Msa Almaidany
14/09/2007, 09:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رمضانُ : ما للجراح ؟؟؟
http://www.m5zn.com/uploads/bc4fdfe92f.jpg (http://www.m5zn.com)
وقفت على مشارف من أتانا
وألفيت الهلال أتى سمانا
وأبصرت النجوم تميس بشراً
فراح القلب يحكي عن هوانا
أيا ضيف الفؤاد فُديتَ عمري
وروحي يا هدية من برانا
أناجي ظلك الساري فألقى
مناجاتي على نبع روانا
أيا ضيفاً أتيت حللت أهلاً
وسهلا قد نزلت إلى ربانا
أحيك مدائح الأشعار رسماً
به الأرواح تهتف : يا هنانا
رأيت هلالكم فوددت أني
أقبله لبشرى من اتانا
وسامرت النسيم أقول مهلاً
أما آن المئاب أيا صَبانا
وبلغت الطيور بكل شوقٍ
بأن تهديك يا شهري الحنانا
أيا رمضان مهما صغت شعراً
ومهما صغت من أدبي بيانا
لما وفيت عشر العشر مما
أحس به إذا رمتُ الأمانا
***
أحاول ان أواري وجه حزني
وأبدي فرحة تجلو عنانا
ولكن الجراح أشد وقعاً
أيا رمضان أن أسلو الأمانا
جراح المسجد الأقصى تنادي
وصوت نداءها بلغ العنانا
يقول : ايا بني الإسلام عرضي
يداس , فأين من طلبوا الجنانا ؟
قداساتي تهون فهل صلاحٌ
يعودُ لساحتي أسداً حمانا ؟
أيا رمضان بغدادٌ تنادي
وجمر جنانها علناً كوانا
تصيح وغصة الأتعاب تحبو
وأقداس الفرات غدا كيانا
وكشميرٌ , وأفغانٌ وشيخ
وثكلى تشتكي منا هوانا
أرى الصومال - والهفي - خراباً
وأسألها ولا ألقى الجمانا
أيا صومال ما للزهر يذوي ؟
وما للطير هاجر من سمانا ؟
وأسمع في الفؤاد صدى أنينٍ
يقول : إلى متى أرمى سنانا
أيا جولانُ : مالي في يميني
حسامٌ والشجاع غدا جبانا
أيا جولان يا أقصى ويافا
ويا بغداد لا تبكو الهوانا
فإني والذي أحيا جناني
لآتٍ والجيوش إلى حمانا
سأصلب كلّ عفريت تعدى
على حرماتكم , وأعيد قانا
سأحفر قبر جلاد الأماني
وأبصق في تلاميد الهجانا
سأرقى منبر الأقصى وأحيي
صلاح الدين روحاً في مدانا
أيا رمضان في الدنيا فلاحٌ
وأنت فلاحنا فارقى علانا
ستبسم يا فريد العام يوماً
ويضحك كلّ شبرٍ من ثرانا
ونفتح غربها و الشرق نصراً
يمن به من قد رعانا
أخوكم في الله
الجراح أبو جعفر الميداني
1 . رمضان . 28 هـ
رمضانُ : ما للجراح ؟؟؟
http://www.m5zn.com/uploads/bc4fdfe92f.jpg (http://www.m5zn.com)
وقفت على مشارف من أتانا
وألفيت الهلال أتى سمانا
وأبصرت النجوم تميس بشراً
فراح القلب يحكي عن هوانا
أيا ضيف الفؤاد فُديتَ عمري
وروحي يا هدية من برانا
أناجي ظلك الساري فألقى
مناجاتي على نبع روانا
أيا ضيفاً أتيت حللت أهلاً
وسهلا قد نزلت إلى ربانا
أحيك مدائح الأشعار رسماً
به الأرواح تهتف : يا هنانا
رأيت هلالكم فوددت أني
أقبله لبشرى من اتانا
وسامرت النسيم أقول مهلاً
أما آن المئاب أيا صَبانا
وبلغت الطيور بكل شوقٍ
بأن تهديك يا شهري الحنانا
أيا رمضان مهما صغت شعراً
ومهما صغت من أدبي بيانا
لما وفيت عشر العشر مما
أحس به إذا رمتُ الأمانا
***
أحاول ان أواري وجه حزني
وأبدي فرحة تجلو عنانا
ولكن الجراح أشد وقعاً
أيا رمضان أن أسلو الأمانا
جراح المسجد الأقصى تنادي
وصوت نداءها بلغ العنانا
يقول : ايا بني الإسلام عرضي
يداس , فأين من طلبوا الجنانا ؟
قداساتي تهون فهل صلاحٌ
يعودُ لساحتي أسداً حمانا ؟
أيا رمضان بغدادٌ تنادي
وجمر جنانها علناً كوانا
تصيح وغصة الأتعاب تحبو
وأقداس الفرات غدا كيانا
وكشميرٌ , وأفغانٌ وشيخ
وثكلى تشتكي منا هوانا
أرى الصومال - والهفي - خراباً
وأسألها ولا ألقى الجمانا
أيا صومال ما للزهر يذوي ؟
وما للطير هاجر من سمانا ؟
وأسمع في الفؤاد صدى أنينٍ
يقول : إلى متى أرمى سنانا
أيا جولانُ : مالي في يميني
حسامٌ والشجاع غدا جبانا
أيا جولان يا أقصى ويافا
ويا بغداد لا تبكو الهوانا
فإني والذي أحيا جناني
لآتٍ والجيوش إلى حمانا
سأصلب كلّ عفريت تعدى
على حرماتكم , وأعيد قانا
سأحفر قبر جلاد الأماني
وأبصق في تلاميد الهجانا
سأرقى منبر الأقصى وأحيي
صلاح الدين روحاً في مدانا
أيا رمضان في الدنيا فلاحٌ
وأنت فلاحنا فارقى علانا
ستبسم يا فريد العام يوماً
ويضحك كلّ شبرٍ من ثرانا
ونفتح غربها و الشرق نصراً
يمن به من قد رعانا
أخوكم في الله
الجراح أبو جعفر الميداني
1 . رمضان . 28 هـ