المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افيدوني رحمكم الله



ahmed-hassan
09/05/2006, 09:40 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد اخواني اخواتي اود ان اطلب منكم طلب ارجوا انا أجد الرد عليه عندكم اما طلبي فهو :اود ان اعرف ما حدث في الواقعة التي اختلف فيها المسلمين مع بعضهم حول الخلافة في عهد علي رضي الله عنه ما حدث بينه وبين :confused: عن الخلافة حيث انقلب المسلمون بعد دالك وتفرقوا وظهر ما يسمى بالشيعة والخوارج و.. فهل منكم اخواني ارجوكم من يفيدني في هده القضية لانه والله قد اختلط علي الامر وشكرا اخوكم حسن

ام اية
09/05/2006, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي بعض الناس يقولون لداعي ان تعرفوا هذه القصة او تقراوها
والله اعلم
اختك في الله فوزية

ahmed-hassan
11/05/2006, 11:00 PM
ارجوا الافادة من فضلكم

مريم على
13/05/2006, 03:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ حسن
بارك الله فيك وجزاك كل خير
من ناحية سؤالك فأنت لو رجعت الى عهد الخلافة فى الكتب الدينية لعرفت سؤالك
لكن سوف أشرح لك بالتفصيل منذ استشهاد عثمان بن عفان رضى الله عنه حتى عهد على بن أبى طالب
خلافته على بن أبى طالب كرم الله وجهه
لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى ...

ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله عنهما- وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم ..


معركة الجمل
خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية .

مواجهة معاوية
قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا 000 فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري ) ..

وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروا للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر .. وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية ..


الخوارج
أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا -رضي الله عنه- على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب ..وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية ..


استشهاده
لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران..

وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا ( ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين )..وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم ( لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر )..واختلف في مكان قبره..وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين..
ومن ذلك الوقت عرف بالخوارج والشيعة .............
الخوارج هم اللى خرجوا عن طوع الخليفة على بن أبى طالب ...... والجماعة اللى بقت تحارب مع الخليفة
سميت بالشيعة ... وكان السبب اللى ذكرته .... هى الفتنة بعد مقتل عثمان بن عفان رضى الله عنه
ان شاء الله وصلت المعلومة أخى حسن وآى سؤال أنا فى خدمتك 0
وفقنا الله لما يحب ويرضى
أختك فى الله

ahmed-hassan
13/05/2006, 02:08 PM
اخت مريم حياك الله وشكر لك لكل هدا الجهد الدي بدلته من اجل الجواب على سؤالي... مرة اخرى اشكرك جزيل الشكر وارجوا من الله ان يجعل هدا في ميزان حسناتك لكن مش عارف ليه انني لست حاسس انه يوجد هنالك التباس في هدا الموضوع انا احس بشيء من الغموض او لا ادري ما اقول ان كان هنالك شيء اخر ربما نسيت دكره او.. فارجوا منك اراجه .. مرة اخى اختي مشكورة وجزاك الله كل خير اخوك حسن

ahmed-hassan
13/05/2006, 02:09 PM
اخت مريم حياك الله وشكر لك لكل هدا الجهد الدي بدلته من اجل الجواب على سؤالي... مرة اخرى اشكرك جزيل الشكر وارجوا من الله ان يجعل هدا في ميزان حسناتك لكن مش عارف ليه انني لست حاسس انه يوجد هنالك التباس في هدا الموضوع انا احس بشيء من الغموض او لا ادري ما اقول ان كان هنالك شيء اخر ربما نسيت دكره او.. فارجوا منك اراجه .. مرة اخى اختي مشكورة وجزاك الله كل خير اخوك حسن:confused: :confused: :confused:

محمود
13/05/2006, 09:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ حسن
بارك الله فيك وجزاك كل خير
محمود000

مريم على
14/05/2006, 12:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ حسن
ان شاء الله تستفيد بعد قراءة الموضوع التالى..... ..............
* أولاً
أول عقائد الافتراق التي ظهرت في الأمة كانت مجرد أفكار وعقائد مغمورة لا تسمع إلا همسًا ! وهي العقائد السبئية ( عقائد الشيعة وأصول الخوارج ) وهي أول ما سمع المسلمون ، وأول ما سمع الصحابة من عقائد الافتراق وبذور الفرقة بين المسلمين ، يهمس بها أصحابها همسًا ، وأول من قال بها شخص غريب الأطوار ، اختلف في اسمه ، والأشهر أنه قال ابن السوداء : عبدالله بن سبأ ، فقال بها ، وأخذ يوسوس بها بين المسلمين ، فاعتنقها كثير من المنافقين ، ومن الكائدين الذين كادوا للإسلام ، ومن الجهلة وحدثاء السن ، ومن الموتورين الذين ظهر الإسلام على بلادهم ، وعلى أديانهم ، وقوض ملكهم - بحمد الله - ومن حديثي الإسلام من الفرس والأعراب ونحوهم ؛ فاعتنقوا مقولات ابن سبأ ، فسرت بين المسلمين سرًا ، حتى ظهرت منها الشيعة والخوارج .

هذا بالنسبة لأول العقائد ومقولات الفرق التي ظهرت بين المسلمين وهي تخالف بعض أصول الإسلام والسنة .

أما أول الفرق ظهورًا وافتراقًا عن إمام المسلمين وعن جماعتهم ، فهي الخوارج ، والخوارج نزعة نزعت من السبئية ، وبعض الناس يظن أن السبئية شيء والخوارج شيء آخر ، والحقيقة أن الخوارج نبتة من نبتات السبئية النكدة ، كما أن الشيعة نبتة من نبتات السبئية النكدة ، فالسبئية افترقت إلى فرقتين رئيسيتين ، هي الخوراج والشيعة . هذا ورغم ما بين الخوارج والشيعة من بعض الفوارق ، إلا أن الأصل واحد ، وكلها نشأن عن أحداث الفتنة على عثمان - رضي الله عنه التي أثارها ابن سبأ بأفكاره وعقائده وأعماله ، فانبجست منها أخبث العقائد حينذاك وهي الخوارج والشيعة .

والفرق بين الخوارج والشيعة صنعه المبطلون إمعانًا في تفريق الأمة ، بمعنى أن ابن سبأ وأمثاله بذروا بذورًا تناسب طائفة من أهل الأهواء ، وبذورًا أخرى تناسب طائفة أخرى ، وجعلوا بينهم شيئًا من العداء ، لتفترق الأمة كما يحدث الآن ، حيث أوجد أعداء الإسلام ضد المسلمين ما يسمى بلعبة اليمين واليسار ، وقسموا المسلمين إلى أحزاب ، أحزاب يمين وأحزاب يسار ، ولما استنفذت غرضها ، جاءت لعبة العلمانية والأصولية ، والتقدمية والرجعية ، والأصالة والحداثة ، وهكذا ، وهذه اللعبة واحدة ، منشؤها واحد ، وأصل القائلين بها واحد ، وغرضها واحد ، وإن اختلفت الأشكال والمشارب ، إذ كل هذه تمثل قوى الباطل ، وإن تعادت .

* ثانيًا :
أمر مهم لابد من التنبيه عليه ؛ وهو أنه في تاريخ الافتراق لم يحصل من الصحابة افترق البتة ، وما حصل بين الصحابة إنما هو خلافات كانت تنتهي إما بالإجماع وإما بالخضوع لرأي الجماعة والالتفاف حول الإمام ، هذا ما حصل بين الصحابة ، ولم يحصل من صحابي أن كان مفترقًا عن الجماعة ، وليس فيهم من قال ببدعة ، أو عمل محدثًا في الدين ، إن الصحابة وهم الأئمة المقتدى بهم في الدين لم يحصل من أحد منهم أنه فارق الجماعة أبدًا ، ولم يحصل أن أحدًا منهم أيضًا يُعد قوله أصلاً في البدع ، ولا أصلاً في الافتراق ، والذين نسبوا بعض المقولات أو نسبوا بعض الفرق إلى بعض الصحابة ، إنما كذبوا عليهم ، وافتروا عليهم أكبر الفرية ، فلا صحة لما يقال من أن علي بن أبي طالب هو أصل التشيع ، أو أن أبا ذر هو أصل الاشتراكية ، أو أن أهل الصفة هم أصل الصوفية ، أو أن معاوية هو أصل الجبرية ، أو أن أبا الدرداء أصل القدرية ، أو أن فلانًا من الصحابة هو أصل كذا من المقولات ، أو المحدثات أو البدع أو المواقف الشاذة ، بل كل ذلك إنما هو من لباطل المحض .

ثم إن الافتراق لم يحدث إلا بعد مقتل عثمان ، فلم يحدث افتراق ظاهر في عهد عثمان ، وحينما حديث الفتنة بين المسلمين في عهد علي ، خرجت خارجة الخوارج ، وخارجة الشيعة ، أما في عهد الخليفتين أبي بكر وعمر ، بل حتى في عهد عثمان ، لم يحدث افتراق حقيقي البتة ، ثم إن الصحابة قاوموا الافتراق ، ولا يظن ظان أن الصحابة غفلوا ، أو أنهم جهلوا ، أو أنهم لم يتنبهوا لمسائل الافتراق ، سواءً كانت أفكارًا أو عقائد ، أو مواقف أو أعمالاً ، بل لقد وقفوا ضد الافتراق أشد الوقوف ، وأبلوا في ذلك بلاءً حسنًا بحزم وقوة ، لكن أمر الله لابد أن يقع .
وهنا بيان آخر للخوارج والشيعة وإن شاء الله إقرءها مرة وإثنين حتى تتفهمها جيداً
أسأل الله الهداية لى ولكم ..... والله المستعان
أختك فى الله

ahmed-hassan
16/05/2006, 07:45 PM
الحمد لله اختي مريم حياك الله وجزاك كل خير ككلمة اخيرة اود ان اعرف كيف حدث ومادا حدث بين علي ومعاوية -يقال انه كانت هنالك حرب بينهما- لا ادري .............اخيرا سامحيني على كثرة الاسئلة وكدا على الجرأة ...جزاك الله خيرا وجعل هدا في ميزان حسناتك اخوك حسن ahmed-hassan@hotmail.fr كما يقال فقط من اجل التعارف المفيد والبناء