مشاهدة النسخة كاملة : [[ ما بين الحدث .. والمبدأ ..
Aljonaidy
23/01/2008, 12:38 AM
بسم الله ..
عاطفــة ..
كثير ما وصفت الامة العربية .. واعني العربية بالتحديد .. لا الاسلامية ..
بالانجرار وراء العاطفة ..
حيث الاحداث هي المحرك والمحدد لطريقة سيرها ..
يحدد الحدث طريقة التفاعل .. بل وأثناء الحدث نتناقش كيف التحرك .. مع ان الحدث جار ٍ ..
بعض الاحداث تتزامن وتتداخل ببعضها .. فيصعب التحليل على أطباء الشهادة الورقية ..
فقد تعطى اولوية لحدث .. بتويجهها اعلاميا .. لحدث اخر اكبر .. يتم تضئيله ..
والسبب .. أننا نتعامل مع الحدث !!
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
هل اصبح الحدث ما يغرس ثقافتنا وثقافة نم حولنا .. غرسا ً هشا ً ايضا ً .. ليتفاعل مع الحدث ،، والحدث فقط ؟؟
ام اننا نحتاج الى الغرس ،، والغرس الصحيح والراسخ .. غرس المبدأ ؟؟ .. ام ان غرس الحدث طريق لغرس المبدأ ؟؟ ام انهما يصبّان في طريق واحد !!
المبدأ ..
كثيرا ً ما نرى في مجتمعاتنا ..
تهميش المبدأ في معظم الامور ..
كـ ...
نقاش ٌ يدور حول مبدأ معين .. يدخل احدهم ليلقي مثالا ً لحدث ٍ ما .. قد يخدم هذا النقاش ،، عن مبدأ ما ..
ثم يدخل احد الجهلة .. والجاهل تلو الجاهل .. يحجر المبدأ في زاوية هذا الحدث .. ننشغل بالحديث عن الحدث .. مع ان المبدأ هو الغاية .. في النهاية نصل الى اننا لم نتفق على الحدث .. بالتالي توقف النقاش عند هذه النقطة ..
هل ثقافة تهميش المبدأ .. ثقافة درسناها وتعلمناها جيلا بعد جيل ؟؟
في الجامعة وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيوت وفي وفي وفي ؟؟
نظرة ٌ على اعلامنا ..
الا نراه يرتكز بشكل اساسي على الحدث ؟؟
خبر ٌ عاجل .. خبر ٌ وردنا للتو .. في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثالا ً .. الخ الخ من الامثلة ..
القنوات التي تتصدر المشاهدة والمتابعة ،، قنوات ُ الحدث ..
بينما مراكز الوعي ،، فضائيات الوعي ،، الاعلام الثقافي الذي يرتكز على المبدأ .. يعاني التصحّر ...
ما بين المبدأ والحدث !!!
ان كان المبدأ ما يشغلنا ،، فهل سيخوننا الحدث ؟؟
اليس الحدث ،، ترجمة ٌ لمجموعة مبادىء تفاعلت ببعضها ؟؟
الا تنتج ثقافة الحدث تصرفات لا واعية لما يدور حولها ؟؟ في طفرة من التحليلات والتوجيهات اللامسؤولة ؟؟
ان كانت ثقافة الحدث ناجعة .. لم ً كل هذا التخبط في ما يحصل ؟؟
الم يتكرر الحدث مرارا وتكرارا عبر الازمنة ؟؟
لم َ كل ما يحصل ،، بالرغم من انه نفس الحدث ،، وبنفس المعطيات ،،
الاننا سذّج ؟؟ ام لان ثقافتنا بنيت خطئا ً . ؟؟
هل هناك جيل ٌ مسلم عربي ،، يغلب عليه التعامل مع المبدأ ؟؟ وتربى عليه ،، وسقى من نبعه ؟؟
هل المطلوب انشاء جيل المبدأ الذي يعامل الحدث كترجمة لمبادئه واسسه التي تربى عليها ؟؟
بروز أمل ..
في نفس الوقت ،،
اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟
لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟
الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟
أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟
أنتظركم !!
:bs048:
م . مجيب الرحمن
23/01/2008, 01:35 AM
إلى أن أنفض غبار النوم عن وجهي ...
/
\
أحجز لي مكانا ً بين ثنايا صفحاتِك ..
:)
الظل الجميل
23/01/2008, 07:42 AM
قرأت الموضوع مرتين حتى أستوعب جيداً مما كتب
لا أدري ما سبب ،، قد يكون لأنني الآن نهضت من الفراش مجبوره ^_^
ولكنني أعتقد إن السبب الحقيقي تكمن في الكتابه والتي ترتقي إلى مستوى عالي << مدح غير مباشر
..
والسبب .. أننا نتعامل مع الحدث !!
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
أصبحنا وللأسف ومن وجهة نظري نتعامل مع الحدث وليس المبدأ ،، فلو كنا نتعامل مع المبدأ
لحررت فلسطين منذ زمن أو على الأقل سنرى يومياً المظاهرات لتهز شوارعنا ، ولا أعتقد أن هناك
فرق كبير في السبب فنعم العاطفه في أحيانِ كثيره هي التي تحركنا كما إن ضعف المبدأ يجعلنا
نرى حدث أعظم من غيره ،،
هل ثقافة تهميش المبدأ .. ثقافة درسناها وتعلمناها جيلا بعد جيل ؟؟
في الجامعة وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيوت وفي وفي وفي ؟؟
الجدل في الوطن العربي أعتقد إنها مصيبه ،، يدخل إنسان جاهل لا يعرف أي شيء في ذالك الموضوع
ولكن ليبرز نفسه فقط مما يؤدي إلى تشتت الموضوع بأكثر من إتجاه ،،،،
تهميش المبدأ ،، درسناها في كل مكان إبتداء من البيت فالمدرسه والمجتمع والعالم ..الخ
وبالتالي لا شك أننا توارثناها ،،، نجد الأب يقول (( ما يخصنا ولا تتكلم ترا السياسه والسياسه )) ونجد شخص
آخر يقول الله يهدي الفلسطينين لو ما يحاربوا كان ما صارلهم شيء أو لو يتركوا الأرض ويهاجروا
ونجد ذاك الطفل أو المراهق قد تشتت تفكيره بين ما يجب وبين ما يقال ،،، أما المدارس قد أكون تعلمت منها
وليس من غيرها ماذا تعني فلسطين والجهاد ... الخ ، ولكنني أعتقد صار تهميش المبدأ واجباً من واجباتها
الا نراه يرتكز بشكل اساسي على الحدث ؟؟
بينما مراكز الوعي ،، فضائيات الوعي ،، الاعلام الثقافي الذي يرتكز على المبدأ .. يعاني التصحّر ...
