المحسيري
13/05/2006, 03:07 PM
لقـــد كنتُ يــوما ، أســـــــيرُ الزمــــانْ ..
أســــــيرُ المـــكــانْ ..
حبيــــــسُ الضــــــلالْ
أهـــــــيمُ غـريبــاً.... بغــيرِ انفعالْ
**
وأدركــتُ أنّ الفنــاءَ بجسمي ،
لزومــــاً ســـيأتي ..
كــــشأنِ النــــباتْ
وشـــأنِ الجمـــادِ،
وشــــــــأنِ الحيـــــاةْ
فأخـرجتُ نفســي
منْ قعــــرِ نفســــي..
مضيـــتُ أطـــيرُ إلى النــيراتْ
مشــوقاً بعقــلي ،بروحــــي ،
بقـلــــــــبي ..
فقــد مـــدّ ربي
لعــينيّ حبـــــلاً .. وطــــوقَ نجـــاةْ
***
فصحــــتُ : إلهـــــي..
إلهـــــي أغــثنـــــي
فأني غـــريقٌ بهـــذهِ الفــلاةْ
***
أنيرتْ مصابيحُ ضــوءٍ بقلــبي
فأفتحُ عينــي ..
وأكـســـرُ قيــدي ..
ويـــشــتدُ عـــودي ..
فأغــدو بروحي نـســـيماً ،
يــســــافـرُ في كــل حـــالْ
**
ولــدتُ جــديـداً ..
نقـــــياً .. سـعيـــــداً
غــدوتُ ربيــعَ سمـــــاءْ
ونبــــــعَ ضيــــــــاءْ
فضـــوءُ التــسابـــيحِ
في كلِ شـــيءٍ أراهُ
ينـــــــادي ينــادي : إلــيّ .. إلـــيّ
تعــــالَ ، تعــــــالْ ... !
نـسبّحُ جمـعـــاً
نصــلّي معـــــاً
ونـسجـــدُ في لحـظـــةٍ من جلالْ
**
وجـدتُ الأمـــانَ ..
وذقــتُ النعــــيمَ ..
بجــــــوفِ الحيـــــاةِ ،
يفــوقُ الخيـــالْ
فتسبيــــحةُ الكــونِ عـطـــريةٌ
تنــمي الربيــعَ بدربي
كــــزهرٍ نــدي ،
على وجنـــةِ الفجـــر
في كـلِ دربِ
يـا للـمـثــــــــالْ ..!
** **
فهــــذا الصبــاحُ ..
يفــيقُ رويــداً
يهــزّ الحيـــاةَ على الكائنــاتْ
وزهــرُ الضيـــاءِ ،
يــولّــدُ غيــثاً..
من النــورِ يسعــى فتأتي الحياةْ
تـدبّ أريـجــــاً
وعبـــقاً جمــيلاً
فتســـــمو النفـــوسُ إلى الملكوتِ
لتقطفَ وردَ الهــدى والصــلاةْ
بنفحــةِ فجـــــرٍ..
بهــــيّ .. جميــــــلٍ
يمــدّ الحيـــاةَ ، بنــورِ الحيــاةْ
**
تنادي البــلابلُ أفــراحها
فتهــفو الطـــيورُ
وتــــشدو الســـماءُ
تغـــني بلحــنِ الهـــداةِ التــقاةْ
صفــــاءً صـفـــــاءً
كضــوءِ النهــــــــارِ
يريــكَ المفــاتنَ في كـلِ وجــهٍ
بهـــذي السمــاءِ..
وتلـكَ البحـــارْ
فهـــذا الجمــالُ . وهــذا الجــلالْ
يفــورُ ويغلي بكلِ كمــالْ
فينبتُ في القـلـبِ لــونٌ عجــيبٌ
من الضــوءِ والعــلمِ والابتهـــــالْ
وهــذي الروابي مخــضرةٌ
تغــردُ نشــــوى ،
بكـلِ انفعـــــالْ
ومـــوج البحــــارِ ..
بـوجـــدٍ ينــــــادي إلـــهَ الجـــلالْ
**
وهـــــذي الغيـــــــومُ ..
وتلــــك الجبـــــــــــــالْ
وهــــذي السمـــــــاءُ .
وتــــلكَ التــــــــــــلالْ
تــــــشعُ ضيـــــــــاءً
ليــســـري ســــؤالاً وراءَ الســـؤالْ
فيـــثري العقــــــولَ ..
ويــثري الخـيــــــــــالْ
فيـــــولـدُ في القــلــبِ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ .
