المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نحفظ القران؟<2>


الفقير
10/05/2006, 03:06 AM
:) سلام الله على احباب الله:)
hr
تتمة الموضوع...
8 - حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل: يمثل الخوف من الفشل عائقاً وحاجزاً يحول بين كثير من الناس وطموحاته، وبقدر سمو همته وعلو طموحه يتبدى له هذا الهاجس، وقد تكون نهاية كثير من مشاريع الناس وطموحاتهم الاصطدام الفعلي بحاجز الفشل وعدم القدرة على تجاوزه، وبغض النظر عن مناقشة النفسية التي يسيطر عليها مثل ذلك الشعور، فإن مشروع حفظ القرآن لا مجال فيه لهذا التفكير، لماذا؟ حين يبدأ الشاب برنامجه الطموح لحفظ القرآن ثم تنقطع نفسه وتنتهي عزيمته قبل النهاية، فهل فشل فعلاً، وقد حفظ بضعة أجزاء؟ إن هذا الجهد لم يذهب سدى، بل هب أنه لم يحفظ شيئاً يذكر، فالوقت الذي بذله في التلاوة والحفظ وحرم نفسه من كثير من شهواتها وملذاتها هو وقت قضاه في طاعة الله تبارك وتعالى، بل وكم آية وسورة رددها تالياً والحرف بعشر حسنات؟ 9 - حملة القرآن هم أهل الله: إن من تمام إكرام الله تبارك وتعالى لحملة كتابه أن جعلهم من أهله وخاصته، وهو وصف وشرف يهون دونه أي شرف يسعى إليه الناس في الدنيا؛ إذ يصبح العبد الفقير الضعيف من أهل لله وخاصته، وأهله وخاصته هم أولى الخلق بالرحمة والعفو والمحبة والقرب والزلفى منه تبارك وتعالى. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله أهلين من الناس" قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: "هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته"( ). فلينتسب كل إنسان لما يحلو له: أهل الدنيا، أهل الثراء، أهل الفن، أهل الرياضة... ولتجُد القواميس بكل وصف وثناء، فهل تأتي بأكمل مما وصف به حملة كتاب الله: (أهل الله وخاصته)؟ 10 - تكريم حامل القرآن من إجلال الله: إكرام حافظ القرآن الكريم من إجلال الله سبحانه، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" ( ). وهذا دليل على علو منزلته وعظم شأنه. ذلك أن من يكرم حامل القرآن فإنه لا يكرمه لأنه فلان أو فلان، إنما لأنه يحمل كلام الله تبارك وتعالى فصار إكرامه إجلالاً لله عز وجل. 11 - حافظ القرآن أولى أن يغبط: لقد رفع الله بعض الناس في هذه الدار على بعض درجات { أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سُخْرياً ورحمة ربك خير مما يجمعون } (الزخرف:32) { انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً }(الإسراء:21) فجعل تبارك وتعالى من الناس صاحب المال الوفير، وصاحب المكانة العالية بين الناس، وجعل منهم صاحب الجاه والشهرة فيشير الناس لأحدهم ويتطلعون إليه ويغبطونه ويحسدونه على ما هو عليه، ولسان حال كل منهم يقول :" يا ليتني مكانه". أما الذي يستحق الغبطة حقاً، ويستحق أن يتبوأ هذه المكانة فهو حامل كتاب الله عز وجل. عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه صلى الله عليه وسلم قال :"لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار"( ). وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل " ( ) 12 - حفظه وتعلمه خير من متاع الدنيا: حين يفرح الناس بالدينار والدرهم، ويحوزونها إلى رحالهم فإن حافظ القرآن وقارئه يظفر بخيرٍ من ذلك وأبقى. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟" قلنا: نعم، قال: "فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان " ( ) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال:"أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ " فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل "( ). ولن تفهم هذا النص حق الفهم إلا حين تدرك أن الإبل كانت آنذاك أنفس المال وأغلاه. فما بالك أخي الشاب بمن يتعلم ويحفظ القرآن كله، ويقرأه مراراً، ويحرك قلبه بمواعظه؟ أرأيت أنك أحسنت الاختيار وأصبت الطريق وسلكت الجادة حين ثنيت ركبتك في المسجد تحفظ كتاب الله وتتعلمه، وما أنت عليه لا يقارن بحال بما عليه أترابك من الانصراف للهو أو الدنيا، فالزم غرزك، أو بادر للميدان إن كنت لما تسلكه بعد. 13 - حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة: الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله، وليس شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة...الخ فضائلها ومكانتها، ولهذا رأى الصحابة أن تقديم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر -رضي الله عنه- في الصلاة رضاً لدينهم، فرضوه لدنياهم. فمن الذي يقدم فيها لأن يؤم الناس؟ إنه حامل القرآن:- عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم"( ). وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلماً، ولايؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه " ( ). 14 - حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمارة: وكما أن حامل القرآن أولى الناس بالإمامة، فهو أولاهم بالإمارة والولاية، فعن نافع بن عبد الحارث أنه لقي عمر -رضي الله عنه- بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى؟، قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين " ( ). لقد كان إدراك الرعيل الأول لمنزلة حامل القرآن دافعاً لهم أن يتجاوزوا المعاني الضيقة التي تكبل الناس فتحول دون بلوغ من يحمل الصفات الخيرة منزلته التي يستحقها. وأنت حين تسعى لحفظ كتاب الله تبارك وتعالى فليس الذي يدفعك لذلك الحرص على الإمارة والولاية، أو أن تُقدم إماماً للناس، إنما تشعر أن تقديم الشرع لحامل القرآن دليل على فضله ومنزلته، فأنت حينها تقصد هذا الفضل والمنزلة لا ماينتج عنه من الإمارة أو الولاية ونحوها. 15 - حفظ القرآن مهر للصالحات من المؤمنات: وحفظ القرآن مهرٌ وأنعم به من مهر فعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئاً، جلست فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال:"هل عندك من شيء؟" فقال: لا والله يا رسول الله، قال:"اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئاً؟" فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئاً، قال:"انظر ولو خاتماً من حديد" فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتماً من حديد، ولكن هذا إزاري- قال سهل: ما له رداء- فلها نصفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك شيء؟" فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولياً فأمر به فدعي فلما جاء قال:"ماذا معك من القرآن؟" قال: معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عدها، قال:"أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟" قال: نعم قال: "اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن " ( ). وإن لم تجد من يُزوجك بما معك من القرآن، فلعل سلوكك هذا الطريق يكون مهراً لكاعب لا تشيخ ولا تموت، إليها المنتهى في الجمال، وقد بلغت الغاية ومضرب المثل، لو اطلعت على أهل ا لأرض لملأت ما بينهما ريحاً، فبادر بتقديم مهرها جعلنا الله وإياك من أهل هذا النعيم. 16 - حافظ القرآن يقدم في قبره: وكما أعلى الله شأن حامله في الدنيا فقد أعلى شأنه في الآخرة، فهو أولى الناس بالتقديم حتى بعد موته، فعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: "أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ "، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: "أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة" وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا ولم يصل عليهم( ). إن تكريم حامل القرآن لم يقف عند هذه الدار بل تجاوزها إلى الدار الباقية، فيقدم في قبره، وهنيئاً له ما يلقاه بعد ذلك. 17 - شفاعته لحامله: حين تلم بالمرء حاجة من حوائج الدنيا، فتضيق أمامه السبل وتغلق الأبواب في وجهه، فإنه يبحث ويفتش عن فلان أو فلان من الناس ليكون شفيعاً له في حاجته وقاضياً لها. فما بالك بالحاجة الأم، والقضية الأساس، التي يلقاها العبد أمام الله عز وجل؟ ما بالك بهذه القضية التي يكون المرء فيها رهن عمله وما قدّم، أليس يحتاج فيها إلى الشفاعة؟ فكيف بمن يشفع له القرآن الكريم، بمن تأتي سور القرآن ـ كما قال صلى الله عليه وسلم - تُحاج عنه، تحاج عن صاحبها الذي أمضى وقتاً ودهراً من عمره في حفظها وتلاوتها وتعلمها وتعليمها؟ عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار "( ). وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " ( ). وعن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك " ( ) وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن:منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان "( ). وحيث الفتى يرتاع في ظلماته من القبر يلقاه سناً متهلــلاً هناك يهنيه مقيلاً وروضــة ومن أجله في روضة العز يجتلا يناشد في إرضائه لحبيبـــه وأجدر به سؤلاً إليه موصـلاً 18 - القرآن حجة لك أو عليك: المرء لا يخلو أن يكون القرآن حجة له أو عليه فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها" ( ). إن الذي يقضي وقته، ويتخلى عن مشاغله لأجل أن يقضي وقتاً مع كتاب الله سبحانه وتعالى، حفظاً وتلاوة ومدارسة، ثم يصبح هذا الكتاب يتردد على لسانه، فهو يتلو هذا الكتاب قائماً أو قاعداً، ذاهباً أو آتياً أينما حل وحيثما ارتحل، إن مثل هذا المرء حريُُ بأن يكون القرآن حجة له يوم القيامة كما كان شفيعاً له.
hr
:) oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)

مريم على
18/05/2006, 05:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ محمد
بارك الله فيك وجزاك كل خير
ومشكور لمجهودك الطيب
أختك فى الله

العذراء
16/09/2006, 12:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وأثابك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

أميرة الورد
31/10/2006, 01:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان
الأخ الفاضل محمد
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
مشكور لمجهودك الرائع والطيب
وفقنـا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

الفقير
21/01/2007, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ محمد
بارك الله فيك وجزاك كل خير
ومشكور لمجهودك الطيب
أختك فى الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة : مريم على
بارك الله فيك لردك الطيب و على هذا التواصل والتشجيع الطيب الجميل
وجزاك الله خير الجزاء وإن شاء الله الإستفادة
أسعدنى تواجدك ..... وفقك الله...
حفظك الله من كل سوء...
أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك فى الله

http://www.quranway.net/Edaeia/cards/foregrounds/Yashkoor.jpg

الفقير
21/01/2007, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير
وفقك الله ورعاك وأثابك
اللهم تقبل منا ومنك صالح الأعمال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة : العذراء
بارك الله فيك لردك الطيب و على هذا التواصل والتشجيع الطيب الجميل
وجزاك الله خير الجزاء وإن شاء الله الإستفادة
أسعدنى تواجدك ..... وفقك الله...
حفظك الله من كل سوء...
أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك فى الله

http://www.quranway.net/Edaeia/cards/foregrounds/Yashkoor.jpg

الفقير
21/01/2007, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان
الأخ الفاضل محمد
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
مشكور لمجهودك الرائع والطيب
وفقنـا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة : أميرة الورد
بارك الله فيك لردك الطيب و على هذا التواصل والتشجيع الطيب الجميل
وجزاك الله خير الجزاء وإن شاء الله الإستفادة
أسعدنى تواجدك ..... وفقك الله...
حفظك الله من كل سوء...
أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوك فى الله

http://www.quranway.net/Edaeia/cards/foregrounds/Yashkoor.jpg