mahmood 12
01/06/2006, 10:29 PM
المخطوطه موجودة بالمتحف الإسلامي الوطني في اسلام بول .عاصمة الخلافة العثمانية .
وقد صورها الثقات وشاهدوها ومن يزور المتحف الإسلامي الوطني في تركيا يجدها محفوظة في قسم المخطوطات العثمانية .
وكاتبها هو
نور الدين محمود زنكي ـ مجدد الجهاد وقاهر الصلبيين .
والمخطوطة مبشرة بحق لأولي الألباب وهي تدل على أنه هناك أشياء وأشياء ستكون في ستر وغطاء لحكمة يعلمها الله وتقدير حكيم خبير وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين )
و مكتوب فيها بالحرف
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المنتصر بالله المجاهد في سبيله الأمير نور الدين زنكي:
طلبت كتابة و تدوين هذه الحادثة ليقرأها من له علم بالقرآن و الإنجيل و التوراة و علم الفلك في شهر صفر من عام (551 هجري ) .
كنا نجاهد الإفرنج في إنطاقا
و قد حاصرنا حصن أسمه حارم
و أثناء حصارنا للحصن نظرت فرأيت بيتاً من عيدان الشجر ,
فقلت لمن هذا البيت فقالوا : أنه لكاهن يهودي
فقلت أحضروه بين يدي
فلما حضر لاطفته بالكلام فعرفت أنه تجاوز المائة عام من عمره
فسألته ما علمك ؟
فقال الكثير فقلت : عن أمتي و أمتك .
فقال : أتصدقني لو قلت لك سوف يأتي زمان نقبض فيه أربعة أركان الأرض .
فقلت ألا لعنة الله عليك , كيف .
فقال أتصدقني لو قلت لك سوف نعلو عليكم و نقتل صغاركم و رجالكم و نتوج عليكم ملوككم
فقلت إنك لكذاب قال : أتصدقني لو قلت لك في ذلك الزمان نطعم و نسقي و نجوع و نميت و بإشارة من الإبهام ندك المدن , وأعظم الملوك يركع لنا
فقلت : إنك لشيطان , من يدمركم و كيف تنتهون ؟ .
فقال : لا نخشى إلا من ملك بابل
فإنه طاغية جبار عنيد , ينقلب علينا بعد أن توجناه
فقلت أكمل فقال : نجمع عليه أهل الأرض مرتين و جنود لا طاقة له بها
و يأتي طير من السماء يلقي ما في بطنه فيظن الناس و جنده و أهله أنه انتهى
فيمرح أعدائه و يبتهجوا , و لكن لا تكتمل البهجة و يظهر بعد أيام معدودة كأنه عفريت من الجن
فيتبعة رجال ظلمة لا رحمة في قلوبهم فيكون سبب في قتل بشر لا يحصون و تكون نهايتنا على يديه و يقتل منا ما لا يتخيله بشر و يموت بالحمى في وادي السيسبان .
فقلت : والله إنك لكاذب فقال : والله يا مولاي لو قرأت كتابكم و حديث رسولكم بحفظ و علم لوجدتني صادق .
الشهر صفر من 551 هجري
الأمير نور الدين محمود زنكي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
وقد صورها الثقات وشاهدوها ومن يزور المتحف الإسلامي الوطني في تركيا يجدها محفوظة في قسم المخطوطات العثمانية .
وكاتبها هو
نور الدين محمود زنكي ـ مجدد الجهاد وقاهر الصلبيين .
والمخطوطة مبشرة بحق لأولي الألباب وهي تدل على أنه هناك أشياء وأشياء ستكون في ستر وغطاء لحكمة يعلمها الله وتقدير حكيم خبير وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
(ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين )
و مكتوب فيها بالحرف
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المنتصر بالله المجاهد في سبيله الأمير نور الدين زنكي:
طلبت كتابة و تدوين هذه الحادثة ليقرأها من له علم بالقرآن و الإنجيل و التوراة و علم الفلك في شهر صفر من عام (551 هجري ) .
كنا نجاهد الإفرنج في إنطاقا
و قد حاصرنا حصن أسمه حارم
و أثناء حصارنا للحصن نظرت فرأيت بيتاً من عيدان الشجر ,
فقلت لمن هذا البيت فقالوا : أنه لكاهن يهودي
فقلت أحضروه بين يدي
فلما حضر لاطفته بالكلام فعرفت أنه تجاوز المائة عام من عمره
فسألته ما علمك ؟
فقال الكثير فقلت : عن أمتي و أمتك .
فقال : أتصدقني لو قلت لك سوف يأتي زمان نقبض فيه أربعة أركان الأرض .
فقلت ألا لعنة الله عليك , كيف .
فقال أتصدقني لو قلت لك سوف نعلو عليكم و نقتل صغاركم و رجالكم و نتوج عليكم ملوككم
فقلت إنك لكذاب قال : أتصدقني لو قلت لك في ذلك الزمان نطعم و نسقي و نجوع و نميت و بإشارة من الإبهام ندك المدن , وأعظم الملوك يركع لنا
فقلت : إنك لشيطان , من يدمركم و كيف تنتهون ؟ .
فقال : لا نخشى إلا من ملك بابل
فإنه طاغية جبار عنيد , ينقلب علينا بعد أن توجناه
فقلت أكمل فقال : نجمع عليه أهل الأرض مرتين و جنود لا طاقة له بها
و يأتي طير من السماء يلقي ما في بطنه فيظن الناس و جنده و أهله أنه انتهى
فيمرح أعدائه و يبتهجوا , و لكن لا تكتمل البهجة و يظهر بعد أيام معدودة كأنه عفريت من الجن
فيتبعة رجال ظلمة لا رحمة في قلوبهم فيكون سبب في قتل بشر لا يحصون و تكون نهايتنا على يديه و يقتل منا ما لا يتخيله بشر و يموت بالحمى في وادي السيسبان .
فقلت : والله إنك لكاذب فقال : والله يا مولاي لو قرأت كتابكم و حديث رسولكم بحفظ و علم لوجدتني صادق .
الشهر صفر من 551 هجري
الأمير نور الدين محمود زنكي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون