العابرة
16/01/2006, 08:19 PM
قال حكيم (فوا عجبا للناس..!الدنيا دار الفناء عمروها والآخرة دار البقاء دمروها)
الصلاة هي عماد الدين وركنه القويم،وأحد أركان الإسلام ومبانيه العظام،فمن ضيع الصلاة فقد ضيع الشيء الكثير وفاته الجر الوفير،ولست أتكلم عن أهمية الصلاة فكل مسلم يعرفها ولابد ولكن يختلف الناس في تطبيقها والحرص عليها،وحين أتكلم عن الواقع فان الواقع مرير اشد المرارة،وهذه المساجد تشكو قلة مصليها وتفريط من فيها
،وهذه المنائر تبكي وتئن وتنادي من أصابه الوهن(حب الدنيا وكراهية الموت)،تنادي فهل من مجيب.!فان الحال جدا عجيب، أين المصلين الحريصين؟، أين من لا تفوته التكبيرة الأولى؟،أين من يأتي المسجد مع الأذان؟أين من يصلي الصلاة في وقتها؟أين جار المسجد الذي لا يصلي فيه؟أين من يمر بالمسجد ولا يصلي فيه؟أين من لا يعرف المسجد؟أين من لا يعرف الصلاة؟،كل هذه التساؤلات لو كانت الجمادات تتكلم..!لصاحت المساجد بأعلى صوتها أين أنتم أيها النائمون؟ومن على الصلاة يحافظون؟أين الحريصين؟أين المجتهدين؟فهذا المسجد يبكي والصلاة تشكي قلة المصلين،فيا طلبة الجامعة ومن يقرأ وحتى الكاتب معكم لماذا لا نحرص على الصلاة أشد الحرص نصليها في المسجد وفي الصف الأول بالنسبة للرجال أما النساء فالمحافظة عليها في وقتها وخاصة صلاة الفجر اللذة العظمى والذي فرط فيها الكثير والله المستعان، فيا أخواني الأعزاء ما أنا ألا ناصح محب يحب لكم ما يحب لنفسه ولست موبخا ولا معنفا ومالي إلا أن أقول أحرصوا عليها واجتهدوا فيها فان خير الدنيا والآخرة فيها،وانأ قرأت عن حال الصالحين في المحافظة على الصلاة العجب العجاب فهذا أحدهم لا تفوته التكبيرة الأولى خمسين سنة،وهذا يصلي في الصف الأول أربعين سنة حتى سمي الصفي،ومن النساء تقوم الليل بالصلاة وقراءة القران وهذه في النفل فكيف بالمفروضة، والقصص كثيرة جدا،وفي الأخير أوجه هذا النداء:
عزيزي القارئ جرب طعم الصلاة تعرف طعم الحياة جرب فانك ستعلم النتائج..؟
قال الشاعر:
الصلاة هي الحياة فلا حياة بلا صلاة
فان ذهبت صلاتك يا فتى فقد ذهبت منك الحياة
مع احر التمنيات لكم بالاستفادة ...
اختكم في الله العابرة ...
الصلاة هي عماد الدين وركنه القويم،وأحد أركان الإسلام ومبانيه العظام،فمن ضيع الصلاة فقد ضيع الشيء الكثير وفاته الجر الوفير،ولست أتكلم عن أهمية الصلاة فكل مسلم يعرفها ولابد ولكن يختلف الناس في تطبيقها والحرص عليها،وحين أتكلم عن الواقع فان الواقع مرير اشد المرارة،وهذه المساجد تشكو قلة مصليها وتفريط من فيها
،وهذه المنائر تبكي وتئن وتنادي من أصابه الوهن(حب الدنيا وكراهية الموت)،تنادي فهل من مجيب.!فان الحال جدا عجيب، أين المصلين الحريصين؟، أين من لا تفوته التكبيرة الأولى؟،أين من يأتي المسجد مع الأذان؟أين من يصلي الصلاة في وقتها؟أين جار المسجد الذي لا يصلي فيه؟أين من يمر بالمسجد ولا يصلي فيه؟أين من لا يعرف المسجد؟أين من لا يعرف الصلاة؟،كل هذه التساؤلات لو كانت الجمادات تتكلم..!لصاحت المساجد بأعلى صوتها أين أنتم أيها النائمون؟ومن على الصلاة يحافظون؟أين الحريصين؟أين المجتهدين؟فهذا المسجد يبكي والصلاة تشكي قلة المصلين،فيا طلبة الجامعة ومن يقرأ وحتى الكاتب معكم لماذا لا نحرص على الصلاة أشد الحرص نصليها في المسجد وفي الصف الأول بالنسبة للرجال أما النساء فالمحافظة عليها في وقتها وخاصة صلاة الفجر اللذة العظمى والذي فرط فيها الكثير والله المستعان، فيا أخواني الأعزاء ما أنا ألا ناصح محب يحب لكم ما يحب لنفسه ولست موبخا ولا معنفا ومالي إلا أن أقول أحرصوا عليها واجتهدوا فيها فان خير الدنيا والآخرة فيها،وانأ قرأت عن حال الصالحين في المحافظة على الصلاة العجب العجاب فهذا أحدهم لا تفوته التكبيرة الأولى خمسين سنة،وهذا يصلي في الصف الأول أربعين سنة حتى سمي الصفي،ومن النساء تقوم الليل بالصلاة وقراءة القران وهذه في النفل فكيف بالمفروضة، والقصص كثيرة جدا،وفي الأخير أوجه هذا النداء:
عزيزي القارئ جرب طعم الصلاة تعرف طعم الحياة جرب فانك ستعلم النتائج..؟
قال الشاعر:
الصلاة هي الحياة فلا حياة بلا صلاة
فان ذهبت صلاتك يا فتى فقد ذهبت منك الحياة
مع احر التمنيات لكم بالاستفادة ...
اختكم في الله العابرة ...