أعلامنا يؤسفني أن أقول رحمة الله عليه ،، إلا قلة من القنوات والتي إن ركزت على المبدأ لتناقش
قضاياها ولكن في المقابل ستوجد قناه أخرى تعارضها أو بالأحرى العالم بأسره يحاربها ويتهمها بالأهارب
فتقف لا حول لها ولا قوه ولكنها تحاول الصمود في خضم هذه الامور ولا داعي لذكر،،،،
حتى وللأسف صارت بعض القنوات لا تهتم بالحدث وكأنه شيء طبيبعي
أو لا تظهر الحدث على حقيقته ،،، وبسبب القنوات في أحيان كثيره
أقف عاجزه من على صواب ومن على خطأ وهل صحيح ما يقال
الاننا سذّج ؟؟ ام لان ثقافتنا بنيت خطئا ً . ؟؟
هل هناك جيل ٌ مسلم عربي ،، يغلب عليه التعامل مع المبدأ ؟؟ وتربى عليه ،، وسقى من نبعه ؟؟
هل المطلوب انشاء جيل المبدأ الذي يعامل الحدث كترجمة لمبادئه واسسه التي تربى عليها ؟؟
لا أعتقد بأن ثقافتنا بنيت خطأ ،، ولو كانت كذلك لما وجد اليوم من يهتم بتلك الأحداث
ولكنني أعتقد بأن من أكمل بنائها مقاول فاشل ،،، نعم هناك جيل تربى على المبدأ
كل جيل ولد في أرض مستعمره لا زال مبدأ الحريه في داخله ولا أعتقد سيتخلا عنها
أو عن مبدأ من مبادئها ،،،،، وإن كان سؤالك هل المطلوب إنشاء....الخ
من سينشئه يا ترى؟؟؟!!!
اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟
بالتأكيد لديها الأهتمام ، وأن ذاك المبدأ لا زال ينبض في داخلنا ولم يمت
ولكن لا توجد ترجمه له
لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟
لا يوجعنا أي حدث ،، لأنها صارت طبيعيه بالنسبه لنا
ولكن إن كان التخدير موضعي فسيوجعنا الوخز في مكان آخر
وأنا أقصد إن الحدث البسيط صار طبيعي ولكن إن أشتد وصار أكبر
فذالك ما سيوجعنا ولكن إلى أن ينتهي ذالك الوخز
الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟
نعم ،،صحوه ولكن ستخبؤ (( متشائمه من هذه الناحيه))
ولكن وكما قال أخي فإن ما يحدث يفيد المسلمين وإن كان في الظاهر يضرهم
فتلك الصحوه هي ما نحتاجها
أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟
رغم الأطبااااء المتخصصين ورغم الأدوات والتي على مستوى عالي
أعتقد بأننا لا نزال نشعر بالألم لأن ذاك التخدير مؤقت يزول عند
الحوادث الجسام ،، ليستفيق المبدأ ولو لبرهة من الزمن
لا زلت أرى أن للموضوع فلسفه خاصه ترتقي لمستوى عالي
وأعتقد أنها تفوق قدرتي لنقاش والحديث فيه ،، وقد أكون أخذته من زاوية ضيقة
أو انحصرت بتفكير في مكان واحد فقط ،،،، وكثير ما أعدت الجمله مره ومرتين
<< أعتقد إنك تصلح تصير صحفي
أعذرني إن كنت لم أخذ بالموضوع من الناحيه التي تصورتها أو قصدتها أنت
ولكن هذا ما استطعت أن أجود به
أعتقد بأنها ستكون لي عوده
تحياتي
Aljonaidy
23/01/2008, 12:05 PM
لي عودة .. اشكرك ِ
:=)
FOUZI NAWAR
23/01/2008, 01:30 PM
أهلا عمر
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
و الله التعامل مع الحدث امر طبيعي بحكم العاطفة التي تدفع القوم الى التعامل معه
لكن ان نحكم الحدث على حساب المبدأ فهذا ليس من جريمة العاطفةفي شيء
فالعاطفة بريئة دائما و في أي موقف لأنها فطرية صادقة
و الراجح عندي -و الله اعلم-أن ضعف توضيح و تعريف المبدا تعريفا بينا محددا
و ان كان في غالب أذهان العرب مقيما
الا انه مبهم الملامح و غير مغروس كما قلت غرسا عميقا بها
لذا فاءن هذا المبدا ينسحب من انشغال العوام
و من حيث ان الفراغ لا ماكن له كما يقال
فاءن الترجمة الطبيعية لانسحاب المبدا العميق فهما وغرسا هي أن تطفو
الأحداث الطارئة والللامتناهية على سطح ملامح نشغالاتنا الفكرية اليومية
فننتقل من خانة المهم الغير طارئ الى شتات الطارئ المهم-و في كثير من الاحيان الغير مهم-
هل اصبح الحدث ما يغرس ثقافتنا وثقافة نم حولنا .. غرسا ً هشا ً ايضا ً .. ليتفاعل مع الحدث ،، والحدث فقط ؟؟
صحيح فالفكر يعمر ان لم يكن خيرا فشرا
و ان لم تكن لنا روئ و اهداف بينة فاءن شهوات الفضول و العواطف هي من يبذرفينا
و في اولادنا بذور الميوعة و الانشغال بالرد على الطوارئ لا قٌل و لا اكثر
ام اننا نحتاج الى الغرس ،، والغرس الصحيح والراسخ .. غرس المبدأ ؟؟ .. ام ان غرس الحدث طريق لغرس المبدأ ؟؟ ام انهما يصبّان في طريق واحد !!
اجل نحتاج الى غرس المبدا غرسا صحيحا
و هذا هو أساس الدين
فترى ان العقيدة أو كما يقول علماء الدين النيات هي أول محرك للعمل
لذا دأب فضلاء علمائنا الديباجة لكل كتاب بحديث الأعمال بالنيات
و حكمة لقمان ما خلت من القصد في المشي في قرأننا العظيم
فمن رسم لحياته معالم واضحة على أساس من الدين -الاسلامي-
و من رسم لخطط -رسالة ورؤية-
فلن يعصب عليه ان يوكل كل طارئ الى خانة من خانات الأهادف و الخطط
و بعد ذلك يكون له تصرف تجاه الحدث بشكل موززن ومدروس
واءن لم يجد له موقعا رماها جانبا مواصلا السعي تحقيق مبدئه
غير مكترث به البتتة
هل ثقافة تهميش المبدأ .. ثقافة درسناها وتعلمناها جيلا بعد جيل ؟؟
في الجامعة وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيوت وفي وفي وفي ؟؟
ثقافة تهميش المبدا لا تحتاج الى دراسة
فمجرد التخلي على تحديد مبدا ما -او مبادئ-و بالتالي سحق كل محاولة لانشاءحطة
لتحقيق ذلك الهدف
بمجرد كل ذلك يؤول الفرد تلقائيا الى منحدر الانشغال بالحوادث الطارئة بل
و يضجر حين لا يجد ما يحشو به وقته من احداث
أو يسعد حينا آخرا بانتهاء الحوداث و كانه أنهى شطب كل الواجبات-التعامل مع الحوداث-التي
اعترضت سير حياته
فمدارسنا تهدينا قبيل كل امتحان معالم للاسئلة و تحديدا للدروس
بدل ان تعيننا على جعل طلب العلم سبيلا للحياة بشكل اجمل و أيسر-مبدا فضل العلم و اهله-
و جامعاتنا لا ترينا الا مناصب شغل و رواتب هذا لمن سعد حظه
اما البقية فحدث و لا حرج
اما المسجد فيرحم الله قلتهم الصالحة
فبدل ان نستمع في خطبنا الى ما يقربنا الى ربنا و يزيدنا حبا فيه
و طاعة له و خوفا منه و رجاء فيه
فلا تفتح بعد ذلك مجالس اصلاح ذات البين أزواجا كانوا ام آباء و ابنا أم تجارا أ.....
نهدر اوقاتنا بالاستماع لعقوبات المرابي و الجرائم الراشي و ..و...و.
فهكذا نجد ان العلم فينا صار شغلا و راتبا -تعامل مع حادث الحاجة و العوز-
و ليس فضلا من الله يأجر عليه العبد -مبدا عقدي- به ظلام الجهل -مبدا نفعي معنوي لا مادي-
و قوة نعز بها أمتنا و ديننا -مبدأ -أعظم مبدئ عقدي-
خبر ٌ عاجل .. خبر ٌ وردنا للتو .. في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثالا ً .. الخ الخ من الامثلة ..
القنوات التي تتصدر المشاهدة والمتابعة ،، قنوات ُ الحدث ..
بينما مراكز الوعي ،، فضائيات الوعي ،، الاعلام الثقافي الذي يرتكز على المبدأ .. يعاني التصحّر ...
هو كذلك فعلا و دون أن أستطردقولا
أضرب فقط مثلا جميلا و مبادرة طيبة من قناة الجزيرة
متمثلة في حصة مع هيكل -تجربة حياة-
فتجد ان هيكل يكلمنا مثلا عن الأمن القومي
أليس هذا مبدا يغنينا غن البكاء و الشجب و التنديد ردا على حوادثنا؟؟؟
لكن على وجة غير شامل أرى ان القنوات الجادة -و ليس الاسمية التوجة-
فيهاشيئ كبير من التلميح و التصريح بضرورة التعامل مع المبدا لا مع الحدث
-و الله اعلم-
ان كان المبدأ ما يشغلنا ،، فهل سيخوننا الحدث ؟؟
لا أرى ان الحدث يمكن ان يخوننا بل نحن من يقدر الوقت والكيف في التعامل معه
طبعا اذا كان لنا مبدا واضح المعالم و عميق الغرس
اليس الحدث ،، ترجمة ٌ لمجموعة مبادىء تفاعلت ببعضها ؟؟
ليس دائما
و ان كان كذلك فالتشابك في المبادئ أسهل جدا من التعامل مع الاحادث
فالتعامل مع الحدث يصرف جهدا كبيرا ازاءه و في الاخير يجد نفسه -ان كان صادقامعها-
غير سعيد بهذا الانجار -الانهاء من التعاعل مع الحدث-
أما الذي يرى المبدا كما قلت كتشابك للمبادئ
فهو كمن يتعامل مع سيارة بها أعطاب كثيرة
و في ماهر في شتى اختصاصات اصلاح السيارات
فاءن كان و لا بد من بذل جهد كبير للتعامل مع هذا الحدث
الا انه سيسر في ذاك التعامل واضح الطرق و الأهداف
و في خلاصة التعامل يجد على عكس المتعامل مع الاحداث كأحداث لا غير
بجد نفسة قد أكد و وطد حسن تنظيمة لحياته الدنيوية و الاخروية
عمر شكرا على الموضوع -اعجبني كثيرا -
اترك الرد على باقي الأسئلة لباقي الاعضاء
المحسيري
23/01/2008, 02:36 PM
مشكوووووور
أندلسي
23/01/2008, 03:09 PM
اعتقد الموضوع يمكن ان يناقش من اكثر من اتجاه
اود في البداية ان اوضح ان العاطفة هى جزء من الجهاز النفسى للإنسان
وهى لا تصلح وحدها لقيادة الإنسان بل الإنسان الحكيم
وبخاصة الإنسان الحكيم من حكمة عقلة يقود نفسة للتفاعل مع الاشياء والاحداث الاخرى
العاطفة هى انفعال متكرر نحو شخص أو شئ
أو قيمةومن كثرة تكراره يتثبت ويصبح عاطفة
عندما ننتمي الى جماعة معينة نعمل على تقليد افعالهم وافكارهم
ومن ثم نصبح ندافع عنهم بكل شراسة
دون ان نحاول ان نستخدم عقلنا في ايجاد اي جديد لافكارهم او اي جديد
اذن العاطفة هية من جعلتنا ان ننتمي اليهم وندافع عنهم فالعطفة شي جميل
اذا صرفت في ضمن المعقول اي ضمن العقل " المبداء"
لذالك تكرار الاحداث في مجتمعنى العربي هو من جعلنا
لان نتعامل مع الاحداث ضمن نطاق دافع العاطفة
وتكرار العاطفة يخلق السلبيات من انقسام ومشاحنات بين ابناء المجتمع الواحد
وهذا ما يحصل الان في كل مجتمع عربي.
عند بناء انسان مبدأي تحتاج الى نظام تعليمي سليم
يقوم على تلقيح الأفكار الى الفرد للتفاعل معها بشكل سليم
يني من خلالها شخصية قوية
التعليم في المجتمع العربي يقوم على تسجيل المعلومات فقط
دون اي تفاعل مما ينتج فرد غير مستوعب بل حافظ
يدافع عمى يحفظ بكل قوتة فهذا ينتج فرد عاطفي لا مبدأي
المدرسة والجامعة وربمى المسجد يتحملون المسؤولية الاولى
لما الة الية الشخصية العربية
لي عودة انشاء الله
مشكور اخي عمر على فلسفتك
ت ح ي ا ت ي
أندلسي
23/01/2008, 03:17 PM
قرأت الموضوع مرتين حتى أستوعب جيداً مما كتب
بس مررررررتين قرأتيهم
:bs046::bs025:
!لشهِيْدُ الحَيْ ..•°Ⓗ
23/01/2008, 03:41 PM
الموضوع بده تركيز كثير
لي عودة بعد الغدا
:)
زهرة الحياة الدنيا
23/01/2008, 06:08 PM
لابد من قراءته
أكثر من مرة
لي عودة .........
حكاية مطر
23/01/2008, 07:50 PM
أستاذ عمر هذا الطرح هو فلسفي بشدة لهذا ربما ستفهمه أمي اكثر مني
قرأت وأعدت ... يا ليتني اكون قد استوعبت !!!
حسنا
ربما تحدثت هنا عن العاطفة العربية تجاه الأحداث
وان الحدث هو الذي يحرك فينا عاطفة قوية تجاه الظاهرة مما يجعلنا ننتفض فنكون بالتالي موسميين
لانه عند غياب الحدث ستغيب تلك العاطفة
كحكاية المثير والمستجيب ...
و نحتكر من طرفهما فنهمش المبدأ !!
أخبرني عن صحة الفهم كي أستطيع المناقشة .
Aljonaidy
23/01/2008, 07:53 PM
قرأت الموضوع مرتين حتى أستوعب جيداً مما كتب
لا أدري ما سبب ،، قد يكون لأنني الآن نهضت من الفراش مجبوره ^_^
ولكنني أعتقد إن السبب الحقيقي تكمن في الكتابه والتي ترتقي إلى مستوى عالي << مدح غير مباشر
احم <>
بتخلو الواحد يحس انه كتب شي مفيد <>
أصبحنا وللأسف ومن وجهة نظري نتعامل مع الحدث وليس المبدأ ،، فلو كنا نتعامل مع المبدأ
لحررت فلسطين منذ زمن أو على الأقل سنرى يومياً المظاهرات لتهز شوارعنا ، ولا أعتقد أن هناك
فرق كبير في السبب فنعم العاطفه في أحيانِ كثيره هي التي تحركنا كما إن ضعف المبدأ يجعلنا
نرى حدث أعظم من غيره ،،
اوافقك الرأي ..
وكما اظن بان ثقافة الحدث هي ما تنتج ردات الفعل العاطفية والمبنية على اسس غير واضحة ،، تتسم بالتلقائية وعدم التخطيط .. لذا فهي تنتهي بمجرد خمود الحدث او عدم تسليط الضوء عليه .. وفي الغالب ،، بل واستطيع ان اقول انه جميع انواع التفاعل مع الحدث بهذا الشكل ،، لا تنتج حلولا ،، بل وتفتعل المشكلات .. اضافة الى زعزعة الاولويات ايضا ً كما تفضلت ِ ..
الجدل في الوطن العربي أعتقد إنها مصيبه ،، يدخل إنسان جاهل لا يعرف أي شيء في ذالك الموضوع
ولكن ليبرز نفسه فقط مما يؤدي إلى تشتت الموضوع بأكثر من إتجاه ،،،،
تهميش المبدأ ،، درسناها في كل مكان إبتداء من البيت فالمدرسه والمجتمع والعالم ..الخ
وبالتالي لا شك أننا توارثناها ،،، نجد الأب يقول (( ما يخصنا ولا تتكلم ترا السياسه والسياسه )) ونجد شخص
آخر يقول الله يهدي الفلسطينين لو ما يحاربوا كان ما صارلهم شيء أو لو يتركوا الأرض ويهاجروا
ونجد ذاك الطفل أو المراهق قد تشتت تفكيره بين ما يجب وبين ما يقال ،،، أما المدارس قد أكون تعلمت منها
وليس من غيرها ماذا تعني فلسطين والجهاد ... الخ ، ولكنني أعتقد صار تهميش المبدأ واجباً من واجباتها
اظن ان معنى ما كتبت ِ يحصر المبدأ في السياسة .. او الامور السياسية ... واظن ان هذا يظلمها ..
انما اقصد المبدأ بشكل عام ..
قد يكون مبدئا دينيا .. سياسيا .. اقتصاديا .. بل واجتماعيا ايضا ً ..
لذا فأي حدث في هذه الجوانب .. نطبقه بما درسناه نظريا لا تجريبيا .. بمبدأ متشوه او مطموس المعالم ..
السياسة قد تكون الجانب الاهم والابرز في عالمنا العربي .. وللاسف .. يعتبر البعض السياسة جعجعة .. وجدالا ً كما تفضلت ِ ..
ولا يدرك البعد الثالث لها .. بل ويحللها وفق الحدث ايضا ً .. لا المبدأ .. =)
أعلامنا يؤسفني أن أقول رحمة الله عليه ،، إلا قلة من القنوات والتي إن ركزت على المبدأ لتناقش
قضاياها ولكن في المقابل ستوجد قناه أخرى تعارضها أو بالأحرى العالم بأسره يحاربها ويتهمها بالأهارب
فتقف لا حول لها ولا قوه ولكنها تحاول الصمود في خضم هذه الامور ولا داعي لذكر،،،،
حتى وللأسف صارت بعض القنوات لا تهتم بالحدث وكأنه شيء طبيبعي
أو لا تظهر الحدث على حقيقته ،،، وبسبب القنوات في أحيان كثيره
أقف عاجزه من على صواب ومن على خطأ وهل صحيح ما يقال
ان كان على الحدث السياسي والاقليمي فلا توقف عن الحديث عنه ..
جانب ٌ اخر من جوانب الحدث ،، فيما يبثه الاعلام من السموم الثقافية ،، والتي تظهر الحدث على انه مبدأ ..
مبدأ التقليد ،، مبدأ التبعية المتخلفة ،، مبدأ التفكير السطحي ،،
كلها مبادىء بنيت على احداث ،، تم تصويرها واخراجها بالشكل الجميل ..
هذا جانب ٌ ،، وكثير هناك من الجوانب .. !
لا أعتقد بأن ثقافتنا بنيت خطأ ،، ولو كانت كذلك لما وجد اليوم من يهتم بتلك الأحداث
ولكنني أعتقد بأن من أكمل بنائها مقاول فاشل ،،، نعم هناك جيل تربى على المبدأ
كل جيل ولد في أرض مستعمره لا زال مبدأ الحريه في داخله ولا أعتقد سيتخلا عنها
أو عن مبدأ من مبادئها ،،،،، وإن كان سؤالك هل المطلوب إنشاء....الخ
من سينشئه يا ترى؟؟؟!!!
هنا اظن ان الامر ينقسم الى شقّين ..
الاول ،،
حين تكون الثقافة مبنية لدى شريحة كبيرة من الناس .. لكنها لم توضع حيز التنفيذ ،، فبقيت نظرية داخلية ،، لا تترجم الى واقع ..
الثاني ،،
المبادىء الفطرية ،، والتي اظن ان اغلبها يجب ان يرتبط بالمبادىء التني ننشأ عليها ،،
فلا حب للوطن بلا ربط بالدين ،، والدين تنشأه ،، لا حب للحرية بلا ربطها بالحقوق التي كفلها الدين .. وهذه الحقوق تربّى بالتربية وتدرّس ،،
اذن فحتى المبادىء التي تنشأ معنا فطريا ،، يجب ان تربط بالبيئة والتنشئة ..
والا فقد تتطور بعض المبادىء الفطرية وتضخّم ان لم تربط .. كمبدأ السيادة والفخر ،، حين يضخّم فيطغى على الاخرين ،، ويرى نفسه الافضل .. مثلا ً ..
اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟
بالتأكيد لديها الأهتمام ، وأن ذاك المبدأ لا زال ينبض في داخلنا ولم يمت
ولكن لا توجد ترجمه له
جميل =)
لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟
لا يوجعنا أي حدث ،، لأنها صارت طبيعيه بالنسبه لنا
ولكن إن كان التخدير موضعي فسيوجعنا الوخز في مكان آخر
وأنا أقصد إن الحدث البسيط صار طبيعي ولكن إن أشتد وصار أكبر
فذالك ما سيوجعنا ولكن إلى أن ينتهي ذالك الوخز
اشرت ِ الى نقطة جميلة ،،
حيث ان من يتعامل بالحدث ،، قد يتعوّد عليه تدريجيا فيفقد القدرة على الاحساس حتى بعاطفته ..
