mohamed maroc
07/05/2007, 05:18 PM
لوحات شعرية من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم http://www.aljamaa.info/ar/images/vide.gifمحمد ياسين العشابhttp://www.aljamaa.info/ar/images/vide.gif
بسيط للإمام البوصيري رحمه الله
كَمْ آيَةٍ ظَهَرَتْ فِي حِـينِ مَــوْلـِدِهِ*** بِـهِ الْبَشَائِــرُ مِنْهَا وَالتَّهَـاويـلُ
عُـلُومُ غَـيْـبٍ فَلاَ الأَرْصَادُ حَاكِمَةٌ***وَلاَ التَّقَـاوِيـمُ فِيهَا وَالـتَّحَـاوِيـلُ
خفيف من همزية سيدي يوسف النبهاني رحمه الله
حَبَّـذَا أُمَّهَـاتُ خَيْــرِ نَـبِـيٍّ*** شَرَّفَ الْكَـوْنَ حَـبَّـذَا الآبَـاءُ
وَهَبَ اللَّـهُ بِنْتَ وَهْـبٍ بِهِ كُـــلَّ هَنَاءٍ وَزَالَ عَـنْـهَـا الْعَـنَـاءُ
جَاءَهَا الطَّلْقُ وَهْيَ فيِ الدَّارِ مِنْ دُونِ أَنِـيــسٍ وَقَدْ نَأَى الأَقْـــرِبَاءُ
فَـأتَتْـهَا قَـوَاِبلٌ مِنْ جِنَـانِ الْـخُـلْدِ مِـنْـهَا الْعَـذْرَاءُ وَالجَـوْرَاءُ
وَتَـدَلَّـتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَـيْهَـا*** كَالْـمَصَابِيحِ ضَاءَ مِـنْهَا الْفَضَاءُ
حَـمَلَتْهُ هَـوْنًا وَقَدْ وَضَــعَتْهُ*** أَنْظَفَ النَّاسِ مَـا بِـه أَقْــذَاءُ
أَبْـصَرَتْ نُـورَهُ أَنَارَ بِبُصْرَى***فَرَأَتْـهَا كَأَنَّهَـا الْـبَــطْـحَـاءُ
وَلَـقََـدْ هَزَّتِ المَـلاَئِكُ مَهْـدًا***كَانَ مِنْ فَـوْقِــهِ لَـهُ اسْـتِلْقَاءُ
وَبِمِيلاَدِهِِ لَقَـدْ فَاضَ نُــــورٌ*** ضَاقَ عَنْ وُسْعِهِ الْمَلاَ وَالخَـلَاءُ
فَـاضَ طُوفَانُهُ فَغَاضَتْ مِـيَاهُ الْــفُرْسِ وَالنَّارُ عَـمَّـهَا الإِطْـفَـاءُ
شُـرُفَاتُ الإِيوَانِ إِيوَانِ كِسْـرَى***مِنْهُ خَرَّتْ وَانْشَـقَّ هَذَا الْبِنَــاءُ
وَرَأَى المُـوبَذَانُ رُؤْيَا حَـكَاهَـا***هِيَ حَقٌّ وَلَيْـسَ فِـيهَـا امْتِرَاءُ
هَجَمَ الْعُـرْبُ بِالْعِراقِ وَلَمْ يَمْـــنَـعْ هُجُومًا مِنْ نَهْـرِ دِجْلَةَ مَـاءُ
جَـاءَ كَالدُّرَّةِ الْيَـتِـيمَةِ فَـرْدًا *** تَيَّمَ الْكَـوْنَ حُـسْنُهُ الْوَضَّــاءُ
من متن الهمزية للإمام البوصيري رحمه الله
وَبدَتْ فِي رَضَاعِـهِ مُعْجِزَاتٌ *** لَيْسَ فِيهَا عَنِ الْعُـيُونِ خَفَــاءُ
إِذْ أَبَتْهُ لِـيُتْـمِهِ مُرْضِعَــاتٌ***قُلْنَ مَا فِي الْيَـتِيمِ عَنَّـا غَـنَـاءُ
فَأَتَتْـهُ مِنْ آلِ سَعْـدٍ فَـتَــاةٌ***قَدْ أبََـتْهَـا لِفَقْرِهَــا الرُّضَعَاءُ
أَرْضَعَـتْهُ لِبَـانَهَا فَـسَقَـتْهَـا*** وَبنِيهَـا أَلْبَانَـهُنَّ الشَّــــاءُ
أَصْبَحَتْ شُـوَّلاً عِجَافًا وأمْسَتْ***مَا بِهَا شَائِـلٌ ولاَ عَجْـفَـــاءُ
أَخْصَبَ العَيْشُ عِنْدَهَا بَعْدَ مَحْلٍ***إِذْ غَـدَا لِلنَّـبيِّ منْهَـا غِــذَاءُ
طويل من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