أســــــيرُ المـــكــانْ ..
حبيــــــسُ الضــــــلالْ
أهـــــــيمُ غـريبــاً.... بغــيرِ انفعالْ
**
وأدركــتُ أنّ الفنــاءَ بجسمي ،
لزومــــاً ســـيأتي ..
كــــشأنِ النــــباتْ
وشـــأنِ الجمـــادِ،
وشــــــــأنِ الحيـــــاةْ
فأخـرجتُ نفســي
منْ قعــــرِ نفســــي..
مضيـــتُ أطـــيرُ إلى النــيراتْ
مشــوقاً بعقــلي ،بروحــــي ،
بقـلــــــــبي ..
فقــد مـــدّ ربي
لعــينيّ حبـــــلاً .. وطــــوقَ نجـــاةْ
***
فصحــــتُ : إلهـــــي..
إلهـــــي أغــثنـــــي
فأني غـــريقٌ بهـــذهِ الفــلاةْ
***
أنيرتْ مصابيحُ ضــوءٍ بقلــبي
فأفتحُ عينــي ..
وأكـســـرُ قيــدي ..
ويـــشــتدُ عـــودي ..
فأغــدو بروحي نـســـيماً ،
يــســــافـرُ في كــل حـــالْ
**
ولــدتُ جــديـداً ..
نقـــــياً .. سـعيـــــداً
غــدوتُ ربيــعَ سمـــــاءْ
ونبــــــعَ ضيــــــــاءْ
فضـــوءُ التــسابـــيحِ
في كلِ شـــيءٍ أراهُ
ينـــــــادي ينــادي : إلــيّ .. إلـــيّ
تعــــالَ ، تعــــــالْ ... !
نـسبّحُ جمـعـــاً
نصــلّي معـــــاً
ونـسجـــدُ في لحـظـــةٍ من جلالْ
**
وجـدتُ الأمـــانَ ..
وذقــتُ النعــــيمَ ..
بجــــــوفِ الحيـــــاةِ ،
يفــوقُ الخيـــالْ
فتسبيــــحةُ الكــونِ عـطـــريةٌ
تنــمي الربيــعَ بدربي
كــــزهرٍ نــدي ،
على وجنـــةِ الفجـــر
في كـلِ دربِ
يـا للـمـثــــــــالْ ..!
** **
فهــــذا الصبــاحُ ..
يفــيقُ رويــداً
يهــزّ الحيـــاةَ على الكائنــاتْ
وزهــرُ الضيـــاءِ ،
يــولّــدُ غيــثاً..
من النــورِ يسعــى فتأتي الحياةْ
تـدبّ أريـجــــاً
وعبـــقاً جمــيلاً
فتســـــمو النفـــوسُ إلى الملكوتِ
لتقطفَ وردَ الهــدى والصــلاةْ
بنفحــةِ فجـــــرٍ..
بهــــيّ .. جميــــــلٍ
يمــدّ الحيـــاةَ ، بنــورِ الحيــاةْ
**
تنادي البــلابلُ أفــراحها
فتهــفو الطـــيورُ
وتــــشدو الســـماءُ
تغـــني بلحــنِ الهـــداةِ التــقاةْ
صفــــاءً صـفـــــاءً
كضــوءِ النهــــــــارِ
يريــكَ المفــاتنَ في كـلِ وجــهٍ
بهـــذي السمــاءِ..
وتلـكَ البحـــارْ
فهـــذا الجمــالُ . وهــذا الجــلالْ
يفــورُ ويغلي بكلِ كمــالْ
فينبتُ في القـلـبِ لــونٌ عجــيبٌ
من الضــوءِ والعــلمِ والابتهـــــالْ
وهــذي الروابي مخــضرةٌ
تغــردُ نشــــوى ،
بكـلِ انفعـــــالْ
ومـــوج البحــــارِ ..
بـوجـــدٍ ينــــــادي إلـــهَ الجـــلالْ
**
وهـــــذي الغيـــــــومُ ..
وتلــــك الجبـــــــــــــالْ
وهــــذي السمـــــــاءُ .
وتــــلكَ التــــــــــــلالْ
تــــــشعُ ضيـــــــــاءً
ليــســـري ســــؤالاً وراءَ الســـؤالْ
فيـــثري العقــــــولَ ..
ويــثري الخـيــــــــــالْ
فيـــــولـدُ في القــلــبِ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ ..
أحـــــلى ابتهــــالْ .