فلم يبق َ شيء !!
سيوجعنا .. حتى ينتهي الوخز ،، او يستشري فيصيبنا الشلل !!
الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟
نعم ،،صحوه ولكن ستخبؤ (( متشائمه من هذه الناحيه))
ولكن وكما قال أخي فإن ما يحدث يفيد المسلمين وإن كان في الظاهر يضرهم
فتلك الصحوه هي ما نحتاجها
هل بامكان هذه الصحوة المؤقتة ،، ان تنبهنا لضرورة اتخاذ المبدأ .. سبيلا ومعيشة ؟!
قد تكون فائدة غفلنا عنها =)
أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟
رغم الأطبااااء المتخصصين ورغم الأدوات والتي على مستوى عالي
أعتقد بأننا لا نزال نشعر بالألم لأن ذاك التخدير مؤقت يزول عند
الحوادث الجسام ،، ليستفيق المبدأ ولو لبرهة من الزمن
المبدأ لا ينام حتى يفيق ! ..
قد يساء استخدامه ،، او لا يؤطر باطاره الفعلي ووصله بالواقع ..
لكنه ان وضع ،، لن ينام .. الا بموت صاحبه =)
لا زلت أرى أن للموضوع فلسفه خاصه ترتقي لمستوى عالي
وأعتقد أنها تفوق قدرتي لنقاش والحديث فيه ،، وقد أكون أخذته من زاوية ضيقة
أو انحصرت بتفكير في مكان واحد فقط ،،،، وكثير ما أعدت الجمله مره ومرتين
<< أعتقد إنك تصلح تصير صحفي
أعذرني إن كنت لم أخذ بالموضوع من الناحيه التي تصورتها أو قصدتها أنت
ولكن هذا ما استطعت أن أجود به
أعتقد بأنها ستكون لي عوده
تحياتي
اشكرك ِ جدا .. =)
بل وافدتني وافدت الاخوة ..
بانتظار عودتك .. ان راق لك ِ ذلك ..
وسامحوني ع البرم الكتير لكن هاي الامور بتستهويني <>
:=)
Aljonaidy
23/01/2008, 08:16 PM
أهلا عمر
هلا والله بالحلوين :lol:
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
و الله التعامل مع الحدث امر طبيعي بحكم العاطفة التي تدفع القوم الى التعامل معه
لكن ان نحكم الحدث على حساب المبدأ فهذا ليس من جريمة العاطفةفي شيء
فالعاطفة بريئة دائما و في أي موقف لأنها فطرية صادقة
و الراجح عندي -و الله اعلم-أن ضعف توضيح و تعريف المبدا تعريفا بينا محددا
و ان كان في غالب أذهان العرب مقيما
الا انه مبهم الملامح و غير مغروس كما قلت غرسا عميقا بها
لذا فاءن هذا المبدا ينسحب من انشغال العوام
و من حيث ان الفراغ لا ماكن له كما يقال
فاءن الترجمة الطبيعية لانسحاب المبدا العميق فهما وغرسا هي أن تطفو
الأحداث الطارئة والللامتناهية على سطح ملامح نشغالاتنا الفكرية اليومية
فننتقل من خانة المهم الغير طارئ الى شتات الطارئ المهم-و في كثير من الاحيان الغير مهم-
اجدت َ الاسلوب ،، اعجبتني الصياغة جدا ،، << شوف ع ايش مركّز <>
ممم
هل العاطفة دائما صادقة وبريئة ؟؟
اليست هناك عواطف بنيت على خطأ ،، فاثارت الكثير من المشاكل ،، لانها لم تبن َ على مبدأ صحيح ..
اذا فالعاطفة لوحدها لا يمكنها ان تتبلور في العقل الراجح السليم ،، الا بمرافقة المبدأ السليم ..
فكل ُ يرتبط ببعضه ..
هل هناك من سبيل لتوضيح مفهوم المبدأ ؟؟ لديك على الاقل ؟؟ =)
هل اصبح الحدث ما يغرس ثقافتنا وثقافة نم حولنا .. غرسا ً هشا ً ايضا ً .. ليتفاعل مع الحدث ،، والحدث فقط ؟؟
صحيح فالفكر يعمر ان لم يكن خيرا فشرا
و ان لم تكن لنا روئ و اهداف بينة فاءن شهوات الفضول و العواطف هي من يبذرفينا
و في اولادنا بذور الميوعة و الانشغال بالرد على الطوارئ لا قٌل و لا اكثر
جميل .. =)
ام اننا نحتاج الى الغرس ،، والغرس الصحيح والراسخ .. غرس المبدأ ؟؟ .. ام ان غرس الحدث طريق لغرس المبدأ ؟؟ ام انهما يصبّان في طريق واحد !!
اجل نحتاج الى غرس المبدا غرسا صحيحا
و هذا هو أساس الدين
فترى ان العقيدة أو كما يقول علماء الدين النيات هي أول محرك للعمل
لذا دأب فضلاء علمائنا الديباجة لكل كتاب بحديث الأعمال بالنيات
و حكمة لقمان ما خلت من القصد في المشي في قرأننا العظيم
فمن رسم لحياته معالم واضحة على أساس من الدين -الاسلامي-
و من رسم لخطط -رسالة ورؤية-
فلن يعصب عليه ان يوكل كل طارئ الى خانة من خانات الأهادف و الخطط
و بعد ذلك يكون له تصرف تجاه الحدث بشكل موززن ومدروس
واءن لم يجد له موقعا رماها جانبا مواصلا السعي تحقيق مبدئه
غير مكترث به البتتة
يرتبط كل شيء بالدين ،، فديننا شامل يغطي كل المبادىء التي تحتاجها البشرية لتنظيم المسير ..
حتى ان من يسيء استخدامها ،، تظهر الغلبة للمبدأ المادي ..
