اليراع
05/05/2006, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنه يتضمن في طياته أمرين ...
الأول :الاعتراف بالخطأ .
الثاني : الرغبة في العفو .
فمن يعترف بخطئه ؟...
كل من قنتت نفسه لله رب العالمين , ورقت روحه إلى ملكوت العالين , وتحرر من قيود الهوى المذل
المهين , ووضع عن ظهره إصر الشهوات وغلها المتين , فكان جديراً أن يتوج إكليل المكرمين , و
بعبارة أخرى " إنه يرى الاعتراف فضيلة ، و المكابرة رذيلة " .
فحذارِ أن ترد خائباً , من أتاك راغباً , وحذارِ إذا حمل الصديق إليك رجاءً , أن يلقى لديك جفاءً ...
ومن يعفو ؟
إنه الذي ينهل من الإحسان اغترافاً , و لا يقل إنسانيةً عمن لملم جنايته , وضمخها اعترافاً ...
والمعترف , والعفُوُّ , كلاهما لأمر الله تعالى خاضع , وفي عظيم عفوه طامع , وقد قال الرسول ــ صلى
الله عليه وسلم ــ :{ من أتاه أخوه متنصلاً فلْيقبل منه , محقاً كان أو مبطلاً } . متنصلاً: معتذراً .
ما أروعها من كلمة؟ !!.
بهذا تكتسب الأخوة فتوة وشباباً , وتقتات من معين الرسالات , وتستقي من وِرْدها شراباً , و إلا تحولت
أشلاؤها نفاية ويباباً , و انهد بنيانها , و انهار تراباً ...
فمن أقبل عليه أخوه معترفاً , فليقبل , ولا يكن في إجابته متأففاً , و ليقابله بالبسمة الحانية متلطفاً ,
وليسدل على خطيئته الستر نبلاً وتعطفاً ...
فالستر غطاء العيوب , وجلاء لمم الذنوب ...
ومن اتسمت إنسانيته بالبلادة والجفاف , نفر من مواقف الطهر والعفاف ...
ا ل ي ر ا ع
إنه يتضمن في طياته أمرين ...
الأول :الاعتراف بالخطأ .
الثاني : الرغبة في العفو .
فمن يعترف بخطئه ؟...
كل من قنتت نفسه لله رب العالمين , ورقت روحه إلى ملكوت العالين , وتحرر من قيود الهوى المذل
المهين , ووضع عن ظهره إصر الشهوات وغلها المتين , فكان جديراً أن يتوج إكليل المكرمين , و
بعبارة أخرى " إنه يرى الاعتراف فضيلة ، و المكابرة رذيلة " .
فحذارِ أن ترد خائباً , من أتاك راغباً , وحذارِ إذا حمل الصديق إليك رجاءً , أن يلقى لديك جفاءً ...
ومن يعفو ؟
إنه الذي ينهل من الإحسان اغترافاً , و لا يقل إنسانيةً عمن لملم جنايته , وضمخها اعترافاً ...
والمعترف , والعفُوُّ , كلاهما لأمر الله تعالى خاضع , وفي عظيم عفوه طامع , وقد قال الرسول ــ صلى
الله عليه وسلم ــ :{ من أتاه أخوه متنصلاً فلْيقبل منه , محقاً كان أو مبطلاً } . متنصلاً: معتذراً .
ما أروعها من كلمة؟ !!.
بهذا تكتسب الأخوة فتوة وشباباً , وتقتات من معين الرسالات , وتستقي من وِرْدها شراباً , و إلا تحولت
أشلاؤها نفاية ويباباً , و انهد بنيانها , و انهار تراباً ...
فمن أقبل عليه أخوه معترفاً , فليقبل , ولا يكن في إجابته متأففاً , و ليقابله بالبسمة الحانية متلطفاً ,
وليسدل على خطيئته الستر نبلاً وتعطفاً ...
فالستر غطاء العيوب , وجلاء لمم الذنوب ...
ومن اتسمت إنسانيته بالبلادة والجفاف , نفر من مواقف الطهر والعفاف ...
ا ل ي ر ا ع