صِدْقيشتَايْن
09/11/2007, 02:39 PM
تودُّ الخروجَ إلى كوكب ٍ خارجَ الأرض
حتى ترتبَّ عالمها مثلما تشتهي
فهذي البلادُ ، وهذي الحياة
جعلت كل أشواقها معجزات
.
.
تريدُ لشهقةِ الثومِ في الظهرِ
أن تجمع الغائبين
ويدهشها أن بامية الأم ِّ
أضعفُ من سطوة الحاكمين
وأن فطائرها في المساءِ تجفُّ
على شرشفٍ لاتنطنطُ فيه الأيادي
وهل تسعُ الأرض قسوةً أن
تصنعَ الأمُّ فنجان قهوتها ، مفردا ً ، في الصباح ؟!
وتسألُ
هل يسعُ الدهرُ يوماً خصومتها للشتات ؟
.
.
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث تعجُّ الممرات بالراكضين إلى غرفةٍ مِن سِواها
وحيثُ الأسرّةُ في الصبحِ فوضى
وكل المخداتِ تصحو مجعلكة
قطنها غائصٌ في الوسط
تريدُ اكتظاظ حبالِ الغسيل
وأرزاً كثيراً كثيرا ً تفلفلهُ للغداء
وإبريق شايٍ كبيرا ً كبيرا ً يفور على النار عصرا ً
ومائدةً للجميع ، مساءً ، ينقّطُ مفرشَها سمسمُ الثرثرات
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث الفطامُ حرام
وحيث الطفولةُ تمتدُّ للأربعين
وحيث زواجُ البنين جميلٌ جميل
ولكن مشوبٌ ببعضِ الغلط!
وحيث الكنائن أخفض صوتاً
وأعلى امتثالاً
وحيث الجهات جميعاً تؤدي إلى مرفأِ الصدرِ
ملءَ خليج الذذراعين
تستقبلانِ ولاتعرفانِ الوداع
تريدُ من الطائرات الرجوع فقط
والمطاراتِ للعائدين
تحطُّ بها ثم لاتقلعُ ، الطائرات
.
.
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث الوطن
سيحتاجُ دمعا ً أقل
وموتا ً أقل
مريد البرغوثي
/
( هذه ليست كل القصيدة ، لاتزالُ بعض المقاطع لكن الوقت داهمني !)
حتى ترتبَّ عالمها مثلما تشتهي
فهذي البلادُ ، وهذي الحياة
جعلت كل أشواقها معجزات
.
.
تريدُ لشهقةِ الثومِ في الظهرِ
أن تجمع الغائبين
ويدهشها أن بامية الأم ِّ
أضعفُ من سطوة الحاكمين
وأن فطائرها في المساءِ تجفُّ
على شرشفٍ لاتنطنطُ فيه الأيادي
وهل تسعُ الأرض قسوةً أن
تصنعَ الأمُّ فنجان قهوتها ، مفردا ً ، في الصباح ؟!
وتسألُ
هل يسعُ الدهرُ يوماً خصومتها للشتات ؟
.
.
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث تعجُّ الممرات بالراكضين إلى غرفةٍ مِن سِواها
وحيثُ الأسرّةُ في الصبحِ فوضى
وكل المخداتِ تصحو مجعلكة
قطنها غائصٌ في الوسط
تريدُ اكتظاظ حبالِ الغسيل
وأرزاً كثيراً كثيرا ً تفلفلهُ للغداء
وإبريق شايٍ كبيرا ً كبيرا ً يفور على النار عصرا ً
ومائدةً للجميع ، مساءً ، ينقّطُ مفرشَها سمسمُ الثرثرات
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث الفطامُ حرام
وحيث الطفولةُ تمتدُّ للأربعين
وحيث زواجُ البنين جميلٌ جميل
ولكن مشوبٌ ببعضِ الغلط!
وحيث الكنائن أخفض صوتاً
وأعلى امتثالاً
وحيث الجهات جميعاً تؤدي إلى مرفأِ الصدرِ
ملءَ خليج الذذراعين
تستقبلانِ ولاتعرفانِ الوداع
تريدُ من الطائرات الرجوع فقط
والمطاراتِ للعائدين
تحطُّ بها ثم لاتقلعُ ، الطائرات
.
.
تودُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارج الأرض
حيث الوطن
سيحتاجُ دمعا ً أقل
وموتا ً أقل
مريد البرغوثي
/
( هذه ليست كل القصيدة ، لاتزالُ بعض المقاطع لكن الوقت داهمني !)