LiOn d'IsLaM
01/06/2007, 07:58 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وكفى
والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى
وعلى الآل والصحب ومن اقتفى
بتحية الإسلام أحييكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد خطوة رابعة تعتبر من أسوإ الخطوات من حيث الردود
نستكمل مسيرنا في خطوة خامسة للسلسلة
لسلسلة التقوى زادنا
وبعد أن تعلمنا أكثر ما قد يفيدنا عن :
-النية
-السترة في الصلاة
-واستقبال القبلة
وصلنا الآن إلى أول ركن قولي في الصلاة
إنها تكبيرة الإحرام
فتكبيرة الإحرام أي قول الله أكبر عند افتتاح الصلاة.ولا يجزئ مرادفها بالعربية، ولا ترجمتها بغير العربية، وإذا تمت حرم ما لا يجوز فعله من منافيات الصلاة، وهي ركن تبطل الصلاة بنقصها عمداً وسهواً، وتبطل بزيادتها عمداً، فإذا جاء بها ثانية بطلت الصلاة فيحتاج إلى ثالثة، فإن جاء بالرابعة بطلت أيضاً واحتاج إلى الخامسة، وهكذا تبطل بالشفع، وتصح بالوتر، والظاهر عدم بطلان الصلاة بزيادته سهواً، ويجب الإتيان بها على النهج العربي مادة وهيئة ـ والجاهل يلقنه غيره أو يتعلم، فإن لم يمكن ولو لضيق الوقت اجتزأ بما أمكنه منها وإن كان غلطاً ما لم يكن مغيراً للمعنى، فإن عجز جاء بمرادفها، وإن عجز فبترجمتها على الأحوط وجوباً في الصورتين الأخيرتين.
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته :" انه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول : الله أكبر "
وقال أيضا :" مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"
وكان إذا مرض رفع أبو بكر صوته يبلّغ الناس تكبيره صلى الله عليه وسلم
وكان يقول:" إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا :الله أكبر "
فوائد تتعلق بتكبيرة الإحرام ينبغي معرفتها:
1) يشترط أن لا تمد الباء من كلمة أكبر بحيث يكون اللفظ أكبار فإن هذا لا تنعقد الصلاة به، لأن أكبار في اللغة جمعُ "كَبَر" وهو الطبل الكبير، فإن قال ذلك وكان جاهلًا بالمعنى لم تصحَّ صلاتُه، فإن كان عالمًا بالمعنى وقال ذلك عمدًا كفر والعياذ بالله، فليحذر ذلك في الأذان أيضًا فقد نص الشافعية والمالكية على أن ذلك كفر مع العلم بالمعنى والتعمّد للنطق.
2) ويشترط أن لا يمد الألف التي هي أول لفظ الجلالة، فلو قال: "ءالله أكبر" لم تنعقد صلاته ويحرم ذلك، لأن معنى ذلك هو الاستفهام فيكون كأنه قال: هل الله أكبر من غيره أم ليس أكبر؟
3) ويشترط أن لا يزيد واوًا قبل لفظ الجلالة، فلو قال: "والله أكبر" لم تصح صلاته، وكذلك لو زاد واوًا بين لفظ الجلالة و(أكبر) أي أن يقول "الله وأكبر" فلا تصح الصلاة، وكذلك لو أبدل همزة أكبر بالواو لم تصح الصلاة كأن يقول: "الله وَكبَر".
