المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحمة المحمدية



أميرة الـزهور
17/06/2006, 03:38 PM
إن الرحمة التي أودعها الله تعالى قلب نبيه وصفيه وخليله من عباده محمد صلى الله عليه وسلم رحمة عامة لسائر الخلق قال تعالى فيها: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء (107). ورحمة خاصة قال تعالى فيها: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) التوبة (128).
وفي يوم ركبت عائشة- رضي الله عنها- جملاً، وكان فيه صعوبة فجعلت تردده أي تذهب به وتجيء تروضه فأتعبته فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليك بالرفق يا عائشة".

وروي أن أعرابياً جاءه يطلب منه شيئاً فأعطاه، ثم قال: أأحسنت إليك؟ قال الأعرابي، لا، ولا أجملت، فغضب المسلمون وقاموا إليه فأشار إليهم أن كفوا ثم قام ودخل منزله، وأرسل إليه وزاده شيئا ثم قال: أأحسنت إليك؟ فقال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا فقال عليه السلام: إنك قلت ما قلت، وفي أنفس أصحابي من ذلك شيء فإن أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى يذهب ما في صدورهم عليك. قال: نعم، فلما كان الغد جاء فقال عليه السلام إن هذا الأعرابي قال ما قال فزدناه فزعم أنه رضي أكذلك: قال: نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرا، فقال عليه السلام: مثلي ومثل رجل له ناقة شردت عليه، فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورا، فناداهم صاحبها:خلو بيني وبين ناقتي فإني أرفق بها منكم وأعلم، فتوجه لها بين يديها فأخذ لها من قمام الأرض، فردها، حتى جاءت واستناخت، واشد عليها رحلها واستوى عليها، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار.وعن ابن مسعود كان عليه الصلاة والسلام يتخولنا بالموعظة مخآفة السآمة علينا (1).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " بعثت بالرحمة ".(2) و قال صلى الله عليه وسلم أيضاً : " إنما أنا رحمة مهداة "(2)
و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رأيت أحداً كان أرحمَ بالعيال من رسول الله (4)

ومن رحمة الحبيب إلى الحيوانات :
عن سهيل بن الحنظلية قال: مَرًّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهرُه ببطنه، فقال: " اتقوا الله في هذه البهائم المعجّمَة *فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة ". (5)
وعن عبد الله، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في سفر ، فانطلق لحاجته، فرأينا
قلنا:رة** ) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمّرة، فجعلت تُعرش***، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من فجع هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد أحرقناها، قال: من أحرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: لا ينبغي أن يُّعذبَ بالنار إلا رب النار.
وعن ابن عباس #رضي الله عنه قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحدّ شفرته، وهي تلحظ إليه ببصرها، فقال: أتريد أن تميتها مَوتتين؟! هلا حددت شفرتك قبل أن تُضجعها؟(6)
يا لطيب قلب المختار... فقد صدق في مدحك من قال:
فإذا رحمت فأنت أمٌ وأبٌ هذان في الدنيا هم الرُّحماء

(1)رواه مسلم. ** حُمرة: طائر يشبه العصفور.
(2)رواه مسلم. *** تُعرش: ترفرف.
(3)رواه الحاكم وصححه ووفقه الذهب
# عبد الله بن عباس: يكنى بأبي العباس ولد في الشعب وبنوا هاشم محاصرون، وكان حَبر الأمة وترجمان القرآن.
(4) رواه مسلم.
* المعجّمة: التي لا تنطق.
(5)أخرجه أبو داوود وحسن.
(6) رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.


...........
أميرة الزهور
تحيــ المليئة بالزهور ـــاتي




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
من بعد ما فعلته أيدي الرسام الدنماركي ... ثار المسلمون في شتى بقاع الأرض للدفاع عن الحبيب عليه الصلاة والسلام .. والكل أعلن ولاءه للرسول الحبيب على قدر استطاعته ...

