المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: امرأة وثلاثة شيوخ ::



المحسيري
14/06/2006, 06:00 PM
:: امرأة وثلاثة شيوخ ::



خرجت امرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة

وكانوا جالسين في فناء منزلها .. لم تعرفهم

فقالت : لا أضنني أعرفكم ولكن لابد أنكم جوعي .. أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا

سألوها: هل رب البيت موجود؟

فأجابت :لا, إنه بالخارج

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول

وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل

قال لها : أذهبي إليهم واطلبي منهم أن يدخلوا

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا

فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين

!! سألتهم : ولماذا !!

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه ( الثروة ) وهو يومئ نحو احد أصدقائه
وهذا ( النجاح ) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)
وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم

دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل

فغمرت السعادة زوجها وقال :
ياله من شئ حسن .. وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا ( الثروة )

دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء

فخالفته زوجته قائلة : عزيزي .. لم لا ندعو ( النجاح ) !!
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في احد زوايا المنزل

فأسرعت باقتراحها قائلة : أليس من الأجدر أن تدعوا ( المحبة ) ؟

فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب

فقال الزوج : دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا

أخرجي وادعي ( المحبة ) ليحل ضيفا علينا

خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة : أيكم ( المحبة ) ؟

ارجوا أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا

نهض ( المحبة ) وبدأ بالمشي نحو المنزل.فنهض الاثنان الآخران وتبعاه

وهي مندهشة .. سألت المرأة كلا من ( الثروة ) و ( النجاح ) قائلة :

لقد دعوت ( المحبة ) فقط, فلماذا تدخلان معه ؟

فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لضل الإثنان الباقيان خارجا
ولكن كونك دعوت ( المحبة ) فأينما يذهب نذهب معه



أينما توجد المحبة .. يوجد الثراء والنجاح

الطاهرة فلسطين
14/06/2006, 07:02 PM
والله انه كلامك صحيح فوالله انه لو وجدت المحبة بين الناس لكان كل شئ اصبح كما نريد ...
ومشكور يا اخي المحسري ...

مجاهد
14/06/2006, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزاك كل خير
موضع قيم ورائع
وادخلك الله جنات الفردوس

عبد العاطي
14/06/2006, 08:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى وجزاك الله كل خير
موضوع قيم وهادف
مشكور لمجهودك الطيب
عبد العاطى ....