fatiflaour
11/08/2007, 09:47 PM
http://bsmlh.net/up/uploads/b2abb8f0e6.gif (http://bsmlh.net/up/)
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ﴾
أختي المسلمة ها قد وصلنا إلى الشرط الثالث
من شروط الحجاب الصحيح
بعد أن تحدثت الأخت نجمة السماء
عن أول شروطه
أن يكون ساترا لجميع العورة
وبعد تفسيري للشرط الثاني
ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]
جاء الآن دور الشرط الثالث
أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم
لأن الغرض من الحجاب الستر
فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأنه لا يمنع الرؤية
و لا يحجب النظر، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، و لا يجدن ريحها، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..) و في رواية مسيرة خمسمائة سنة.
و معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (كاسيات عاريات) أي : كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا، و لا تخفي عورة. و الغرض من اللباس الستر، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا.
و معنى (مميلات مائلات) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء.
ومعنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل، وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم.
فهناك من النساء من تلبس ثوبا سميكا
وتجعل في محاذاة الصدر أو على الذراعين ثوباً شفافاً يظهر ما تحته، وهذه هي قمة الفتنة
وأخريات
ممن يدعين الحجاب
وهن يلبسن ثوبا قصيرا ليظهرن قدميهن وساقيهن
ويقمن بستره بارتدائهن حذاء برقبة طويلة لتستر هذا الجزء
ومني لكم أخواتي وإخواني خالص الدعاء
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ﴾
أختي المسلمة ها قد وصلنا إلى الشرط الثالث
من شروط الحجاب الصحيح
بعد أن تحدثت الأخت نجمة السماء
عن أول شروطه
أن يكون ساترا لجميع العورة
وبعد تفسيري للشرط الثاني
ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ]
جاء الآن دور الشرط الثالث
أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم
لأن الغرض من الحجاب الستر
فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأنه لا يمنع الرؤية
و لا يحجب النظر، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، و لا يجدن ريحها، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..) و في رواية مسيرة خمسمائة سنة.
و معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (كاسيات عاريات) أي : كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا، و لا تخفي عورة. و الغرض من اللباس الستر، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا.
و معنى (مميلات مائلات) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء.
ومعنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل، وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم.
فهناك من النساء من تلبس ثوبا سميكا
وتجعل في محاذاة الصدر أو على الذراعين ثوباً شفافاً يظهر ما تحته، وهذه هي قمة الفتنة
وأخريات
ممن يدعين الحجاب
وهن يلبسن ثوبا قصيرا ليظهرن قدميهن وساقيهن
ويقمن بستره بارتدائهن حذاء برقبة طويلة لتستر هذا الجزء
ومني لكم أخواتي وإخواني خالص الدعاء