مشاهدة النسخة كاملة : آل بيت رسول الله .....تقديم
LiOn d'IsLaM
16/06/2007, 02:58 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى الآل والصحب ومن والاه
في المنتدى ممنوع فضح خروقات الروافض
ولذلك سنسلك إستراتيجية جديدة لمحاربة الروافض
بدون مواضيع طائفية
ولكن بمواضيع يقبلها العقل
وذلك بالتعريف بآل البيت وجهودهم
فنحن نرى الآن أن أغلب أهل السنة لا يعرفون من آل البيت إلا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
فإن سألت أحد الإخوة عن الحسن العسكري فسيقول لك أنه لا يعرفه
ولذلك سنبدأ بالتعريف بآل البيت فردا فردا
و معنى آل البيت
و من سماهم بهذا الإسم
وجهودهم في نشر الدعوة
وامتدادات نفوذهم
وأشياء أخرى وفق سلسلة آل البيت ستكون ثلاثية أيضا (كل ثلاثة أيام )
وأنا الآن أنتظر ردودكم
فمن أراد أن نبدأ بالتعرف على آل البيت لنجد ما نواجه به الروافض من أدلة فليرد على الموضوع
فالدليل على ذلك أنه قبل سنة واحدة كان في حينا أحد الشيعة فتحدثت معه عن فضل الصحابة
فقال لي : أذكر لي خمسة من أبناء وأحفاد الحسين
فخرست
لأنه لم يكن لدي ما أواجهه به
أما الآن فأنا أنتظر ردودكم
وقرار الإدارة
والله المعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مني أنا محبكم في الله .................................................. ...............................................
بنت فاطمة
16/06/2007, 03:25 PM
جميل جدا جدا
اخي الفاضل مبادر طيبة جدا فحتى نحب احدا يجب ان نعرفه
انا معك في المشروع ولو اذنت لي ساشارك ببعض الاسماء من ال بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بنت فاطمة
16/06/2007, 03:39 PM
سكينة بنت الحسين رضي الله عنها
نسبها
هي آمنة، سكينة بنت الحسين، بن علي بن أبي طالب ولدت سنة 47 هـ. سميت باسم جدتها آمنة بنت وهب أم النبي صلي الله عليه وسلم، ثم لقبتها أمها الرباب بسكينة لفرط مرحها وإشراقها وسكن نفوس آلها الأكرمين إليها.
مناقبها
شريفة النسب من سلالة آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم، ومن أجمل النساء وأطيبهن نفسا، سيدة نساء عصرها تجالس الأجلة من قريش وتجمع إليها الشعراء فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم، إلى جانب ما عرف لها من ذوق أصيل ولطف الدعابة وذكاء الأنوثة، وأناقة المظهر.
قرة عين الحسين سبط رسول الله صلي الله عليه وسلم
لعمري إنني لأًًًًحـب دارا *** كون بها سٌكينة والرباب
أحبهما وأبذل كل مالــي *** وليس لعاتب عندي عتاب
ولست لهم إن عتبوا مطيعا *** حياتي أو يغيبني التراب
هاته الأبيات قالها سيد الشهداء الحسين رضي الله عنه يعبر فيها ويخبرنا عن السكن والاستقرار الأسري الذي كان يعيشه بصحبة زوجه الرباب وابنته سكينة التي كانت تنسيه بمرحها هموم الفتن والعواصف الخارجية التي تلوح له في الأفق البعيد.
أذكركم الله في أهل بيتي...
أوصانا رسول الله صلي الله عليه وسلم بأهل بيته الكرام وصية ترتعد لها فرائص كل مؤمن بالله واليوم الآخر، حينما نسمعه صلى الله عليه وسلم يقول: "أذكركم الله في أهل بيتي..." في خطبة له صلى الله عليه وسلم بغدير"خم" بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكّر ووعظ، فقال : "أما بعد، ألا أيها الناس! إْْنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به. "قال الراوي: "..فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي!! أذكركم الله في أهل بيتي!! أذكركم الله في أهل بيتي!! الحديث رواه مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه. وقال حصين -وهو ممن حضر حديث زيد بن أرقم-: "ومن أهله يازيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟" قال زيد: "نساؤه من أهل بيته، ولكن أهله من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: "هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس".
