ملاك*
25/08/2007, 06:42 PM
يقول شاب ذو الـــ 19 عاما
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
وكان يوم جمعة .. جلست معمجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوبالغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمةفلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقالبلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعونللصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلناالبحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كانكل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيهلتحول دون دخول الماء إلى الفم
...
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..
وفجأة أغلقت قطرات الماءالمالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضع قطراتمالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لا ملجأمن الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلاأني كنتعلى عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون
... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بيظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكن رحمة ربي كانتأوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعتالظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيتابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسولالله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
مرت
أيام .. فتذكرت تلكالحادثة ..
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثمأقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
وسجدتلله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
في مكان لا أظن أنإنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يومالقيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر
سبحاااااااااااااااااااااااان الله
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..
وكان يوم جمعة .. جلست معمجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوبالغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمةفلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقالبلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعونللصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلناالبحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كانكل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيهلتحول دون دخول الماء إلى الفم
...
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..
وفجأة أغلقت قطرات الماءالمالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضع قطراتمالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لا ملجأمن الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلاأني كنتعلى عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون
... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بيظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكن رحمة ربي كانتأوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعتالظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيتابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسولالله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
مرت
أيام .. فتذكرت تلكالحادثة ..
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثمأقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
وسجدتلله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
في مكان لا أظن أنإنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يومالقيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر
سبحاااااااااااااااااااااااان الله