المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أجمل ديكور رومانسي لأجمل الفلل



الفارس
14/05/2006, 11:04 AM
Romantic Furnitures .. for all lovers..




http://img124.imageshack.us/img124/8052/28ba1.jpg (http://imageshack.us)


http://img127.imageshack.us/img127/8259/31lv1.jpg (http://imageshack.us)


http://img141.imageshack.us/img141/1663/41ov3.jpg (http://imageshack.us)

http://img45.imageshack.us/img45/1301/58rk.jpg (http://imageshack.us)


http://img93.imageshack.us/img93/9347/62rn.jpg (http://imageshack.us)


http://img506.imageshack.us/img506/6175/72cp.jpg (http://imageshack.us)



My Regards for all whome view this post..dubai fares

bossy
14/05/2006, 01:12 PM
علي مجهودك الرائع
وجعله الله في ميزان حسناتك

مريم على
17/05/2006, 06:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الفارس
جزاك الله كل خير ووفقك الله
مشكوووور لمجهووووودك الطيب
أختك فى الله

عبد العاطي
20/05/2006, 10:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الفارس
جزاك الله كل خير ووفقك الله
مشكوووور لمجهووووودك الطيب
عبد العاطى

صقر فلسطين
23/05/2006, 12:12 AM
ورد ذكر القصة في سورة «الكهف» بعد قصة اصحاب الكهف قال تعالى:
{واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنّتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرْعا كلْتَا الجنتين آتتْ اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجّرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا أكثر منك مالا وأعزّ نفرا ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه أبدا وما اظنّ الساعة قائمة ولئن رددتُ الى ربي لأجدنّ خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرْت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوّاك رجلا لكنا هو الله ربّي ولا اشرك بربّي ولوْلا اذ دخلت جنّتك قلتَ ما شاء الله لا قوّة الا بالله ان ترني انا اقلّ منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنّتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غوْرا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يُقلّب كفّيْه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحقّ هو خير ثوابا وخير عُقبا}.
القصة
قال بعض الناس: هذا مثل مضروب ولا يلزم ان يكون واقعا. والجمهور انه امر قد وقع، وقوله {واضرب لهم مثلا} يعني لكفار قريش، في عدم اجتماعهم بالضعفاء والفقراء وازدرائهم بهم، واقتخارهم عليهم كما قال تعالى: {واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون} كما قدمنا الكلام على قصتهم قبل قصة موسى، عليه السلام.
والمشهور ان هذين كانا رجلين مصطحبين، وكان احدهما مؤمنا والآخر كافرا، ويقال: انه كان لكل منهما مال، فأنفق المؤمن ماله في طاعة الله ومرضاته ابتغاء وجهه، واما الكافر فإنه اتخذ له بستانين، وهما الجنتان المذكورتان في الآية، على الصفة والنعت المذكور، فيهما اعناب ونخل تحف تلك الاعناب، والزروع في خلال ذلك والأنهار سارحة ههنا وههنا للسقي والتنزه وقد استوسقت فيهما الثمار، واضطربت فيهما الانهار وابتهجت الزروع والثمار وافتخر مالكهما على صاحبه المؤمن الفقير قائلا له: (أنا اكثر منك مالا واعزّ نفرا أي)، وأمنع جنابا. ومراده انه خير منه، ومعناه ماذا اغنى عنك انفاقك ما كنت تملكه في الوجه الذي صرفته فيه؟ كان الاولى بك ان تفعل كما فعلت لتكون مثلي. فافتخر على صاحبه (ودخل جنته وهو وظالم لنفسه) اي وهو على غير طريقة مرضية قال (ما اظن ان تبيد هذه أبدا).
وذلك لما رأى من اتساع ارضها وكثرة مائها وحسن نبات اشجارها، ولو قد بادت كل واحدة من هذه الاشجار لاستخلف مكانها احسن منها، وزروعها دارة لكثرة مياهها، ثم قال:
(وما اظن الساعة قائمة) فوثق بزهرة الحياة الدنيا الفانية، وكذب بوجود الآخرة الباقية الدائمة ثم قال: (ولئن رُددتُ الى ربّي لأجدَنَّ خيرا منها مُنْقلبا).
اي، ولئن كان ثم آخرة ومعاد فأجدن هناك خيرا من هذا. وذلك لأنه اغترّ بدنياه، واعتقد ان الله لم يعطه ذلك فيها الا لحبه له وحظوته عنده، كما قال العاص بن وائل فيما قص الله من خبره وخبر خباب بن الأرت.
في قوله: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتينّ مالا وولدا أطّلع الغيْب أم اتخذ عند الرحمان عهدا وقال تعالى إخبارا عن الانسان اذا أنعم الله عليه ليقولنّ هذا لي وما أظنّ الساعة قائمة ولئن رُجعْتُ الى ربي إنّ لي عنده للحسنى}.
وقال الله تعالى:
{فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنّهم من عذاب غليظ وقال قارون انما أوتيته على علم عندي اي لعلم الله في أني استحقه}.
قال الله تعالى:
{أولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشدّ منه قوة وأكثر جمْعا ولا يُسأل عن ذنوبهم المجرمون وقد قدمنا الكلام على قصته في اثناء قصة موسى. وقال تعالى: وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربّكم عندنا زُلفى إلا من آمن و عمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغُرُفات آمنون}.

صقر فلسطين
23/05/2006, 12:13 AM
ورد ذكر القصة في سورة «الكهف» بعد قصة اصحاب الكهف قال تعالى:
{واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنّتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرْعا كلْتَا الجنتين آتتْ اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجّرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا أكثر منك مالا وأعزّ نفرا ودخل جنّته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه أبدا وما اظنّ الساعة قائمة ولئن رددتُ الى ربي لأجدنّ خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرْت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوّاك رجلا لكنا هو الله ربّي ولا اشرك بربّي ولوْلا اذ دخلت جنّتك قلتَ ما شاء الله لا قوّة الا بالله ان ترني انا اقلّ منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنّتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غوْرا فلن تستطيع له طلبا وأحيط بثمره فأصبح يُقلّب كفّيْه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحقّ هو خير ثوابا وخير عُقبا}.
القصة
قال بعض الناس: هذا مثل مضروب ولا يلزم ان يكون واقعا. والجمهور انه امر قد وقع، وقوله {واضرب لهم مثلا} يعني لكفار قريش، في عدم اجتماعهم بالضعفاء والفقراء وازدرائهم بهم، واقتخارهم عليهم كما قال تعالى: {واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون} كما قدمنا الكلام على قصتهم قبل قصة موسى، عليه السلام.
والمشهور ان هذين كانا رجلين مصطحبين، وكان احدهما مؤمنا والآخر كافرا، ويقال: انه كان لكل منهما مال، فأنفق المؤمن ماله في طاعة الله ومرضاته ابتغاء وجهه، واما الكافر فإنه اتخذ له بستانين، وهما الجنتان المذكورتان في الآية، على الصفة والنعت المذكور، فيهما اعناب ونخل تحف تلك الاعناب، والزروع في خلال ذلك والأنهار سارحة ههنا وههنا للسقي والتنزه وقد استوسقت فيهما الثمار، واضطربت فيهما الانهار وابتهجت الزروع والثمار وافتخر مالكهما على صاحبه المؤمن الفقير قائلا له: (أنا اكثر منك مالا واعزّ نفرا أي)، وأمنع جنابا. ومراده انه خير منه، ومعناه ماذا اغنى عنك انفاقك ما كنت تملكه في الوجه الذي صرفته فيه؟ كان الاولى بك ان تفعل كما فعلت لتكون مثلي. فافتخر على صاحبه (ودخل جنته وهو وظالم لنفسه) اي وهو على غير طريقة مرضية قال (ما اظن ان تبيد هذه أبدا).
وذلك لما رأى من اتساع ارضها وكثرة مائها وحسن نبات اشجارها، ولو قد بادت كل واحدة من هذه الاشجار لاستخلف مكانها احسن منها، وزروعها دارة لكثرة مياهها، ثم قال:
(وما اظن الساعة قائمة) فوثق بزهرة الحياة الدنيا الفانية، وكذب بوجود الآخرة الباقية الدائمة ثم قال: (ولئن رُددتُ الى ربّي لأجدَنَّ خيرا منها مُنْقلبا).
اي، ولئن كان ثم آخرة ومعاد فأجدن هناك خيرا من هذا. وذلك لأنه اغترّ بدنياه، واعتقد ان الله لم يعطه ذلك فيها الا لحبه له وحظوته عنده، كما قال العاص بن وائل فيما قص الله من خبره وخبر خباب بن الأرت.
في قوله: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتينّ مالا وولدا أطّلع الغيْب أم اتخذ عند الرحمان عهدا وقال تعالى إخبارا عن الانسان اذا أنعم الله عليه ليقولنّ هذا لي وما أظنّ الساعة قائمة ولئن رُجعْتُ الى ربي إنّ لي عنده للحسنى}.
وقال الله تعالى:
{فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنّهم من عذاب غليظ وقال قارون انما أوتيته على علم عندي اي لعلم الله في أني استحقه}.
قال الله تعالى:
{أولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشدّ منه قوة وأكثر جمْعا ولا يُسأل عن ذنوبهم المجرمون وقد قدمنا الكلام على قصته في اثناء قصة موسى. وقال تعالى: وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربّكم عندنا زُلفى إلا من آمن و عمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغُرُفات آمنون}.

احمد ياسين
23/05/2006, 07:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الفارس
جزاك الله كل خير ووفقك الله
مشكوووور لمجهووووودك الطيب
أحمد ياسين ...

BIRD1
26/11/2006, 11:41 PM
والله الزوق روعة

لاما فلسطين
27/02/2009, 07:22 PM
كتير حلوين

مشكورة اختي