العذراء
15/06/2006, 01:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
العرق بحد ذاته لا رائحة له, وسبب الرائحة الكريهة يعود إلى تأثير البكتيريا الموجودة على سطح جلد الإنسان والتي تحلل العرق الغني بالمواد العضوية والذي تفرزه الغدد العرقية في منطقة الإبط والمنطقة التناسلية هذه المناطق تكون دافئة ورطبة باستمرار ولا تسمح بتبخر العرق بسهولة.
الغدد العرقية لا تنشط إلا بعد سن البلوغ وهى تتأثر بالهرمون نفسها المسئولة عن ظهور شعر الإبط والعانة ومع التقدم في السن يقل إفراز هذه الهرمونات بشكل تدريجي فيقل العرق عند المسنين.
العلاج الأمثل لإزالة رائحة الجسد النظافة وهى العنصر الأهم في التحكم برائحة الجسد, فالاستحمام يزيل العرق ويخفف من البكتريا على سطح الجلد ومن المفيد قص شعر الإبط الذي يكون مشبعا بالعرق والبكتريا, كذلك فان الملابس تتشرب العرق لذا ينصح بتبديلها كلما لزم الأمر.
ولا شك إن المستحضرات المعطرة والمضادة للعرق مفيدة لكنها لا تغني عن الاهتمام بالنظافة.
قد يكون سبب الرائحة وجود مرض جرثومي كالفطريات أو الطفيليات أو يكون نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية أو المأكولات.
أسباب العرق الزائد: يزداد إفراز العرق في الأحوال التالية : الجو الحار - الحالة النفسية والتوتر العاطفي- الالتهابات الجرثومية— الأمراض الداخلية كمرض الغدة الدرقية—بداية سن اليأس.
السيطرة على العرق الزائد يتم ذلك بتجنب الجو الحار الرطب أولا وبالتقليل من النشاط الجسدي وبارتداء الثياب الخفيفة الفضفاضة.
والمستحضرات المضادة للعرق قادرة على تقليله بنسبة 40 % فقط وليس هناك مضاد للعرق بإمكانه وقفه تماما وهو أمر ليس مطلوبا, فإفراز العرق وظيفة هامة للجلد فهي تضبط درجة حرارة الجسم,وتحفظ الماء اللازم داخله وتطرد الزائد منه.
وبشكل عام فان مضادات العرق المتوفرة على شكل كريم أو ستيك ( stick ) أو رول اون ( roll on ) أفضل وأكثر فعالية من البخاخ كما إن استعمال
العرق بحد ذاته لا رائحة له, وسبب الرائحة الكريهة يعود إلى تأثير البكتيريا الموجودة على سطح جلد الإنسان والتي تحلل العرق الغني بالمواد العضوية والذي تفرزه الغدد العرقية في منطقة الإبط والمنطقة التناسلية هذه المناطق تكون دافئة ورطبة باستمرار ولا تسمح بتبخر العرق بسهولة.
الغدد العرقية لا تنشط إلا بعد سن البلوغ وهى تتأثر بالهرمون نفسها المسئولة عن ظهور شعر الإبط والعانة ومع التقدم في السن يقل إفراز هذه الهرمونات بشكل تدريجي فيقل العرق عند المسنين.
العلاج الأمثل لإزالة رائحة الجسد النظافة وهى العنصر الأهم في التحكم برائحة الجسد, فالاستحمام يزيل العرق ويخفف من البكتريا على سطح الجلد ومن المفيد قص شعر الإبط الذي يكون مشبعا بالعرق والبكتريا, كذلك فان الملابس تتشرب العرق لذا ينصح بتبديلها كلما لزم الأمر.
ولا شك إن المستحضرات المعطرة والمضادة للعرق مفيدة لكنها لا تغني عن الاهتمام بالنظافة.
قد يكون سبب الرائحة وجود مرض جرثومي كالفطريات أو الطفيليات أو يكون نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية أو المأكولات.
أسباب العرق الزائد: يزداد إفراز العرق في الأحوال التالية : الجو الحار - الحالة النفسية والتوتر العاطفي- الالتهابات الجرثومية— الأمراض الداخلية كمرض الغدة الدرقية—بداية سن اليأس.
السيطرة على العرق الزائد يتم ذلك بتجنب الجو الحار الرطب أولا وبالتقليل من النشاط الجسدي وبارتداء الثياب الخفيفة الفضفاضة.
والمستحضرات المضادة للعرق قادرة على تقليله بنسبة 40 % فقط وليس هناك مضاد للعرق بإمكانه وقفه تماما وهو أمر ليس مطلوبا, فإفراز العرق وظيفة هامة للجلد فهي تضبط درجة حرارة الجسم,وتحفظ الماء اللازم داخله وتطرد الزائد منه.
وبشكل عام فان مضادات العرق المتوفرة على شكل كريم أو ستيك ( stick ) أو رول اون ( roll on ) أفضل وأكثر فعالية من البخاخ كما إن استعمال