dr_hamzamusa
11/01/2006, 12:15 AM
http://us.moheet.com/image/large473015.jpg
يقام اوائل العام المقبل فى لندن معرضا فنيا بعنوان "الفنون المعادية للسامية" بصالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي
والذي انبثقت فكرته من رسم كاريكاتيري سياسي للصحفى البريطانى براون نشر قبل ثلاثة اعوام يصور رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عاريا ويأكل طفلا فلسطينيا.
ويضم المعرض صورا من مجموعة خاصة لطبيب يهودي يسمى سايمون كوهين عرض فيها فكرته حول اليهود والتى تتمحور حول ظلمهم لغيرهم من البشر ومحاولتهم القضاء على كل من يقف فى وجه طموحاتهم, وتشمل مجموعته رسما لالمانيا مطبوع من القرن الخامس عشر يصور يهودا يشربون دم طفل وآخر من فرنسا في نفس الوقت تقريبا يصور ثعبانا يهوديا تتدلى من فمه أرجل طفل. وتضم مجموعته كاريكاتيرا فلسطينيا يرجع لعام 2001 يصور شارون يأكل بشوكة من صحن مليء بالاطفال.
يذكر انه حين ظهر الرسم في عام 2003 قالت السفارة الاسرائيلية انه تكرار لأساطير معادية للسامية من العصور الوسطي تزعم ان اليهود يستخدمون دماء أطفال غير اليهود في طقوسهم. وحكمت لجنة الشكاوى الصحافية البريطانية بان الكاريكاتير ليس معاديا للسامية، وقال محررو صحيفة اندبندنت ان اي اساءة لم تكن مقصودة.
الا ان الضجة تصاعدت حين فاز براون بالجائزة الاولى لجمعية الكاريكاتير السياسي. ونشرت الصحف الاسرائيلية مقالات عنه وزار ناتان شارانسكي وزير شؤون مجلس الوزراء في ذلك الحين صالة عرض الجمعية لمناقشة معاداة السامية في الفن السياسي.
وقال تيم بنسون الذي يدير الجمعية ان المحكمين ومعظمهم من رسامي الكاريكاتير والمتحمسين للفن، اختاروا رسم براون بسبب ما اثاره من رد فعل محموم اثر بالايجاب فى اتجاه فكرته.
يقام اوائل العام المقبل فى لندن معرضا فنيا بعنوان "الفنون المعادية للسامية" بصالة عرض جمعية الكاريكاتير السياسي
والذي انبثقت فكرته من رسم كاريكاتيري سياسي للصحفى البريطانى براون نشر قبل ثلاثة اعوام يصور رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عاريا ويأكل طفلا فلسطينيا.
ويضم المعرض صورا من مجموعة خاصة لطبيب يهودي يسمى سايمون كوهين عرض فيها فكرته حول اليهود والتى تتمحور حول ظلمهم لغيرهم من البشر ومحاولتهم القضاء على كل من يقف فى وجه طموحاتهم, وتشمل مجموعته رسما لالمانيا مطبوع من القرن الخامس عشر يصور يهودا يشربون دم طفل وآخر من فرنسا في نفس الوقت تقريبا يصور ثعبانا يهوديا تتدلى من فمه أرجل طفل. وتضم مجموعته كاريكاتيرا فلسطينيا يرجع لعام 2001 يصور شارون يأكل بشوكة من صحن مليء بالاطفال.
يذكر انه حين ظهر الرسم في عام 2003 قالت السفارة الاسرائيلية انه تكرار لأساطير معادية للسامية من العصور الوسطي تزعم ان اليهود يستخدمون دماء أطفال غير اليهود في طقوسهم. وحكمت لجنة الشكاوى الصحافية البريطانية بان الكاريكاتير ليس معاديا للسامية، وقال محررو صحيفة اندبندنت ان اي اساءة لم تكن مقصودة.
الا ان الضجة تصاعدت حين فاز براون بالجائزة الاولى لجمعية الكاريكاتير السياسي. ونشرت الصحف الاسرائيلية مقالات عنه وزار ناتان شارانسكي وزير شؤون مجلس الوزراء في ذلك الحين صالة عرض الجمعية لمناقشة معاداة السامية في الفن السياسي.
وقال تيم بنسون الذي يدير الجمعية ان المحكمين ومعظمهم من رسامي الكاريكاتير والمتحمسين للفن، اختاروا رسم براون بسبب ما اثاره من رد فعل محموم اثر بالايجاب فى اتجاه فكرته.