وهل يضمد الزمان ذلك الجرح العميق الذي فرق بين ما جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته: الآل والصحب والثقلان الكتاب والسنة؟
بيس ما خلفنا رسول الله صلى الله في آل بيته، حيث قتلوا وذبحوا في كربلاء وسيق رأس الحسين حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطاهرات من آل البيت سبايا إلى يزيد بن معاوية!!!
ومن بين الطاهرات السبايا سكينة عمل وقرة عين سيدنا الحسين رضي الله عنه التي تجرعت وهي في ريعان شبابها آلام ومآسي الملك العاض حيث سادت بعد طول التعسف والقهر روح الطاعة الخانعة للسيف، كما أنها حضرت مذبحة كربلاء وشاهدت بأم عينها أشلاء ذويها ممزقة إربا إربا، مما ترك في نفسها وفي الأمة جمعاء جرحا عميقا لم يندمل إلى يومنا هذا.
فهل هذا الابتلاء والخطب الجلل، وهذا التخويف العظيم والقهر، وترصد رؤوس القائمين من آل البيت جعل السيدة سكينة حبيسة البيت للعويل والندب وشق الجيب والبكاء والاستقالة من الحياة؟؟؟
أم أن التربية النبوية أثمرت وجعلتها تشارك مشاركة متميزة في بناء الأمة؟
قائمة من آل البيت
سكينة سليلة بيت النبوة، عاشت الفتنة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فما سكنت وما استكانت، وما فهمت أنه سكون وانقياد وحفاظ على بيضة الأمة، وهي بنت سيد الشهداء ورثت عنه القيام لله وبذل النفس في سبيل الله دون أن تخشى في الله لومة لائم. كما أنها عاشت الفترة التي كان يسب فيها سيدنا علي كرم الله وجهه ورضي عنه، ويلعن على المنابر على عهد معاوية رضي الله عنه، فقامت ترد على الإمام الذي لغا في المسجد ومن لغوه خروجه عن وصية الحبيب المصطفى الذي أوصى بصحابته وآل بيته.
قالت سيدتنا عائشة رضي الله عنها لما جاءها عروة الذي أنكر هذا السب والشتم: "يا ابن أختي أًُمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم. أخرجه مسلم.
تصدت سكينة لهذا الشتم بشجاعة اللسان والجنان بحيث إنها سمعت ابن مطير -خالد بن عبد الملك المرواني- يشتم جدها عليا كرم الله وجهه من فوق منبر جدها محمد عليه الصلاة والسلام، فكانت تقوم بإزاء الحارث إذ يصعد المنبر فإذا شتم عليا كرم الله وجهه تصدت له سكينة لتشتمه، ثم أمرت جواريها أن يشتمنه، فلم يكن يملك أن يرد عليها بل يكتفي بأن يأمر الشرطة بضرب الجواري.
فأين نحن من سليلة بيت النبوة؟ سليلة النور الذي لازالت تبصر به القائمة في المسجد ردا على إمامه ليصمت عن لغوه، لا كما يقال لنا في زمن الجَبْر: "إذا قلت لصاحبك أنصت فقد لغوت" ليعم الصمت في المسجد وتخرس الألسنة عن تصحيح أو مناقشة أمور الأمة المغلوبة على أمرها.
أين نحن من هذا النور النبوي لإجلاء ظلمة الليل وظلام الانقياد، والانجراف مع تيار الانحطاط كي نبصر كما أبصرت هذه الفاضلة سكينة رضي الله عنها التي عبرت في المسجد عن كراهيتها لمن لا يقيم وزنا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما أبصرت قبلها بهذا النور نساء صحابيات قائمات على الحق. ففي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد خطبة له، ذكرها الحافظ أبو يعلى رحمه الله، قامت امرأة من قريش واعترضته قائلة: "يا أمير المؤمنين أنهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم؟ قال: نعم! قالت: "أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟!" قال:"وأي ذلك" ؟ قالت: أما سمعت الله يقول: "وآتيتم إحداهن قنطارا"؟ فقال عمر: "اللهم غفرا! كل الناس أفقه من عمر".
