الفقير
05/05/2006, 02:54 AM
:) سلام الله على احباب الله:)
أخي الكريم المؤمن،أختي الكريمة المؤمنة دق تجرب في هذه اللحظات أن تقول((لا إله إلا الله))..نعم ستقولها
وبكل بساطة،ولا شك أن الله سيرفع منزلتك بها ،كيف لا وهي مفتاح دخول الجنة والنجاة من النار.ولكن هذا ليس وقت قولها الحقيقي!! نعم لا تتعجب يا أخي ،أنا لا أمرك بعدم قولها،لا وبل عكس أتمنى لو كانت على لساني ولسانك طول الوقت ولكني أريدكم بعد نفس أن تعدوا العدة لقولها في موقف تكون هذه الكلمة أغلى وأهم شيء تفعله.
كل منكم يفكر الآن ماهذا الموقف،ومنكم من عرفه ..نعم إنه المقصود في قول الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"،نعم إنه ذلك الموعد..عندما يشخص بصرك إلى السماء وتنظر إلى مقعدك بقدرة الله إما في الجنة وإما في النار
أرجوك يا من تقرأ ما كتبت أن تكمل رجاءً في الله،لا تقل مالي ومال هذا الذي يهددنا بالموت....فقد أصونا الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم بذكر الموت،وتابع بكل حسن ظن ما كتبت.
السؤال الذي يطرح نفسه...كيف أعد العدة لهذه اللحظة؟؟
أولاً وقبل كل شيء:لا تأمن مكر اله –تعالى-فأنت لا تدري هل ستموت على الهداية والإسلام أم على الكفر والضلالة وأدع لنفسك ولإهلك بالثبات على الدين الحق.
ثانياً:حافظ على الفروض التي فرضها الله عليك..وتذكر أن بأمان مادمت تحافظ على الفرائض فأنت بالمحافظة على الفرائض في بر الأمان.
ثالثاً:حافظ على ستة نبيك وعلى السنن الرواتب خاصة.
رابعا:وهذا شيء فقدناه .(تقريبا). وهو استشعار مراقبة الله لنا فالذي يحس أن الله يراقبه من المستحيل أن يقدم على عمل منكر.
خامساً:التوبة...فكلنا يخطئ...نعم ومن منا لا يخطئ ،ولكن خير الخطائين التوابون فكل ما أحسست أنك اقترفت إثماً وذنباً فأقبل على الله وتب وتذكر أن الصغائر يجتمعن على العبد حتى يهلكنه.
وختاماً أدعو الله العلي القدير أن يختم لنا في هذه الدنيا الفانية بجملة واحد ترجح موازين أعملنا وهي
"لا إله إلا الله"
ويجمعا مع الحور العين في جنة قطوفها دانية...الله آمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
:) oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)
أخي الكريم المؤمن،أختي الكريمة المؤمنة دق تجرب في هذه اللحظات أن تقول((لا إله إلا الله))..نعم ستقولها
وبكل بساطة،ولا شك أن الله سيرفع منزلتك بها ،كيف لا وهي مفتاح دخول الجنة والنجاة من النار.ولكن هذا ليس وقت قولها الحقيقي!! نعم لا تتعجب يا أخي ،أنا لا أمرك بعدم قولها،لا وبل عكس أتمنى لو كانت على لساني ولسانك طول الوقت ولكني أريدكم بعد نفس أن تعدوا العدة لقولها في موقف تكون هذه الكلمة أغلى وأهم شيء تفعله.
كل منكم يفكر الآن ماهذا الموقف،ومنكم من عرفه ..نعم إنه المقصود في قول الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"،نعم إنه ذلك الموعد..عندما يشخص بصرك إلى السماء وتنظر إلى مقعدك بقدرة الله إما في الجنة وإما في النار
أرجوك يا من تقرأ ما كتبت أن تكمل رجاءً في الله،لا تقل مالي ومال هذا الذي يهددنا بالموت....فقد أصونا الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم بذكر الموت،وتابع بكل حسن ظن ما كتبت.
السؤال الذي يطرح نفسه...كيف أعد العدة لهذه اللحظة؟؟
أولاً وقبل كل شيء:لا تأمن مكر اله –تعالى-فأنت لا تدري هل ستموت على الهداية والإسلام أم على الكفر والضلالة وأدع لنفسك ولإهلك بالثبات على الدين الحق.
ثانياً:حافظ على الفروض التي فرضها الله عليك..وتذكر أن بأمان مادمت تحافظ على الفرائض فأنت بالمحافظة على الفرائض في بر الأمان.
ثالثاً:حافظ على ستة نبيك وعلى السنن الرواتب خاصة.
رابعا:وهذا شيء فقدناه .(تقريبا). وهو استشعار مراقبة الله لنا فالذي يحس أن الله يراقبه من المستحيل أن يقدم على عمل منكر.
خامساً:التوبة...فكلنا يخطئ...نعم ومن منا لا يخطئ ،ولكن خير الخطائين التوابون فكل ما أحسست أنك اقترفت إثماً وذنباً فأقبل على الله وتب وتذكر أن الصغائر يجتمعن على العبد حتى يهلكنه.
وختاماً أدعو الله العلي القدير أن يختم لنا في هذه الدنيا الفانية بجملة واحد ترجح موازين أعملنا وهي
"لا إله إلا الله"
ويجمعا مع الحور العين في جنة قطوفها دانية...الله آمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
:) oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)