Guess Who
11/12/2007, 01:51 PM
تعتبر القيم شيئا ضروريا في حياة البشر منذ بدء الخليقة ،
ولهذا فهي موجودة في كل المجتمعات وفي كل المذاهب والديانات .
ورغم ذلك فهذا موضوع فيه خلاف : فقسم من العلماء يقولون أن التربية بعيدة عن القيم
إذ أن الحياد والموضوعية صعبا المنال بواسطة التربية ، وقسم آخر من العلماء يعتقدون بأنه من الممكن أن نربي للقيم في ظروف فيها وحدة ثقافية كبيرة .
تعريف القيم : هناك اختلاف بخصوص تعريف القيم ،وأشمل تعريف وجدناه لها هو
القائل بأن القيم هي عبارة عن تصورات توضيحية لتوجيه السلوك ، تحدد أحكام القبول أو الرفض ، وهي تنبع من التجربة الاجتماعية وتتوحد بها الشخصية ،
وهي عنصر مشترك في تكوين البناء الاجتماعي والشخصية الفردية ،
وقد تكون واضحة تحدد السلوك تحديدا قاطعا ، أو غامضة متشابهة تجعل الموقف ملتبسا مختلط.
الصـدق
الصدق :
الصدق لغويا : الصدق نقيض الكذب ,
ومنه رجل صدوق أبلغ من الصادق، و المُصَدِّق: الذي يصدقك في حديثك ،
و الصِدِّيق: الدائم التصديق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل.
الصدق اصطلاحا :
الصدق هوقول الحق ومطابقة الكلام للواقع,فالصدق أساس التعامل في الحياة
وملح الحياة وروعتها لا تكتمل إلا بالصدق والشفافية ، وهو صدق اللسان وأمانة النفس وهما درتا الإسلام وخلق الرسول .
آيات قرآنية في الصدق :
- قال تعالى:{ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُالْمُتَّقُونَ}. [ سورة الزمر 33 ] .
التفسير :
"وَاَلَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ" هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَصَدَّقَ بِهِ"
هُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَاَلَّذِي بِمَعْنَى الَّذِينَ "أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" الشِّرْك [ تفسير ابن كثير] .
وقال ابن القيّم : فلا يكفي صدقك بل لا بد من صدقك وتصديقك للصادقين؛ فكثير من الناس يصدق، ولكن يمنعه من التصديق كبر أو حسد أو غير ذلك.
- قال تعالى:{ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }. [ التوبة : 119 ] .
التفسير :
كونوا مع الصادقين في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق وأعمالهم
وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً خالية من الكسل والفتور،
سالمة من المقاصد السيئة مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة . [ تفسير ابن كثير ] .
- قال تعالى: { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} . [ سورة الحجر: 64 ] .
التفسير :
أي أن صدقهم في الدنيا ينفعهم في القيامة،
وأن العبد لا ينفعه يوم القيامة ولا ينجيه من عذابه إلاّ الصدق .. [ تفسير ابن الكثير].
أحاديث عن الصدق :
1) يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، و إن البر يهدي إلى الجنة
و ما يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً" [ رواه مسلم ] .
2) أن الصدق يورث الطمأنينة والسكون . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"الصدق طمأنينة والكذب ريبة" .
3) أن الصدق في البيع يجلب البركة، فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا أو قال حتى يتفرقا
فإن صدقا وبينا بُورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحقت بركة بيعهما"
[رواه البخاري ومسلم] .
ولهذا فهي موجودة في كل المجتمعات وفي كل المذاهب والديانات .
ورغم ذلك فهذا موضوع فيه خلاف : فقسم من العلماء يقولون أن التربية بعيدة عن القيم
إذ أن الحياد والموضوعية صعبا المنال بواسطة التربية ، وقسم آخر من العلماء يعتقدون بأنه من الممكن أن نربي للقيم في ظروف فيها وحدة ثقافية كبيرة .
تعريف القيم : هناك اختلاف بخصوص تعريف القيم ،وأشمل تعريف وجدناه لها هو
القائل بأن القيم هي عبارة عن تصورات توضيحية لتوجيه السلوك ، تحدد أحكام القبول أو الرفض ، وهي تنبع من التجربة الاجتماعية وتتوحد بها الشخصية ،
وهي عنصر مشترك في تكوين البناء الاجتماعي والشخصية الفردية ،
وقد تكون واضحة تحدد السلوك تحديدا قاطعا ، أو غامضة متشابهة تجعل الموقف ملتبسا مختلط.
الصـدق
الصدق :
الصدق لغويا : الصدق نقيض الكذب ,
ومنه رجل صدوق أبلغ من الصادق، و المُصَدِّق: الذي يصدقك في حديثك ،
و الصِدِّيق: الدائم التصديق ويكون الذي يصدق قوله بالعمل.
الصدق اصطلاحا :
الصدق هوقول الحق ومطابقة الكلام للواقع,فالصدق أساس التعامل في الحياة
وملح الحياة وروعتها لا تكتمل إلا بالصدق والشفافية ، وهو صدق اللسان وأمانة النفس وهما درتا الإسلام وخلق الرسول .
آيات قرآنية في الصدق :
- قال تعالى:{ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُالْمُتَّقُونَ}. [ سورة الزمر 33 ] .
التفسير :
"وَاَلَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ" هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَصَدَّقَ بِهِ"
هُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَاَلَّذِي بِمَعْنَى الَّذِينَ "أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" الشِّرْك [ تفسير ابن كثير] .
وقال ابن القيّم : فلا يكفي صدقك بل لا بد من صدقك وتصديقك للصادقين؛ فكثير من الناس يصدق، ولكن يمنعه من التصديق كبر أو حسد أو غير ذلك.
- قال تعالى:{ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }. [ التوبة : 119 ] .
التفسير :
كونوا مع الصادقين في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق وأعمالهم
وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً خالية من الكسل والفتور،
سالمة من المقاصد السيئة مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة . [ تفسير ابن كثير ] .
- قال تعالى: { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} . [ سورة الحجر: 64 ] .
التفسير :
أي أن صدقهم في الدنيا ينفعهم في القيامة،
وأن العبد لا ينفعه يوم القيامة ولا ينجيه من عذابه إلاّ الصدق .. [ تفسير ابن الكثير].
أحاديث عن الصدق :
1) يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، و إن البر يهدي إلى الجنة
و ما يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً" [ رواه مسلم ] .
2) أن الصدق يورث الطمأنينة والسكون . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"الصدق طمأنينة والكذب ريبة" .
3) أن الصدق في البيع يجلب البركة، فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"البيعان بالخيار ما لم يتفرقا أو قال حتى يتفرقا
فإن صدقا وبينا بُورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحقت بركة بيعهما"
[رواه البخاري ومسلم] .