اليراع
05/05/2006, 03:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم **ما تزال الدنيا تركع , لحادثة أدهشت العالم أجمع , أقبلت رابطة الجأش , ما وجف فؤادها ولا جزع ، تحاور النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ في زوجها , حتى أنزل الله تعالى فيها قد سمع , لم يبتدرها الجنود , و لم تغل بالقيود , ولم تحط بها الحشود , ولم تلق خلف الحدود ...
ولِمَ كل هذا ؟
**إنها لم تقترف إثماً , ولم ترتكب جرماً , رأت فأبدت حرة ، و أضفت على المجلس مسرة , وكانت في قولها ذات مبرة ...
**وتلك التي أسكتت عمر , وراحت تنثر عليه الدرر , حتى أبكته فاعتبر , و أصبحت مثلاً فيمن غبر ...
هكذا نفهم الحريات ...
**الحرية ــ عندنا ــ نور ونار , نهتدي بالنور إذا ادلهمت غيوم الآراء , و نكوي بالنار من كاد بنا أو نوى الاعتداء , و أحرارنا سرج الهدى , و رماح في قلوب العدا ...
**حرياتنا ... لا تطلق حملات القمع و الإبادة , ولا تهدف التشويه والخداع والإساءة , لا نتوارى خلف العباءة , ونعلن للحرية راية , وليس لنا وراء أكمتها مقاصد , و لا ألف غاية ... هذه حرياتنا , فأين حرياتكم ؟؟.
**قفوا ... لا ترووها لنا قصصاً , إنا قد أحطنا بها خبراً , تبعثرت حروفها بين البقاع , حتى أوصلتكم إلى القاع ؛ لأنها حرية القتل والتضليل , وديموقراطية الجور والتنكيل , وحضارة ترمي بحجارة من السجيل
لتنشر الفرقة والتجهيل ...
**من مفاسد حضارتكم , أنها تسمي الاحتيال دهاء , والانحلال حرية , والرذيلة فناً , والاستغلال معونة .يئن ضميرها لصرخة الحيوان , وتقيم لحقوقه منظمات الرفق به , بل لا يرقأ لها دمع , و لا
يكتحل لها جفن بنوم , حتى تنصف الحيوان من الإنسان ...أما إذا ملأ الدنيا هتاف الإنسان , يتألم تحت وطأة الظلم والعدوان , فلا تطرف لها عين , و لا يختلج لها جَنان , وتغدو صيحات المشتكين , صرخة في واد , أو نفخة في رماد ...
**في شرعنا حين يرحم الإنسان الحيوان , ويقسو على أخيه الإنسان , يكون منافقاً في ادعائه الإحسان , وهو في الواقع شر من الحيوان ؛ لأن رحمة الإنسان والرفق بالحيوان , صنوان ... لا يفترقان ...
**عندنا للكلمة شرفها قبل حريتها , ومن دنس كرامتها اكتسب الخيانة العظمى للشرف الاجتماعي , يجب أن يحاكم محاكمة خوان الأوطان ...
** قولوا للتاريخ , لم يأفل نجمنا , و لن تجنح للغروب شمسنا , سوف تسطع فينا كواكب تنير للحرية طريقاً , وسوف تلمع في سمائنا شهب تقذف على الباطل بريقاً ، سوف يتخذنا من يضمر لنا العداوة يومها صديقاً ، ويتنمى لنا نجاحاً وتوفيقاً , إنا قرأنا هذا في كتابنا توثيقاً ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ،فإذا هو زاهق ) و لا يغوينا بعد هذا لاهث , و لا يطربنا ناعق ...
ا ل ي ر ا ع
ولِمَ كل هذا ؟
**إنها لم تقترف إثماً , ولم ترتكب جرماً , رأت فأبدت حرة ، و أضفت على المجلس مسرة , وكانت في قولها ذات مبرة ...
**وتلك التي أسكتت عمر , وراحت تنثر عليه الدرر , حتى أبكته فاعتبر , و أصبحت مثلاً فيمن غبر ...
هكذا نفهم الحريات ...
**الحرية ــ عندنا ــ نور ونار , نهتدي بالنور إذا ادلهمت غيوم الآراء , و نكوي بالنار من كاد بنا أو نوى الاعتداء , و أحرارنا سرج الهدى , و رماح في قلوب العدا ...
**حرياتنا ... لا تطلق حملات القمع و الإبادة , ولا تهدف التشويه والخداع والإساءة , لا نتوارى خلف العباءة , ونعلن للحرية راية , وليس لنا وراء أكمتها مقاصد , و لا ألف غاية ... هذه حرياتنا , فأين حرياتكم ؟؟.
**قفوا ... لا ترووها لنا قصصاً , إنا قد أحطنا بها خبراً , تبعثرت حروفها بين البقاع , حتى أوصلتكم إلى القاع ؛ لأنها حرية القتل والتضليل , وديموقراطية الجور والتنكيل , وحضارة ترمي بحجارة من السجيل
لتنشر الفرقة والتجهيل ...
**من مفاسد حضارتكم , أنها تسمي الاحتيال دهاء , والانحلال حرية , والرذيلة فناً , والاستغلال معونة .يئن ضميرها لصرخة الحيوان , وتقيم لحقوقه منظمات الرفق به , بل لا يرقأ لها دمع , و لا
يكتحل لها جفن بنوم , حتى تنصف الحيوان من الإنسان ...أما إذا ملأ الدنيا هتاف الإنسان , يتألم تحت وطأة الظلم والعدوان , فلا تطرف لها عين , و لا يختلج لها جَنان , وتغدو صيحات المشتكين , صرخة في واد , أو نفخة في رماد ...
**في شرعنا حين يرحم الإنسان الحيوان , ويقسو على أخيه الإنسان , يكون منافقاً في ادعائه الإحسان , وهو في الواقع شر من الحيوان ؛ لأن رحمة الإنسان والرفق بالحيوان , صنوان ... لا يفترقان ...
**عندنا للكلمة شرفها قبل حريتها , ومن دنس كرامتها اكتسب الخيانة العظمى للشرف الاجتماعي , يجب أن يحاكم محاكمة خوان الأوطان ...
** قولوا للتاريخ , لم يأفل نجمنا , و لن تجنح للغروب شمسنا , سوف تسطع فينا كواكب تنير للحرية طريقاً , وسوف تلمع في سمائنا شهب تقذف على الباطل بريقاً ، سوف يتخذنا من يضمر لنا العداوة يومها صديقاً ، ويتنمى لنا نجاحاً وتوفيقاً , إنا قرأنا هذا في كتابنا توثيقاً ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ،فإذا هو زاهق ) و لا يغوينا بعد هذا لاهث , و لا يطربنا ناعق ...
ا ل ي ر ا ع