اسامه الراوي
01/05/2006, 03:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الملحدون لأبى حنيفة : فى أى سَنة وُجِد ربك ؟ قال : الله موجود
قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ، قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة
من الواقع . قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة . قال لهم : ماذا
قبل الثلاثة ؟ قالوا : اثنين . قال لهم : ماذا قبل الثنين ؟ قالوا : واحد
قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شىء قبله . قال لهم : إذا كان
الواحد الحسابى لا شىء قبله فكيف بالواحد الحقيقى وهو الله ! إنه قديم
لا أول لوجوده . قالوا : فى أى جهة يتجه ربك ؟ قال : لو أحضرتم
مصباحاً فى مكان مظلم إلى أين يتجه النور ؟ قالوا : فى كل مكان
قال : إذا كان هذا النور الصناعى فما بالكم بنور السماوات والأرض
قالوا : عرِّفنا شيئاً عن ذات ربك ، أهى صلبة كالحديد ؟ أو سائلة
كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض
مُشرِف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا . قال : هل كلمكم بعدما
أسكته الموت ؟ قالوا : لا . قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم . قال : ما الذى غيَّره ؟ قالوا : خروج روحه . قال : أخرجت
روحه ؟ قالوا : نعم . قال : صِفوا لى هذه الروح ، هل هى صلبة
كالحديد ؟ أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالبخار والدخان ؟ قالوا : لا
نعرف شيئاً عنها . قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول
إلى كنهها ، فكيف تريدون منى أن أصف لكم الذات العليا ؟
قال الملحدون لأبى حنيفة : فى أى سَنة وُجِد ربك ؟ قال : الله موجود
قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ، قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة
من الواقع . قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة . قال لهم : ماذا
قبل الثلاثة ؟ قالوا : اثنين . قال لهم : ماذا قبل الثنين ؟ قالوا : واحد
قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شىء قبله . قال لهم : إذا كان
الواحد الحسابى لا شىء قبله فكيف بالواحد الحقيقى وهو الله ! إنه قديم
لا أول لوجوده . قالوا : فى أى جهة يتجه ربك ؟ قال : لو أحضرتم
مصباحاً فى مكان مظلم إلى أين يتجه النور ؟ قالوا : فى كل مكان
قال : إذا كان هذا النور الصناعى فما بالكم بنور السماوات والأرض
قالوا : عرِّفنا شيئاً عن ذات ربك ، أهى صلبة كالحديد ؟ أو سائلة
كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض
مُشرِف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا . قال : هل كلمكم بعدما
أسكته الموت ؟ قالوا : لا . قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم . قال : ما الذى غيَّره ؟ قالوا : خروج روحه . قال : أخرجت
روحه ؟ قالوا : نعم . قال : صِفوا لى هذه الروح ، هل هى صلبة
كالحديد ؟ أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالبخار والدخان ؟ قالوا : لا
نعرف شيئاً عنها . قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول
إلى كنهها ، فكيف تريدون منى أن أصف لكم الذات العليا ؟