الفقير
10/05/2006, 03:25 AM
:) سلام الله على احباب الله:)
hr
تتمة الموضوع
30 - حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد: لابد لك أن تقف متحدثاً، أو واعظاً، أو مدرساً، لاسيما وأنك اخترت لنفسك طريق الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، فحين تكون حافظاً للقرآن فهو أمامك وبين عينيك تحضرك الأدلة في الترغيب والترهيب، والأحكام والفرائض، والسلوك والآداب، والقصص والعبر، في حين يحتاج غيرك لمراجعة المعاجم، وكتابة الآية، لذا فهو محروم من الاستطراد واقتناص الفوائد الواردة على الذهن، فضلاً عن الارتجال والحديث دون إعداد حين يتطلب الموقف ذلك. بل والحافظ حين ينسى الآية وتعزب عن ذاكرته فلا يحتاج إلا دقائق معدودة يراجع فيها المصحف؛ إذ هو يعرف الآية في أي سورة وأي موضع. 31 - حِلَق القرآن ميدان للصحبة الصالحة: يشعر المرء مهما كان أنه بحاجة إلى صحبة ورفقة، والمسلم الذي يعنيه شأن دينه يدرك تمام الإدراك تلك الضرورة الملحة لاختيار الصحبة الصالحة الذين يأمنهم على دينه، ويرضى أن يحشر معهم يوم القيامة لذا فقد أشار أنصح الخلق r صلى الله عليه وسلم وأعرفهم بالله سبحانه إلى هذا المعنى في أحاديث عدة. منها قوله: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"( ). وقوله صلى الله عليه وسلم " لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي"( ). وأخبر صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم أن حال المرء يوم القيامة مرتبط بحال قرينه فقال:"المرء مع من أحب"( ). وحافظ القرآن يتيح له درس الحفظ التعرف واللقاء بالصحبة الصالحة ومجالسة أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، فهو من أسعد الناس بفضائل الصحبة الصالحة في الدنيا والآخرة. بل حين يُكْرِم أصحابه فذلك من إجلال الله، وحين يحبهم فيحبهم لله، وحين يتبرأ الناس يوم القيامة من أخلائهم فهؤلاء أخلاء على سرر متقابلين {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين. يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}(الزخرف:67). 32 - التعلق به خطوة للتربية الجادة: يدرك المربون اليوم الحاجة الملحة للتربية على معالي الأمور، ولتخريج جيل يتمثل المعاني الجادة في حياته، فيدفعهم ذلك الشعور إلى التساؤل عن طريق تحقيق ذلك؟ ولا شك أن الانشغال بحفظ القرآن وثني الركب في حلق المساجد مما يعوِّد الشاب على الجدية ويطرد عنه الكسل والتواني، فيعتاد التحمل والجد؛ إذ هو يجلس في المسجد ساعات لحفظ القرآن يخصص هذا الجزء من وقته كل يوم، ناهيك عما يضحي به مما يتعلق به أترابه الذين يمتِّعون أنفسهم باللهو والعبث والجري وراء متع الدنيا، وذلك كله يخلق نفساً عالية متعلقة بالأمور الجادة.
hr
:)oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)
hr
تتمة الموضوع
30 - حافظ القرآن لا يعوزه الاستشهاد: لابد لك أن تقف متحدثاً، أو واعظاً، أو مدرساً، لاسيما وأنك اخترت لنفسك طريق الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، فحين تكون حافظاً للقرآن فهو أمامك وبين عينيك تحضرك الأدلة في الترغيب والترهيب، والأحكام والفرائض، والسلوك والآداب، والقصص والعبر، في حين يحتاج غيرك لمراجعة المعاجم، وكتابة الآية، لذا فهو محروم من الاستطراد واقتناص الفوائد الواردة على الذهن، فضلاً عن الارتجال والحديث دون إعداد حين يتطلب الموقف ذلك. بل والحافظ حين ينسى الآية وتعزب عن ذاكرته فلا يحتاج إلا دقائق معدودة يراجع فيها المصحف؛ إذ هو يعرف الآية في أي سورة وأي موضع. 31 - حِلَق القرآن ميدان للصحبة الصالحة: يشعر المرء مهما كان أنه بحاجة إلى صحبة ورفقة، والمسلم الذي يعنيه شأن دينه يدرك تمام الإدراك تلك الضرورة الملحة لاختيار الصحبة الصالحة الذين يأمنهم على دينه، ويرضى أن يحشر معهم يوم القيامة لذا فقد أشار أنصح الخلق r صلى الله عليه وسلم وأعرفهم بالله سبحانه إلى هذا المعنى في أحاديث عدة. منها قوله: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"( ). وقوله صلى الله عليه وسلم " لا تصاحب إلا مؤمناً ولا يأكل طعامك إلا تقي"( ). وأخبر صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم أن حال المرء يوم القيامة مرتبط بحال قرينه فقال:"المرء مع من أحب"( ). وحافظ القرآن يتيح له درس الحفظ التعرف واللقاء بالصحبة الصالحة ومجالسة أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، فهو من أسعد الناس بفضائل الصحبة الصالحة في الدنيا والآخرة. بل حين يُكْرِم أصحابه فذلك من إجلال الله، وحين يحبهم فيحبهم لله، وحين يتبرأ الناس يوم القيامة من أخلائهم فهؤلاء أخلاء على سرر متقابلين {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين. يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}(الزخرف:67). 32 - التعلق به خطوة للتربية الجادة: يدرك المربون اليوم الحاجة الملحة للتربية على معالي الأمور، ولتخريج جيل يتمثل المعاني الجادة في حياته، فيدفعهم ذلك الشعور إلى التساؤل عن طريق تحقيق ذلك؟ ولا شك أن الانشغال بحفظ القرآن وثني الركب في حلق المساجد مما يعوِّد الشاب على الجدية ويطرد عنه الكسل والتواني، فيعتاد التحمل والجد؛ إذ هو يجلس في المسجد ساعات لحفظ القرآن يخصص هذا الجزء من وقته كل يوم، ناهيك عما يضحي به مما يتعلق به أترابه الذين يمتِّعون أنفسهم باللهو والعبث والجري وراء متع الدنيا، وذلك كله يخلق نفساً عالية متعلقة بالأمور الجادة.
hr
:)oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)