أما كيفية تكبيرة الإحرام فإنها تكون برفع اليدين إلى المنكبين
و أما رفعهما كثيرا أو التساهل في رفعهما كما يظهر في الصورة فإنه ينقص من الأجر
http://www.iisesa1.com/salat/Image3-Image3.jpg
وأخيرا
أذكر نفسي وأذكركم بتقوى الله
ولا تنسوا أن الموت قريب
وأكثروا من ذكره فإنه هادم اللذات
وقاهر الطواغيت
وما كان في الموضوع من الصواب فمن الله جل جلاله
وما كان فيه من خطإ فمن نفسي والشيطان
لا تنسوا الدعاء لإخواننا الفلسطينيين
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله وكفى
والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى
وعلى الآل والصحب ومن اقتفى
بتحية الإسلام أحييكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد خطوة رابعة تعتبر من أسوإ الخطوات من حيث الردود
نستكمل مسيرنا في خطوة خامسة للسلسلة
لسلسلة التقوى زادنا
وبعد أن تعلمنا أكثر ما قد يفيدنا عن :
-النية
-السترة في الصلاة
-واستقبال القبلة
وصلنا الآن إلى أول ركن قولي في الصلاة
إنها تكبيرة الإحرام
فتكبيرة الإحرام أي قول الله أكبر عند افتتاح الصلاة.ولا يجزئ مرادفها بالعربية، ولا ترجمتها بغير العربية، وإذا تمت حرم ما لا يجوز فعله من منافيات الصلاة، وهي ركن تبطل الصلاة بنقصها عمداً وسهواً، وتبطل بزيادتها عمداً، فإذا جاء بها ثانية بطلت الصلاة فيحتاج إلى ثالثة، فإن جاء بالرابعة بطلت أيضاً واحتاج إلى الخامسة، وهكذا تبطل بالشفع، وتصح بالوتر، والظاهر عدم بطلان الصلاة بزيادته سهواً، ويجب الإتيان بها على النهج العربي مادة وهيئة ـ والجاهل يلقنه غيره أو يتعلم، فإن لم يمكن ولو لضيق الوقت اجتزأ بما أمكنه منها وإن كان غلطاً ما لم يكن مغيراً للمعنى، فإن عجز جاء بمرادفها، وإن عجز فبترجمتها على الأحوط وجوباً في الصورتين الأخيرتين.
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته :" انه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول : الله أكبر "
وقال أيضا :" مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"
وكان إذا مرض رفع أبو بكر صوته يبلّغ الناس تكبيره صلى الله عليه وسلم
وكان يقول:" إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا :الله أكبر "
فوائد تتعلق بتكبيرة الإحرام ينبغي معرفتها:
1) يشترط أن لا تمد الباء من كلمة أكبر بحيث يكون اللفظ أكبار فإن هذا لا تنعقد الصلاة به، لأن أكبار في اللغة جمعُ "كَبَر" وهو الطبل الكبير، فإن قال ذلك وكان جاهلًا بالمعنى لم تصحَّ صلاتُه، فإن كان عالمًا بالمعنى وقال ذلك عمدًا كفر والعياذ بالله، فليحذر ذلك في الأذان أيضًا فقد نص الشافعية والمالكية على أن ذلك كفر مع العلم بالمعنى والتعمّد للنطق.
2) ويشترط أن لا يمد الألف التي هي أول لفظ الجلالة، فلو قال: "ءالله أكبر" لم تنعقد صلاته ويحرم ذلك، لأن معنى ذلك هو الاستفهام فيكون كأنه قال: هل الله أكبر من غيره أم ليس أكبر؟
3) ويشترط أن لا يزيد واوًا قبل لفظ الجلالة، فلو قال: "والله أكبر" لم تصح صلاته، وكذلك لو زاد واوًا بين لفظ الجلالة و(أكبر) أي أن يقول "الله وأكبر" فلا تصح الصلاة، وكذلك لو أبدل همزة أكبر بالواو لم تصح الصلاة كأن يقول: "الله وَكبَر".
أما كيفية تكبيرة الإحرام فإنها تكون برفع اليدين إلى المنكبين
و أما رفعهما كثيرا أو التساهل في رفعهما كما يظهر في الصورة فإنه ينقص من الأجر
http://www.iisesa1.com/salat/Image3-Image3.jpg
وأخيرا
أذكر نفسي وأذكركم بتقوى الله
ولا تنسوا أن الموت قريب
وأكثروا من ذكره فإنه هادم اللذات
وقاهر الطواغيت
وما كان في الموضوع من الصواب فمن الله جل جلاله
وما كان فيه من خطإ فمن نفسي والشيطان
لا تنسوا الدعاء لإخواننا الفلسطينيين
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله