ahmed-hassan
02/05/2006, 03:24 PM
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر أخدمه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا وبدا له أحد قال ( هذا جبل يحبنا ونحبه ) .
ان الانسان السوي يحب المناظر الطبيعية الجميلة من جبال مكسوة بالخضرة والبساتين منوعة الخضرة ويألف ذلك ويرغب تكرار النظر اليه والجلوس عنده والتمتع فيه لما يجد فيه من أُنس وراحة ومتعة وهناء وطمأنينة وهدوء وسعادة كما يحب الشيء الجميل والشيء الحسن حتى لو كان جماداً ، اما محبة الجماد الصلب القاسي فهذا غير مألوف ولا معهود ولكنه صلى الله عليه وسلم قال هذا وعبّر عنه لجبل أحد الذي لا شجر فيه ولا ماء ولا خضرة ولكن غَرَسَ الله فيه بَدل الشجر والزهر حب محمد صلى الله عليه وسلم فاذا كانت الجمادات التي لا تعقل ولا تدرك وهي غير مكلفة ومع ذلك فانها تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم لا يفعل هذا الانسان المدرك العاقل المكلف الا ان يكون قلبه ولحمه ودمه مثل تلك الحجارة { ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او أشد قسوة ، وإن من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون } [البقرة:آية 74] وزدت يا حبيبي انك انت .
وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا معه في بعض نواحينا فمررنا بين الجبال والشجر فلم نمر بشجرة ولا جبل الا قال : السلام عليك يا رسول الله ، وفي لفظ آخر ،« فجعل لا يمر على شجر ولا حجر إلا سلّم عليه » يقول الدكتور خليل ابراهيم العزّامي :( ويلاحظ هنا صيغة السلام : السلام عليك يا رسول الله ولم يكن هذا السلام معروفا في الجاهلية فهي تعلم اذا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذا خاطبته بهذه الصيغة فما بال فسقة الانس والجن ؟!) لا بل ما بال الذين ينتسبون الى محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ورسالته من المسلمين والمسلمات ممن احلوا الهجران والقطيعة بينهم وبين هذا الحبيب فتراهم يبكون وينفعلون للقاء مطرب ولسماع مغنية ولمشاهدة راقصة استعراضية ، بينما لا نراهم يفعلون ذلك عند ذكر الحبيب محمدصلى الله عليه وسلم انه ليس الا الحرمان نعم انكم يا هؤلاء محرومون ومحرومات وقد انقلبت عندكم الموازين ، ولكن عذرا يا حبيبي محمد فما اكثر ما تسامح . وزدت يا حبيبي انك انت .
ان الانسان السوي يحب المناظر الطبيعية الجميلة من جبال مكسوة بالخضرة والبساتين منوعة الخضرة ويألف ذلك ويرغب تكرار النظر اليه والجلوس عنده والتمتع فيه لما يجد فيه من أُنس وراحة ومتعة وهناء وطمأنينة وهدوء وسعادة كما يحب الشيء الجميل والشيء الحسن حتى لو كان جماداً ، اما محبة الجماد الصلب القاسي فهذا غير مألوف ولا معهود ولكنه صلى الله عليه وسلم قال هذا وعبّر عنه لجبل أحد الذي لا شجر فيه ولا ماء ولا خضرة ولكن غَرَسَ الله فيه بَدل الشجر والزهر حب محمد صلى الله عليه وسلم فاذا كانت الجمادات التي لا تعقل ولا تدرك وهي غير مكلفة ومع ذلك فانها تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم لا يفعل هذا الانسان المدرك العاقل المكلف الا ان يكون قلبه ولحمه ودمه مثل تلك الحجارة { ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او أشد قسوة ، وإن من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون } [البقرة:آية 74] وزدت يا حبيبي انك انت .
وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا معه في بعض نواحينا فمررنا بين الجبال والشجر فلم نمر بشجرة ولا جبل الا قال : السلام عليك يا رسول الله ، وفي لفظ آخر ،« فجعل لا يمر على شجر ولا حجر إلا سلّم عليه » يقول الدكتور خليل ابراهيم العزّامي :( ويلاحظ هنا صيغة السلام : السلام عليك يا رسول الله ولم يكن هذا السلام معروفا في الجاهلية فهي تعلم اذا انه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لذا خاطبته بهذه الصيغة فما بال فسقة الانس والجن ؟!) لا بل ما بال الذين ينتسبون الى محمد صلى الله عليه وسلم وكتابه ورسالته من المسلمين والمسلمات ممن احلوا الهجران والقطيعة بينهم وبين هذا الحبيب فتراهم يبكون وينفعلون للقاء مطرب ولسماع مغنية ولمشاهدة راقصة استعراضية ، بينما لا نراهم يفعلون ذلك عند ذكر الحبيب محمدصلى الله عليه وسلم انه ليس الا الحرمان نعم انكم يا هؤلاء محرومون ومحرومات وقد انقلبت عندكم الموازين ، ولكن عذرا يا حبيبي محمد فما اكثر ما تسامح . وزدت يا حبيبي انك انت .