ريحانة الإسلام
12/08/2007, 12:07 AM
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/38809841.bmp
جذب الآخرين نحو وجهة نظرك
موقف الأنصار من تقسيم الرسول صلى الله عليه وسلم للغنائم بعد غزوة حُنين
وهؤلاء النفر من الأنصار هم حدثاء السن فيهم وللطبيعة البشرية تردد والكلام بينهم قائلين:
"يغفر الله لرسول الله يعطى قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم"،
فوصل الكلام للرسول صلى الله عليه وسلم فجمعهم فى مكان وذكر لهم ما قال فقال له فقهاء الأنصار أنهم لم يقولوا هذا،ولكن نفر منهم حديثى الأسنان هم الذين قالوا،
فقال الرسول:فإنى أعطي رجالاً حديثى عهد بكفر أتألفهم،وقال:يامعشر الأنصار:ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله؟وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟قالوا:بلى،الله ورسوله أمن وأفضل.
ثم قال:ألا تجيبونى يامعشر الأنصار؟قالوا:بماذا نجيبك يا رسول الله؟لله وللرسول المن والفضل.
قال:"أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم:آتيتنا مكذباً فصدقناك،ومخذولاً فنصرناك،وطريداً فآويناك،وعائلاً فآسيناك،أوجدتم يا معشر الأنصار فى أنفسكم فى لعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم...".
حتى بكى القوم وقالوا:رضينا برسول الله قسماً وحظاً.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/67648001.gif
انظر للموقف..هل تستشعر بمشاعر ما؟هل تستشعر بوجهات نظر متعارضة؟ماذا تفعل أنت مع من يعارضك فى وجهات نظرك؟
إن وجدت نفسك تتبرم ويتغير وجهك فليس هذا من هدى النبى فى إقناع الغير،ومن هم الغير؟إنهم الأنصار الذين قال فيهم ماقاله آنفاً.
ولكن ماذا فعل ؟ تأكد مما قالوه.
-لم يتهرب أو يرتبك حاشا لله.
-عاش مع وجهه نظرهم.
- بين سبب ما فعله وليس من حقهم معرفة السبب.
-كان صادقاً في عرض قضيته عليهم.
اعترف بفضلهم عليه.
-استخدم الشجن والعواطف حتى بكى القوم واخضلت لحاهم.
-لم يتركهم إلا وهم راضين بما فعله.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/67648001.gif
وأنت ماذا تفعل حتى تصل لنفس النتيجة مع من يعارض وجهة نظرك؟
-الوضع الطبيعي أن تصادف رأياً معارضاً لك وتتمنى أن تتغلب عليه وأن يقتنع حتى ولو بالضرب،
كيف هذا!فإن لم يفلح هذا الأسلوب تستخدم التهديد والوعيد والسخرية والتهوين والتقليل!
هل هذا نهج وهدى النبي صلى الله عليه وسلم ،بالطبع لا، ولذا عليك بـ :
-الاستماع والإصغاء الجيد لما يعرض الطرف الآخر من وجهة نظر ولا تقاطعه أثناء عرضه وأعد عليه بعض النقاط التي قام بعرضها،وإذا انتهى اسأله إذا كان هناك ما يحب أن يضيفه، اجعله يشعر بأنك مهتم بوجهه نظرة تماما.
*لا تتسرع بقول كلمة (لا) وأعطه الانطباع بأنك فكرت ولم تتسرع،ولا تزد من مدة التفكير فيظن أنك تتهرب،أو أنك تمر بحالة من الارتباك.
*ادرس كل النقاط التى يعرضها الآخر وستجد بها بعضاً من النقاط التى يمكن أن تلتقى بها معه،اعترف بها وسلم بصحتها،وإن وجدت أن جميع ما يعرضه غير صحيح وافقه على بعض النقاط البسيطة بوجهه نظرك.
*عندما تبدأ فى عرض وجهه نظرك كن هادئاً ولا تنفعل،ولا تهدد ولا تلوح باستخدام القوة.
