زناب
29/06/2007, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته..
ها أنا ذا أبوح لكم بمشاعر جديدة.. وهاهي بنات أفكاري تتزاحم لتنسج لكم معنى فريدا..
في جعبتي اليوم.. ( تفاءل ..فربي وربك الله)
قبل كل شيء .. أسألك أيهاالقارئ وأيتها القارئة.. ما حال قلبك؟؟
أين هو في سباق الدنيا؟؟ وأين هو من سباق الآخرة؟؟
أمتعب قلبك؟؟
اعرج معي .. علك تجد ما يريح قلبك...
أحبابي..
الناظر معي في كل ما حولنا.. يسلك إحدى الطريقين..
إما أن يحبط وتسقط معنوياته .. وإما أن يتفاءل وترتفع معنوياته..
قد تتساءلون ..ما الذي يرفع معنوياتنا ؟؟ وما الداعي للتفاؤل .. وحالنا هذه الحال..
هوية ضائعة.. وأراض مسلوبة.. وشعوب مسلمة تشرد..
أدعوك الآن أن تلبس هذه النظارة النبوية.. ( الدنيا حلوة خضرة) ...
والله إنها لكذلك .. وخاصة للمؤمن والمؤمنة.. ما أسعدهم بربهم.. وما أسعدهم بتلك الأحاديث النبوية التي تأتي تبشرهم بالنصر القريب.. كل حياته سعادة في سعادة.. وإن كانت تحت الهموم والأحزان.. فستظهر ولو بعد حين..
ولكننا نحتاج .. فقط ... لقلب مؤمن سليم.. يتلمس هذه الجماليات..
أيها المؤمن وأيتهاالمؤمنة..
والله إنها رحمةربانية جديدة.. أن خلق لنا التفاؤل ,, وعلمنا كيف يكون التفاؤل..
تفاءل.. وإن كان كل ما حولك يبشر بالشؤم..
تفاءل وإن كنت في عين العاصفة..
تفاءل و أصلح ما تستطيع إصلاحه..
تفاءل فأنت ترى حال أمتنا..
تفاءل فلعل تفاؤلك يأتي بالنصر..
تفاءل ليزهر الورد في البستان..
تفاءل فقد مل القلب الأحزان..
تفاءل .. فإن تفاؤلك في حد ذاته عبادة..
تفاءل وكن ريحانة تنشر التفاؤل بين القلوب الحائرة..
تفاءل .. فربي وربك الله..
بالله عليك من مثلك.. ربك الله .. وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.. والجنة دارك..
حيزت لك الدنيا بما فيها.. فأين أنت .. وأين قلبك..
أسعد قلبك بابتسامة نابعة من قلبك.. ابتسامة واثقة بربها..
ولا تنسى أن
تتفاءل..
ها أنا ذا أبوح لكم بمشاعر جديدة.. وهاهي بنات أفكاري تتزاحم لتنسج لكم معنى فريدا..
في جعبتي اليوم.. ( تفاءل ..فربي وربك الله)
قبل كل شيء .. أسألك أيهاالقارئ وأيتها القارئة.. ما حال قلبك؟؟
أين هو في سباق الدنيا؟؟ وأين هو من سباق الآخرة؟؟
أمتعب قلبك؟؟
اعرج معي .. علك تجد ما يريح قلبك...
أحبابي..
الناظر معي في كل ما حولنا.. يسلك إحدى الطريقين..
إما أن يحبط وتسقط معنوياته .. وإما أن يتفاءل وترتفع معنوياته..
قد تتساءلون ..ما الذي يرفع معنوياتنا ؟؟ وما الداعي للتفاؤل .. وحالنا هذه الحال..
هوية ضائعة.. وأراض مسلوبة.. وشعوب مسلمة تشرد..
أدعوك الآن أن تلبس هذه النظارة النبوية.. ( الدنيا حلوة خضرة) ...
والله إنها لكذلك .. وخاصة للمؤمن والمؤمنة.. ما أسعدهم بربهم.. وما أسعدهم بتلك الأحاديث النبوية التي تأتي تبشرهم بالنصر القريب.. كل حياته سعادة في سعادة.. وإن كانت تحت الهموم والأحزان.. فستظهر ولو بعد حين..
ولكننا نحتاج .. فقط ... لقلب مؤمن سليم.. يتلمس هذه الجماليات..
أيها المؤمن وأيتهاالمؤمنة..
والله إنها رحمةربانية جديدة.. أن خلق لنا التفاؤل ,, وعلمنا كيف يكون التفاؤل..
تفاءل.. وإن كان كل ما حولك يبشر بالشؤم..
تفاءل وإن كنت في عين العاصفة..
تفاءل و أصلح ما تستطيع إصلاحه..
تفاءل فأنت ترى حال أمتنا..
تفاءل فلعل تفاؤلك يأتي بالنصر..
تفاءل ليزهر الورد في البستان..
تفاءل فقد مل القلب الأحزان..
تفاءل .. فإن تفاؤلك في حد ذاته عبادة..
تفاءل وكن ريحانة تنشر التفاؤل بين القلوب الحائرة..
تفاءل .. فربي وربك الله..
بالله عليك من مثلك.. ربك الله .. وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم.. والجنة دارك..
حيزت لك الدنيا بما فيها.. فأين أنت .. وأين قلبك..
أسعد قلبك بابتسامة نابعة من قلبك.. ابتسامة واثقة بربها..
ولا تنسى أن
تتفاءل..