الحاجب المنصور
17/09/2007, 11:36 PM
هل سنبقى كما نحن؟ ألن نتطور؟ ألن تغيرنا الأيام ؟ هل سنبقى كما نحن أمة محبطة لا نكاد نرى فرداً يتميز في مجال معين إلا و نطلق لألسنتنا العنان فيه ؟؟
فنشرشحه من أوله إلى آخره ، و مع ذلك لا يدرى ما هو السبب أهو إرادة إغاظة ذلك المتميز أم هي الغيرة ؟؟
و من أكبر الأماكن التي تتجسد عندنا فيه تلك المشكلة هي المدرسة . إذ لا يكاد يرى في مدارسنا من هو مبدع في مجال معين إلا و ينتقد من قبل الطلاب
و في مرات أخرى و يا للأسف من قبل المعلمين
و يا ليت هذا الإنتقاد يكون بناءً لكي يعرف هذا المبدع أخطاءه و يتجنبها في المستقبل بل إنه غالبا ما يكون انتقاداً فضاحا
ً
بحيث يبين له عيوبه أمام الناس و بدون أي مراعاة لشعوره....و رحم الله الإمام الشافعي إذ يقول :
تعمدني بنصحك في انفراد و جنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح في الجماعة نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
و يبدو أن لسان حال هؤلاء المبدعين يقول :
تعمدني بانتقادك في انفراد و جنبني الفضيحة في الجماعة
و ارحم حالي و اقبل بعذري فإن عقلي اليوم في مجاعة
و ها نحن في كل يوم نتساءل لماذا لاينبغ عندنا الناشئة ؟
لماذا لا يظهر عندنا علماء و مخترعون ؟
لماذا لا يخرج من عندنا شباب من أمثال حسن الصباح ؟؟؟
هذا كله لأننا آمنا أننا شعب لن يأتي بجديد !!! كلما أراد طفل أن يجرب شيئاً مددنا له ألسنتنا بقاموس العبارات المحبطة ، إذا تحمس شاب و أراد أن يصبح خطيباً ترانا نهولها له حتى يعافها
أولم نقرأ في سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف أنه اهتم بابن عباس حتى غدا ترجمان القرآن ، و كان رسول الله يدعو له و يشجعه فيقول : "اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل"
و عمر بن الخطاب أيضاً له موقف مشرف في هذا الإتجاه ؛ عندما سأله الصحابة كيف يدخل ابن عباس مع الأشياخ مع أنه لم يبلغ العشرين من عمره على أعلى تقدير ، فما كان منه إلا أن قال : إنه فتى الكهول له لسان سؤول و قلب عقول
فيا أيها العقلاء من المسلمين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أعطانا القواعد الأساسية في تشجيع النوابغ فهل سنتبعه في ذلك و نتخذه قدوةً لنا ؟؟؟؟
هذا ما أردت أن أطرحه فهل من مؤيد ؟ ؟ ؟
أخوكم سعد الـ......
فنشرشحه من أوله إلى آخره ، و مع ذلك لا يدرى ما هو السبب أهو إرادة إغاظة ذلك المتميز أم هي الغيرة ؟؟
و من أكبر الأماكن التي تتجسد عندنا فيه تلك المشكلة هي المدرسة . إذ لا يكاد يرى في مدارسنا من هو مبدع في مجال معين إلا و ينتقد من قبل الطلاب
و في مرات أخرى و يا للأسف من قبل المعلمين
و يا ليت هذا الإنتقاد يكون بناءً لكي يعرف هذا المبدع أخطاءه و يتجنبها في المستقبل بل إنه غالبا ما يكون انتقاداً فضاحا
ً
بحيث يبين له عيوبه أمام الناس و بدون أي مراعاة لشعوره....و رحم الله الإمام الشافعي إذ يقول :
تعمدني بنصحك في انفراد و جنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح في الجماعة نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
و يبدو أن لسان حال هؤلاء المبدعين يقول :
تعمدني بانتقادك في انفراد و جنبني الفضيحة في الجماعة
و ارحم حالي و اقبل بعذري فإن عقلي اليوم في مجاعة
و ها نحن في كل يوم نتساءل لماذا لاينبغ عندنا الناشئة ؟
لماذا لا يظهر عندنا علماء و مخترعون ؟
لماذا لا يخرج من عندنا شباب من أمثال حسن الصباح ؟؟؟
هذا كله لأننا آمنا أننا شعب لن يأتي بجديد !!! كلما أراد طفل أن يجرب شيئاً مددنا له ألسنتنا بقاموس العبارات المحبطة ، إذا تحمس شاب و أراد أن يصبح خطيباً ترانا نهولها له حتى يعافها
أولم نقرأ في سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف أنه اهتم بابن عباس حتى غدا ترجمان القرآن ، و كان رسول الله يدعو له و يشجعه فيقول : "اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل"
و عمر بن الخطاب أيضاً له موقف مشرف في هذا الإتجاه ؛ عندما سأله الصحابة كيف يدخل ابن عباس مع الأشياخ مع أنه لم يبلغ العشرين من عمره على أعلى تقدير ، فما كان منه إلا أن قال : إنه فتى الكهول له لسان سؤول و قلب عقول
فيا أيها العقلاء من المسلمين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم أعطانا القواعد الأساسية في تشجيع النوابغ فهل سنتبعه في ذلك و نتخذه قدوةً لنا ؟؟؟؟
هذا ما أردت أن أطرحه فهل من مؤيد ؟ ؟ ؟
أخوكم سعد الـ......