وَفِي خَامِسٍ وَافَاهُ جِبرِيلُ قَاصِدًا *** وَأَقْبَلَ مِيكَائِـيلُ بِالْأَمْـرِ تَـالِيَــا
فَـشَـقَّا بِهِ صَدْرَ النَّبيِّ لِشَرْحِهِ *** فَكَانَ لِمَا يُلْـقِي لَـهُ اللَّـهُ وَاعِيَـا
وَجَاءَا بِمِنْدِيلٍ وَ طَسْتٍ لِيَغْسِـلا ***َ بِمَاءِ الرِّضَى قَلْبًا عَنِ اللَّهِ رَاضِيَـا
وَبُغِّضَتِ الأَصْنَامُ لِلْمُصْطَفَى فَلَمْ *** يَزَلْ هَـاجِرًا فِعْلَ الضَّلاَلَةِ قَـالِيَـا
وَكَانَ يَرَى ضَـوْءًا يَلُوحُ لِعَيْنِهِِ *** وَيَسْمَعُ تَـسْـلِيمًا عَلَـيْهِ مُـحَاذِيَـا
عودة إلى همزية البوصيري رحمه الله
أَلِفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَــلْـــوةَ طِفْلاً وَهَكَذَا النُّــجَــــبَـاءُ
وَإِذَا حَلَّتِ الْهِدَايَـةُ قَلْـبًــا*** نَـشِـطَـتْ في الْـعِـبَادَةِ الأَعْضَاءُ
بَعَثَ اللَّــهُ عِـنْـدَ مَـْبـعَثِــهِ الشُّهْبَ حِرَاسًا وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضَاءُ
تَطْرُدُ الجِنَّ عَنْ مَـقَاعِـدَ لِلسَّـــمْعِ كَمَا تَـطْرُدُ الـذِّئـَابَ الـرِّعَاءُ
وَرَأَتْهُ خَدِيجَـةٌ والتُّـقَى والـزُّهْـدُ فِـيـهِ سَـجِـيَّــةٌ وَالْحَـيَــاءُ
وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَـمَـامَةَ وَالسـَّــرْحَ أَظَـلَّــتْـهُ مِنْـهُـمَا أَفْـيَاءُ
وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ الـلـَّــهِ بالْبَعْـثِ حَانَ مِنْهُ الْـوَفَــاءُ
فَدَعَتْـهُ ِإلَى الزَّوَاجِ وَمَا أَحْــــسَنَ مَا يَبـْلُغُ المُنَى الأَذْكـِيَـاءُ
من همزية أبي الفيض حمدون بلحاج السُّلَمي رحمه الله
بَـيْنَـمَـا هُوَ يَعْبُدُ الـلَّهَ فِي غَـارِ حِـرَاءٍ إِذْ جَـاءَهُ الإِيـحـاءُ
حَلَّتِ الرُّوحَ وَالْمَسَامِـعَ لَـمَّـا*** نُودِيَ اقْرَأْ وَفِي الْمَعَانِي ضِيَاءُ
من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
فَسَارَتْ بِـهِ قَصْدًا خَـدِيجَةُ زَوْجُـهُ***لِـتَسْـأَلَ حَبْرًا بِـالزَّمَانَةِ فَـانِيَـا
فَبَـشَّرَهُ أَنْ سَوْفَ يَطْلُعُ صُـبْـحُـهُ***فَيَكْشِفُ مِنْ لَيْلِ الْغِوَايَـةِ دَاجِيَــا
وَقَالَ لَهُ يَا لَــيْـتَـنِي كُنْتُ حَاضِرًا***بِهَا جَدَعًـا أُولِيكَ نفْسِـي وَمَاليَـا
وَوَقْـتَكَ إِنْ يُدْرِكْ زَمَانِيَ يَــوْمَـهُ***وَمَنْ لِي بِهِ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُوَالِيَـا
عــودة لأبي الفيض السلمي رحمه الله
وَدَعَاهُمْ سِرًّا بِـهِ لِـرَشَـــادٍ *** وَاسْتَجَابَتْ لِمَا دَعَـا الرُّشَــدَاءُ
وَأتَاهُ مِنْ بَعْـدِ ذَا اصْـدَعْ بِمَـا تُــومَرْ وَأَعْرِضْ إِمَّا بَدَا الأَشْـقِيَـاءُ
بسيط من نهج البردة لأحمد شوقي رحمه الله