وان كان مبدأ الغرب مثلا في استخدام المادة في القضاء على من تغيب عنه المبادىء السامية ،،، فان الغلبة الفكرية والثقافية والعسكرية لهم ،،
لانها ارتكزت على مبدأ التخطيط ،، ولو ماديا ،، الفعل ،، ولو ماديا ،،
لكنها لا يمكن ان تغلب من حكّم كل مبادئه واسسه من الشرع .. ان وعيها ووضعها حيز التنفيذ =)
هل ثقافة تهميش المبدأ .. ثقافة درسناها وتعلمناها جيلا بعد جيل ؟؟
في الجامعة وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيوت وفي وفي وفي ؟؟
ثقافة تهميش المبدا لا تحتاج الى دراسة
فمجرد التخلي على تحديد مبدا ما -او مبادئ-و بالتالي سحق كل محاولة لانشاءحطة
لتحقيق ذلك الهدف
بمجرد كل ذلك يؤول الفرد تلقائيا الى منحدر الانشغال بالحوادث الطارئة بل
و يضجر حين لا يجد ما يحشو به وقته من احداث
أو يسعد حينا آخرا بانتهاء الحوداث و كانه أنهى شطب كل الواجبات-التعامل مع الحوداث-التي
اعترضت سير حياته
فمدارسنا تهدينا قبيل كل امتحان معالم للاسئلة و تحديدا للدروس
بدل ان تعيننا على جعل طلب العلم سبيلا للحياة بشكل اجمل و أيسر-مبدا فضل العلم و اهله-
و جامعاتنا لا ترينا الا مناصب شغل و رواتب هذا لمن سعد حظه
اما البقية فحدث و لا حرج
اما المسجد فيرحم الله قلتهم الصالحة
فبدل ان نستمع في خطبنا الى ما يقربنا الى ربنا و يزيدنا حبا فيه
و طاعة له و خوفا منه و رجاء فيه
فلا تفتح بعد ذلك مجالس اصلاح ذات البين أزواجا كانوا ام آباء و ابنا أم تجارا أ.....
نهدر اوقاتنا بالاستماع لعقوبات المرابي و الجرائم الراشي و ..و...و.
فهكذا نجد ان العلم فينا صار شغلا و راتبا -تعامل مع حادث الحاجة و العوز-
و ليس فضلا من الله يأجر عليه العبد -مبدا عقدي- به ظلام الجهل -مبدا نفعي معنوي لا مادي-
و قوة نعز بها أمتنا و ديننا -مبدأ -أعظم مبدئ عقدي-
اعطيك َ 5 نجوم على هذا الرد .. =) وقُبلة على الجبين :p
لا تعليق ..
هو كذلك فعلا و دون أن أستطردقولا
أضرب فقط مثلا جميلا و مبادرة طيبة من قناة الجزيرة
متمثلة في حصة مع هيكل -تجربة حياة-
فتجد ان هيكل يكلمنا مثلا عن الأمن القومي
أليس هذا مبدا يغنينا غن البكاء و الشجب و التنديد ردا على حوادثنا؟؟؟
لكن على وجة غير شامل أرى ان القنوات الجادة -و ليس الاسمية التوجة-
فيهاشيئ كبير من التلميح و التصريح بضرورة التعامل مع المبدا لا مع الحدث
-و الله اعلم-
الاسمية = الاسلامية ؟؟
ان كان كذلك فاختلف معك ،، ان كنت تشاهد برنامج الوسطية للدكتور طارق سويدان ،، هو احدى الامثلة على الجزئية الجادة =)
الجزيرة كمثال .. لا يمكن ان نلومها ،، فهي تلبي طلب الجياع والعطشى لتشرب الحدث .. والتفاعل معه والانصياع لقوانينه الخاصة ،، بل والطارئة ،، ويرسمها لنا ( الآخر ) ...
بالتالي الاعلام فُهم على انه انعكاس لطبيعة ما يرغب به المشاهدون .. ونسي على انه سبيل تغيير المبدأ .. ان كان اعلاما قويا .. =)
ان كان المبدأ ما يشغلنا ،، فهل سيخوننا الحدث ؟؟
لا أرى ان الحدث يمكن ان يخوننا بل نحن من يقدر الوقت والكيف في التعامل معه
طبعا اذا كان لنا مبدا واضح المعالم و عميق الغرس
ان لم يخنا فهو ليس من اشغلنا ،، وانما المبدأ ..
وان خاننا ،، فلعدم ارتباطه بالمبدأ ..
عدنا لنفس الجملة :\
اليس الحدث ،، ترجمة ٌ لمجموعة مبادىء تفاعلت ببعضها ؟؟
ليس دائما
و ان كان كذلك فالتشابك في المبادئ أسهل جدا من التعامل مع الاحادث
فالتعامل مع الحدث يصرف جهدا كبيرا ازاءه و في الاخير يجد نفسه -ان كان صادقامعها-
غير سعيد بهذا الانجار -الانهاء من التعاعل مع الحدث-
أما الذي يرى المبدا كما قلت كتشابك للمبادئ
فهو كمن يتعامل مع سيارة بها أعطاب كثيرة
و في ماهر في شتى اختصاصات اصلاح السيارات
فاءن كان و لا بد من بذل جهد كبير للتعامل مع هذا الحدث
الا انه سيسر في ذاك التعامل واضح الطرق و الأهداف
و في خلاصة التعامل يجد على عكس المتعامل مع الاحداث كأحداث لا غير
بجد نفسة قد أكد و وطد حسن تنظيمة لحياته الدنيوية و الاخروية
قد اكون فهمت خطئا ً ..
هل هناك حدث ينفصل عن مبدأ ؟؟ اي ان اصله مبدأ او لا ،، لا بكيفيه تلقيه ،، اقصد باصله ..
لذا فقد يكون التعامل مع المبدأ الاصل ،، بمبدأ مقابل ٍ له وضع حيز التنفيذ وتشبع به العقل مسبقا .. طريق صحيح ..
عمر شكرا على الموضوع -اعجبني كثيرا -
اترك الرد على باقي الأسئلة لباقي الاعضاء
العفو اخوي محمد فوزي نوار <>
لم اكن اظن انك في النقاش هكذا ،، تحياتي لك .. =)
يا شمس حضارة امة
23/01/2008, 08:56 PM
السلام عليكم
يتم التحميل ..............................:lol:
قصدي يتم القراءة :big_smile11:
لي عودة ان شاء الله
يسلمو اخ عمر
myname
23/01/2008, 10:04 PM
السلام عليكم
أخي عمر جزاك الله خير
موضوع ممتاز كطرح للحوار وتبادل وجهات النظر
وإنني لأرى في طرحك هنا فلسفة واقعية
وبإختصار شديد
وللأسف اننا في المجتمعات العربية ككل نتحكم الى العاطفة
ونحكم على الاشياء بالعاطفه
رغم ان الله عز وجل أمرنا بالتحكم الى المبدأ وليس للعاطفة
وترك كل صلات القرابة والعرق والنسب واللغة والدين وووووووو
تركها في سبيل تحقيق المبدأ على أساس المبدأ
ولكن قد تكون هناك بعض القضايا
لا بد من الرجوع الى العاطفة او ان العاطفة يجب ان تؤخذ في عين الاعتبار
إذن يمكن أن أقول انني
أستخدم العاطفه للحكم على بعض القضايا
وكذلك أنه لا بد
من استخدام المبدأ في قضايا أخرى
جزاك الله خير ونفع بك المسلمين
وبارك الله فيكم
مجرد رأي
م . مجيب الرحمن
23/01/2008, 11:02 PM
عدنا بعد نفضه ..!!
قرأته وقرأت بعض الردود ..
تذكرني بموضوع يتكلم عن ليبرالية بوش وبن لادن بين المبدأ والعاطفة ..
ومما تأتي بهما من نتائج على العالم ..
