حسين الهنداوي
10/05/2006, 01:51 AM
ما علينا
ما علينا ما قال فينا العــــــذول
أو رمانا به فنحن الأصـــــول
فهوانا قصيدة من رحـــــــــيق
شاعريّ وصحوة وذهـــــــول
ولقانا مواسم من ربيــــــــــــع
أزهر الحبّ فوقه والخمـــــــيل
قد تركنا أطلال عبلة تبكـــــــ
من صفير الرياح حين تصــول
وانطلقنا نعيش حبّا جديــــــدا
عبقريا على الرمال يســـــــيل
ورسمنا أسماءنا في حـــــبور
تحت ظلّ مع الجمال يقـــــــيل
ووصلنا أرواحنا بحنــــــــين
حين أنفاسنا طواها النخـــــــــيل
فتداعت نوارس الشوق تحدو
بغناء مع الدروب يمـــــــــــيل
واستمالت من السماء نجوما
شعشع الحب فوقها والهديـــــل
وتنادى النسرين وجدا إلينــا
وانثنى في غرامنا المستــــحيل
هذه أنت ذكريات عطـــــاش
واحتراق وهمســــــــة وذبول
تحملين الأيام همّا كبيــــــرا
وتظنين ليلنا لا يـــــــــــــزول
وتقولين قد تداعى هـــــوانــا
حين حارت مع الحياة العقول
كيف كنّا وكيف صرنا ضياعا
وانقساما وفرقة لا تـــــــحول
شرذمتنا أطماعنا بعد عــــــــزّ
صاغه أحمد الأمين الرسول
حبنا كان وردة من عبــــــــــير
نثر العطر شوقها المشـــمول
ملأت أرضنا من الصين شرقا
وإلى القوط مغربا لا تــــدول
نحن غرناطة ونحن بـــخارى
وسمرقند نحن والدردنــــــيل
جمعتنا أخوة في عراهــــــــا
يسكن الحبّ والرضا والفضول
وحدتنا مبادىء لا تضاهــــى
جاء فيها القرآن والتنزيــــــــــل
فانطلقنا نعيد مجدا عظيمـــا
ووثبنا جيلا يدانيه جيـــــــــــل
ورجالا على المدى ما تناهـوا
يعجب الموت منهم والنصــــول
قد تعالت مع الزمان رؤاهــم
فإذا النور منـــــــــــــهم مجدول
وإذا ذكرهم يشعّ عطــــــــاء
حـــمـــلتـــه التــوراة والإنجيـل
غير أنّا والعصر صار احتراقا
طعنتنا أحلامنا والطـــــــــلول
وتركنا مبادىء الدين ظنّـــــــا
أنها الموت والنـــــوى والأفول
وتدانى رجالنا بعــــــــــــد عزّ
ما دروا أنــــــه دواء وبيــــــل
نحن لا نبتغي جمودا وصمــتا
في ثناياه تستباح العقـــــــــول
نحن لا نبتغي زمانـــــا عصيّا
يسكن الــــــــذل فوقه والخمول
علمتنا مبادىء الديـــــن أنّـــــا
في ضمير الأيام وعد جـــــليل
علمتنا مبادىء الديـــــن أنــــا
جند حقّ وما سوانا العلــــــــيل
علمتنا مبادىء الديــــن أنـــــا
أمة الحق ماؤنا سلســـــــــــبيل
علمتنا مبادىء الديــــن أنــــــا
إن ظلمنا فنحن سيف صقيـــــل
ليس منا من يلبس الذل ثوبــــا
دارع الــــــذل عندنا مقتـــــــول
آه يا نســـــــمة الحنين أعيدي
لهوانا ما حطّمــــــــته الــــسيول
واتركينا نعيش وعدا جديـــدا
يمطر الآس زهــــــره المأمــــول
هم يريدون أن يكون هوانــــا
جاهليا خيـــــله مشلــــــــــــــــول
يتمطّى على الأوابد حينـــــــا
ليناجيه في المهامـــــه غــــــــــول
ويغذّ المسير نــــــــحو طلول
عطّرتها الجمال حــــــين تــــــبول
قد تركنا سقط اللوى في لواهــا
وانتهت توضح النوى والــــدخول
وهجرنا الذئاب عفنا هواهــــا
وزئير الوحوش حيـــــن تـــــجول
وعفا الحبّ يا امرىء القيس فيها
وانتهى الشوق والغرام المـــــلول
وبدأنا عصرا جديدا تغنّــــــــــى
بين عينيه طـــــارق وجمــــــــــيل
عصر حبّ وعــــــزّة ولقــــــاء
فيـــه يشـــــقى مـــــولّه وعـــــذول
أيها الحب هل رأيت حبيبين رقّــ
ـــا فــــــرقّ دهـــــــر كلـــــــــــيل
واستعادا قصائد الشوق حــــــتى
رســـــم الفجـــــر شوقهم والأصيل
خطّ سطر الهوىفي حبهم وهواهم
ما حكاه عن وجـــــده الرتيـــــــل
فهو وجــــد وحــــــــرقة واشتياق
وهي إ شراقة وطـــــــرف كحيل
حسين علي الهنداوي