ومن دواعي الفرحة أن وزارة التربية والتعليم في بلدي أعلنت مسابقة لكتابة بحث عن الحبيب المصطفى

ومن دواعي الجذل أني شاركت به ... وادع لي فإن النتائج لم تظهر بعد
لذا قررت أن أنشر بحثي على الإنترنت حتى تعم الفائدة على الجميع
وقد قررت نشره في شبكتي الحبيبة بسملة
في كل يوم جزء
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والله ولي التوفيق ...

العذراء
17/06/2006, 06:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلى على المصطفى الحبيب وعلى آله وصحبه
بارك الله فيك أختى الفاضله أميرة الزهور
جزاك الله كل خير ووفقك وحفظك من كل سوء
مشكورة أختى لمجهودك الرائع
وفقنا الله لما يحب ويرضى

abdulRahman
17/06/2006, 06:19 PM
موضوع رائع وجميل
بارك الله لك ووفقك وانجحك في كل البحوث

ميرام
17/06/2006, 10:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى اميرة الزهور
بارك الله فيك لموضوعك الرائع والقيم
جزاك الله خير الجزاء وفقك الله ورعاك
ميراااااااام0000

مريم على
18/06/2006, 03:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرحمة المحمدية التى أودعها الله تعالى قلب نبيه وصفيه وخليله من عباده محمد صلى الله عليه وسلم رحمة عامة لسائر الخلق { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } سورة الأنبياء , آية 107 ورحمة خاصة قال الله تعالى فيها : { بالمؤمنين رؤوف رحيم } سورة التوبة ,آية :128 .
وللرحمة فى القلب مظاهر فى الحياة تتجلى فيها بعض مظاهر تلك الرحمة المحمدية
أ - الرحمة العامة : لما كذبه قومه أتاه جبريل وقال له : " إن الله تعالى قد سمع قول قومك إليك وما ردوا عليك
وقد أمر ملك الجبال لتأمره بما شئت " , فناداه ملك الجبال وسلم عليه , وقال : "مرنى بما شئت وإن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين " . فقال صلى الله عليه وسلم : " لا , بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدالله وحده
ولا يشرك به شيئاً" . وهذا مشهد ومظهر من مظاهر الرحمة المحمديه العامة . كما ذكرت قصة عائشة والجمل
وقول رسول الله لها : " عليك بالرفق يا عائشه " وأشياء كثيرة فى هذا المجال .
ومن مظاهر الرحمة الخاصة : قوله : " لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة "
وقوله : " لا يبلغنى أحد منكم عن أحد من أصحابى شيئاً فإنى أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر "
فهذا مظهر من مظاهر الرحمة والشفقة المحمدية على أمته وهو من مظاهر الرحمة الخاصة كما ذكرت قصة الإعرابى ...........
فصلى الله عليه من نبى رؤوف رحيم ,وحقاً إنه الرحمه المهداة والنعمة المعطاة وسفينة الرأفة والشفقة والرحمة
المرساة , فويل لمن عداه وما ولااه , وويل لمن عصاه وآذاه وويل لمن كفر به أو كذبه فى الممات والمحياة .
لقد أخذنى حبى لرسول الله طريقاً أطلت بها عليك أختى فإعذرينى ...........
بارك الله فيك أختى أميرة لسيرة الرحمة المحمدية السيرة العطرة التى تثلج الصدر
جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك وزاد من تقواك
أختك فى الله ,,,

زمن الصمت
07/10/2006, 07:14 PM
جزاك الله خيرا فقد كان رسولنا نعم الإنسان ونعم القدوة ونعم المعلم صلوات الله وسلامه عايه

أميرة الورد
07/10/2006, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت اميرة الزهور
بارك الله فيك لموضوعك الرائع والقيم
جزاك الله خير الجزاء وفقك الله ورعاك
وفقنــــــــــــا الله لما يحب ويرضى
أميرة الورد

متعب نت
08/10/2006, 03:17 PM
جزاكي الله كل الخير
واتمنى لكي التوفيق في بحثكي
وصلى الله على نبينا محمد

النسر الابيض
08/10/2006, 09:28 PM
مشكورة اميرة الزهور

oumimane
26/01/2007, 02:21 PM
اميرة الزهور جزاك الله كل خير على مجهوداتك واستاذنك في نقل بعض بحوثك فهل تاذنين