مريم على
30/12/2005, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أول أيام ذى الحجة سيصادف 1 يناير يوم الأحد نحن على أبواب شهر ذى الحجة الذى يحوى 10 أيام
مباركة فالفائز من يغتنم أجرها والخاسر من لم يعمل بها فالصوم له باب فى الجنة إسمه باب الريان
وفضل الصوم فى العشر الأول من ذى الحجة.
**(عن ابن عباس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"مامن أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا:يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟؟ قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ")
**أداء الحج والعمرة وهو أفضل مايعمل ويدل على فضله عدة أحاديث منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
**صيام هذه الأيام أو ماتيسر منها وبالأخص يوم عرفة لما رواه مسلم عن أبى قتادة عن النبى صلى الله عليه وسلم:"صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والتى بعده".
**التوبة والإقلاع عن المعاصى وجميع الذنوب حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة فالمعاصى سبب البعد والطرد والطاعات أسباب القرب والود ففى حديث عن أبى هريرة رضى الله عنه عن أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يغاروغيرة الله أن يأتى المرء ماحرم الله عليه". متفق عليه
**كثرة الأعمال الصالحة كالصلاة والصدقة والجهاد وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونحو ذلك من الأعمال التى تضاعف فى هذه الأيام .
**تشرع الأضحية فى يوم النحروأيام التشريق وهو سنة أبينا إبراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم وقد ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين املحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما .متفق عليه
**روى مسلم وغيره عن أم سلمة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :"إذا رأيتم هلال ذى الحجة وأراد أحدكم أن يضحى فيمسك عن شعره وأظفاره".وفى رواية أخرى.."فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحى "وهذا النهى ظاهر إنه يحفى صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه.
**على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى وحضور الخطبة والإستفادة وعليه معرفة الحكمة من شرعية العيد وإنه يوم شكر وعمل بر فلا تجعله يوم أشر وأبطر ولا تجعله موسم معصية.
مع تمنياتى لكم بأجمل الأوقات فى هذه الأيام المباركة.
اختكم فى الله
أول أيام ذى الحجة سيصادف 1 يناير يوم الأحد نحن على أبواب شهر ذى الحجة الذى يحوى 10 أيام
مباركة فالفائز من يغتنم أجرها والخاسر من لم يعمل بها فالصوم له باب فى الجنة إسمه باب الريان
وفضل الصوم فى العشر الأول من ذى الحجة.
**(عن ابن عباس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"مامن أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا:يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟؟ قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ")
**أداء الحج والعمرة وهو أفضل مايعمل ويدل على فضله عدة أحاديث منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
**صيام هذه الأيام أو ماتيسر منها وبالأخص يوم عرفة لما رواه مسلم عن أبى قتادة عن النبى صلى الله عليه وسلم:"صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والتى بعده".
**التوبة والإقلاع عن المعاصى وجميع الذنوب حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة فالمعاصى سبب البعد والطرد والطاعات أسباب القرب والود ففى حديث عن أبى هريرة رضى الله عنه عن أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يغاروغيرة الله أن يأتى المرء ماحرم الله عليه". متفق عليه
**كثرة الأعمال الصالحة كالصلاة والصدقة والجهاد وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونحو ذلك من الأعمال التى تضاعف فى هذه الأيام .
**تشرع الأضحية فى يوم النحروأيام التشريق وهو سنة أبينا إبراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم وقد ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين املحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما .متفق عليه
**روى مسلم وغيره عن أم سلمة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :"إذا رأيتم هلال ذى الحجة وأراد أحدكم أن يضحى فيمسك عن شعره وأظفاره".وفى رواية أخرى.."فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحى "وهذا النهى ظاهر إنه يحفى صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه.
**على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى وحضور الخطبة والإستفادة وعليه معرفة الحكمة من شرعية العيد وإنه يوم شكر وعمل بر فلا تجعله يوم أشر وأبطر ولا تجعله موسم معصية.
مع تمنياتى لكم بأجمل الأوقات فى هذه الأيام المباركة.
اختكم فى الله