FOUZI NAWAR
02/07/2007, 01:51 PM
السلام عليكم أحبتي
لم أشأ أ أكتب في هذا الموضوع لكن
عتبة ضيق صدري تجاهه بلغت الحد الازم للبوح
كان الاسلام ولن يتغير رأس الطهارة والحكمة والوسطية
لا أريد مدح ماهو أعلى من أن يمدح
وكان ما سواه منذ نشأة هذا الأخيرة -حديثا وقديما-
باطلا وتمردا على الفطرة
هذا لا يخفى غير أن ما خرب لبي هي الظواهر التي
بدأت تظهر في العشرية الأخيرة
و أذكر لكم أمثلة لا على سبيل الحصر
كنت أفتخر حين أرى من بنات حواء المتدثرات بلباس
العفة و الحشمة وصون الفطرة أفتخر حقا بهن في مشيتهن
المتأنية و ووجوههن المكسوات بالحياء و صوتهن الذي لم أسمعه
يوما يعلو فوق صوت زقزقات العصافير محصنات غير مسافحات
فاءذا بي أصدم بأبناء و بنات جلدتنا يسوقونا لنا أشباه الحجاب
له كل مواصفات الشفافية والوصف و ألوان الكون
حتى صديقي يداعبني قائلا يوما ما يا فوزي سيظهر لنا
حجاب تحت الجلد -يبدو أنه سيكون باهض الثمن-
حجاب روعة طبعا لا بد أن يكون في حد ذاته زينة حتى تبدين
نور على نور وحتى اللباس صار يتكلم كيف لا و هو ملغم
بالسلاسل والحلقات وما أنتن أعلم به من الرجال
لا بأس دعونا تفترض أنه كما يزعمون جائز
كيف حال خمار 2000 و ما تتابع بعدها من السبع العجاف
خمار نص نص -نصف- اياكي أن يستر شعرات ناصيتكي
والا فما دليلكي أنك لست صلعاء -نعم كيف لم أفكر في مثل هذا-
دون التطرق الى خمار القراصنة الذى يدل عن مدى
عدم اكتفائنا من القماش-فنحن نلبس مما لا ننسج-
أما الاشهار لهذا كله فهو أبسط مما تتصورون كل مذيعة
سقط شعرها أو تكشرد تفزع الى خمار النص نص
و كل من تاب من فنانات أمتنا الا من رحم ربنا تتوب
غلى مقاس ذوقها فهي تؤمن بالوسطية نصف كما يريد
ربها الواحد الفرد الصمد وأنصاف ل..............
دعونا من هذا فقلبي يوجعني الآن
شبابنا الذكور -لست أدري ان كانو بمقياس القرآن رجال-
أصبح التدين عندهم موضة يصافح خليلته بالتي يشهد
بها لله أنه لا معبود بحق الا هو و كيف لا يصح والوضوء
يغسل يديه من السيئات حتى تخرج من تحت اظافره
والله غفور رحيم -وما قدروا الله حق قدره-
و الحد بين الربيع والصيف ليس توقيتا فلكيا
بل بكل بساطة هو الباكالوريا فما كان قبلها فهو تضرع
و تصارع من أجل اعتلاء المحراب كتفا لكتف مع الامام
أما اذا بدأ الهول و أفاض اناس الى الملاهي وجحو الى
المساحات الزرقاء-البحر- فطبعا أنت في الصيف و النجاح
ليس مهما فما في اليد حيلة بعد الامتحان المهم هو
التمرد و الطيش و فك أحزمة النفس فالاقلاع قد حان
أكملوا أنا لا أستطيع فالغثيان من هناك أقبل
ودو\ر التطرف يكاد يحل بي
أف اللعنة على من لا يحب رسول الله صلوا عليه
قلت صلوا عليه اكثر أكثر لم أسمع ....أجل هكذا مقبول
-أنا لست مثاليا و لا ملكا حط ليبوح بوحي جديد-
الله يهدينا ويهدي بنا و يربط على قلوبنا:ado1re1:
لا لا لا ابتسموا فلا أدري ما قد يحل بي- اذا كان أفضل
العبادة ادخال سرور على قلب مسلم-لو أتعستكم
لم أشأ أ أكتب في هذا الموضوع لكن
عتبة ضيق صدري تجاهه بلغت الحد الازم للبوح
كان الاسلام ولن يتغير رأس الطهارة والحكمة والوسطية
لا أريد مدح ماهو أعلى من أن يمدح
وكان ما سواه منذ نشأة هذا الأخيرة -حديثا وقديما-
باطلا وتمردا على الفطرة
هذا لا يخفى غير أن ما خرب لبي هي الظواهر التي
بدأت تظهر في العشرية الأخيرة
و أذكر لكم أمثلة لا على سبيل الحصر
كنت أفتخر حين أرى من بنات حواء المتدثرات بلباس
العفة و الحشمة وصون الفطرة أفتخر حقا بهن في مشيتهن
المتأنية و ووجوههن المكسوات بالحياء و صوتهن الذي لم أسمعه
يوما يعلو فوق صوت زقزقات العصافير محصنات غير مسافحات
فاءذا بي أصدم بأبناء و بنات جلدتنا يسوقونا لنا أشباه الحجاب
له كل مواصفات الشفافية والوصف و ألوان الكون
حتى صديقي يداعبني قائلا يوما ما يا فوزي سيظهر لنا
حجاب تحت الجلد -يبدو أنه سيكون باهض الثمن-
حجاب روعة طبعا لا بد أن يكون في حد ذاته زينة حتى تبدين
نور على نور وحتى اللباس صار يتكلم كيف لا و هو ملغم
بالسلاسل والحلقات وما أنتن أعلم به من الرجال
لا بأس دعونا تفترض أنه كما يزعمون جائز
كيف حال خمار 2000 و ما تتابع بعدها من السبع العجاف
خمار نص نص -نصف- اياكي أن يستر شعرات ناصيتكي
والا فما دليلكي أنك لست صلعاء -نعم كيف لم أفكر في مثل هذا-
دون التطرق الى خمار القراصنة الذى يدل عن مدى
عدم اكتفائنا من القماش-فنحن نلبس مما لا ننسج-
أما الاشهار لهذا كله فهو أبسط مما تتصورون كل مذيعة
سقط شعرها أو تكشرد تفزع الى خمار النص نص
و كل من تاب من فنانات أمتنا الا من رحم ربنا تتوب
غلى مقاس ذوقها فهي تؤمن بالوسطية نصف كما يريد
ربها الواحد الفرد الصمد وأنصاف ل..............
دعونا من هذا فقلبي يوجعني الآن
شبابنا الذكور -لست أدري ان كانو بمقياس القرآن رجال-
أصبح التدين عندهم موضة يصافح خليلته بالتي يشهد
بها لله أنه لا معبود بحق الا هو و كيف لا يصح والوضوء
يغسل يديه من السيئات حتى تخرج من تحت اظافره
والله غفور رحيم -وما قدروا الله حق قدره-
و الحد بين الربيع والصيف ليس توقيتا فلكيا
بل بكل بساطة هو الباكالوريا فما كان قبلها فهو تضرع
و تصارع من أجل اعتلاء المحراب كتفا لكتف مع الامام
أما اذا بدأ الهول و أفاض اناس الى الملاهي وجحو الى
المساحات الزرقاء-البحر- فطبعا أنت في الصيف و النجاح
ليس مهما فما في اليد حيلة بعد الامتحان المهم هو
التمرد و الطيش و فك أحزمة النفس فالاقلاع قد حان
أكملوا أنا لا أستطيع فالغثيان من هناك أقبل
ودو\ر التطرف يكاد يحل بي
أف اللعنة على من لا يحب رسول الله صلوا عليه
قلت صلوا عليه اكثر أكثر لم أسمع ....أجل هكذا مقبول
-أنا لست مثاليا و لا ملكا حط ليبوح بوحي جديد-
الله يهدينا ويهدي بنا و يربط على قلوبنا:ado1re1:
لا لا لا ابتسموا فلا أدري ما قد يحل بي- اذا كان أفضل
العبادة ادخال سرور على قلب مسلم-لو أتعستكم