الفقير
11/05/2006, 05:13 PM
:)
سلام الله على احباب الله:)
hr
كان من عادة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا أن يقرأ بعضهم هذه السورة: {والعصر* إنَّ الإنسانَ لفي خُسْرٍ* إلا الذينَ ءامنوا وعمِلوا الصالحاتِ وتَوَاصَوا بالحقِّ وتواصَوا بالصبرِ} [سورة العصر،1،2،3]. وذلك لأن هذه السورة جامعة للخصال التي يكون بها العبد ناجيًا مفلحًا في الآخرة.
الخصلة الأولى: هي خصلة الإيمان، والإيمان إذا أُطلق يكون شاملاً للإيمان بالله ورسوله كما في هذه الآية.
والخصلة الثانية: هي عمل الصالحات، وعمل الصالحات عبارة عن أداء ما افترض الله على عباده من الأعمال.
والخصلة الثالثة: التواصي بالحق أي ينصح بعضهم بعضًا بالإرشاد إلى عمل الخير والبر، فلا يداهن ولا يغش بعضهم بعضًا.
والخصلة الرابعة: التواصي بالصبر وذلك بمعنى التناهي عن المنكر أي لا يداهن بعضهم بعضًا، لأن المداهنة خلاف حال الصالحين.
فالله تبارك وتعالى أخبر في هذه السورة بأن الإنسان في خسر أي في هلاك إلا من جمع هذه الخصال المذكورة في هذه السورة: الإيمان بالله ورسوله، وعمل الصالحات، والتواصي بالحق يحثُ بعضهم بعضًا على عمل البر، والتواصي بترك ما حرم الله تعالى، وهذا حال من اختارهم الله تعالى من المؤمنين بأن يكونوا من أحبابه وأصفيائه وأوليائه.
hr
:)
oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)
سلام الله على احباب الله:)
hr
كان من عادة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا أن يقرأ بعضهم هذه السورة: {والعصر* إنَّ الإنسانَ لفي خُسْرٍ* إلا الذينَ ءامنوا وعمِلوا الصالحاتِ وتَوَاصَوا بالحقِّ وتواصَوا بالصبرِ} [سورة العصر،1،2،3]. وذلك لأن هذه السورة جامعة للخصال التي يكون بها العبد ناجيًا مفلحًا في الآخرة.
الخصلة الأولى: هي خصلة الإيمان، والإيمان إذا أُطلق يكون شاملاً للإيمان بالله ورسوله كما في هذه الآية.
والخصلة الثانية: هي عمل الصالحات، وعمل الصالحات عبارة عن أداء ما افترض الله على عباده من الأعمال.
والخصلة الثالثة: التواصي بالحق أي ينصح بعضهم بعضًا بالإرشاد إلى عمل الخير والبر، فلا يداهن ولا يغش بعضهم بعضًا.
والخصلة الرابعة: التواصي بالصبر وذلك بمعنى التناهي عن المنكر أي لا يداهن بعضهم بعضًا، لأن المداهنة خلاف حال الصالحين.
فالله تبارك وتعالى أخبر في هذه السورة بأن الإنسان في خسر أي في هلاك إلا من جمع هذه الخصال المذكورة في هذه السورة: الإيمان بالله ورسوله، وعمل الصالحات، والتواصي بالحق يحثُ بعضهم بعضًا على عمل البر، والتواصي بترك ما حرم الله تعالى، وهذا حال من اختارهم الله تعالى من المؤمنين بأن يكونوا من أحبابه وأصفيائه وأوليائه.
hr
:)
oubaha-samiyusuf@hotmail.com:)