الفقير
01/06/2006, 03:03 PM
:) سلام الله على احباب الله:)
hr
مِن فضائلِ القُرْءانِ الكريمِ
أهْلُهُ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ
عن أنس قال: قال : " إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ: أَهْلُ القُرْءان هُم أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ " صحيح الجامع /2165 .
خَيْرِيةُ مَنْ تَعَلَّمَهُ
عن عثمان بن عفان قال: قال : " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْءان وَعَلَّمَهُ " رواه البخاري/5027 .
عن عثمان بن عفان قال: قال : " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْءان وَعَلَّمَهُ" رواه البخاري/5028 .
يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال : " اقْرَءُوا القُرْءان فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شفِيعًا لأَصْحَابِهِ "رواه مسلم/804 .
يُدَافِعُ عَنْ صَاحِبِهِ
عن النَّوَّاس بْن سَمْعَان الْكِلابِيِّ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ثَلاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ: كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا"رواه مسلم/805، ظُلَّتَانِ: السحابة أو كل ما يستظل به،شَرْقٌ: ضياء ونور، حِزْقَانِ: جماعتان، مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ: جمع صافة وهي طيور تبسط أجنحتها في الهواء .
يُقدَّمُ أهلُه فِي الْلَّحْد
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كان النبي : " يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ وَقَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ " رواه البخاري/ 1343 .
يُثَبِّتُ الفُؤَاد
قَالَ تعالى: كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً الفرقان: 32.
يَرْفَعُ أهْلَه
عن عمر بن الخطاب قال: قال : " إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " رواه مسلم/817 .
فُرْقَانٌ بَينَ الحَقِّ وَالبَاطِل
قَالَ تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىعَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًاالفرقان: 1 .
رَفْعُ دَرَجَاتِ أَهْلِ القُرْءان
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْءان اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا " رواه أبو داود/1464، والترمذي /2914 .
أهْلُهُ أَوْلَى بِالإِمَامَة
عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال : " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَ ةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلمًا " رواه مسلم / 673، سلمًا: أي إسلامًا .
الغِبْطَةُ لأَهْلِ الْقُرْآن
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال : " لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْءانَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَار" متفق عليه، البخاري/7529،مسلم/815 .
المَاهِرُ بِهِ مَعَ السَّفَرَة
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال : " الْمَاهِرُ بِالْقُرْءانِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْءانَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ" رواه البخاري /4937، مسلم/798 ،أي : أجر القراءة وأجر المشقة، أما الماهر بالقرآن فهو أرفع درجات وأعظم أجرًا لأنه يكون مع الملائكة السفرة الكرام .
السَّكِينَةُ والرَّحْمَةُ لِقَارِئِه
عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قالا: قال : " لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ" رواه مسلم/2700 .
الْمُؤمِنُ قَارِئُ القُرْءان كَالأُتْرُجَّةِ
عن أبي موسى قال: قال : " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْءان وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّب ….." متفق عليه، البخاري/5059،مسلم/ 797.
لِقَارِئِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ لِكُلِ حَرْفٍ
عن عبد الله بن مسعود قال: قال : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ" رواه الترمذي/ 2910.
أي : أن من قال " الم " وهو يقرأ فله ثلاثون حسنة .
من كتاب زاد المقرئين
hr
:) oubaha-samiyusif@hotmail.com:)
hr
مِن فضائلِ القُرْءانِ الكريمِ
أهْلُهُ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ
عن أنس قال: قال : " إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ: أَهْلُ القُرْءان هُم أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ " صحيح الجامع /2165 .
خَيْرِيةُ مَنْ تَعَلَّمَهُ
عن عثمان بن عفان قال: قال : " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْءان وَعَلَّمَهُ " رواه البخاري/5027 .
عن عثمان بن عفان قال: قال : " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْءان وَعَلَّمَهُ" رواه البخاري/5028 .
يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال : " اقْرَءُوا القُرْءان فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شفِيعًا لأَصْحَابِهِ "رواه مسلم/804 .
يُدَافِعُ عَنْ صَاحِبِهِ
عن النَّوَّاس بْن سَمْعَان الْكِلابِيِّ قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ثَلاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ: كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا"رواه مسلم/805، ظُلَّتَانِ: السحابة أو كل ما يستظل به،شَرْقٌ: ضياء ونور، حِزْقَانِ: جماعتان، مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ: جمع صافة وهي طيور تبسط أجنحتها في الهواء .
يُقدَّمُ أهلُه فِي الْلَّحْد
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كان النبي : " يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ وَقَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ " رواه البخاري/ 1343 .
يُثَبِّتُ الفُؤَاد
قَالَ تعالى: كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً الفرقان: 32.
يَرْفَعُ أهْلَه
عن عمر بن الخطاب قال: قال : " إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " رواه مسلم/817 .
فُرْقَانٌ بَينَ الحَقِّ وَالبَاطِل
قَالَ تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىعَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًاالفرقان: 1 .
رَفْعُ دَرَجَاتِ أَهْلِ القُرْءان
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : " يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْءان اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا " رواه أبو داود/1464، والترمذي /2914 .
أهْلُهُ أَوْلَى بِالإِمَامَة
عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال : " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَ ةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلمًا " رواه مسلم / 673، سلمًا: أي إسلامًا .
الغِبْطَةُ لأَهْلِ الْقُرْآن
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال : " لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْءانَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَار" متفق عليه، البخاري/7529،مسلم/815 .
المَاهِرُ بِهِ مَعَ السَّفَرَة
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال : " الْمَاهِرُ بِالْقُرْءانِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْءانَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ" رواه البخاري /4937، مسلم/798 ،أي : أجر القراءة وأجر المشقة، أما الماهر بالقرآن فهو أرفع درجات وأعظم أجرًا لأنه يكون مع الملائكة السفرة الكرام .
السَّكِينَةُ والرَّحْمَةُ لِقَارِئِه
عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قالا: قال : " لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ" رواه مسلم/2700 .
الْمُؤمِنُ قَارِئُ القُرْءان كَالأُتْرُجَّةِ
عن أبي موسى قال: قال : " الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْءان وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّب ….." متفق عليه، البخاري/5059،مسلم/ 797.
لِقَارِئِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ لِكُلِ حَرْفٍ
عن عبد الله بن مسعود قال: قال : " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ" رواه الترمذي/ 2910.
أي : أن من قال " الم " وهو يقرأ فله ثلاثون حسنة .
من كتاب زاد المقرئين
hr
:) oubaha-samiyusif@hotmail.com:)