FOUZI NAWAR
06/07/2007, 01:56 AM
بسم الله
أحبتي أنا أفتخر بكوني من عباد الله
و لا أشكو من فطرة الخطأ التي يتجلى بعدها الله على عبيده فيرحمهم
سأكتب على حد علمي لواحد منكم فقط و ان رأى الأمر يعنيه فله أن يرد علي بما
يراه منفسا له
منذ وقت حدث بيني و بين أحد أعضاء هذه البسملة ما يشبه تفاهم السوء
و اعتقادا مني أني -قد لا أصيب- بريئ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
لم أشأ أن أكسر بخاطر نفسي و أحملها على ما تكره
فآثرت اعتزال هذا العضو العزيز
ومر من الأيام ما فيه وسع لأن تهدا النفوس و تخمد نيران الكبرياء
لكني زدت -و أعلم أني جانبت الصواب- لذاتي من الوقت ما قد مضى
و جاءتني نفسي و هي تجلدني و علي لا تكف القذف و اللوم
و قالت يا يا فوزي أما آن لرايات الرجولة والفحولة لأن ترفرف
على قلل النفوس الأبيات
لسوء حظي كنت في خلوة فلم أجد من يكف لسانها عن مسمعي
و استطردت تقول و أخذت بتلابيبي و هي تندب حسن ظنها بي
لكني استجمعت مما أبقت لي لأدافع عن ما لا أدري ماهيته
و أقنعتها في الأخير أن لي من الحق الكثير
ولكن
كما قالت هي أي كرامة وعن أي كبرياء وفي أي عجب بذاتك تهت
انزل من قصورك العاجية وحط في وحول تواضعت لك لتلقي بنفسك
في أحاضنها
من ذا الذي ظل ينفخ فيك غاز الحقد الذي كاد يؤجج لهبه حماقة شيطان
أما علموك و أصموا أذنيك بالمواعظ و أحاديث من تظل تشدو
قيلا بحبه و ما تفتؤ تصلى عليه و آله
أين هو فيك الآن
كفى كفى لا مزيد قلت لها
قالت نعم كفي قولا والآن يحل الفعل
أخذت تجرني كاني رأس هارون والموسى هي
و أضرمت لي نار رعتها أربعين ليلة كأني سفهت آلهتها
غير أن البرد و السلام لن يكون
قلت لا لا كفى قالت لك اليوم و غدا تصبح
أصبحت أنام على منزلي وأعلاه صار أسفل مني
أما جنتا ي بعد أن حففتهما بكبرياء و جعلت بينهما مجزرة
أنحر فيها من حام حول حماهما
هاتان الجنتان أحيط بهما و أهل قارون علي منها قالوا
الحمد لله الذي لم يجعل لنا قطميرا مما لهذا الطاغوت
لكن ربي ومن رحماته لم يمتني غير مئة عام
ثم بعثني ليسألني عن خيلائي هل له من آثرة
عندها نحرت الأمارة بالسوء بسيف المطمئنة
التي فداني ربي بها بعد ان كذبت رؤيا كتابه الحكيم
من حكمة ذاته الجليلة وهو يقول
-ادفع بالتي هي أحسن فاءذا الذي بينك وبينه عداواة
كأنه ولي حميم-
سألت الله أن يجعلني من الذين صبروا الذين يلقونها
فيا من أسأت اليكم أمطروا على ذواتنا العطشى صفحكم
عله يجعلها بردا وسلاما أو يحط أسفل كبريائي ويرفع سقف تواضعي
كي أسكن في كوخي الهزيل
فاءن لم تسطع ففقط اهدم عاج قصري فذاك مما قيل فيه
ظاهره فيه الرحمة و باطنه .....
وهذي أنفة عزي أستر بها عورة صحني المهشم بخجلي من
سوء صنيعي
فقط لك يا من علمت أني لا أقصد سواك
وحتى من لم أقصده خذ ان شئت من ذا القول واطرحه
على بساط الحياة عله يبرئ ما فيها من عمي ان كان
و السلام على أهل البسملة
و كرمكم يا نور عيوني لتلاوتكم بضع ادعية علي نفسي الآيبة
محبكم فيه فوزي نوار
أحبتي أنا أفتخر بكوني من عباد الله
و لا أشكو من فطرة الخطأ التي يتجلى بعدها الله على عبيده فيرحمهم
سأكتب على حد علمي لواحد منكم فقط و ان رأى الأمر يعنيه فله أن يرد علي بما
يراه منفسا له
منذ وقت حدث بيني و بين أحد أعضاء هذه البسملة ما يشبه تفاهم السوء
و اعتقادا مني أني -قد لا أصيب- بريئ براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام
لم أشأ أن أكسر بخاطر نفسي و أحملها على ما تكره
فآثرت اعتزال هذا العضو العزيز
ومر من الأيام ما فيه وسع لأن تهدا النفوس و تخمد نيران الكبرياء
لكني زدت -و أعلم أني جانبت الصواب- لذاتي من الوقت ما قد مضى
و جاءتني نفسي و هي تجلدني و علي لا تكف القذف و اللوم
و قالت يا يا فوزي أما آن لرايات الرجولة والفحولة لأن ترفرف
على قلل النفوس الأبيات
لسوء حظي كنت في خلوة فلم أجد من يكف لسانها عن مسمعي
و استطردت تقول و أخذت بتلابيبي و هي تندب حسن ظنها بي
لكني استجمعت مما أبقت لي لأدافع عن ما لا أدري ماهيته
و أقنعتها في الأخير أن لي من الحق الكثير
ولكن
كما قالت هي أي كرامة وعن أي كبرياء وفي أي عجب بذاتك تهت
انزل من قصورك العاجية وحط في وحول تواضعت لك لتلقي بنفسك
في أحاضنها
من ذا الذي ظل ينفخ فيك غاز الحقد الذي كاد يؤجج لهبه حماقة شيطان
أما علموك و أصموا أذنيك بالمواعظ و أحاديث من تظل تشدو
قيلا بحبه و ما تفتؤ تصلى عليه و آله
أين هو فيك الآن
كفى كفى لا مزيد قلت لها
قالت نعم كفي قولا والآن يحل الفعل
أخذت تجرني كاني رأس هارون والموسى هي
و أضرمت لي نار رعتها أربعين ليلة كأني سفهت آلهتها
غير أن البرد و السلام لن يكون
قلت لا لا كفى قالت لك اليوم و غدا تصبح
أصبحت أنام على منزلي وأعلاه صار أسفل مني
أما جنتا ي بعد أن حففتهما بكبرياء و جعلت بينهما مجزرة
أنحر فيها من حام حول حماهما
هاتان الجنتان أحيط بهما و أهل قارون علي منها قالوا
الحمد لله الذي لم يجعل لنا قطميرا مما لهذا الطاغوت
لكن ربي ومن رحماته لم يمتني غير مئة عام
ثم بعثني ليسألني عن خيلائي هل له من آثرة
عندها نحرت الأمارة بالسوء بسيف المطمئنة
التي فداني ربي بها بعد ان كذبت رؤيا كتابه الحكيم
من حكمة ذاته الجليلة وهو يقول
-ادفع بالتي هي أحسن فاءذا الذي بينك وبينه عداواة
كأنه ولي حميم-
سألت الله أن يجعلني من الذين صبروا الذين يلقونها
فيا من أسأت اليكم أمطروا على ذواتنا العطشى صفحكم
عله يجعلها بردا وسلاما أو يحط أسفل كبريائي ويرفع سقف تواضعي
كي أسكن في كوخي الهزيل
فاءن لم تسطع ففقط اهدم عاج قصري فذاك مما قيل فيه
ظاهره فيه الرحمة و باطنه .....
وهذي أنفة عزي أستر بها عورة صحني المهشم بخجلي من
سوء صنيعي
فقط لك يا من علمت أني لا أقصد سواك
وحتى من لم أقصده خذ ان شئت من ذا القول واطرحه
على بساط الحياة عله يبرئ ما فيها من عمي ان كان
و السلام على أهل البسملة
و كرمكم يا نور عيوني لتلاوتكم بضع ادعية علي نفسي الآيبة
محبكم فيه فوزي نوار