'abo albara
06/07/2007, 10:41 AM
أبو تمام وعروبة اليوم
هذا هو عنوان القصيده التي تفتقت قريحة الشاعر اليمني عبدالله البردوني عن نظمها، عقب نكسة حزيران عام 1967 ببضع سنوات, وقد عارض فيها بائية اب تمام في فتح عموريه, وألقاها في احد مهرجانات المربد الشعريه في بغداد عام 1975, وعلى الرغم من انقضاء سنوات عديده على نظم القصيدة, فإنها تكاد تنطق بأحوال امتنا الراهنه, فالشاعر البردوني الذي حمل حلمه بين ضلوعه, وسعى إلى تحقيقه يتوجه إلى ابي تمام شاكيا متألما من تبدد هذا الحلم وضياعه, فالبعث المرتجى لم يأت, والغيث المنتظر لم ينزل, ولكنه رغم قتامة المشهد مازال متشبثا بحلمه, مصرا على تحقيقه .
يقول الشاعر البردوني واصفا حال امته:
ما أصدق السيف إن لم ينفه الكذب
وأكذب السيف إن لم يصدق الغضبٌ
وأقبح النصر نصر الأقوياء بلا
فهم سوى فهم كم باعوا وكم كسبوا
ماذا جرى يا أبا تمام ؟ تسألني
عفوا سأروي ولا تسأل وما السببُ
اليوم عادت علوج الروم فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلــــبُ
ماذا فعلنا ؟ غضبنا كالرجال ولم
نصدق وقد صدق التنجيم والـكتــبُ
ماذا ترى يا أبا تمام ؟ هل كذبت
أحسابنا ؟ أو تناسى عرقه الذهبُ
حبيب وافيت من صنعاء يحملني
نسر وخلف ضـــلوعي يلهث العــربُ
حبيب هذا صداك اليوم انشده
لكن لماذا ترى وجهي وتكــتــئـــبُ ؟
ماذا ؟ أتعجب من شيبي على صغري
إني ولدت عجـــوزا كيــــف تعتجــبُ
حبيب ما زال في عينيك أسئلة
تبـــدو وتنسى حكايـــاهــتا فتنتقبُ
وما تزال بحلقي ألف مبكية
من رهبة البوح تستحي وتضـــطربُ
يكفيك أن عدانا اهدروا دمنا
ونحن من دمنـــــا نحسو ونحتــــلبُ
سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
يوما ستحبل من ارعـــــادنا السحبُ
ألا ترى يا أبا تمام بارقنا
" إن السماء ترجى حين تحتجـــــبُ"
(حبيب بن اوس الطائي هو أبو تمام الشاعر المعروف صاحب قصيدة فتح عموريه)
هذا هو عنوان القصيده التي تفتقت قريحة الشاعر اليمني عبدالله البردوني عن نظمها، عقب نكسة حزيران عام 1967 ببضع سنوات, وقد عارض فيها بائية اب تمام في فتح عموريه, وألقاها في احد مهرجانات المربد الشعريه في بغداد عام 1975, وعلى الرغم من انقضاء سنوات عديده على نظم القصيدة, فإنها تكاد تنطق بأحوال امتنا الراهنه, فالشاعر البردوني الذي حمل حلمه بين ضلوعه, وسعى إلى تحقيقه يتوجه إلى ابي تمام شاكيا متألما من تبدد هذا الحلم وضياعه, فالبعث المرتجى لم يأت, والغيث المنتظر لم ينزل, ولكنه رغم قتامة المشهد مازال متشبثا بحلمه, مصرا على تحقيقه .
يقول الشاعر البردوني واصفا حال امته:
ما أصدق السيف إن لم ينفه الكذب
وأكذب السيف إن لم يصدق الغضبٌ
وأقبح النصر نصر الأقوياء بلا
فهم سوى فهم كم باعوا وكم كسبوا
ماذا جرى يا أبا تمام ؟ تسألني
عفوا سأروي ولا تسأل وما السببُ
اليوم عادت علوج الروم فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلــــبُ
ماذا فعلنا ؟ غضبنا كالرجال ولم
نصدق وقد صدق التنجيم والـكتــبُ
ماذا ترى يا أبا تمام ؟ هل كذبت
أحسابنا ؟ أو تناسى عرقه الذهبُ
حبيب وافيت من صنعاء يحملني
نسر وخلف ضـــلوعي يلهث العــربُ
حبيب هذا صداك اليوم انشده
لكن لماذا ترى وجهي وتكــتــئـــبُ ؟
ماذا ؟ أتعجب من شيبي على صغري
إني ولدت عجـــوزا كيــــف تعتجــبُ
حبيب ما زال في عينيك أسئلة
تبـــدو وتنسى حكايـــاهــتا فتنتقبُ
وما تزال بحلقي ألف مبكية
من رهبة البوح تستحي وتضـــطربُ
يكفيك أن عدانا اهدروا دمنا
ونحن من دمنـــــا نحسو ونحتــــلبُ
سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا
يوما ستحبل من ارعـــــادنا السحبُ
ألا ترى يا أبا تمام بارقنا
" إن السماء ترجى حين تحتجـــــبُ"
(حبيب بن اوس الطائي هو أبو تمام الشاعر المعروف صاحب قصيدة فتح عموريه)