metsh
23/05/2007, 02:26 AM
في اوكرانيا في مدينة دانيتسك منطقة الدنباس شهد المركز الاسلامي الامل اسلام الأخ ماكسيم
وذلك يوم الاحداسلام الاخ الكسندر وها هو اليوم يشهد اسلام احد الاخوة ايضا ، يشهد اسلام الاخ ماكسيم ،
تجمع عدد من الاخوة والاخوات في الساعة السادسه من مساء يوم الخميس10/5/2007 ، لسماع الاخ ماكسيم يردد أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله .
فالحمد لله شهد مسجد الامل هذا الاسبوع اسلام اثنين من الاخوه ، وان شاء الله سيشهد المزيد في الايام القادمه .
بارك الجميع للاخ ماكسيم بهذه المناسبه ، ودعوا له بالتثبيت وان ينفع الله به الاسلام واهله ،كما قام الدكتور حمزه عيسى رئيس مكتب الرائد في الدنباس بتقديم هديه متواضعه للاخ ماكسيم عبارة عن قران بالغة الروسيه وسجادة صلاه ، ثم تجمع الجميع لتناول الحلوى والعصير مع الاخ ماكسيم ،لمشاركته فرحته بهذه اللحظه .
وقد روى الاخ حمزة مايلي عن اسلم الاخ ماكسيم:
من الطريف أن الاخ مكسيم قد سافر معي قبل اسلامه الى مدينة سنجنوي لحضور اللقاء الشبابي الدوري
وكان ذلك يوم السبت ومن دون اتفاق مسبق ، فقد التقيته في المركز وقال لي انه حضر لدراسة اللغة العربية في المدرسة
فقلت له الا ترغب في السفر الى سنجنوي (90 كم ) فرد بنعم دون تردد فقلت له ان مشوارنا قد يطول من الساعة 12 ظهرا
وحتى 6 مساءا فقال انا مستعد واكن دعني أستأذن من مدرس اللغة العربية ، ثم انطلقنا صوب مدينة سنجنوي ثم وصلنا وجلسنا وتسامرنا وواصلنا سلسلة حلقات السيرة ( على خطى الحبيب ) واستمرت جلستنا حتى المساء
ومكسيم يتابع ويستمع ويشاهد
وعند السادسة تماما قلت لمكسيم قد حان موعد افتراقنا فانا سأنطلق الى مدينة انترتسيت في محافظة لوجانسك لحضور الملتقى الشبابي هناك ، فقال لي مكسيم وانا أريد أن أسافر معك ، فقلت له ان سفرنا سيطول فموعدنا في مسجد المدينة من الثامنة مساءا
حتى 11 ليلا فقال أنا مستعد ،
ثم انطلقنا الى انترتسيت ( 140 كم عن دانيسك ) وتوقفنا في طريقنا في مسجد مدينة كراسني لوتش ثم واصلنا المسير حتى انتهينا
الى مسجد مدينة انترتسيت وجلسنا وتسامرنا وواصلنا مع الاخوة سلسلة حلقات السيرة النبةية المطهرة ثم تعشينا ،
ثم أقفلنا عائدين ووصل اخونا مكسيم بيته في مدينة خارتسيسك في محافظة دانيسك الساعة الثانية بعد منتصف الليل ،
ثم واصلنا سيرنا باتجاه دلنيسك ودار بيني وبين سائق السيارة الاخ جيلاني حديث حول هذا الشخص والذي قد شرح الله صدره للاسلام
كيف ضحى بوقته وسافر معنا كل هذه المسافة وتكبد عناء الطريق وعاد الى أهله صباحا
والأغرب انه واثناء الطريق كان يقترح ويقدم النصح والمساعدة ( فقلت لنفسي هذا والله عجب رجل لم يسلم بعد ينصح ويقترح ويسافر
بل وأكثر من ذلك يقترح استخدام امكانيته وتشغبلها في خدمة هذا الدين وهذه المبادئ والقيم التي نسعى لنشرها )
وعندها خطر على بالي صنفين من الناس :-
1* صنف لا يكتفي بالسكوت ، بل يقدم على الطعن والتجريح والاستخفاف بالعمل والعاملين ويغمز ويلمز ....
2* صنف معاكس كالطفيل الدوسي والذي من لحظة اسلامه قال : يارسول ارسلني الى دوس فان دوس قد كفرت..
وأخينا مكسيم من الصنف الثاني ( نحسبه كذلك ولا نزكيه ) لم يسلم بعد وأخذ يطلب دورا وعملا يقدمه
فالله الله في من شرح الله صدرهم .... ولعل في هذا حافز لنا نحن العرب أهل الرسالة أن نتحرك أكثر ,وأن نقدم لديننا أكثر
ارجو الدعاء لاخونا اك يثبته الله
وذلك يوم الاحداسلام الاخ الكسندر وها هو اليوم يشهد اسلام احد الاخوة ايضا ، يشهد اسلام الاخ ماكسيم ،
تجمع عدد من الاخوة والاخوات في الساعة السادسه من مساء يوم الخميس10/5/2007 ، لسماع الاخ ماكسيم يردد أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله .
فالحمد لله شهد مسجد الامل هذا الاسبوع اسلام اثنين من الاخوه ، وان شاء الله سيشهد المزيد في الايام القادمه .
بارك الجميع للاخ ماكسيم بهذه المناسبه ، ودعوا له بالتثبيت وان ينفع الله به الاسلام واهله ،كما قام الدكتور حمزه عيسى رئيس مكتب الرائد في الدنباس بتقديم هديه متواضعه للاخ ماكسيم عبارة عن قران بالغة الروسيه وسجادة صلاه ، ثم تجمع الجميع لتناول الحلوى والعصير مع الاخ ماكسيم ،لمشاركته فرحته بهذه اللحظه .
وقد روى الاخ حمزة مايلي عن اسلم الاخ ماكسيم:
من الطريف أن الاخ مكسيم قد سافر معي قبل اسلامه الى مدينة سنجنوي لحضور اللقاء الشبابي الدوري
وكان ذلك يوم السبت ومن دون اتفاق مسبق ، فقد التقيته في المركز وقال لي انه حضر لدراسة اللغة العربية في المدرسة
فقلت له الا ترغب في السفر الى سنجنوي (90 كم ) فرد بنعم دون تردد فقلت له ان مشوارنا قد يطول من الساعة 12 ظهرا
وحتى 6 مساءا فقال انا مستعد واكن دعني أستأذن من مدرس اللغة العربية ، ثم انطلقنا صوب مدينة سنجنوي ثم وصلنا وجلسنا وتسامرنا وواصلنا سلسلة حلقات السيرة ( على خطى الحبيب ) واستمرت جلستنا حتى المساء
ومكسيم يتابع ويستمع ويشاهد
وعند السادسة تماما قلت لمكسيم قد حان موعد افتراقنا فانا سأنطلق الى مدينة انترتسيت في محافظة لوجانسك لحضور الملتقى الشبابي هناك ، فقال لي مكسيم وانا أريد أن أسافر معك ، فقلت له ان سفرنا سيطول فموعدنا في مسجد المدينة من الثامنة مساءا
حتى 11 ليلا فقال أنا مستعد ،
ثم انطلقنا الى انترتسيت ( 140 كم عن دانيسك ) وتوقفنا في طريقنا في مسجد مدينة كراسني لوتش ثم واصلنا المسير حتى انتهينا
الى مسجد مدينة انترتسيت وجلسنا وتسامرنا وواصلنا مع الاخوة سلسلة حلقات السيرة النبةية المطهرة ثم تعشينا ،
ثم أقفلنا عائدين ووصل اخونا مكسيم بيته في مدينة خارتسيسك في محافظة دانيسك الساعة الثانية بعد منتصف الليل ،
ثم واصلنا سيرنا باتجاه دلنيسك ودار بيني وبين سائق السيارة الاخ جيلاني حديث حول هذا الشخص والذي قد شرح الله صدره للاسلام
كيف ضحى بوقته وسافر معنا كل هذه المسافة وتكبد عناء الطريق وعاد الى أهله صباحا
والأغرب انه واثناء الطريق كان يقترح ويقدم النصح والمساعدة ( فقلت لنفسي هذا والله عجب رجل لم يسلم بعد ينصح ويقترح ويسافر
بل وأكثر من ذلك يقترح استخدام امكانيته وتشغبلها في خدمة هذا الدين وهذه المبادئ والقيم التي نسعى لنشرها )
وعندها خطر على بالي صنفين من الناس :-
1* صنف لا يكتفي بالسكوت ، بل يقدم على الطعن والتجريح والاستخفاف بالعمل والعاملين ويغمز ويلمز ....
2* صنف معاكس كالطفيل الدوسي والذي من لحظة اسلامه قال : يارسول ارسلني الى دوس فان دوس قد كفرت..
وأخينا مكسيم من الصنف الثاني ( نحسبه كذلك ولا نزكيه ) لم يسلم بعد وأخذ يطلب دورا وعملا يقدمه
فالله الله في من شرح الله صدرهم .... ولعل في هذا حافز لنا نحن العرب أهل الرسالة أن نتحرك أكثر ,وأن نقدم لديننا أكثر
ارجو الدعاء لاخونا اك يثبته الله