*إذا قمت بتغيير وجهه نظر الوجه الآخر دعه يحفظ ماء وجهه ولا تحرجه،
وإلا سيصاب بالعناد ولن يخرج عن وجهه نظره،وافترض أمامه أنك لو كنت مكانه لتبنيت وجهه نظره فى ظل ما كان متوافراً من معلومات،
وحاول دائماً أن تجد مبرراً لوجهه نظره أو لخطئه إن كان مخطئاً.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/38809841.bmp
جذب الآخرين نحو وجهة نظرك
موقف الأنصار من تقسيم الرسول صلى الله عليه وسلم للغنائم بعد غزوة حُنين
وهؤلاء النفر من الأنصار هم حدثاء السن فيهم وللطبيعة البشرية تردد والكلام بينهم قائلين:
"يغفر الله لرسول الله يعطى قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم"،
فوصل الكلام للرسول صلى الله عليه وسلم فجمعهم فى مكان وذكر لهم ما قال فقال له فقهاء الأنصار أنهم لم يقولوا هذا،ولكن نفر منهم حديثى الأسنان هم الذين قالوا،
فقال الرسول:فإنى أعطي رجالاً حديثى عهد بكفر أتألفهم،وقال:يامعشر الأنصار:ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله؟وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟قالوا:بلى،الله ورسوله أمن وأفضل.
ثم قال:ألا تجيبونى يامعشر الأنصار؟قالوا:بماذا نجيبك يا رسول الله؟لله وللرسول المن والفضل.
قال:"أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم ولصدقتم:آتيتنا مكذباً فصدقناك،ومخذولاً فنصرناك،وطريداً فآويناك،وعائلاً فآسيناك،أوجدتم يا معشر الأنصار فى أنفسكم فى لعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون يامعشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم...".
حتى بكى القوم وقالوا:رضينا برسول الله قسماً وحظاً.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/67648001.gif
انظر للموقف..هل تستشعر بمشاعر ما؟هل تستشعر بوجهات نظر متعارضة؟ماذا تفعل أنت مع من يعارضك فى وجهات نظرك؟
إن وجدت نفسك تتبرم ويتغير وجهك فليس هذا من هدى النبى فى إقناع الغير،ومن هم الغير؟إنهم الأنصار الذين قال فيهم ماقاله آنفاً.
ولكن ماذا فعل ؟ تأكد مما قالوه.
-لم يتهرب أو يرتبك حاشا لله.
-عاش مع وجهه نظرهم.
- بين سبب ما فعله وليس من حقهم معرفة السبب.
-كان صادقاً في عرض قضيته عليهم.
اعترف بفضلهم عليه.
-استخدم الشجن والعواطف حتى بكى القوم واخضلت لحاهم.
-لم يتركهم إلا وهم راضين بما فعله.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/67648001.gif
وأنت ماذا تفعل حتى تصل لنفس النتيجة مع من يعارض وجهة نظرك؟
-الوضع الطبيعي أن تصادف رأياً معارضاً لك وتتمنى أن تتغلب عليه وأن يقتنع حتى ولو بالضرب،
كيف هذا!فإن لم يفلح هذا الأسلوب تستخدم التهديد والوعيد والسخرية والتهوين والتقليل!
هل هذا نهج وهدى النبي صلى الله عليه وسلم ،بالطبع لا، ولذا عليك بـ :
-الاستماع والإصغاء الجيد لما يعرض الطرف الآخر من وجهة نظر ولا تقاطعه أثناء عرضه وأعد عليه بعض النقاط التي قام بعرضها،وإذا انتهى اسأله إذا كان هناك ما يحب أن يضيفه، اجعله يشعر بأنك مهتم بوجهه نظرة تماما.
*لا تتسرع بقول كلمة (لا) وأعطه الانطباع بأنك فكرت ولم تتسرع،ولا تزد من مدة التفكير فيظن أنك تتهرب،أو أنك تمر بحالة من الارتباك.
*ادرس كل النقاط التى يعرضها الآخر وستجد بها بعضاً من النقاط التى يمكن أن تلتقى بها معه،اعترف بها وسلم بصحتها،وإن وجدت أن جميع ما يعرضه غير صحيح وافقه على بعض النقاط البسيطة بوجهه نظرك.
*عندما تبدأ فى عرض وجهه نظرك كن هادئاً ولا تنفعل،ولا تهدد ولا تلوح باستخدام القوة.
*إذا قمت بتغيير وجهه نظر الوجه الآخر دعه يحفظ ماء وجهه ولا تحرجه،
وإلا سيصاب بالعناد ولن يخرج عن وجهه نظره،وافترض أمامه أنك لو كنت مكانه لتبنيت وجهه نظره فى ظل ما كان متوافراً من معلومات،
وحاول دائماً أن تجد مبرراً لوجهه نظره أو لخطئه إن كان مخطئاً.
http://www3.0zz0.com/2007/08/11/20/38809841.bmp