بنت فاطمة
12/04/2007, 04:05 PM
ذكر القاضي أبو الحسين، في كتابه "كتاب الفرج بعد الشدة"، بغير إسناد : أن علياً رضي الله عنه ، قال : عند تناهي الشدة، تكون الفرجة، وعند تضايق البلاء، يكون الرخاء، ومع العسر، يكون اليسر.
وذكر عنه رضي الله عنه ، أنه قال : ما أبالي بالعسر رميت، أو باليسر، لأن حق الله تعالى في العسر الرضا والصبر، وفي اليسر الحمد والشكر.
قال مؤلف هذا الكتاب : قصد أعرابي أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه ، فقال : إني ممتحن، فعلمني شيئاً أنتفع به.
فقال : يا أعرابي إن للمحن أوقاتاً، ولها غايات، فاجتهاد العبد في محنته، قبل إزالة الله تعالى إياها، زيادة فيها، يقول الله عز وجل : "إن أرادني الله بضرّ، هل هنّ كاشفات ضرّه، أو أرادني برحمة، هل هنّ ممسكات رحمته، قل حسبي اللّه، عليه يتوكّل المتوكّلون"، ولكن، استعن بالله، واصبر، وأكثر من الاستغفار، فإن الله عز وجل وعد الصابرين خيراً، وقال : "استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنّات، ويجعل لكم أنهاراً"، فانصرف الرجل.
فقال أمير المؤمنين رضي الله عنه :
إذا لم يكن عون من اللّه للفتى *** فأوّل ما يجني عليه اجتهاده
أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى، قال : حدثنا ابن دريد، قال : أخبرنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي عن أبيه قال : كان عمرو بن أحيحة الأوسي يقول : عند تناهي الشدة، تكون الفرجة، وعند تضايق البلاء، يكون الرخاء، ولا أبالي أي الأمرين نزل بي عسر أم يسر، لأن كل واحد منهما يزول بصاحبه.
وذكر عنه رضي الله عنه ، أنه قال : ما أبالي بالعسر رميت، أو باليسر، لأن حق الله تعالى في العسر الرضا والصبر، وفي اليسر الحمد والشكر.
قال مؤلف هذا الكتاب : قصد أعرابي أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه ، فقال : إني ممتحن، فعلمني شيئاً أنتفع به.
فقال : يا أعرابي إن للمحن أوقاتاً، ولها غايات، فاجتهاد العبد في محنته، قبل إزالة الله تعالى إياها، زيادة فيها، يقول الله عز وجل : "إن أرادني الله بضرّ، هل هنّ كاشفات ضرّه، أو أرادني برحمة، هل هنّ ممسكات رحمته، قل حسبي اللّه، عليه يتوكّل المتوكّلون"، ولكن، استعن بالله، واصبر، وأكثر من الاستغفار، فإن الله عز وجل وعد الصابرين خيراً، وقال : "استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جنّات، ويجعل لكم أنهاراً"، فانصرف الرجل.
فقال أمير المؤمنين رضي الله عنه :
إذا لم يكن عون من اللّه للفتى *** فأوّل ما يجني عليه اجتهاده
أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى، قال : حدثنا ابن دريد، قال : أخبرنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي عن أبيه قال : كان عمرو بن أحيحة الأوسي يقول : عند تناهي الشدة، تكون الفرجة، وعند تضايق البلاء، يكون الرخاء، ولا أبالي أي الأمرين نزل بي عسر أم يسر، لأن كل واحد منهما يزول بصاحبه.