سبحان الله كيف سد المسلمون على أنفسهم نوافذ النور؟؟!
وما السبيل إلى خرق ظلام التقليد، وظلام الفقه المنحبس، فقه صوت المرأة عورة وفقه من لغا فلا جمعة له، حيث المرأة المثالية، بل الرجل أيضا، هو الحجر الصامت المنعزل في المجتمع.
وما السبيل إلى إتباع خطوات هذه الفذة سليلة بيت النبوة سكينة رضي الله عنها التي رغم ما تلقته، وما عاشته من محن في آل بيتها وفي مقتل زوجها مصعب، فلم يزدها كل ذلك إلا قوة وصلابة أمام الحق والدفاع عنه...؟؟
"أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" صدق الله العظيم.
LiOn d'IsLaM
16/06/2007, 04:59 PM
جزاكي الله خيرا أختي بنت فاطمة
وستكونين من المساهمين بالتعريف بآل البيت
فأنا ليس لدي من العلم عنهم إلى القليل
وسأحتاج إلى من يعلمني ويعينني
وستكونين منهم
جزاكي الله خيرا أختي
LiOn d'IsLaM
17/06/2007, 03:33 AM
ولا نزال في انتظار ردودكم
عيسى بنتفريت
17/06/2007, 08:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرًا و بارك الله فيك فائدة طيبة وقيمة.
أسأل الله ان يغفر لك وان يثبتك على الحق وان يقر عينك في الجنة.
LiOn d'IsLaM
17/06/2007, 04:50 PM
جزاك الله خيرا أخي عيسى
LiOn d'IsLaM
17/06/2007, 06:31 PM
لا أزال أنتظر قرار الإدارة
زائر الحرمين
17/06/2007, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك أخي هشام على إقتراح هذا الموضوع فعلا نحن لانعرف الكثير عن آل البيت فاسمح لي أن أضع صوتي معك ومع أخينا عيسى وأختنا بنت فاطمة لإثراء هذا الموضوع لأهمته
جزاكم الله جميعا الجنة على ما تقدموه وبارك الله فيكم
LiOn d'IsLaM
17/06/2007, 11:35 PM
جزاك الله خيرا أخي زائر الحرمين
ملاك الحرية
18/06/2007, 01:06 AM
اخي الكريم هشام
مبادرة رائعة منك
جزاك الله خيرا اخي
في انتظار تتمة الموضوع
حفظك الله
جورية بسملة
18/06/2007, 12:51 PM
و الله اخي ان هذا الموضوع في غاية الاهمية.......و نحن معك خطوة بخطوة.....و نسأل الله ان يوفقك لما يحب و يرضى...انت و اختنا بنت فاطمة......جزيتما خيرا....
LiOn d'IsLaM
18/06/2007, 05:21 PM
اخي الكريم هشام
مبادرة رائعة منك
جزاك الله خيرا اخي
في انتظار تتمة الموضوع
حفظك الله
جزاكي الله خيرا أختي على الرد الطيب
وإن شاء الله سنكون عند حسن ظنكم بنا
LiOn d'IsLaM
18/06/2007, 05:23 PM
و الله اخي ان هذا الموضوع في غاية الاهمية.......و نحن معك خطوة بخطوة.....و نسأل الله ان يوفقك لما يحب و يرضى...انت و اختنا بنت فاطمة......جزيتما خيرا....
جزاكي الله خيرا أختي جورية بسملة
وإن شاء الله سنكون في أوج الإبداع في تقديمنا لهؤلاء الصفوة
Powered by vBulletin® Version 4.2.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved,