العذراء
14/05/2006, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
ذكرابن رجب وغيره ان رجلا من العباد كان في مكة , وانقطعت نفقته , وجاع جوعا شديدا , واشرف على الهلاك , وبينما هو يدور في احد ازقة مكه اذ عثر على عقد ثمين غال نفيس , فاخذه في كمه وذهب الى الحرم , واذا برجل ينشد عن هذا العقد , قال : فوصفه لي , فما اخطا صيفته شيئا , فدفعت له العقد على ان يعطيني شيئا . قال : فاخذ العقد وذهب , لا يلوي على شيئ , وما سلمني درهما ولا نقيرا ولاقطميرا . قلت : اللهم اني تركت هذا لك , فعوضني خيرا منه , ثم ركب جهة البحر فذهب بقارب , فهبت ريح هوجاء وتصدع هذا القارب , وركب هذا الرجل على خشبه , واصبح على سطح الماء تلعب به الريح يمنه ويسرة , حتى القته الى جزيره , ونزل بها , ووجد بها مسجدا وقوما يصلون فصلى , ثم وجد اوراقا من المصحف فاخذ يقرا , قال اهل تلك الجزيره ائنك تقرا القران ؟ قلت : نعم . قالوا : علم ابناءنا القران . فاخذت اعلمهم بأجرة , ثم كتبت خطا , قالوا : اتعلم ابناءنا الخط ؟ قلت : نعم . فعلمتهم باجره ثم قالوا : ان هنا بنتا يتيمه كانت لرجل منا فيه خير وتوفي عنها , هل لك ان تتزوجها ؟ قلت : لابأس . قال : فتزوجتها , ودخلت بها فوجدت العقد ذلك بعينه بعنقها . قلت : ما قصة هذا العقد ؟ فأخبرت الخبر , وذكرت ان اباها اضاعه في مكة ذات يوم , فوجده رجل فسلمه اليه , فكان ابوها يدعو في سجوده , ان يرزق ابنته زوجا كذاك الرجل . قال : فأنا الرجل . فدخل عليه العقد بالحلال , لأ نه ترك شيئا لله , فعوضه الله خيرا منه . (( ان الله طيب لايقبل الا طيبا )) هذه القصه نقلتها من كتاب لا تحزن الدكتور الشيخ عائض القرني
السلام عليكم ورحمة الله
ذكرابن رجب وغيره ان رجلا من العباد كان في مكة , وانقطعت نفقته , وجاع جوعا شديدا , واشرف على الهلاك , وبينما هو يدور في احد ازقة مكه اذ عثر على عقد ثمين غال نفيس , فاخذه في كمه وذهب الى الحرم , واذا برجل ينشد عن هذا العقد , قال : فوصفه لي , فما اخطا صيفته شيئا , فدفعت له العقد على ان يعطيني شيئا . قال : فاخذ العقد وذهب , لا يلوي على شيئ , وما سلمني درهما ولا نقيرا ولاقطميرا . قلت : اللهم اني تركت هذا لك , فعوضني خيرا منه , ثم ركب جهة البحر فذهب بقارب , فهبت ريح هوجاء وتصدع هذا القارب , وركب هذا الرجل على خشبه , واصبح على سطح الماء تلعب به الريح يمنه ويسرة , حتى القته الى جزيره , ونزل بها , ووجد بها مسجدا وقوما يصلون فصلى , ثم وجد اوراقا من المصحف فاخذ يقرا , قال اهل تلك الجزيره ائنك تقرا القران ؟ قلت : نعم . قالوا : علم ابناءنا القران . فاخذت اعلمهم بأجرة , ثم كتبت خطا , قالوا : اتعلم ابناءنا الخط ؟ قلت : نعم . فعلمتهم باجره ثم قالوا : ان هنا بنتا يتيمه كانت لرجل منا فيه خير وتوفي عنها , هل لك ان تتزوجها ؟ قلت : لابأس . قال : فتزوجتها , ودخلت بها فوجدت العقد ذلك بعينه بعنقها . قلت : ما قصة هذا العقد ؟ فأخبرت الخبر , وذكرت ان اباها اضاعه في مكة ذات يوم , فوجده رجل فسلمه اليه , فكان ابوها يدعو في سجوده , ان يرزق ابنته زوجا كذاك الرجل . قال : فأنا الرجل . فدخل عليه العقد بالحلال , لأ نه ترك شيئا لله , فعوضه الله خيرا منه . (( ان الله طيب لايقبل الا طيبا )) هذه القصه نقلتها من كتاب لا تحزن الدكتور الشيخ عائض القرني