هُنَاكَ أَذَّنَ لِلرَّحْمَانِ فَامْتَــلَأَتْ *** أَسْمَاعُ مَكَّـةَ مِنْ قُـدْسِـيَّـةِ النَّغَمِ
فَلاَ تَسَلْ عَنْ قُرَيْشٍ كَيْفَ حَيْرَتُهَا ***وَكَيْفَ نَــفْرَتُـهَا فِي السَّهْلِ وَالْعَلَمِ
تَسَاءَلُوا عَنْ عَظِيمٍ قَــدْ أَلَمَّ بِهِمْ***رَمَى الْمَشَـايِخَ وَالْوِلْـدَانَ بِـاللَّـمَمِ
يَا جَاهِلِينَ عَـلَى الْهَادِي وَدَعْوَتِهِ***هَلْ تَـجْهَلُـونَ مَكَانَ الصَّادِقِ الْعَلَـمِ
عــودة لأبي الفيض السلمي رحمه الله
فَاحْـتَمَى مِنْهـُمُ بِرُكْنٍ شَـدِيـدٍ *** مِنْ أبِـي طَالِـبٍ لَـهُ إِيـوَاءُ
وَأَرَادُوا الْحِصَارَ فِي الشِّعْبِ حَتَّى ***كَانَ عَـامٌ لِلْحُزْنِ فِيـهِ بَـلاَءُ
بسيط من بردة محمد ياسين العشاب
وَآيَةُ الصَّبْرِ إِذْ أُوذِيتَ مُـنْفَـرِدًا *** وَإِذْ طَغَى الشَّرُّ مِنْ طُوفَانهِ الْعَرِمِ
آذَوْكَ يَـوْمًا وَطُولَ الدَّهْرِ أَنْفُسَهُمْ*** وَأَعْظَمُ الظُّلْمِ ظُلْمٌ مِنْ ذَوِي الرَّحِمِ
من الهمزية الألفية لسيدي يوسف النبهاني رحمه الله
لَوْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ مِنْ بَعْدُ فيِ الطَّائِفِ سَالَتْ بِالحَصْبِ مِنْـهُ الـدِّمَـاءُ
وَسَمِعْتَ التَّخْيِيرَ فيهِمْ مـِنَ الـلَّـهِ فَكَانَ اخْـتِـيَــارَهُ الإِبْـقَـاءُ
كُنْتَ شَاهَدْتَ أَعْظَمَ الخَـلْـقِ حِلْمًا***وَتَمَنَّيْتَ أَنْ يَعُمَّ الْـفَـــنَاءُ
كَانَ يَلْقَى عَنْهُ الْـحِـجَارَةَ زَيْـدٌ ***إِنَّ رُوحِي لنَعْلِ زَيْدٍ فِــدَاءُ
قَرَّبَ اللَّهُ سَـيِّدَ الخَـلْـقِ حَتَّى ***غَبَطَ العَرْشُ قُرْبَهُ وَالْعَـمـَاءُ
أَرْسَلَ الرُّوحَ بِالْبُرَاقِ كَــمَـا *** تَفْعَـلُهُ لِلْـكَرامَةِ الْـكُرَمَـاءُ
ثُمَّ صَلَّـى بِالأَنْبـِيَاءِ إِمَـامًــا ***وَبِهِِ شَرَّفَ الجَمِـيعَ اقْــتِدَاءُ
وَمَضَى سَـارِيًا إِلى الْعَالَمِ الْعُلْـوِيِّ حَيْثُ الْعُلاَ وَحَيْثُ الْـعَــلاَءُ
لاَ نَبِيٌّ وَلاَ رَسُولٌ وَلاَ جِـبْــريـلُ يَدْرِي الْعَـطَاءَ جَـلَّ الْعَطَـاءُ
أَنْـعَمَ اللَّهُ بِالصَّلاَةِِ وَبـالْخَمْـسِيــنَ خَمْسًـا فَتَمَّــــتِ الآلاءُ
بسيط لمحمود سامي البارودي رحمه الله
وَهَاجَرَ الصَّحْبُ إِذْ قَالَ الرَّسُولُ لَهُمْ *** سِيرُوا إِلَى طَيْبَـةَ الْمَرْعِيَّةِ الحُرَمِ
وَأَجمَعُوا أَمْرَهُـمْ أَنْ يَبْغَتُــوهُ إِذَا *** جَنَّ الظَّلَامُ وَخَفَّتْ وَطْــأَةُ الْقَـدَمِ
من همزية النبهاني رحمه الله
وَأَتَاهُ بِمَكْرِهِمْ جبْرَئـيــــلٌ *** فَـبَـدَا كَـيْـدُهُمْ وَخَابَ الدَّهَـاءُ
فَفَدَاهُ بِنَـفْسِـــهِ ذَلِــكَ اللَّــيْــثُ عَلِـيٌّ وَنِـعْـمَ ذَاكَ الْـفـدَاءُ
نَـثَرَ التُّرْبَ بِالرُّؤُوسِ فَـكُـلٌّ *** عَـيْـنُهُ مِـثْلُ قَلْبِـــهِ عَـمْيَاءُ
شَرَّفَ اللَّهُ غَارَ ثَوْرٍ فـَغَــارَ الْـكَهْفُ مِنْهُ وَاسْتَشْرَفَـتْ سـِيـنـَاءُ
ثُمَّ سَارَتْ شَمْسُ الْـوُجُودِ بلَيْلٍ *** مَعَهَا الْبَدْرُ أُفْـقُـهَا الْبَـيْـــدَاءُ
وَلهُ اشْـتَاقَتِ المـدِيـنَـةُ فَـــالأَنْصَارُ فِـيهَا مِنْ شَوْقِـهِمْ أَنْـضاءُ
وَهُـنَاكَ المُهَـاجِرُونَ لَدَيْهِــمْ*** مُهجٌ بَرَّحَتْ ِ بـهَـا الـبُـرَحـَاءُ
بينَمَـا هُمْ بِالاِنْتِظَارِ وَمِنْـهُـمْ ***كـُلُّ وَقْـتٍ لِـشَأْنِه ِاسـْتِِـقْـرَاءُ
فَاجَأَتْهُمْ أَنْوَارُهُ فَـأَزَالَــــتْ ***كلَّ حُزْنٍ وَعَمَّـتِ الـسَّـــرَّاءُ
بسيط من بردة محمد ياسين العشاب
وَمِنْ أَصَابِعكَ الْمَاءُ انْهَمَـى غَدَقًـا *** لِلنَّاهِلِينَ فَرَوَّى مِنْهُ كُلَّ ظَـــمِ
وَضَرْعُ شَاةِ ابْنِ مَسْعُودٍ هَمَتْ لَبَنًـا ***إِذْ سَحَّ مِنْهَا وَكَانَتْ قَـبْلُ فِي سَقَمِ
وَلِلْحَصَى الصُّمِّ بِالتَّسْبِيحِ قَدْ نَبَسَـتْ ***فِي كَفِّهِ وَأَتَتْ نُطْقًا بِغَيْـرِ فَــمِ
وَالسَّرْحِ إِذْ عَفَّرَتْ أَغْصَانَهَا شَغَفًـا ***عَلَى التُّرَابِ، وَنُطْقِ الذِّئْبِ مِنْ بَكَمِ
طويل من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
وَآيَـتُهُ إِذْ فَارَقَ الْجِذْعَ فَــضْـلُـهُ***فَحَنَّ إِلَيْـهِ الْجِذْعُ بِالْحَـالِ شَـاكِيَا
وَقِـصَّـتُهُ فِي الْمَحْلِ لَمَّا دَعَا لَهُــمْ***فَأَبْصَرْتَ سُحْبًا كَالْجِبَالِ هَوَامِـيَـا
زَجَل لسيدي الحسن بن شيشخ رحمه الله:
إِنْــشَـــقَّ الْـقَـمَرْ لُــــو بَــعْـدَمَـا شَــهِــدْ لُـــو
وَالـذِّرَاعْ نَــطَـــقْ لُـــو بِــأَفْـصَـــحْ كَـــــلاَمْ
وَالْـبَـعِـيـرْ مُـعَـجَّــــلْ قَـــدْ أَتَـاهْ مُـــذَلَّــــلْ
فَـاشْـهَــدُوا وَنـَـشْـهَــدْ أَنَّـــــــهُ مُــحَـــمَّدْ
مَـنْ طَـعُـوا مُـخَــلَّـــدْ فِــي دَارِ الــسَّــــــلاَمْ
بسيط للإمام البوصيري رحمه الله
وَيوْمَ بَدْرٍ إِذ الإِسْلاَمُ قَـدْ طَـلَـعَـتْ *** بهِ بُـدُورٌ لَهَا بِالنَّصْـرٍ تَكْـمِيــلُ
كَأَنَّمَا هُـوَ عُـرْسٌ فِيهِ قَدْ جُلِـيَــتْ***عـَلَى الظُّبَا وَالقَنَـا رُوسٌ مَفَـاصِيلُ
همزية النبهاني رحمه الله
وَعَدَ اللَّهُ أَنْ يُمَكّن هَذَا الــدِّينَ حَـتَّى يُسْتَـخْـلَفَ الخُـــلَـفَـاءُ
وَوَفَى اللَّهُ وَعْــدَهُ وَلَـهُ الْـحَمْدُ وَحَتَّى المَعـَادِ هَــذَا الْــوَفَـاءُ
وَتَأَمَّلْ نُزُولَ إِنَّا فَـتحْـنـَــا *** لَكَ فَتْحًا يَزُولُ عَنْـكَ الخَفَــاءُ
عَـاهَدَ القَوْمَ صَابِراً لِشُــرُوطٍ*** هِيَ صَبْرٌ وَالصَّبْرُ فِيهِ الشِّـفَـاءُ
أَيُّ فَتْحٍ مِنْهُ أَتَى كُلُّ فـَتْـــحٍ *** مُنِحَتْهُ الْـغُـزَاةُ وَالأَوْلِــيَـاءُ
قَـالَ وَاْلكُلُّ فيِ يَدَيْهِ أَسَــارَى *** دُونَ تَقْيِيدٍ أَنْـتُـمُ الطُّـلَـقَـاءُ
