maryama02
13/06/2006, 07:38 PM
إذا أردت أن تندم فاكسر زجاجة
للبشر كرامة وكبرياء لا ينبغي التعرض لهما بشيء من التجريح أو الإساءة ، فكم من الجرائم ارتكبت نتيجة الشعور بالإهانة وجرح الكرامة ، فرب إشارة مهينة لا تجعل الإنسان ينام الليل من الضيق والألم ، ورب كلمة تكون عاقبتها قتلا ً أو سجناً أو تشريداً .
إن قلب الإنسان كالزجاجة ؛ إذا كسرت لا يمكن إصلاحها ، والزجاجة المكسورة تؤذي وتجرح ، وخير للإنسان أن يتجنب كسرها .
نعم .. إن في كسر زجاجة القلوب ندامة محققة وخسارة راجحة .
وصدق الشاعر إذ يقول :
إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
ويحسن بالإنسان استخدام بعض الكلمات التي تعبر عن التقدير والاحترام ، فيكسب بها قلوب الآخرين ، وينال مقصوده .
فمثلاً : إذا أردت شيئاً ؛ بإمكانك أن تقول للطرف الآخر : افعل كذا ، أو أكلفك بفعل كذا ، أو من فضلك اذهب إلى المكان الفلاني ، أو لو تكرمت لا تفعل كذا ، ... إلخ ، وبعد الانتهاء من العمل ينبغي أن تشكر فاعله على اجتهاده ، وتثني على صنيعه وتدعو له .
إن الفرق كبير بين الأسلوبين سالفي الذكر ...
إنك في الحالة الأولى قد يتحقق لك إنجاز العمل ، ولكن لن تستطيع كسب محبة الآخرين .
بينما في الحالة الثانية سيتم كسب محبة الآخرين ، وكذلك إنجاز العمل بإخلاص وإتقان .
ولذلك ننصح بعدم استخدام أسلوب الأمر والنهي ما أمكن ذلك .
ومن تقدير الآخرين واحترام آرائهم وأفكارهم ؛ فإن ثمة وصية ثمينة نوصي بها ، وهي تجنب تخطيء الآخرين صراحة .
فمثلاً : لا تقل لشخص " أنت مخطئ ، وسوف أعلمك الصواب " أو " أسمع يا هذا ، سأثبت لك بطلان ما تقول " .
إنك باستخدامك مثل هذه العبارات تقول للطرف الآخر : إنك أيها الرجل بليد لا تفهم ، تعوزك براعتي وينقصك ذكائي .
ولا شك أن هذا الأمر إهانة لا يقبلها أحد .
إنك بإمكانك أن تثبت له أن كلامه خطأ ، ولكن بأسلوب آخر فيه أدب واحترام ، كأن تقول له : تعال ندرس الموضوع من كل جوانبه ، أو تبين خطأه بسؤال أو استفسار يضطر عند الإجابة عليه أن يخطئ نفسه .
منقول
للبشر كرامة وكبرياء لا ينبغي التعرض لهما بشيء من التجريح أو الإساءة ، فكم من الجرائم ارتكبت نتيجة الشعور بالإهانة وجرح الكرامة ، فرب إشارة مهينة لا تجعل الإنسان ينام الليل من الضيق والألم ، ورب كلمة تكون عاقبتها قتلا ً أو سجناً أو تشريداً .
إن قلب الإنسان كالزجاجة ؛ إذا كسرت لا يمكن إصلاحها ، والزجاجة المكسورة تؤذي وتجرح ، وخير للإنسان أن يتجنب كسرها .
نعم .. إن في كسر زجاجة القلوب ندامة محققة وخسارة راجحة .
وصدق الشاعر إذ يقول :
إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
ويحسن بالإنسان استخدام بعض الكلمات التي تعبر عن التقدير والاحترام ، فيكسب بها قلوب الآخرين ، وينال مقصوده .
فمثلاً : إذا أردت شيئاً ؛ بإمكانك أن تقول للطرف الآخر : افعل كذا ، أو أكلفك بفعل كذا ، أو من فضلك اذهب إلى المكان الفلاني ، أو لو تكرمت لا تفعل كذا ، ... إلخ ، وبعد الانتهاء من العمل ينبغي أن تشكر فاعله على اجتهاده ، وتثني على صنيعه وتدعو له .
إن الفرق كبير بين الأسلوبين سالفي الذكر ...
إنك في الحالة الأولى قد يتحقق لك إنجاز العمل ، ولكن لن تستطيع كسب محبة الآخرين .
بينما في الحالة الثانية سيتم كسب محبة الآخرين ، وكذلك إنجاز العمل بإخلاص وإتقان .
ولذلك ننصح بعدم استخدام أسلوب الأمر والنهي ما أمكن ذلك .
ومن تقدير الآخرين واحترام آرائهم وأفكارهم ؛ فإن ثمة وصية ثمينة نوصي بها ، وهي تجنب تخطيء الآخرين صراحة .
فمثلاً : لا تقل لشخص " أنت مخطئ ، وسوف أعلمك الصواب " أو " أسمع يا هذا ، سأثبت لك بطلان ما تقول " .
إنك باستخدامك مثل هذه العبارات تقول للطرف الآخر : إنك أيها الرجل بليد لا تفهم ، تعوزك براعتي وينقصك ذكائي .
ولا شك أن هذا الأمر إهانة لا يقبلها أحد .
إنك بإمكانك أن تثبت له أن كلامه خطأ ، ولكن بأسلوب آخر فيه أدب واحترام ، كأن تقول له : تعال ندرس الموضوع من كل جوانبه ، أو تبين خطأه بسؤال أو استفسار يضطر عند الإجابة عليه أن يخطئ نفسه .
منقول