FOUZI NAWAR
05/08/2007, 09:01 PM
هو عند البعض منكم مهوى لما على و بلغ عتبات الكمال
أو هو ذاك الذي به نرى تلك الاجسام التي نحب تبتعد و تصغر ليبلعها الأفق برجعة أو بدونها
و الحزن طبعا لا يغيب عند حضوره
و لا القلوب تكف النواح و اللطم و شق الجيوب
لدرجة انه صار معلونا أينما ثقف كأنه منافق عاش بيننا ثم ولى قبيل الانكشاف
لن أزيد على هذا الظلم سحقا وسحتا من القول الباطل عن الغياب
لماذا ر أينا دائما الغياب على أنه
وفاة الحبيب أو أفول نجمة عن مرمى المقل
أو أنه فرار ما تلذ به الجوارح من اطايب المحسوسات بلا رجع ولا صدع
من ذا الذي حجب البريئ من الغياب
بريئ والله بريئ هو الغياب
أما سألت نفسك يوما لما هذه الرداءة التي تتسرب الى العلاقات بين الأحبة
اما سألت نفسك يوما كيف العيش بدون تلك النعم و ذالكم الوفير من المنح
اما سألت نفسك يوما ما لي ان حذفت بعض ممتلكات نفسي عني و لست حتما موجدها
أما سألت نفسك يوما لماذا تغيب بعض العطايا بعد طول الف و اعتياد
انهض أفق أنا الغياب أجبني لما كرهتني انت الانسان اجل أني اخاطبك استقم و رد
أتحداك ان تحاول استهلاكي ليس بفرط كالسكر لكن لعلي أجد مع الملح جوار
أنا الغياب و أنت الانسان
احكي لي عنك بعد استعمالي من غير ادمان و لا غلو
صدقت يا غياب والله ان لك لسحرا ما طالته أيدي الكثير من الفطناء
غبت عنه الصديق لا لأعذب فؤداي لقسوتي عليه
لكني أردت الخلو بنفسي أشاورها و ارممها و احكي لها من جديد من يكون ذاك الصديق
فهي أساءت في أخر الحين خلقها مع الصديق
غبت عن بقع المكان التي حفظت بصمات نعلي على خدها من كثرة اعتيادها
جميلة قد تكون تلك البقع و قد لا تزال لكن بال روتيني ما قدر يوما قدرها
بعد الغياب تهللت ساقاي لما صرت له مشتاقا ما أروع بقع المكان بعد الآن
احاول الغياب عن بيئتي التي ازدحمت في الأوان الاخير بجديد خلق الله
من يدري لعلي أنتقي بعد الغياب وترا منهم و أسال الله أن يرزفني شبه حكمة خلال الغياب
غيرت حتى مسجدي المعتاد
لا لا لا لن أكره مسجدي يوما لكني علمت ان الأرض تحدث اخبارها يومئذ عن ما فعل على ظهرها
فقلت كما اني كثير الترحال بالمعاصي عليها أفلا أشد الرحل الى بيت غير مألوف من بيوت الله
و أربط عقال بعيري عند نخلة من باسقات احدى مساجد الصحراء الصفراء
جميل والله الغياب عن بعض الأماكن أبدا أو مؤقتا
غابت عني بعض النعم و حسن صنيع أتقنته سلفا
فسألت أهذا من لعنة القدر و ما فعلت للقدر حتي يلعنني
و رحت ادق باب الغياب عله يصلح بيني و بينها -النعم- ان أردنا اصلاحا يوفق الله بيننا
قال بكل الكبرياء وحق له الكبيرياء
أها الآن قدرت ثمن النعيم و لولا عقوبة الغياب لما ردك الله للنعم
فسأل الله ان يمطرك من حين لحين بزخات غياب حتى لا يجف فيك تقدير النعم
يبدو أني تجاوزت مقدار الملح و تطفلت على مثيله من السكر
حسنا لن أطيل
أنصحكم ان تمعنوا التفكير في ما انتم تتقلبون فيه من نعيم و غير نعيم
فما كان من الاول فاللهم بارك فيه وما كان سواه فاللهم رده عنا
و ادعوا الله ان يعينكم على اتقان فن الغياب لتقدير الحاضر الآن من المراد
أو لاعادة بعض الأشياء لمستواياتها الملائمة
ان خفضا فخفض و ان رفعا فرفع
و كما ان لكل عام شاذ يؤخد و لا يقاس به
احذركم من كيد الشيطان الذي سيحاول ايهامكم ان الغياب عن مألوف من طاعة
دليل على حسن اتقانكم لفن الغياب
كلا و ألف كلا الا عن الله فلا غياب فلا غياب و لا غياب
و في الاخير أرجو ان لا أكون قد أفسدت طعم حياتكم بطولي مكوثي معكم رغم اني أناالغياب :ado1re1::ado1re1::ado1re1:
أو هو ذاك الذي به نرى تلك الاجسام التي نحب تبتعد و تصغر ليبلعها الأفق برجعة أو بدونها
و الحزن طبعا لا يغيب عند حضوره
و لا القلوب تكف النواح و اللطم و شق الجيوب
لدرجة انه صار معلونا أينما ثقف كأنه منافق عاش بيننا ثم ولى قبيل الانكشاف
لن أزيد على هذا الظلم سحقا وسحتا من القول الباطل عن الغياب
لماذا ر أينا دائما الغياب على أنه
وفاة الحبيب أو أفول نجمة عن مرمى المقل
أو أنه فرار ما تلذ به الجوارح من اطايب المحسوسات بلا رجع ولا صدع
من ذا الذي حجب البريئ من الغياب
بريئ والله بريئ هو الغياب
أما سألت نفسك يوما لما هذه الرداءة التي تتسرب الى العلاقات بين الأحبة
اما سألت نفسك يوما كيف العيش بدون تلك النعم و ذالكم الوفير من المنح
اما سألت نفسك يوما ما لي ان حذفت بعض ممتلكات نفسي عني و لست حتما موجدها
أما سألت نفسك يوما لماذا تغيب بعض العطايا بعد طول الف و اعتياد
انهض أفق أنا الغياب أجبني لما كرهتني انت الانسان اجل أني اخاطبك استقم و رد
أتحداك ان تحاول استهلاكي ليس بفرط كالسكر لكن لعلي أجد مع الملح جوار
أنا الغياب و أنت الانسان
احكي لي عنك بعد استعمالي من غير ادمان و لا غلو
صدقت يا غياب والله ان لك لسحرا ما طالته أيدي الكثير من الفطناء
غبت عنه الصديق لا لأعذب فؤداي لقسوتي عليه
لكني أردت الخلو بنفسي أشاورها و ارممها و احكي لها من جديد من يكون ذاك الصديق
فهي أساءت في أخر الحين خلقها مع الصديق
غبت عن بقع المكان التي حفظت بصمات نعلي على خدها من كثرة اعتيادها
جميلة قد تكون تلك البقع و قد لا تزال لكن بال روتيني ما قدر يوما قدرها
بعد الغياب تهللت ساقاي لما صرت له مشتاقا ما أروع بقع المكان بعد الآن
احاول الغياب عن بيئتي التي ازدحمت في الأوان الاخير بجديد خلق الله
من يدري لعلي أنتقي بعد الغياب وترا منهم و أسال الله أن يرزفني شبه حكمة خلال الغياب
غيرت حتى مسجدي المعتاد
لا لا لا لن أكره مسجدي يوما لكني علمت ان الأرض تحدث اخبارها يومئذ عن ما فعل على ظهرها
فقلت كما اني كثير الترحال بالمعاصي عليها أفلا أشد الرحل الى بيت غير مألوف من بيوت الله
و أربط عقال بعيري عند نخلة من باسقات احدى مساجد الصحراء الصفراء
جميل والله الغياب عن بعض الأماكن أبدا أو مؤقتا
غابت عني بعض النعم و حسن صنيع أتقنته سلفا
فسألت أهذا من لعنة القدر و ما فعلت للقدر حتي يلعنني
و رحت ادق باب الغياب عله يصلح بيني و بينها -النعم- ان أردنا اصلاحا يوفق الله بيننا
قال بكل الكبرياء وحق له الكبيرياء
أها الآن قدرت ثمن النعيم و لولا عقوبة الغياب لما ردك الله للنعم
فسأل الله ان يمطرك من حين لحين بزخات غياب حتى لا يجف فيك تقدير النعم
يبدو أني تجاوزت مقدار الملح و تطفلت على مثيله من السكر
حسنا لن أطيل
أنصحكم ان تمعنوا التفكير في ما انتم تتقلبون فيه من نعيم و غير نعيم
فما كان من الاول فاللهم بارك فيه وما كان سواه فاللهم رده عنا
و ادعوا الله ان يعينكم على اتقان فن الغياب لتقدير الحاضر الآن من المراد
أو لاعادة بعض الأشياء لمستواياتها الملائمة
ان خفضا فخفض و ان رفعا فرفع
و كما ان لكل عام شاذ يؤخد و لا يقاس به
احذركم من كيد الشيطان الذي سيحاول ايهامكم ان الغياب عن مألوف من طاعة
دليل على حسن اتقانكم لفن الغياب
كلا و ألف كلا الا عن الله فلا غياب فلا غياب و لا غياب
و في الاخير أرجو ان لا أكون قد أفسدت طعم حياتكم بطولي مكوثي معكم رغم اني أناالغياب :ado1re1::ado1re1::ado1re1: