مريم على
02/01/2006, 02:45 AM
الحمد لله رب العالمين ,وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
فإن للنصارى من (الكاثوليك )و (البرتستانت ) أعياد متواليه فى رأس السنة الميلادية ,وأبرزها عيد
ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام والذى يصادف اليوم 1\1 من كل عام , ىالذى يحرص
ملايين النصارى (وبعض جهال المسلمين ) على إظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب مع نشر الدّمى والصور التى ترمز إلى (البابا نويل ), ومن
عادة كثير من النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد فى (بيت لحم )حيث يذكرون أن المسيح قد (وُلد) هناك ,
لإقامة قداس منتصف الليل .
إضافة لما يعلمون فى الأعياد الآخرى فى هذه الفترة ومنها عيد (الغطاس) الذى تزعم النصارى ان يحيى (عمّد) فيه عيسى عليه السلام (آى غسله بماء لتطهبره من ذنوبه , وهو اليوم عند النصارى رمز لدخول الإنسان فى المجتمع النصرانى لذا يتباركون(التعميد)وكذا عيد (الفصح )ونموها ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت وإيقاد الشموع والذهاب للكنيسة وتزيينها وصناعة الحلوى الخاصة والأغانى المخصصة للعيد بترانيم محددة وصناعة الأكاليل المضاءة وغير ذلك من طقوسهم.
وفى ضوء ماتقدم وحيث إننا فى وقت إقامة النصارى لإحتفالاتهم فينبغى أن يعلم أن جميع مالدى النصارى ومالدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة فوق ماعندهم من الكفر بالله قال الله تعالى :"ورحمة ورهبا نية ابتدعوها ماكتبناها عليهم"الحديد آية 27.
وقد أغنى الله أهل الإسلام بما شرع الله لهم من عيدى السنة الفطر والأضحى وبما جعل لهم من العيد الإسبوعى فى يوم الجمعة وهى أعياد فرح وعبادة لله تعالى فليس بعد هذا الحق إلا الظلال ولأجل ذلك نبه العلماء إلى تحريم مشاركة الكفار فى شئ من أعيادهم سواء أكان ذلك بحضورها أو التشبه بهم فى أعمالهم فيها أو بإعانتهم عليها أو بتهئنتهم بها فكل ذلك مما يخالف ماجاءت به الشريعة من وجوب مفاصلة الكفار والحذر من مشابهتهم أو موافقتهم فى أعيادهم وعبادتهم.
ولاريب أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التى قال الله سبحانه :"لكل أمة جعلنا منسكاٌ هم ناسكوه فلا ينازعنك فى الأمر وإدع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم " الحج : آية 67 فالموافقة فيها فى أخص شرائع الكفر .
وقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغه ومؤكدة فإن الله وصف عبادة المؤمنين بمجانبةالكفار فى أعيادهم وذلك قوله سبحانه : " والذين لا يشهدون الزور " الفرقان :72 فالمراد بالزور - الذى لا يشهده عباد الله المؤمنين -فى هذه الآية هو : أعياد الكفار .
وروى البيهقى بسند صحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أنه قال : "من نبى ببلاد
الأعاجم "فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك " حشر معهم يوم القيامة "
والله جل شأنة قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم ,كما تقدم ,فقد روى أبو داود والنسائى وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضى الله عنه قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما "يوم الفطر والأضحى "قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : وأستنبط منه كراهه الفرح فى أعياد المشركين والتشبه بهم .
قال شيخ الإسلام ابن نيميه رحمه الله : فأما بيع المسلم لهم فى أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم
من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ,أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم .
قال : وكما لا يتشبه بهم فى الأعياد , فلا يعان المسلم المتشبةبهم فى ذلك , بل ينهى عن ذلك فمن صنع
دعوة مخالفه للعادة فى أعيادهم لم تجب إجابة دعوته ,ومن أهدى للمسلمين هدية فى هذه الأعياد لم
تقبل هديته , خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم ......
وبهذا يعلم خطأ عدد من إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام الذين يتساهلون بهذه المسألة لينزلقوا فى مشاركة الكفار أعيادهم بأى صورة كانت , مع ما فيها من الحلل يالعقيدة.
وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه , وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فإن للنصارى من (الكاثوليك )و (البرتستانت ) أعياد متواليه فى رأس السنة الميلادية ,وأبرزها عيد
ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام والذى يصادف اليوم 1\1 من كل عام , ىالذى يحرص
ملايين النصارى (وبعض جهال المسلمين ) على إظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب مع نشر الدّمى والصور التى ترمز إلى (البابا نويل ), ومن
عادة كثير من النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد فى (بيت لحم )حيث يذكرون أن المسيح قد (وُلد) هناك ,
لإقامة قداس منتصف الليل .
إضافة لما يعلمون فى الأعياد الآخرى فى هذه الفترة ومنها عيد (الغطاس) الذى تزعم النصارى ان يحيى (عمّد) فيه عيسى عليه السلام (آى غسله بماء لتطهبره من ذنوبه , وهو اليوم عند النصارى رمز لدخول الإنسان فى المجتمع النصرانى لذا يتباركون(التعميد)وكذا عيد (الفصح )ونموها ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت وإيقاد الشموع والذهاب للكنيسة وتزيينها وصناعة الحلوى الخاصة والأغانى المخصصة للعيد بترانيم محددة وصناعة الأكاليل المضاءة وغير ذلك من طقوسهم.
وفى ضوء ماتقدم وحيث إننا فى وقت إقامة النصارى لإحتفالاتهم فينبغى أن يعلم أن جميع مالدى النصارى ومالدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة فوق ماعندهم من الكفر بالله قال الله تعالى :"ورحمة ورهبا نية ابتدعوها ماكتبناها عليهم"الحديد آية 27.
وقد أغنى الله أهل الإسلام بما شرع الله لهم من عيدى السنة الفطر والأضحى وبما جعل لهم من العيد الإسبوعى فى يوم الجمعة وهى أعياد فرح وعبادة لله تعالى فليس بعد هذا الحق إلا الظلال ولأجل ذلك نبه العلماء إلى تحريم مشاركة الكفار فى شئ من أعيادهم سواء أكان ذلك بحضورها أو التشبه بهم فى أعمالهم فيها أو بإعانتهم عليها أو بتهئنتهم بها فكل ذلك مما يخالف ماجاءت به الشريعة من وجوب مفاصلة الكفار والحذر من مشابهتهم أو موافقتهم فى أعيادهم وعبادتهم.
ولاريب أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التى قال الله سبحانه :"لكل أمة جعلنا منسكاٌ هم ناسكوه فلا ينازعنك فى الأمر وإدع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم " الحج : آية 67 فالموافقة فيها فى أخص شرائع الكفر .
وقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغه ومؤكدة فإن الله وصف عبادة المؤمنين بمجانبةالكفار فى أعيادهم وذلك قوله سبحانه : " والذين لا يشهدون الزور " الفرقان :72 فالمراد بالزور - الذى لا يشهده عباد الله المؤمنين -فى هذه الآية هو : أعياد الكفار .
وروى البيهقى بسند صحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أنه قال : "من نبى ببلاد
الأعاجم "فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك " حشر معهم يوم القيامة "
والله جل شأنة قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم ,كما تقدم ,فقد روى أبو داود والنسائى وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضى الله عنه قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : "قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما "يوم الفطر والأضحى "قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : وأستنبط منه كراهه الفرح فى أعياد المشركين والتشبه بهم .
قال شيخ الإسلام ابن نيميه رحمه الله : فأما بيع المسلم لهم فى أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم
من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ,أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم .
قال : وكما لا يتشبه بهم فى الأعياد , فلا يعان المسلم المتشبةبهم فى ذلك , بل ينهى عن ذلك فمن صنع
دعوة مخالفه للعادة فى أعيادهم لم تجب إجابة دعوته ,ومن أهدى للمسلمين هدية فى هذه الأعياد لم
تقبل هديته , خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم ......
وبهذا يعلم خطأ عدد من إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام الذين يتساهلون بهذه المسألة لينزلقوا فى مشاركة الكفار أعيادهم بأى صورة كانت , مع ما فيها من الحلل يالعقيدة.
وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه , وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.