وَاسْتمَرَّتْ وِلاَيَةُ اللَّــهِ إذْ تَــــــــمَّ بِــهِ لِلنُّبُوَّةِ الإِرْتِقَـاءُ
بسيط للإمام البوصيري رحمه الله
كَمْ آيَةٍ ظَهَرَتْ فِي حِـينِ مَــوْلـِدِهِ*** بِـهِ الْبَشَائِــرُ مِنْهَا وَالتَّهَـاويـلُ
عُـلُومُ غَـيْـبٍ فَلاَ الأَرْصَادُ حَاكِمَةٌ***وَلاَ التَّقَـاوِيـمُ فِيهَا وَالـتَّحَـاوِيـلُ
خفيف من همزية سيدي يوسف النبهاني رحمه الله
حَبَّـذَا أُمَّهَـاتُ خَيْــرِ نَـبِـيٍّ*** شَرَّفَ الْكَـوْنَ حَـبَّـذَا الآبَـاءُ
وَهَبَ اللَّـهُ بِنْتَ وَهْـبٍ بِهِ كُـــلَّ هَنَاءٍ وَزَالَ عَـنْـهَـا الْعَـنَـاءُ
جَاءَهَا الطَّلْقُ وَهْيَ فيِ الدَّارِ مِنْ دُونِ أَنِـيــسٍ وَقَدْ نَأَى الأَقْـــرِبَاءُ
فَـأتَتْـهَا قَـوَاِبلٌ مِنْ جِنَـانِ الْـخُـلْدِ مِـنْـهَا الْعَـذْرَاءُ وَالجَـوْرَاءُ
وَتَـدَلَّـتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَـيْهَـا*** كَالْـمَصَابِيحِ ضَاءَ مِـنْهَا الْفَضَاءُ
حَـمَلَتْهُ هَـوْنًا وَقَدْ وَضَــعَتْهُ*** أَنْظَفَ النَّاسِ مَـا بِـه أَقْــذَاءُ
أَبْـصَرَتْ نُـورَهُ أَنَارَ بِبُصْرَى***فَرَأَتْـهَا كَأَنَّهَـا الْـبَــطْـحَـاءُ
وَلَـقََـدْ هَزَّتِ المَـلاَئِكُ مَهْـدًا***كَانَ مِنْ فَـوْقِــهِ لَـهُ اسْـتِلْقَاءُ
وَبِمِيلاَدِهِِ لَقَـدْ فَاضَ نُــــورٌ*** ضَاقَ عَنْ وُسْعِهِ الْمَلاَ وَالخَـلَاءُ
فَـاضَ طُوفَانُهُ فَغَاضَتْ مِـيَاهُ الْــفُرْسِ وَالنَّارُ عَـمَّـهَا الإِطْـفَـاءُ
شُـرُفَاتُ الإِيوَانِ إِيوَانِ كِسْـرَى***مِنْهُ خَرَّتْ وَانْشَـقَّ هَذَا الْبِنَــاءُ
وَرَأَى المُـوبَذَانُ رُؤْيَا حَـكَاهَـا***هِيَ حَقٌّ وَلَيْـسَ فِـيهَـا امْتِرَاءُ
هَجَمَ الْعُـرْبُ بِالْعِراقِ وَلَمْ يَمْـــنَـعْ هُجُومًا مِنْ نَهْـرِ دِجْلَةَ مَـاءُ
جَـاءَ كَالدُّرَّةِ الْيَـتِـيمَةِ فَـرْدًا *** تَيَّمَ الْكَـوْنَ حُـسْنُهُ الْوَضَّــاءُ
من متن الهمزية للإمام البوصيري رحمه الله
وَبدَتْ فِي رَضَاعِـهِ مُعْجِزَاتٌ *** لَيْسَ فِيهَا عَنِ الْعُـيُونِ خَفَــاءُ
إِذْ أَبَتْهُ لِـيُتْـمِهِ مُرْضِعَــاتٌ***قُلْنَ مَا فِي الْيَـتِيمِ عَنَّـا غَـنَـاءُ
فَأَتَتْـهُ مِنْ آلِ سَعْـدٍ فَـتَــاةٌ***قَدْ أبََـتْهَـا لِفَقْرِهَــا الرُّضَعَاءُ
أَرْضَعَـتْهُ لِبَـانَهَا فَـسَقَـتْهَـا*** وَبنِيهَـا أَلْبَانَـهُنَّ الشَّــــاءُ
أَصْبَحَتْ شُـوَّلاً عِجَافًا وأمْسَتْ***مَا بِهَا شَائِـلٌ ولاَ عَجْـفَـــاءُ
أَخْصَبَ العَيْشُ عِنْدَهَا بَعْدَ مَحْلٍ***إِذْ غَـدَا لِلنَّـبيِّ منْهَـا غِــذَاءُ
طويل من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
وَفِي خَامِسٍ وَافَاهُ جِبرِيلُ قَاصِدًا *** وَأَقْبَلَ مِيكَائِـيلُ بِالْأَمْـرِ تَـالِيَــا
فَـشَـقَّا بِهِ صَدْرَ النَّبيِّ لِشَرْحِهِ *** فَكَانَ لِمَا يُلْـقِي لَـهُ اللَّـهُ وَاعِيَـا
وَجَاءَا بِمِنْدِيلٍ وَ طَسْتٍ لِيَغْسِـلا ***َ بِمَاءِ الرِّضَى قَلْبًا عَنِ اللَّهِ رَاضِيَـا
وَبُغِّضَتِ الأَصْنَامُ لِلْمُصْطَفَى فَلَمْ *** يَزَلْ هَـاجِرًا فِعْلَ الضَّلاَلَةِ قَـالِيَـا
وَكَانَ يَرَى ضَـوْءًا يَلُوحُ لِعَيْنِهِِ *** وَيَسْمَعُ تَـسْـلِيمًا عَلَـيْهِ مُـحَاذِيَـا
عودة إلى همزية البوصيري رحمه الله
أَلِفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَــلْـــوةَ طِفْلاً وَهَكَذَا النُّــجَــــبَـاءُ
وَإِذَا حَلَّتِ الْهِدَايَـةُ قَلْـبًــا*** نَـشِـطَـتْ في الْـعِـبَادَةِ الأَعْضَاءُ
بَعَثَ اللَّــهُ عِـنْـدَ مَـْبـعَثِــهِ الشُّهْبَ حِرَاسًا وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضَاءُ
تَطْرُدُ الجِنَّ عَنْ مَـقَاعِـدَ لِلسَّـــمْعِ كَمَا تَـطْرُدُ الـذِّئـَابَ الـرِّعَاءُ
وَرَأَتْهُ خَدِيجَـةٌ والتُّـقَى والـزُّهْـدُ فِـيـهِ سَـجِـيَّــةٌ وَالْحَـيَــاءُ
وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَـمَـامَةَ وَالسـَّــرْحَ أَظَـلَّــتْـهُ مِنْـهُـمَا أَفْـيَاءُ
وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ الـلـَّــهِ بالْبَعْـثِ حَانَ مِنْهُ الْـوَفَــاءُ
فَدَعَتْـهُ ِإلَى الزَّوَاجِ وَمَا أَحْــــسَنَ مَا يَبـْلُغُ المُنَى الأَذْكـِيَـاءُ
من همزية أبي الفيض حمدون بلحاج السُّلَمي رحمه الله
بَـيْنَـمَـا هُوَ يَعْبُدُ الـلَّهَ فِي غَـارِ حِـرَاءٍ إِذْ جَـاءَهُ الإِيـحـاءُ
حَلَّتِ الرُّوحَ وَالْمَسَامِـعَ لَـمَّـا*** نُودِيَ اقْرَأْ وَفِي الْمَعَانِي ضِيَاءُ
من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
فَسَارَتْ بِـهِ قَصْدًا خَـدِيجَةُ زَوْجُـهُ***لِـتَسْـأَلَ حَبْرًا بِـالزَّمَانَةِ فَـانِيَـا
فَبَـشَّرَهُ أَنْ سَوْفَ يَطْلُعُ صُـبْـحُـهُ***فَيَكْشِفُ مِنْ لَيْلِ الْغِوَايَـةِ دَاجِيَــا
وَقَالَ لَهُ يَا لَــيْـتَـنِي كُنْتُ حَاضِرًا***بِهَا جَدَعًـا أُولِيكَ نفْسِـي وَمَاليَـا
وَوَقْـتَكَ إِنْ يُدْرِكْ زَمَانِيَ يَــوْمَـهُ***وَمَنْ لِي بِهِ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُوَالِيَـا
عــودة لأبي الفيض السلمي رحمه الله
وَدَعَاهُمْ سِرًّا بِـهِ لِـرَشَـــادٍ *** وَاسْتَجَابَتْ لِمَا دَعَـا الرُّشَــدَاءُ
وَأتَاهُ مِنْ بَعْـدِ ذَا اصْـدَعْ بِمَـا تُــومَرْ وَأَعْرِضْ إِمَّا بَدَا الأَشْـقِيَـاءُ
بسيط من نهج البردة لأحمد شوقي رحمه الله
هُنَاكَ أَذَّنَ لِلرَّحْمَانِ فَامْتَــلَأَتْ *** أَسْمَاعُ مَكَّـةَ مِنْ قُـدْسِـيَّـةِ النَّغَمِ
فَلاَ تَسَلْ عَنْ قُرَيْشٍ كَيْفَ حَيْرَتُهَا ***وَكَيْفَ نَــفْرَتُـهَا فِي السَّهْلِ وَالْعَلَمِ
تَسَاءَلُوا عَنْ عَظِيمٍ قَــدْ أَلَمَّ بِهِمْ***رَمَى الْمَشَـايِخَ وَالْوِلْـدَانَ بِـاللَّـمَمِ
يَا جَاهِلِينَ عَـلَى الْهَادِي وَدَعْوَتِهِ***هَلْ تَـجْهَلُـونَ مَكَانَ الصَّادِقِ الْعَلَـمِ
عــودة لأبي الفيض السلمي رحمه الله
فَاحْـتَمَى مِنْهـُمُ بِرُكْنٍ شَـدِيـدٍ *** مِنْ أبِـي طَالِـبٍ لَـهُ إِيـوَاءُ
وَأَرَادُوا الْحِصَارَ فِي الشِّعْبِ حَتَّى ***كَانَ عَـامٌ لِلْحُزْنِ فِيـهِ بَـلاَءُ
بسيط من بردة محمد ياسين العشاب
وَآيَةُ الصَّبْرِ إِذْ أُوذِيتَ مُـنْفَـرِدًا *** وَإِذْ طَغَى الشَّرُّ مِنْ طُوفَانهِ الْعَرِمِ
آذَوْكَ يَـوْمًا وَطُولَ الدَّهْرِ أَنْفُسَهُمْ*** وَأَعْظَمُ الظُّلْمِ ظُلْمٌ مِنْ ذَوِي الرَّحِمِ
من الهمزية الألفية لسيدي يوسف النبهاني رحمه الله
لَوْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ مِنْ بَعْدُ فيِ الطَّائِفِ سَالَتْ بِالحَصْبِ مِنْـهُ الـدِّمَـاءُ
وَسَمِعْتَ التَّخْيِيرَ فيهِمْ مـِنَ الـلَّـهِ فَكَانَ اخْـتِـيَــارَهُ الإِبْـقَـاءُ
كُنْتَ شَاهَدْتَ أَعْظَمَ الخَـلْـقِ حِلْمًا***وَتَمَنَّيْتَ أَنْ يَعُمَّ الْـفَـــنَاءُ
كَانَ يَلْقَى عَنْهُ الْـحِـجَارَةَ زَيْـدٌ ***إِنَّ رُوحِي لنَعْلِ زَيْدٍ فِــدَاءُ
قَرَّبَ اللَّهُ سَـيِّدَ الخَـلْـقِ حَتَّى ***غَبَطَ العَرْشُ قُرْبَهُ وَالْعَـمـَاءُ
أَرْسَلَ الرُّوحَ بِالْبُرَاقِ كَــمَـا *** تَفْعَـلُهُ لِلْـكَرامَةِ الْـكُرَمَـاءُ
ثُمَّ صَلَّـى بِالأَنْبـِيَاءِ إِمَـامًــا ***وَبِهِِ شَرَّفَ الجَمِـيعَ اقْــتِدَاءُ
وَمَضَى سَـارِيًا إِلى الْعَالَمِ الْعُلْـوِيِّ حَيْثُ الْعُلاَ وَحَيْثُ الْـعَــلاَءُ
لاَ نَبِيٌّ وَلاَ رَسُولٌ وَلاَ جِـبْــريـلُ يَدْرِي الْعَـطَاءَ جَـلَّ الْعَطَـاءُ
أَنْـعَمَ اللَّهُ بِالصَّلاَةِِ وَبـالْخَمْـسِيــنَ خَمْسًـا فَتَمَّــــتِ الآلاءُ
بسيط لمحمود سامي البارودي رحمه الله
وَهَاجَرَ الصَّحْبُ إِذْ قَالَ الرَّسُولُ لَهُمْ *** سِيرُوا إِلَى طَيْبَـةَ الْمَرْعِيَّةِ الحُرَمِ
وَأَجمَعُوا أَمْرَهُـمْ أَنْ يَبْغَتُــوهُ إِذَا *** جَنَّ الظَّلَامُ وَخَفَّتْ وَطْــأَةُ الْقَـدَمِ
من همزية النبهاني رحمه الله
وَأَتَاهُ بِمَكْرِهِمْ جبْرَئـيــــلٌ *** فَـبَـدَا كَـيْـدُهُمْ وَخَابَ الدَّهَـاءُ
فَفَدَاهُ بِنَـفْسِـــهِ ذَلِــكَ اللَّــيْــثُ عَلِـيٌّ وَنِـعْـمَ ذَاكَ الْـفـدَاءُ
نَـثَرَ التُّرْبَ بِالرُّؤُوسِ فَـكُـلٌّ *** عَـيْـنُهُ مِـثْلُ قَلْبِـــهِ عَـمْيَاءُ
شَرَّفَ اللَّهُ غَارَ ثَوْرٍ فـَغَــارَ الْـكَهْفُ مِنْهُ وَاسْتَشْرَفَـتْ سـِيـنـَاءُ
ثُمَّ سَارَتْ شَمْسُ الْـوُجُودِ بلَيْلٍ *** مَعَهَا الْبَدْرُ أُفْـقُـهَا الْبَـيْـــدَاءُ
وَلهُ اشْـتَاقَتِ المـدِيـنَـةُ فَـــالأَنْصَارُ فِـيهَا مِنْ شَوْقِـهِمْ أَنْـضاءُ
وَهُـنَاكَ المُهَـاجِرُونَ لَدَيْهِــمْ*** مُهجٌ بَرَّحَتْ ِ بـهَـا الـبُـرَحـَاءُ
بينَمَـا هُمْ بِالاِنْتِظَارِ وَمِنْـهُـمْ ***كـُلُّ وَقْـتٍ لِـشَأْنِه ِاسـْتِِـقْـرَاءُ
فَاجَأَتْهُمْ أَنْوَارُهُ فَـأَزَالَــــتْ ***كلَّ حُزْنٍ وَعَمَّـتِ الـسَّـــرَّاءُ
بسيط من بردة محمد ياسين العشاب
وَمِنْ أَصَابِعكَ الْمَاءُ انْهَمَـى غَدَقًـا *** لِلنَّاهِلِينَ فَرَوَّى مِنْهُ كُلَّ ظَـــمِ
وَضَرْعُ شَاةِ ابْنِ مَسْعُودٍ هَمَتْ لَبَنًـا ***إِذْ سَحَّ مِنْهَا وَكَانَتْ قَـبْلُ فِي سَقَمِ
وَلِلْحَصَى الصُّمِّ بِالتَّسْبِيحِ قَدْ نَبَسَـتْ ***فِي كَفِّهِ وَأَتَتْ نُطْقًا بِغَيْـرِ فَــمِ
وَالسَّرْحِ إِذْ عَفَّرَتْ أَغْصَانَهَا شَغَفًـا ***عَلَى التُّرَابِ، وَنُطْقِ الذِّئْبِ مِنْ بَكَمِ
طويل من يائية ميمون الخطابي رحمه الله
وَآيَـتُهُ إِذْ فَارَقَ الْجِذْعَ فَــضْـلُـهُ***فَحَنَّ إِلَيْـهِ الْجِذْعُ بِالْحَـالِ شَـاكِيَا
وَقِـصَّـتُهُ فِي الْمَحْلِ لَمَّا دَعَا لَهُــمْ***فَأَبْصَرْتَ سُحْبًا كَالْجِبَالِ هَوَامِـيَـا
زَجَل لسيدي الحسن بن شيشخ رحمه الله:
إِنْــشَـــقَّ الْـقَـمَرْ لُــــو بَــعْـدَمَـا شَــهِــدْ لُـــو
وَالـذِّرَاعْ نَــطَـــقْ لُـــو بِــأَفْـصَـــحْ كَـــــلاَمْ
وَالْـبَـعِـيـرْ مُـعَـجَّــــلْ قَـــدْ أَتَـاهْ مُـــذَلَّــــلْ
فَـاشْـهَــدُوا وَنـَـشْـهَــدْ أَنَّـــــــهُ مُــحَـــمَّدْ
مَـنْ طَـعُـوا مُـخَــلَّـــدْ فِــي دَارِ الــسَّــــــلاَمْ
بسيط للإمام البوصيري رحمه الله
وَيوْمَ بَدْرٍ إِذ الإِسْلاَمُ قَـدْ طَـلَـعَـتْ *** بهِ بُـدُورٌ لَهَا بِالنَّصْـرٍ تَكْـمِيــلُ
كَأَنَّمَا هُـوَ عُـرْسٌ فِيهِ قَدْ جُلِـيَــتْ***عـَلَى الظُّبَا وَالقَنَـا رُوسٌ مَفَـاصِيلُ
همزية النبهاني رحمه الله
وَعَدَ اللَّهُ أَنْ يُمَكّن هَذَا الــدِّينَ حَـتَّى يُسْتَـخْـلَفَ الخُـــلَـفَـاءُ
وَوَفَى اللَّهُ وَعْــدَهُ وَلَـهُ الْـحَمْدُ وَحَتَّى المَعـَادِ هَــذَا الْــوَفَـاءُ
وَتَأَمَّلْ نُزُولَ إِنَّا فَـتحْـنـَــا *** لَكَ فَتْحًا يَزُولُ عَنْـكَ الخَفَــاءُ
عَـاهَدَ القَوْمَ صَابِراً لِشُــرُوطٍ*** هِيَ صَبْرٌ وَالصَّبْرُ فِيهِ الشِّـفَـاءُ
أَيُّ فَتْحٍ مِنْهُ أَتَى كُلُّ فـَتْـــحٍ *** مُنِحَتْهُ الْـغُـزَاةُ وَالأَوْلِــيَـاءُ
قَـالَ وَاْلكُلُّ فيِ يَدَيْهِ أَسَــارَى *** دُونَ تَقْيِيدٍ أَنْـتُـمُ الطُّـلَـقَـاءُ
وَاسْتمَرَّتْ وِلاَيَةُ اللَّــهِ إذْ تَــــــــمَّ بِــهِ لِلنُّبُوَّةِ الإِرْتِقَـاءُ