أميرة الـزهور
18/06/2006, 12:54 PM
من الأخلاق العظيمة التي اشتهر بها صلى الله عليه وسلم الشجاعة والإقدام ورباطة الجأش في حروبه مع أعدائه، فقد كان أشجع الناس وأكثرهم إقداماً، يواجه العدو بنفسه دون خوف أو وجل وشهد لهذا صحابته الذين رأوا ذلك في حروبه، فها هو فارس من فرسان المسلمين علي بن أبي طالب# رضي الله عنه يصور لنا مدى شجاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث يقول: لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأساً. (1)
ومن الشواهد على شجاعته ورباطة جأشه كثيرة من ذلك موقفه يوم أُحد إذ ثبت صلى الله عليه وسلم في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش. (2)
ويوم حنين ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساحة المعركة، وتفرق عنه الأصحاب، وفروا أمام العدو عندما باغتهم، ولم يبق معه إلا القليل من أصحابه ويقول العباس في وصف يوم حنين: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله يركُضُ بغلتَه قِبَل الكفار، قال العباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله أكنُّها إرادة أن لا تسرع. (3)
و جاء رجل إلى البراء بن مالك #، فقال: أكنتم وليتم يوم حنين، يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى، ولكنه انطلق أخِفَّاء مِن الناس، وحُسر إلى هذا الحس من هوزان، وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل، كأنها رِجلٌ من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر، وهو يقول: " أنا النبي لا كذب، أنا ابنُ عبد المطلب. اللهم أنزل نصرك"(4).
وقال البراء: كنا والله إذا احمرَّ البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذي به.(يعني النبي( 5) ).
وعن جابر رضي الله عنه قال: إنا كنا نحفر، فعرضَت كُدية شديدة ( صخرة قوية ) فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .فقال
الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم : هذه كُدية عرضَت لنا.
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا نازل.
فيقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة، فتعود كثيباً أهيَل. ( تراباً ناعماً)(6)
وعن أنس أن أهل المدينة فزعوا ذات ليلة من صوت سمعوه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من ذهب نحو الصوت لاستطلاع الأمر. وروى أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قِبَلَ الصوت فتلقاهم رسول الله راجعاً وقد سبقهم إلى الصوت، وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي
طلحة. (7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
# علي بن أبي طالب: هو أبو الحسن زوج السيدة فاطمة بنت (4) رواه مسلم.
الرسول صلى الله عليه وسلم قتلا على يد عبد الرحمن بن ملجم. (5) رواه مسلما.
(1)مسند أحمد. (6)أصل القصة في البخاري ومسلم.
(2) صحيح مسلم. (7) صحيح بخاري.
(3)صحيح مسلم
# البراء بن مالك: هو ابن النضر بن ضمضم، أخو أنس
بن مالك لأبيه وأمه.
...........
أميرة الزهور
تحيــ المليئة بالزهور ـــاتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ ــ
من بعد ما فعلته أيدي الرسام الدنماركي ... ثار المسلمون في شتى بقاع الأرض للدفاع عن الحبيب عليه الصلاة والسلام .. والكل أعلن ولاءه للرسول الحبيب على قدر استطاعته ...
ومن دواعي الفرحة أن وزارة التربية والتعليم في بلدي أعلنت مسابقة لكتابة بحث عن الحبيب المصطفى
ومن دواعي الجذل أني شاركت به ... وادع لي فإن النتائج لم تظهر بعد
لذا قررت أن أنشر بحثي على الإنترنت حتى تعم الفائدة على الجميع
وقد قررت نشره في شبكتي الحبيبة بسملة
في كل يوم جزء
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والله ولي التوفيق ...
ومن الشواهد على شجاعته ورباطة جأشه كثيرة من ذلك موقفه يوم أُحد إذ ثبت صلى الله عليه وسلم في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش. (2)
ويوم حنين ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساحة المعركة، وتفرق عنه الأصحاب، وفروا أمام العدو عندما باغتهم، ولم يبق معه إلا القليل من أصحابه ويقول العباس في وصف يوم حنين: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله فلم نفارقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة له بيضاء، فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله يركُضُ بغلتَه قِبَل الكفار، قال العباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله أكنُّها إرادة أن لا تسرع. (3)
و جاء رجل إلى البراء بن مالك #، فقال: أكنتم وليتم يوم حنين، يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم ما ولى، ولكنه انطلق أخِفَّاء مِن الناس، وحُسر إلى هذا الحس من هوزان، وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل، كأنها رِجلٌ من جراد، فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر، وهو يقول: " أنا النبي لا كذب، أنا ابنُ عبد المطلب. اللهم أنزل نصرك"(4).
وقال البراء: كنا والله إذا احمرَّ البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذي به.(يعني النبي( 5) ).
وعن جابر رضي الله عنه قال: إنا كنا نحفر، فعرضَت كُدية شديدة ( صخرة قوية ) فجاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .فقال
الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم : هذه كُدية عرضَت لنا.
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا نازل.
فيقوم الرسول وبطنه معصوب بحجر من الجوع فيأخذ المعول فيضرب الصخرة، فتعود كثيباً أهيَل. ( تراباً ناعماً)(6)
وعن أنس أن أهل المدينة فزعوا ذات ليلة من صوت سمعوه، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من ذهب نحو الصوت لاستطلاع الأمر. وروى أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قِبَلَ الصوت فتلقاهم رسول الله راجعاً وقد سبقهم إلى الصوت، وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي
طلحة. (7)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
# علي بن أبي طالب: هو أبو الحسن زوج السيدة فاطمة بنت (4) رواه مسلم.
الرسول صلى الله عليه وسلم قتلا على يد عبد الرحمن بن ملجم. (5) رواه مسلما.
(1)مسند أحمد. (6)أصل القصة في البخاري ومسلم.
(2) صحيح مسلم. (7) صحيح بخاري.
(3)صحيح مسلم
# البراء بن مالك: هو ابن النضر بن ضمضم، أخو أنس
بن مالك لأبيه وأمه.
...........
أميرة الزهور
تحيــ المليئة بالزهور ـــاتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ ــ
من بعد ما فعلته أيدي الرسام الدنماركي ... ثار المسلمون في شتى بقاع الأرض للدفاع عن الحبيب عليه الصلاة والسلام .. والكل أعلن ولاءه للرسول الحبيب على قدر استطاعته ...
ومن دواعي الفرحة أن وزارة التربية والتعليم في بلدي أعلنت مسابقة لكتابة بحث عن الحبيب المصطفى
ومن دواعي الجذل أني شاركت به ... وادع لي فإن النتائج لم تظهر بعد
لذا قررت أن أنشر بحثي على الإنترنت حتى تعم الفائدة على الجميع
وقد قررت نشره في شبكتي الحبيبة بسملة
في كل يوم جزء
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والله ولي التوفيق ...