دموع الشوق
12/08/2007, 02:48 AM
لا تَسْمَعُوا لقصيدتي
قُلتُمْ بـأنّ الحُـبَّ أسمـى غايـةٍ
اللهُ أَوْدَعَهـا قُـلـوبَ الـنـاسِ
ودعوتمُ الشعراءَ كـي يتنافسـوا
ويقدِّموا شِعـراً عـن الإحسـاسِ
فبأيِّ حَقٍّ نُمْسِـكُ الأقـلامُ بِـاسْ
مِ الحُبِّ، وهْوَ مُكبَّـلُ الأنفـاسِ؟
إنـي غَنِـيٌّ بالمشاعـرِ مِثْلُكُـمْ
لكنْ سَأُعْلِنُ مِنْ غَـدٍ.. إفلاسـي
أأقولُ: "عاشَ الحُبُّ".. بَعْدَ مماتِهِ؟!
وأُقيمُ بيـن قصائـدي أعراسـي
والمسجدُ الأقصى يُعانـي دَهْـرَهُ
مِن عُصبةِ الأوغادِ والأنجـاسِ؟!
********
لا.. لن أُكَذِّبَ دمعةَ الأقصى الأسيـرْ
لن أمحُوَ الحُزْنَ المُعتَّقَ في الضميـرْ
لن أَدفِنَ الصرخـاتِ فـي أعماقِنـا
لن أُطفئَ الغَضَبَ المؤجَّجَ في الصدورْ
فالقدسُ في أحضانِ طِفـلٍ تحتمـي
والطفلُ يمضي، لا يخافُ مِنَ المصيرْ
ويقولُ: "يا أُمَّاهُ.. أيـنَ ذخيرتـي؟"
فتقولُ: "قَاوِمْ بالحجارةِ يا صغيـرْ" !!
يا حُبُّ عُذراً.. لسـتَ مِـن أحيائنـا
بل أنتَ يا مسكينُ مِن أهـلِ القبـورْ
فالمسجدُ الأقصى رهيـنُ رصاصـةٍ
مِن غادرٍ.. والقدسُ في النزعِ الأخيرْ!
************
يا حُبُّ أينَـكَ فـي بـلادِ المسلميـنْ
الساجدينَ الراكعينَ العَا...... جِزينْ ؟!
قتلـوكَ فـي كـل البـلادِ وصَفَّقُـوا
وسيعلمون بما جَنَـوا عِلْـمَ اليقيـنْ
قتلوكَ في الأقصى الشريفِ.. وَلَيتَهُـمْ
دَفنوكَ.. بل عَبَثُوا بِجِسْمِـكَ هازِئيـنْ
سُحقاً.. لمـن فَتَـحَ البـلادَ لِخَصْمِـهِ
لِينالَها.. لـم يَـرْعَ حُرمـةَ أيِّ دِيـنْ
سُحقاً.. لمـن لاقـى عَـدُوّاً غاصِبـاً
بالجُبْنِ والخذلانِ.. مُنْتَكِـسَ الجَبيـنْ
يا سادتـي.. لا تَسْمَعُـوا لقصيدتـي
فقصيدتي.. لا تَمْلِكُ النصـرَ المبيـنْ
********
لو كان هـذا الحُـبُّ قلبـاً لانفطَـرْ
لو كان سَهْماً مِـن عِنَـادٍ.. لانكسَـرْ
لا تَتْعَبُوا في البحثِ عـنْ ذاكَ الـذي
تَدْعُونَهُ حُبّـاً.. فقـدْ خَسَـفَ القَمَـرْ
الحُـبُّ ليـسَ قصيـدةً فـي محفـلٍ
الحُبُّ ليـسَ مَهـازِلاً فـي مُؤْتمَـرْ
الحُبُّ شيءٌ.. عاشَ بيـن ظُهورِنـا
دَهْراً.. فلمَّا بِيعَـتْ القـدسُ انتحَـرْ
يا ربِّ.. إنـك قـادِرٌ.. فافجُـرْ لنـا
ينبُوعَ حُبٍّ.. في قلـوبٍ مِـن حَجَـرْ
يـا ربِّ إنـا قـد فَقَـدْنـا فـارِسـاً
يمضي إلى التحريرِ.. فارْزُقْنَا.. (عُمَرْ
قُلتُمْ بـأنّ الحُـبَّ أسمـى غايـةٍ
اللهُ أَوْدَعَهـا قُـلـوبَ الـنـاسِ
ودعوتمُ الشعراءَ كـي يتنافسـوا
ويقدِّموا شِعـراً عـن الإحسـاسِ
فبأيِّ حَقٍّ نُمْسِـكُ الأقـلامُ بِـاسْ
مِ الحُبِّ، وهْوَ مُكبَّـلُ الأنفـاسِ؟
إنـي غَنِـيٌّ بالمشاعـرِ مِثْلُكُـمْ
لكنْ سَأُعْلِنُ مِنْ غَـدٍ.. إفلاسـي
أأقولُ: "عاشَ الحُبُّ".. بَعْدَ مماتِهِ؟!
وأُقيمُ بيـن قصائـدي أعراسـي
والمسجدُ الأقصى يُعانـي دَهْـرَهُ
مِن عُصبةِ الأوغادِ والأنجـاسِ؟!
********
لا.. لن أُكَذِّبَ دمعةَ الأقصى الأسيـرْ
لن أمحُوَ الحُزْنَ المُعتَّقَ في الضميـرْ
لن أَدفِنَ الصرخـاتِ فـي أعماقِنـا
لن أُطفئَ الغَضَبَ المؤجَّجَ في الصدورْ
فالقدسُ في أحضانِ طِفـلٍ تحتمـي
والطفلُ يمضي، لا يخافُ مِنَ المصيرْ
ويقولُ: "يا أُمَّاهُ.. أيـنَ ذخيرتـي؟"
فتقولُ: "قَاوِمْ بالحجارةِ يا صغيـرْ" !!
يا حُبُّ عُذراً.. لسـتَ مِـن أحيائنـا
بل أنتَ يا مسكينُ مِن أهـلِ القبـورْ
فالمسجدُ الأقصى رهيـنُ رصاصـةٍ
مِن غادرٍ.. والقدسُ في النزعِ الأخيرْ!
************
يا حُبُّ أينَـكَ فـي بـلادِ المسلميـنْ
الساجدينَ الراكعينَ العَا...... جِزينْ ؟!
قتلـوكَ فـي كـل البـلادِ وصَفَّقُـوا
وسيعلمون بما جَنَـوا عِلْـمَ اليقيـنْ
قتلوكَ في الأقصى الشريفِ.. وَلَيتَهُـمْ
دَفنوكَ.. بل عَبَثُوا بِجِسْمِـكَ هازِئيـنْ
سُحقاً.. لمـن فَتَـحَ البـلادَ لِخَصْمِـهِ
لِينالَها.. لـم يَـرْعَ حُرمـةَ أيِّ دِيـنْ
سُحقاً.. لمـن لاقـى عَـدُوّاً غاصِبـاً
بالجُبْنِ والخذلانِ.. مُنْتَكِـسَ الجَبيـنْ
يا سادتـي.. لا تَسْمَعُـوا لقصيدتـي
فقصيدتي.. لا تَمْلِكُ النصـرَ المبيـنْ
********
لو كان هـذا الحُـبُّ قلبـاً لانفطَـرْ
لو كان سَهْماً مِـن عِنَـادٍ.. لانكسَـرْ
لا تَتْعَبُوا في البحثِ عـنْ ذاكَ الـذي
تَدْعُونَهُ حُبّـاً.. فقـدْ خَسَـفَ القَمَـرْ
الحُـبُّ ليـسَ قصيـدةً فـي محفـلٍ
الحُبُّ ليـسَ مَهـازِلاً فـي مُؤْتمَـرْ
الحُبُّ شيءٌ.. عاشَ بيـن ظُهورِنـا
دَهْراً.. فلمَّا بِيعَـتْ القـدسُ انتحَـرْ
يا ربِّ.. إنـك قـادِرٌ.. فافجُـرْ لنـا
ينبُوعَ حُبٍّ.. في قلـوبٍ مِـن حَجَـرْ
يـا ربِّ إنـا قـد فَقَـدْنـا فـارِسـاً
يمضي إلى التحريرِ.. فارْزُقْنَا.. (عُمَرْ