سنووايت
04/05/2006, 07:12 PM
بسم اللة الرحمن الرحيم
وبة نستعين
الإحسان والعفو
كم في كتاب الله من الحث على الاحسان إلى الخلق ، وأن الله يحب المحسنين ، ويجزيهم الحسنى على إحسانهم ، ويأمر بالعفو والصفح عن الزلات والإساءات ، وأن ذلك من أعظم الحسنات .
فالإحسان : هو بذل المعروف القولي والفعلي والمالي إلى الخلق .فأعظم الاحسان تعليم الجاهلين ، وإرشاد الضالين ،والنصيحة لجميع العالمين .
ومن الاحسان : إعانة المحتاجين ، وإغاثة الملهوفين ، وإزالة ضرر المضطرين ، ومساعدة ذوي الحوائج ، وبذل الجاه والشفاعة للناس في الامور التي تنفعهم .
ومن الاحسان المالي : جميع الصدقات الماليه ، سواء كانت على المحتاجين ، أوعلى المشاريع الدينيه العام نفعها.
ومن الاحسان : الهدايا والهبات للأغنياء والفقراء، خصوصا للأقارب والجيران ، ومن لهم حق على الانسان من صاحب ومعامل وغيرهم.
ومن أعظم أنواع الاحسان: العفو عن المخطئين المسيئين، والإغضاء عن زلاتهم ، والعفو عن هفواتهم.
وللإحسان بوجوهه كلها فوائد لاتحصى .
منها : حصول محبة الله للمحسنين التي هي أعلى مايناله العبد .
ومنها : حصول الجزاء الكامل . قال تعالى{لّلّّذِيِنَ أَحْسَنُوا الْحُسنَى وزيادة} (يونس :26)
وقال تعالى{هَلْ جَزَاءُ الإ حْسَاَنِ إِلاّ الإ حْسَانُ} (الرحمن :60)
فالجزاء من جنس العمل ، فكما أحسنوا إلى عباد الله ، أحسن الله إليهم ، وأعطاهم أفضل مايعطي أولياءه من الجزاء الأوفى الأكمل .
ومنها : أن هذا من أكبر أسباب محبة الخلق له، من وصل إحسانه ومن لم يصل إليه ، وثنائهم عليه وكثرة أدعيتهم له، وذلك من الأمور المتنافس فيها.
ومنها : أنه يستفيد بذلك سرور القلب وراحته وطمأنينته ، لاسيما إحسان العفو، فإنه إذا عفا عمن ظلمه وأساء إليه ، زال أثر ذلك عن قلبه ، وعلم أنه اكتسب عن ذلك من ربه أفضل جزاء وأعظم ثواب.
وأيضا : فمن عفا عن عباد الله عفا الله عنه ، ومن سمح عنهم سامحه الله .
ومن أفضل الاحسان الذي يتمكن به الموفق من معاملة الناس على اختلاف طبقاتهم : البشاشة وحسن الخلق معهم ، ومعاشرتهم باللطف والكرم ، وإبداء كل مايقدر عليه من إدخال السرور عليهم ، وخصوصا الأقارب والأصحاب ونحوهم ممن يتأكد حقهم على العبد ، وأن العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ،
فهل وعينا ماقرئنا وتدبرنا مافيه من فضل ......
أسئل الله أن يجعل له القبول ...؟؟؟
نسألكم الدعاء....
منقول للافادة
وبة نستعين
الإحسان والعفو
كم في كتاب الله من الحث على الاحسان إلى الخلق ، وأن الله يحب المحسنين ، ويجزيهم الحسنى على إحسانهم ، ويأمر بالعفو والصفح عن الزلات والإساءات ، وأن ذلك من أعظم الحسنات .
فالإحسان : هو بذل المعروف القولي والفعلي والمالي إلى الخلق .فأعظم الاحسان تعليم الجاهلين ، وإرشاد الضالين ،والنصيحة لجميع العالمين .
ومن الاحسان : إعانة المحتاجين ، وإغاثة الملهوفين ، وإزالة ضرر المضطرين ، ومساعدة ذوي الحوائج ، وبذل الجاه والشفاعة للناس في الامور التي تنفعهم .
ومن الاحسان المالي : جميع الصدقات الماليه ، سواء كانت على المحتاجين ، أوعلى المشاريع الدينيه العام نفعها.
ومن الاحسان : الهدايا والهبات للأغنياء والفقراء، خصوصا للأقارب والجيران ، ومن لهم حق على الانسان من صاحب ومعامل وغيرهم.
ومن أعظم أنواع الاحسان: العفو عن المخطئين المسيئين، والإغضاء عن زلاتهم ، والعفو عن هفواتهم.
وللإحسان بوجوهه كلها فوائد لاتحصى .
منها : حصول محبة الله للمحسنين التي هي أعلى مايناله العبد .
ومنها : حصول الجزاء الكامل . قال تعالى{لّلّّذِيِنَ أَحْسَنُوا الْحُسنَى وزيادة} (يونس :26)
وقال تعالى{هَلْ جَزَاءُ الإ حْسَاَنِ إِلاّ الإ حْسَانُ} (الرحمن :60)
فالجزاء من جنس العمل ، فكما أحسنوا إلى عباد الله ، أحسن الله إليهم ، وأعطاهم أفضل مايعطي أولياءه من الجزاء الأوفى الأكمل .
ومنها : أن هذا من أكبر أسباب محبة الخلق له، من وصل إحسانه ومن لم يصل إليه ، وثنائهم عليه وكثرة أدعيتهم له، وذلك من الأمور المتنافس فيها.
ومنها : أنه يستفيد بذلك سرور القلب وراحته وطمأنينته ، لاسيما إحسان العفو، فإنه إذا عفا عمن ظلمه وأساء إليه ، زال أثر ذلك عن قلبه ، وعلم أنه اكتسب عن ذلك من ربه أفضل جزاء وأعظم ثواب.
وأيضا : فمن عفا عن عباد الله عفا الله عنه ، ومن سمح عنهم سامحه الله .
ومن أفضل الاحسان الذي يتمكن به الموفق من معاملة الناس على اختلاف طبقاتهم : البشاشة وحسن الخلق معهم ، ومعاشرتهم باللطف والكرم ، وإبداء كل مايقدر عليه من إدخال السرور عليهم ، وخصوصا الأقارب والأصحاب ونحوهم ممن يتأكد حقهم على العبد ، وأن العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ،
فهل وعينا ماقرئنا وتدبرنا مافيه من فضل ......
أسئل الله أن يجعل له القبول ...؟؟؟
نسألكم الدعاء....
منقول للافادة