أم حمـــزة
03/06/2007, 09:17 AM
النوع الاول:وتسمى الشفاعه العظمى : وهي في موقف
القيامة بعدما يقف الناس خمسين ألف سنة ينتظرون أن يُقْضَي
بينهم، فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يأتي الله عزّ
وجل للفصل بين الناس، وهي خاصة بنبينا محمد صلى الله
عليه وسلم، وهي المقام المحمود الذي وُعِدَ إياه.
النوع الثاني: الشفاعة في استفتاح باب الجنة، وأول من
يستفتح بابها نبينا صلى الله عليه وسلم، وأول من يدخلها من
الأمم أمته.
النوع الثالث: الشفاعة في أقوام قد أمر بهم إلى النار أن لا
يدخلوها.
النوع الرابع: الشفاعة فيمن دخل النار من عُصَاة الموحدين أن
يُخْرَجوا منها.
النوع الخامس: الشفاعة في رفع درجات أقوام من أهل الجنة.
وهذه الثلاث الأخيرة ليست خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم،
ولكنه هو المقدم فيها، ثم بعده الأنبياء والملائكة والأولياء
والشهداء.
النوع السادس: الشفاعة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير
حساب، ثم يخرج الله عزّ وجل برحمته من النار أقواماً بدون
شفاعة لا يحصيهم إلا الله فيدخلهم الجنة.
النوع السابع: الشفاعة في تخفيف عذاب بعض الكفار، وهي
خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب .
منقول للأمانة
القيامة بعدما يقف الناس خمسين ألف سنة ينتظرون أن يُقْضَي
بينهم، فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يأتي الله عزّ
وجل للفصل بين الناس، وهي خاصة بنبينا محمد صلى الله
عليه وسلم، وهي المقام المحمود الذي وُعِدَ إياه.
النوع الثاني: الشفاعة في استفتاح باب الجنة، وأول من
يستفتح بابها نبينا صلى الله عليه وسلم، وأول من يدخلها من
الأمم أمته.
النوع الثالث: الشفاعة في أقوام قد أمر بهم إلى النار أن لا
يدخلوها.
النوع الرابع: الشفاعة فيمن دخل النار من عُصَاة الموحدين أن
يُخْرَجوا منها.
النوع الخامس: الشفاعة في رفع درجات أقوام من أهل الجنة.
وهذه الثلاث الأخيرة ليست خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم،
ولكنه هو المقدم فيها، ثم بعده الأنبياء والملائكة والأولياء
والشهداء.
النوع السادس: الشفاعة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير
حساب، ثم يخرج الله عزّ وجل برحمته من النار أقواماً بدون
شفاعة لا يحصيهم إلا الله فيدخلهم الجنة.
النوع السابع: الشفاعة في تخفيف عذاب بعض الكفار، وهي
خاصة لنبينا صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب .
منقول للأمانة