Hosn955@yahoo.com
ما علينا ما قال فينا العــــــذول
أو رمانا به فنحن الأصـــــول
فهوانا قصيدة من رحـــــــــيق
شاعريّ وصحوة وذهـــــــول
ولقانا مواسم من ربيــــــــــــع
أزهر الحبّ فوقه والخمـــــــيل
قد تركنا أطلال عبلة تبكـــــــ
من صفير الرياح حين تصــول
وانطلقنا نعيش حبّا جديــــــدا
عبقريا على الرمال يســـــــيل
ورسمنا أسماءنا في حـــــبور
تحت ظلّ مع الجمال يقـــــــيل
ووصلنا أرواحنا بحنــــــــين
حين أنفاسنا طواها النخـــــــــيل
فتداعت نوارس الشوق تحدو
بغناء مع الدروب يمـــــــــــيل
واستمالت من السماء نجوما
شعشع الحب فوقها والهديـــــل
وتنادى النسرين وجدا إلينــا
وانثنى في غرامنا المستــــحيل
هذه أنت ذكريات عطـــــاش
واحتراق وهمســــــــة وذبول
تحملين الأيام همّا كبيــــــرا
وتظنين ليلنا لا يـــــــــــــزول
وتقولين قد تداعى هـــــوانــا
حين حارت مع الحياة العقول
كيف كنّا وكيف صرنا ضياعا
وانقساما وفرقة لا تـــــــحول
شرذمتنا أطماعنا بعد عــــــــزّ
صاغه أحمد الأمين الرسول
حبنا كان وردة من عبــــــــــير
نثر العطر شوقها المشـــمول
ملأت أرضنا من الصين شرقا
وإلى القوط مغربا لا تــــدول
نحن غرناطة ونحن بـــخارى
وسمرقند نحن والدردنــــــيل
جمعتنا أخوة في عراهــــــــا
يسكن الحبّ والرضا والفضول
وحدتنا مبادىء لا تضاهــــى
جاء فيها القرآن والتنزيــــــــــل
فانطلقنا نعيد مجدا عظيمـــا
ووثبنا جيلا يدانيه جيـــــــــــل
ورجالا على المدى ما تناهـوا
يعجب الموت منهم والنصــــول
قد تعالت مع الزمان رؤاهــم
فإذا النور منـــــــــــــهم مجدول
وإذا ذكرهم يشعّ عطــــــــاء
حـــمـــلتـــه التــوراة والإنجيـل
غير أنّا والعصر صار احتراقا
طعنتنا أحلامنا والطـــــــــلول
وتركنا مبادىء الدين ظنّـــــــا
أنها الموت والنـــــوى والأفول
وتدانى رجالنا بعــــــــــــد عزّ
ما دروا أنــــــه دواء وبيــــــل
نحن لا نبتغي جمودا وصمــتا
في ثناياه تستباح العقـــــــــول
نحن لا نبتغي زمانـــــا عصيّا
يسكن الــــــــذل فوقه والخمول
علمتنا مبادىء الديـــــن أنّـــــا
في ضمير الأيام وعد جـــــليل
علمتنا مبادىء الديـــــن أنــــا
جند حقّ وما سوانا العلــــــــيل
علمتنا مبادىء الديــــن أنـــــا
أمة الحق ماؤنا سلســـــــــــبيل
علمتنا مبادىء الديــــن أنــــــا
إن ظلمنا فنحن سيف صقيـــــل
ليس منا من يلبس الذل ثوبــــا
دارع الــــــذل عندنا مقتـــــــول
آه يا نســـــــمة الحنين أعيدي
لهوانا ما حطّمــــــــته الــــسيول
واتركينا نعيش وعدا جديـــدا
يمطر الآس زهــــــره المأمــــول
هم يريدون أن يكون هوانــــا
جاهليا خيـــــله مشلــــــــــــــــول
يتمطّى على الأوابد حينـــــــا
ليناجيه في المهامـــــه غــــــــــول
ويغذّ المسير نــــــــحو طلول
عطّرتها الجمال حــــــين تــــــبول
قد تركنا سقط اللوى في لواهــا
وانتهت توضح النوى والــــدخول
وهجرنا الذئاب عفنا هواهــــا
وزئير الوحوش حيـــــن تـــــجول
وعفا الحبّ يا امرىء القيس فيها
وانتهى الشوق والغرام المـــــلول
وبدأنا عصرا جديدا تغنّــــــــــى
بين عينيه طـــــارق وجمــــــــــيل
عصر حبّ وعــــــزّة ولقــــــاء
فيـــه يشـــــقى مـــــولّه وعـــــذول
أيها الحب هل رأيت حبيبين رقّــ
ـــا فــــــرقّ دهـــــــر كلـــــــــــيل
واستعادا قصائد الشوق حــــــتى
رســـــم الفجـــــر شوقهم والأصيل
خطّ سطر الهوىفي حبهم وهواهم
ما حكاه عن وجـــــده الرتيـــــــل
فهو وجــــد وحــــــــرقة واشتياق
وهي إ شراقة وطـــــــرف كحيل
حسين علي الهنداوي
Hosn955@yahoo.com