عاشقة الفردوس
12/05/2006, 11:10 PM
كم اسندتني في ضعفي و كم واسيتني في حزني و كم رافقتني في غربتي و كم مسحت دمعتي ..كم
احتويتني في لحظات المي و سقيت فؤادي الظامئ من حنانك ..كم وهبتني عطفك ..صدقك..راحة بالك
صديقي ....غبت عني في الشروق فظل العمر بعدك ليلا طويل
امطرتني السماء اشواقا و اشجانا و حزنا ثقيل
و اظل حتي الفجر انتظرك فيرثيني الليل ووجه القمر الجميل
و تشرق عليً الشمس و تعدني غدا بعودة الغائب النبيل
فأبكي و ابكي و يبكي الدمع في عيني فأكره الدمع الذليل
فصرخت في نفسي و قلت: لا يرد الدمع غائبا فارحمي الدمع العليل
فقد كانت صداقتك كالندي اذابه الفجر عند الرحيل
و الصداقة يا صديقي لا تمنح ابدا لعابر سبيل
صديقي ....كتبت عنك الف شيئ كتبت بالضوء و العبير
كتبت اشياء بدون معني
من انت ؟؟ من رماك في طريقي؟؟ من حرك المياه في جذوري؟؟ و كان قلبي من قبل مقبرة ميتة الزهور!!!!
هذه انا بكل سيئاتي بكل ما في الارض من غرور
كشفت اوراقي
بعثرت مشاعري
و لتثق
ان صداقتك في قلبي اكبر بكثير
كنت دوما معي ، كنت القمر ينير عتمة ليلي ،كنت الشمس تضئ فجر سمائي ، كنت البسمة التي
ارسمها في حياتي ، كنت نسمة ترطب لي مشقة طريقي ، كنت نبض قلبي و لحن شفتي ،
كنت و كنت و كنت ...
و لكن انظر اين اصبحت ؟؟
انا الان اسير في دربي وحيدة
الملم شتات قلبي الباكي .... بعد فراقك
صديقي اخبرني هل مازلت تذكرني ام انك نسيتني و ايضا من حنانك حرمتني
هل جفت الدموع من عينيك ؟؟
هل ذابت الشموع على يديك ؟؟؟
بكت قصيدتي كلمة كلمة حزنا عليك
ماذا اقول لقصائد شعري ؟؟
و دموع امطاري ؟؟؟
ماذا اقول لاوراق شجري و شوق انتظاري؟؟
هل اقول اني كنت اطارد ظلي ؟؟
ام يتهممونني بالجنون بعد صداقتك ؟؟؟
صديقي اسمع مني
كرحيل المرافئ العتيقة كرحيل الفرح الي كرة ارضية جديدة
كان اليوم غروب الشمس و لم ادر يا صديقي كيف استطعت ان اكتب اليك ثانية
و في هذه اللحظات بالذات
لحظة غروب الشمس
احببت ان يشاركني احد احساسي بالحزن
اي انسان !!!!
و لم تسعفني ذاكرتي الا باسمك
و احببت ان يشاركني رحلتي هذه التي اقوم بها
في غياب الشمس ...
و حين تختفي اخر اشعة للضياء
حيث السكون ....
و رفيقاتي بعض الضخور
ينجلي لي وجهك هناك فوق الماء
لحيثما تعود الشمس من جديد
صديقي اعطني يدك...
اتدري يا صديقي ما هو قدري
ساحدثك قليلا عن قدري
قدري ان رحلتي انتهت قبل ان تبدا
قدري ان تضيع سفينتي قبل الوصول اليك
ام تنتهي قصتي قبل ان يكون لها عنوان
قدري ان اني اتالم و ما نسيت جرحي و ابكي
و هكذا قدري و بقدري رضيت .....
احتويتني في لحظات المي و سقيت فؤادي الظامئ من حنانك ..كم وهبتني عطفك ..صدقك..راحة بالك
صديقي ....غبت عني في الشروق فظل العمر بعدك ليلا طويل
امطرتني السماء اشواقا و اشجانا و حزنا ثقيل
و اظل حتي الفجر انتظرك فيرثيني الليل ووجه القمر الجميل
و تشرق عليً الشمس و تعدني غدا بعودة الغائب النبيل
فأبكي و ابكي و يبكي الدمع في عيني فأكره الدمع الذليل
فصرخت في نفسي و قلت: لا يرد الدمع غائبا فارحمي الدمع العليل
فقد كانت صداقتك كالندي اذابه الفجر عند الرحيل
و الصداقة يا صديقي لا تمنح ابدا لعابر سبيل
صديقي ....كتبت عنك الف شيئ كتبت بالضوء و العبير
كتبت اشياء بدون معني
من انت ؟؟ من رماك في طريقي؟؟ من حرك المياه في جذوري؟؟ و كان قلبي من قبل مقبرة ميتة الزهور!!!!
هذه انا بكل سيئاتي بكل ما في الارض من غرور
كشفت اوراقي
بعثرت مشاعري
و لتثق
ان صداقتك في قلبي اكبر بكثير
كنت دوما معي ، كنت القمر ينير عتمة ليلي ،كنت الشمس تضئ فجر سمائي ، كنت البسمة التي
ارسمها في حياتي ، كنت نسمة ترطب لي مشقة طريقي ، كنت نبض قلبي و لحن شفتي ،
كنت و كنت و كنت ...
و لكن انظر اين اصبحت ؟؟
انا الان اسير في دربي وحيدة
الملم شتات قلبي الباكي .... بعد فراقك
صديقي اخبرني هل مازلت تذكرني ام انك نسيتني و ايضا من حنانك حرمتني
هل جفت الدموع من عينيك ؟؟
هل ذابت الشموع على يديك ؟؟؟
بكت قصيدتي كلمة كلمة حزنا عليك
ماذا اقول لقصائد شعري ؟؟
و دموع امطاري ؟؟؟
ماذا اقول لاوراق شجري و شوق انتظاري؟؟
هل اقول اني كنت اطارد ظلي ؟؟
ام يتهممونني بالجنون بعد صداقتك ؟؟؟
صديقي اسمع مني
كرحيل المرافئ العتيقة كرحيل الفرح الي كرة ارضية جديدة
كان اليوم غروب الشمس و لم ادر يا صديقي كيف استطعت ان اكتب اليك ثانية
و في هذه اللحظات بالذات
لحظة غروب الشمس
احببت ان يشاركني احد احساسي بالحزن
اي انسان !!!!
و لم تسعفني ذاكرتي الا باسمك
و احببت ان يشاركني رحلتي هذه التي اقوم بها
في غياب الشمس ...
و حين تختفي اخر اشعة للضياء
حيث السكون ....
و رفيقاتي بعض الضخور
ينجلي لي وجهك هناك فوق الماء
لحيثما تعود الشمس من جديد
صديقي اعطني يدك...
اتدري يا صديقي ما هو قدري
ساحدثك قليلا عن قدري
قدري ان رحلتي انتهت قبل ان تبدا
قدري ان تضيع سفينتي قبل الوصول اليك
ام تنتهي قصتي قبل ان يكون لها عنوان
قدري ان اني اتالم و ما نسيت جرحي و ابكي
و هكذا قدري و بقدري رضيت .....