زاهد نت
20/06/2007, 12:54 PM
http://www.alfaiha.net/pix/bismalh.gif
ماذا تفعل لو كنت مكان جحا ::: دعوة للتفاعل وإعمال العقل والعصف الذهني :::
أولاً: الفكرة من الموضوع:
- الإمعان في التفكير والعصف الذهني.
- هذه أحداث حقيقية قد تتصادف ان تتكرر في حياتنا المعاصرة بأداوت أخرى وشخصيات مغايرة، والتصرف في الأزمات والملمات يحتاج إلى عقل مدبر، ورجل مفكر.
- الاستفادة من إبداعات الأعضاء، وتبادل الخبرات المعرفية... فضلاً عن تحفيز المشاركة وزيادة التفاعل.
ثانياً: نبذة عن جحا العربي:
هو شخصية تاريخية حقيقية، ونسبه ينتهي به إلى قبيلة فزارة العربية، إذ ولد في العقد السادس من القرن الأول الهجري وقضى الشطر الأكبر من حياته في الكوفة...
جحا العربي له الأسبقية على نظيره جحا الأتراك المعروف بنصر الدين خوجة، الذي لم يكن قد ظهر إلى الوجود بعد، وفي ضوء النوادرالجحوية نستطيع أن نحدد ملامح شخصيته، وهي كالتالي:
- إن جحا العرب - من نوادره وبشهادة بعض معاصريه- به ذكاء وفطنة ودهاء... والمتأمل لنوادره يتبين أنه كان ذكيا، لماحاً، حاضر الجواب، سريع البديهة، حاد البصيرة، ثاقب النظر.
- انه اتخذ من الغباء أو التغابي-الحمق أو التحامق- أسلوبا له في الحياة، مكيفا نفسه بذلك مع ظروف عصره، حتى تدفعه من الأخطار. فجحا ليس أحمق أو ابله كما وسمه الكثيرين... بل انه متحامق متباله ، وشتان ما بين الصفتين، فإذا كانت الأولى تشير إلى غباء صاحبها فان الأخرى تؤكد ذكاءه.
- إن جحا كان ذا حس فكاهي مشهود. مؤمنا بفلسفة الضحك ودوره في التغلب على صعاب الحياة، موهوبا يجيد قول الفكاهة بكل ألوانها اﻟﻤﺨتلفة، قادرا على السخرية حتى من نفسه... وانه حاضر البديهة ، سريع الخاطر، حسن التخلص من المآزق.
- إن جحا العرب قادر على أن يقلب المأساة إلى ملهاة-في قمة من قمم فن السخرية -.
- استدعاء الخلفاء والقواد له للتسلية والترفيه من خلال التندر عليه، الأمر الذي يزيد في شهرته في نظر اﻟﻤﺠتمع الشعبي على الأقل.
ثالثاً: كيف تتصرف لو كنت مكان جحا في هذه الحالة ؟؟:
كان جحا مارا في السوق فجاء رجل من خلفه وصفعه صفعة شديدة، فالتفت إليه وقال: ما هذا..؟ فاعتذر له الصافع بقوله: عفوا يا جحا، ظننتك أحد أصحابي الذين لا تكليف بيني وبينهم ، فلم يتركه جحا ورفع الأمر للقاضي وكان الرجل من أصدقاء القاضي، فلما رآه مع جحا وسمع دعواهما حكم لجحا يدفع لك عشرة دراهم جزاء نقديا وقال للرجل: اذهب واحضر الدراهم ليأخذها جحا. وهكذا أفسح القاضي اﻟﻤﺠال لفرار الرجل. فانتظر جحا عدة ساعات على غير فائدة. وأدرك عند ذلك أن القاضي خدعه ...
إذاً كيف تتصرف أخي / أختي العضو / ة
دعوة لإبداء الرأي ، ولا يقتصر الأمر عند الأعضاء، أرجو من المشرفين التفاعل :)
تحياتي ودعاؤكم
ماذا تفعل لو كنت مكان جحا ::: دعوة للتفاعل وإعمال العقل والعصف الذهني :::
أولاً: الفكرة من الموضوع:
- الإمعان في التفكير والعصف الذهني.
- هذه أحداث حقيقية قد تتصادف ان تتكرر في حياتنا المعاصرة بأداوت أخرى وشخصيات مغايرة، والتصرف في الأزمات والملمات يحتاج إلى عقل مدبر، ورجل مفكر.
- الاستفادة من إبداعات الأعضاء، وتبادل الخبرات المعرفية... فضلاً عن تحفيز المشاركة وزيادة التفاعل.
ثانياً: نبذة عن جحا العربي:
هو شخصية تاريخية حقيقية، ونسبه ينتهي به إلى قبيلة فزارة العربية، إذ ولد في العقد السادس من القرن الأول الهجري وقضى الشطر الأكبر من حياته في الكوفة...
جحا العربي له الأسبقية على نظيره جحا الأتراك المعروف بنصر الدين خوجة، الذي لم يكن قد ظهر إلى الوجود بعد، وفي ضوء النوادرالجحوية نستطيع أن نحدد ملامح شخصيته، وهي كالتالي:
- إن جحا العرب - من نوادره وبشهادة بعض معاصريه- به ذكاء وفطنة ودهاء... والمتأمل لنوادره يتبين أنه كان ذكيا، لماحاً، حاضر الجواب، سريع البديهة، حاد البصيرة، ثاقب النظر.
- انه اتخذ من الغباء أو التغابي-الحمق أو التحامق- أسلوبا له في الحياة، مكيفا نفسه بذلك مع ظروف عصره، حتى تدفعه من الأخطار. فجحا ليس أحمق أو ابله كما وسمه الكثيرين... بل انه متحامق متباله ، وشتان ما بين الصفتين، فإذا كانت الأولى تشير إلى غباء صاحبها فان الأخرى تؤكد ذكاءه.
- إن جحا كان ذا حس فكاهي مشهود. مؤمنا بفلسفة الضحك ودوره في التغلب على صعاب الحياة، موهوبا يجيد قول الفكاهة بكل ألوانها اﻟﻤﺨتلفة، قادرا على السخرية حتى من نفسه... وانه حاضر البديهة ، سريع الخاطر، حسن التخلص من المآزق.
- إن جحا العرب قادر على أن يقلب المأساة إلى ملهاة-في قمة من قمم فن السخرية -.
- استدعاء الخلفاء والقواد له للتسلية والترفيه من خلال التندر عليه، الأمر الذي يزيد في شهرته في نظر اﻟﻤﺠتمع الشعبي على الأقل.
ثالثاً: كيف تتصرف لو كنت مكان جحا في هذه الحالة ؟؟:
كان جحا مارا في السوق فجاء رجل من خلفه وصفعه صفعة شديدة، فالتفت إليه وقال: ما هذا..؟ فاعتذر له الصافع بقوله: عفوا يا جحا، ظننتك أحد أصحابي الذين لا تكليف بيني وبينهم ، فلم يتركه جحا ورفع الأمر للقاضي وكان الرجل من أصدقاء القاضي، فلما رآه مع جحا وسمع دعواهما حكم لجحا يدفع لك عشرة دراهم جزاء نقديا وقال للرجل: اذهب واحضر الدراهم ليأخذها جحا. وهكذا أفسح القاضي اﻟﻤﺠال لفرار الرجل. فانتظر جحا عدة ساعات على غير فائدة. وأدرك عند ذلك أن القاضي خدعه ...
إذاً كيف تتصرف أخي / أختي العضو / ة
دعوة لإبداء الرأي ، ولا يقتصر الأمر عند الأعضاء، أرجو من المشرفين التفاعل :)
تحياتي ودعاؤكم