§ صَـ عْ ـبَ المَـ نَ ـال §
25/10/2007, 04:49 PM
الإيمَانُـ بكُتُبِ اللهِـ عَزَّ وجَل (http://www.bsmlh.net/vb/showthread.php?p=311191#post311191)
من أركان الإيمان أيضا الإيمان بكتب الله عز و جل.
و معنى هذا أن نؤمن بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه و رسله. و من هذه الكتب ما سماه الله تعالى في القرآن الكريم,
و منها ما لم يسم, و نذكر فيما يلي الكتب التي سماها الله عز و جل في كتابه العزيز:
1) التوراة: و قد أنزلت على موسى عليه السلام.
2) الإنجيل: و قد أنزل على عيسى عليه السلام.
3) الزبور: الذي أنزل على داوود عليه السلام.
4) القرآن الكريم: الذي أنزل وحياً على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
و أما الكتب الأخرى التي نزلت على سائر الرسل, فلم يخبرنا الله تعالى عن أسمائها. و يجب علينا أن نؤمن بهذه الكتب إجمالا,
و لا يجوز لنا أن ننسب كتابا إلى الله تعالى سوى ما نسبه إلى نفسه مما أخبرنا عنه في القرآن الكريم. كما يجب أن نؤمن بأن هذه الكتب جميعا نزلت بالحق و النور و الهدى, كما يجب علينا أيضا أن نؤمن بأن القرآن الكريم هو آخر كتاب نزل من عند الله تعالى ومن أنكر إحداها فقد كفر.
ومعنى الكتاب لغة وشرعاً:
الكتاب لغةً: مصدر كَتَبَ , كالكَتْب.
الكتاب شرعاً: كلام من كلام الله تعالى , فيه هدى ونور , يوحي الله به إلى رسول من رسله ليبلغها إلى الناس , وبأية لغة من اللغات نزلت , صغيرة كانت أو كبيرة , مدونة أو غير مدونة , فيها صفة الإعجاز اللفظي للناس , أو ليس فيها ذلك .
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
أولاً: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً .
ثانياً: الإيمان بما علمنـا اسمه منها كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، والتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام ، والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام ، والزبور الذي أوتيه داوود عليه السلام وأما ما لم نعلم خبره فنؤمن به إجمالا.
،
ثالثاً: تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
رابعاً: العمل بأحكام ما لم ينسخ منها والرضا والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها ، وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقران العظيم.
قال الله تعالى:
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ
أي حاكماً عليـه.
وعلى هذا فلا يجوز العمل بـأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن.
والإيمان بالكتب يثمر ثمرات جليلة منها :
أولاً: العلم بعناية الله تعالى بعباده حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم به .
ثانياً: العلم بحكمة الله تعالى في شرعه حيث شرع لكل قوم ما يناسب أحوالهم.
كما قال الله تعالى: (لكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا )
ثالثاً: شكر نعمة الله في ذلك .
من أركان الإيمان أيضا الإيمان بكتب الله عز و جل.
و معنى هذا أن نؤمن بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه و رسله. و من هذه الكتب ما سماه الله تعالى في القرآن الكريم,
و منها ما لم يسم, و نذكر فيما يلي الكتب التي سماها الله عز و جل في كتابه العزيز:
1) التوراة: و قد أنزلت على موسى عليه السلام.
2) الإنجيل: و قد أنزل على عيسى عليه السلام.
3) الزبور: الذي أنزل على داوود عليه السلام.
4) القرآن الكريم: الذي أنزل وحياً على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
و أما الكتب الأخرى التي نزلت على سائر الرسل, فلم يخبرنا الله تعالى عن أسمائها. و يجب علينا أن نؤمن بهذه الكتب إجمالا,
و لا يجوز لنا أن ننسب كتابا إلى الله تعالى سوى ما نسبه إلى نفسه مما أخبرنا عنه في القرآن الكريم. كما يجب أن نؤمن بأن هذه الكتب جميعا نزلت بالحق و النور و الهدى, كما يجب علينا أيضا أن نؤمن بأن القرآن الكريم هو آخر كتاب نزل من عند الله تعالى ومن أنكر إحداها فقد كفر.
ومعنى الكتاب لغة وشرعاً:
الكتاب لغةً: مصدر كَتَبَ , كالكَتْب.
الكتاب شرعاً: كلام من كلام الله تعالى , فيه هدى ونور , يوحي الله به إلى رسول من رسله ليبلغها إلى الناس , وبأية لغة من اللغات نزلت , صغيرة كانت أو كبيرة , مدونة أو غير مدونة , فيها صفة الإعجاز اللفظي للناس , أو ليس فيها ذلك .
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
أولاً: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً .
ثانياً: الإيمان بما علمنـا اسمه منها كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، والتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام ، والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام ، والزبور الذي أوتيه داوود عليه السلام وأما ما لم نعلم خبره فنؤمن به إجمالا.
،
ثالثاً: تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
رابعاً: العمل بأحكام ما لم ينسخ منها والرضا والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها ، وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقران العظيم.
قال الله تعالى:
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ
أي حاكماً عليـه.
وعلى هذا فلا يجوز العمل بـأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن.
والإيمان بالكتب يثمر ثمرات جليلة منها :
أولاً: العلم بعناية الله تعالى بعباده حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم به .
ثانياً: العلم بحكمة الله تعالى في شرعه حيث شرع لكل قوم ما يناسب أحوالهم.
كما قال الله تعالى: (لكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا )
ثالثاً: شكر نعمة الله في ذلك .