maryama02
16/06/2006, 01:39 PM
( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ.)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
--------------------------------------------------------------------------------
رسالة تهنئة إلى أمة الذل
في البداية أوجه للأمة العربية والإسلامية المجيدة أحر التهاني القلبية بمناسبة قدوم الحدث العالمي العظيم المبارك، ألا وهو مونديال كاس العالم لكرة القدم 2006
حيث بدأت طلائع (الأنصار والأبطال العرب) برفع (رايات الجهاد) للأعلام الأوروبية والأمريكية على شرفات وفي شوارع بلادنا العربية الحرة المستقلة، واندفع الآلاف، لا بل الملايين، من المواطنين الشجعان كأنهم فرسان في ساحات الوغى ليآزروا حلفاءهم من الفرق الأوروبية والأمريكية وغيرها في حربها الضروس من أجل نيل الحرية والاستقلال وصولاً إلى الحلم العربي الكبير.. حضور مباريات (كأس العالم)
ولا يخفى على أحد (الكرم العربي) الأصيل في بذل الغالي والرخيص من الدراهم والدنانير والليرات للاشتراك (عبر القنوات) في هذا الواجب الجهادي المقدس في نصرة إخواننا اللاعبين في كل أنحاء العالم بالدعاء والصراخ والشتم والتصفير ..
وفاضت الأعين بالدموع واهتزت القلوب من الخشوع حين رفرفت هذه الأعلام في سماء الأوطان لتبرهن للعالم أجمع كم يوجد من (التسامح) بين (العربان)، فمن قال أن العربي يقتل أخاه العربي لاختلاف المذاهب والأديان؟؟!
فهنا على شرفة أحدهم يرفرف علم فرنسا المجيد، وبقربه على شرفة جاره يرفرف علم بريطانيا العتيد وهناك في الأفق علم كبير رائع للإيطاليين على شرفة الجيران، ولا ننسى أعلام إسبانيا وهولندا والأرجنتين، وطبعاً لن ترى علم أمريكا فنحن العربان لدينا (كرامتنا) فنحن نقاطع كافة المنتجات والأعلام الأمريكية.... يــا الله !!!
إنه لمشهد رائع لا يدل إلا على الصحوة العربية والتلاحم والمحبة والتسامح فيما بين العربان ..
وهنــــاك في بلاد بعيدة ومنسية اسمها على ما اذكر (كانت فلسطين)، حدثت مجزرة مروعة أخرى في حق مجموعة من (الإرهابيين)، سقط ضحيتها العشرات منهم، ولكن قيل في أخبار التلفزيون الصيني أن بينهم كان هناك أطفال قتلى!!!
لكن مؤكد أن كل الحق عليهم لأنهم كانوا يقضون إجازة الأسبوع مع عائلاتهم على الشاطئ، وأقسم باني قد شاهدت بأم عيني(العاب الأطفال) الخطرة في الأخبار، مؤكد بلا شك أنها (أسلحة الموت والدمار) التي قد هربها لهم العراقيون، كم هم (إرهابيون ومجرمون) هؤلاء الأطفال الفلسطينيون!!!
بأي حق يجرؤن على التفكير بقضاء الأوقات على شواطئ إسرائيل المقدسة التي فتحت لها ولوزرائها ورجال أعمالها وسياحها وسائحاتها أذرع وأحضان و (ما بين أرجل العربان) كرهاً وطوعاً بالود والترحاب، ولم لا فنحن أولاد عم، ولا يصبح ماءاً الدم، ولكن سحقاً وبعداً لكل من يتخذ شعار (المقاومة والإرهاب)، لأن هذه هي الأوامر من (البيت الأسود ورئيسه الكذاب)، ولتذهب إلى (البلوعة) دماء الشهداء (الإرهابيين)..
منقووووووووووووووول
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
--------------------------------------------------------------------------------
رسالة تهنئة إلى أمة الذل
في البداية أوجه للأمة العربية والإسلامية المجيدة أحر التهاني القلبية بمناسبة قدوم الحدث العالمي العظيم المبارك، ألا وهو مونديال كاس العالم لكرة القدم 2006
حيث بدأت طلائع (الأنصار والأبطال العرب) برفع (رايات الجهاد) للأعلام الأوروبية والأمريكية على شرفات وفي شوارع بلادنا العربية الحرة المستقلة، واندفع الآلاف، لا بل الملايين، من المواطنين الشجعان كأنهم فرسان في ساحات الوغى ليآزروا حلفاءهم من الفرق الأوروبية والأمريكية وغيرها في حربها الضروس من أجل نيل الحرية والاستقلال وصولاً إلى الحلم العربي الكبير.. حضور مباريات (كأس العالم)
ولا يخفى على أحد (الكرم العربي) الأصيل في بذل الغالي والرخيص من الدراهم والدنانير والليرات للاشتراك (عبر القنوات) في هذا الواجب الجهادي المقدس في نصرة إخواننا اللاعبين في كل أنحاء العالم بالدعاء والصراخ والشتم والتصفير ..
وفاضت الأعين بالدموع واهتزت القلوب من الخشوع حين رفرفت هذه الأعلام في سماء الأوطان لتبرهن للعالم أجمع كم يوجد من (التسامح) بين (العربان)، فمن قال أن العربي يقتل أخاه العربي لاختلاف المذاهب والأديان؟؟!
فهنا على شرفة أحدهم يرفرف علم فرنسا المجيد، وبقربه على شرفة جاره يرفرف علم بريطانيا العتيد وهناك في الأفق علم كبير رائع للإيطاليين على شرفة الجيران، ولا ننسى أعلام إسبانيا وهولندا والأرجنتين، وطبعاً لن ترى علم أمريكا فنحن العربان لدينا (كرامتنا) فنحن نقاطع كافة المنتجات والأعلام الأمريكية.... يــا الله !!!
إنه لمشهد رائع لا يدل إلا على الصحوة العربية والتلاحم والمحبة والتسامح فيما بين العربان ..
وهنــــاك في بلاد بعيدة ومنسية اسمها على ما اذكر (كانت فلسطين)، حدثت مجزرة مروعة أخرى في حق مجموعة من (الإرهابيين)، سقط ضحيتها العشرات منهم، ولكن قيل في أخبار التلفزيون الصيني أن بينهم كان هناك أطفال قتلى!!!
لكن مؤكد أن كل الحق عليهم لأنهم كانوا يقضون إجازة الأسبوع مع عائلاتهم على الشاطئ، وأقسم باني قد شاهدت بأم عيني(العاب الأطفال) الخطرة في الأخبار، مؤكد بلا شك أنها (أسلحة الموت والدمار) التي قد هربها لهم العراقيون، كم هم (إرهابيون ومجرمون) هؤلاء الأطفال الفلسطينيون!!!
بأي حق يجرؤن على التفكير بقضاء الأوقات على شواطئ إسرائيل المقدسة التي فتحت لها ولوزرائها ورجال أعمالها وسياحها وسائحاتها أذرع وأحضان و (ما بين أرجل العربان) كرهاً وطوعاً بالود والترحاب، ولم لا فنحن أولاد عم، ولا يصبح ماءاً الدم، ولكن سحقاً وبعداً لكل من يتخذ شعار (المقاومة والإرهاب)، لأن هذه هي الأوامر من (البيت الأسود ورئيسه الكذاب)، ولتذهب إلى (البلوعة) دماء الشهداء (الإرهابيين)..
منقووووووووووووووول