المهم دعنا من السياسة <>
ولكن لنبني الحوار على أسس ...
نظرة ٌ على اعلامنا ..
الا نراه يرتكز بشكل اساسي على الحدث ؟؟
لنأتي على هذه النقطة مثلا ً بالرغم أنني تعديت عن بعض النقط المهمة للحوار ..
الإعلام ..
من يقول أنه يقوم على مبدأ فهو مخطئ ..
لمَ ؟؟
هل هناك جيل ٌ مسلم عربي ،، يغلب عليه التعامل مع المبدأ ؟؟ وتربى عليه ،، وسقى من نبعه ؟؟
المسلم العربي (( الإنسان الضعيف ))
لديه مبدأ ومبدأ قوي لنفسه الداخليه ولكن كما نعلم أنه لاحول له ولا قوة لا يستطيع أن يظهر ذلك أمام الحدث
إلا بطرقه التي يعتبرها الكثير (( طرق بدائية ولا توصل الحدث كما هو ملائم للوقت المعاصر )) ..
لن أطيل ..
لأن هناكَ قبلي من قال وكفى ..
وإن لزم الأمر بالتأكيد لي عودة ..
بوركتَ على الطرح ..
:)
FOUZI NAWAR
23/01/2008, 11:22 PM
ممم
هل العاطفة دائما صادقة وبريئة ؟؟
اليست هناك عواطف بنيت على خطأ ،، فاثارت الكثير من المشاكل ،، لانها لم تبن َ على مبدأ صحيح ..
اذا فالعاطفة لوحدها لا يمكنها ان تتبلور في العقل الراجح السليم ،، الا بمرافقة المبدأ السليم ..
فكل ُ يرتبط ببعضه ..
معك حق عمر فيما قلت
اعذرني فحينما كنتن اكتب الرد كان في ذهني حاضرا العاطفة العربية الاسلامية
أي كالتي نحن فيها هذه الأيام نحو غزة
و تناسيت ألوان العاطفة الأخرى ....
هل هناك من سبيل لتوضيح مفهوم المبدأ ؟؟ لديك على الاقل ؟؟ =)
و الله يا عمر صراحة انا اجبتك على ما قصدته انت من كلمة المبدا
كما أظن أنك قصدت بالمبدأ الهيكل العام و الأصل لكل الحوادث مهما تنوعت و اختلفت
فقد تتكرر الحوادث و تتغير الملامح و الحوادث
لكنها تؤول في فكها أو في اعدامها قبل نشأتها في غرس المفاهيم البسيطة
التي ينبغي غرسها و من ثم الجهاد جهادا على تحقيقها حتى لا تكثر الحوادث -لا ان تنعدم-
أو قل أن المبدا هو اما الوقاية من مرض ما
و ان تعسر ذلك فليكن العلاج لأسباب المرض من جذورها
و الحوادث ما هي الا أعراض تنم عن اختلال في نجاعة تحقق المبدا بشكل دائم -نسبيا-
و تعاملنا مع الحوادث كمن يعالج أعراض المرض غافلا عن أصله الذي يبقى يدر لنا كل حين
و جها من أوجه الاعراض -او قل الحوادث-
يرتبط كل شيء بالدين ،، فديننا شامل يغطي كل المبادىء التي تحتاجها البشرية لتنظيم المسير ..
حتى ان من يسيء استخدامها ،، تظهر الغلبة للمبدأ المادي ..
وان كان مبدأ الغرب مثلا في استخدام المادة في القضاء على من تغيب عنه المبادىء السامية ،،، فان الغلبة الفكرية والثقافية والعسكرية لهم ،،
لانها ارتكزت على مبدأ التخطيط ،، ولو ماديا ،، الفعل ،، ولو ماديا ،،
لكنها لا يمكن ان تغلب من حكّم كل مبادئه واسسه من الشرع .. ان وعيها ووضعها حيز التنفيذ =)
متوافق معك جداهنااااااااااا
الاسمية = الاسلامية ؟؟
أجل هي الاسلامية
ان كان كذلك فاختلف معك ،، ان كنت تشاهد برنامج الوسطية للدكتور طارق سويدان ،، هو احدى الامثلة على الجزئية الجادة =)
الجزيرة كمثال .. لا يمكن ان نلومها ،، فهي تلبي طلب الجياع والعطشى لتشرب الحدث .. والتفاعل معه والانصياع لقوانينه الخاصة ،، بل والطارئة ،، ويرسمها لنا ( الآخر ) ...
بالتالي الاعلام فُهم على انه انعكاس لطبيعة ما يرغب به المشاهدون .. ونسي على انه سبيل تغيير المبدأ .. ان كان اعلاما قويا .. =)
غلبتني في هذه و انا منذ الآن معك فيها
قد اكون فهمت خطئا ً ..
لم تفهني خطأ
لكني قصدت حين قلت ان ليس كل الأحداث هي تشابك للمبادئ
قصدت بذلك ان بعض الاحداث قدلا يكون مبدؤها ضمن مبادئ شخص ما
لذا فاءنها لا تعنيه
هذا ما كان قصدي عمر
شكرا على عناء ردك و أجيزك و أعفيك من الرد على رد ردك لي
لعلمي ان الامر و ان زعمنا اننا نخوض فيه بجد فهو أجمل من استعجالنا في الرد عليه لطروف ما
لكن يبقى الموضوع بشكل عام جد مقبول الطرح و رائع كمبدا للنقاش
تشكراتي -يافنان-
سكونُ الهَوى ،
23/01/2008, 11:58 PM
أولاً أشكرك علي هذا الموضوع ،،
نبدا بالاسئلة ،،
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
إن كنّا نتحدث عن حالنا وعن دولٍ عربية ،، فمن وجهة نظري الأحداث تقريياً تسر كما هي "فالتاريخ يُعيد نفسه"
فالأحداث هي نفسها تتكرر دائماً ،، كانك تُشاهد المشهد نفسه كل يوم مع اختلاف بسيط قد يطرأ عليها
والعاطفة ستكون مُصاحبة لهذا الحدث بالتاكيد ،،
فمثلاً عندما زاد الحصار علي قطاع لم تتحرك الدول العربية اقصد الحُكام العرب بالتحديد ،،
ونحنُ في غزة نعلم انهم لن يتحركوا ،، مع أنهم يشاهدون ابناء غزة وهم يموتون كل يوم "الموت البطيء"
مع أنهم يسمعون الصرخات والنداءات المتكررة من ابناء غزة ،، ومن ابناء الدول العربية ولكنّهم يغلقون اذانهم لتلك النداءات
ولكنّ بالطبع عندما تزداد تلك الصرخات ،، فاذانهم ما تعد تحتمل "انها ضجة بالنسبة لهم" ،، لهذا ما يفعلون ؟!!
يقومون بعمل اجتماعات طارئة ،، يخرجون بالنتائج الاكثر من رائعة والايجابية بالتاكيد ،، ولكنّ تلك القرارات والنتائج تكون نظرية لا عملية لا تطبيق علي ارض الواقع !!
ونحنُ هنا في غزة نكون نعلم ما سيكون بتلك النتائج ،، ويقومون بعمل تلك الاجتماعات بالطبع لحفظ الماء الوجه ايضاً !!
أنا لم اقصد هنا التحدث عن غزة ،، بل اعطائها كمثال ......
وهنا سنجد العاطفة كانت متتابعة مع الحدث ،، بل وقد سبقتها ،،
مع أن العاطفة احياناً قد تتغير جرّاء ذلك الحدث ،، فمثلاً اثناء ازمة حجاج القطاع لم نتوقع من مصر اي رئيسها حسني مبارك بل كُنّا نتوقع ان يمكثوا هؤلاء
الحجاج 10 اشهر علي الاقل ليتم فتح معبر رفح ،، وهناك تغيرت العاطفة لحظة الحدث "قبل فتح المعبر وبعده "
وهنا لم اقصد التحدث عن ما يخص غزة ،، بل اعطائها كمثال <>
هل اصبح الحدث ما يغرس ثقافتنا وثقافة من حولنا .. غرسا ً هشا ً ايضا ً .. ليتفاعل مع الحدث ،، والحدث فقط ؟؟
الحدث تجده يغرس ثقافاتٍ مُختلفة "علي حسب الحدث الذي امامك"
فالحدث هو من ولّد هذه كلمة الثقافةَ علي شتي أنواعها ،،
فالانسان "مهما كان عمره" تجده مع تتابع الاحداث ،، تتزداد ثقافته
ولا ننسي هُنا ان الاحداث متراكمة ومترتبة علي بعضها البعض ،،
فان تزودنا بالحدث السابق وكُنا قد اندمجنا معه بالشكلِ الصحيح ،، فاننا سنفهم الحدث الذي بعده بالشكل الصحيح"في الاغلب "
دون أيٍ عوائق ،، ومن هُنا اشير ان معرفة الانسان لتاريخ السابق معرفة جيدة وفهمه قبل ذلك بالتاكيد هو اساس اكبر لتفاعل مع الحدث
"لي عودة لهذا السؤال خاصة "
ام اننا نحتاج الى الغرس ،، والغرس الصحيح والراسخ .. غرس المبدأ ؟؟ .. ام ان غرس الحدث طريق لغرس المبدأ ؟؟ ام انهما يصبّان في طريق واحد !!
أحياناً يكون الغرس الصحيح هو الاساس لفهم هذا الحدث ويجعلنا نتفاعل معه بالشكل الصحيح ،،
ولكنّ في الاغلب نجد أن غرس الحدث هو الذي يؤدي بدوره الي غرس المبدأ ،،
فعندما يغرس فينا حدث معين "فهمناه واندمجنا معه " هنا بالتاكيد سيتم غرس المبدا فينا من خلال الحدث
فعندما مثلاً نشاهد حدث معين ،، قد نستنبط مبدأ معين ،،
وسيغرس هذا المبدأ بالتاكيد ،، أن اعجب هذا لشخص المتفاعل مع الحدث ،، ووجد من خلال التجارب المتكررة لهذا الحدث النتائج الايجايبة
او بالاصح النتائج التي هو يريدها ،،، فمن هنا سيتم غرس المبدأ
لي عودة اخري باذن الله فانا اشعر الآن انّي مشوشة العقل .... وان كل اجاباتي كانت خارجة عن حيز السؤال
ملكة الاطلس
24/01/2008, 12:04 AM
http://www.kuwaitup.net//up/uploads/3832-8716-9627.gif
لي عوده بعد أن أقرأ بتروي باذن الله
كان هناك
24/01/2008, 01:41 AM
1
العاطفة بطبيعة الحال واردة وموجودة بشكلها الطبيعي ....العاطفة تعني طبيعة انسانية
الحدث ظرف طارئ أو دخول مفاجئ......الحدث يعني الحدث
المبدأ قاعدة وُضعت ومن الصعب جدا تغييرها بل هي شئ أساسي ان أردنا الاستمرار أو الجريان (على حد تعبيرك).....المبدأ يعني الاساس
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
أعتبر لا إجابة له ...لأنه غير دقيق كفاية ....أو غير واضح كفايةً عما الحديث
هل أصبح الحدث ما يغرس ثقافتنا وثقافة نم حولنا .. غرسا ً هشا ً أيضا ً .. ليتفاعل مع الحدث ،، والحدث فقط ؟؟
تبعاً لـ كيفية التعامل مع الحدث
ام أننا نحتاج إلى الغرس ،، والغرس الصحيح والراسخ .. غرس المبدأ ؟؟ .. ام ان غرس الحدث طريق لغرس المبدأ ؟؟ أم إنهما يصبّان في طريق واحد !!
في النهاية... هما يصبان في طريق واحد لا شك
لكن...الغرس هو بالأصل غرس المبدأ بالطبع
فالحدث (كما أسلفت) ظرف طارئ ويحتاج لسرعة وبديهة للتعامل معهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
2
برأيي/أنك تناولت قضية المبدأ من جهة واحدة ...فأنت تكلمت عن التدخل السلبي في قاعدة المبدأ عن طريق حصره بمثال معين عليه ولكن..في الجانب الاخر يأتي التدخل الايجابي ....وذلك بالتأثير في المبدأ وتعديله(وليس استبداله) وتعديله الى مبدأ يتماشى مع متغيرات الزمن وحداثة العصر ...
لم تصل إلى حد الثقافة بل أعتبرها عنصراً من عناصر العصرنة ومرحلة ما بعد الحاثة( أتحدث هنا عن تهميش المبدأ)
نظرة ٌ على اعلامنا ..
لا يمكن أن يعترض على ذلك أحد بل هو صحيح مئة بالمئة ...لكن....ان بحثنا عن السبب وجدنا أن...معظم فئات المجتمعات العربية هم الشباب وبذلك يحاول الشباب تغيير واستبدال هذا المبدأ بما يتوافق مع عقله ومتطلباته وبذلك تهميش المبدأ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
3
ان كان المبدأ ما يشغلنا ،، فهل سيخوننا الحدث ؟؟
اليس الحدث ،، ترجمة ٌ لمجموعة مبادىء تفاعلت ببعضها ؟؟
الا تنتج ثقافة الحدث تصرفات لا واعية لما يدور حولها ؟؟ في طفرة من التحليلات والتوجيهات اللامسؤولة ؟؟
ربما ان فهمت ما أقصده من أن الحدث ظرف طارئ يجب التعامل معه ببديهة عالية وسرعة منطقية ...سيوفر عليكَ هذه الاسئلة...
ان كانت ثقافة الحدث ناجعة .. لم ً كل هذا التخبط في ما يحصل ؟؟
ثقافة الحدث غير ناجعة ...لأنه(وبالطبيعة) أننا لم نربط بين المبدأ والحدث...
الم يتكرر الحدث مرارا وتكرارا عبر الازمنة ؟؟
لم َ كل ما يحصل ،، بالرغم من انه نفس الحدث ،، وبنفس المعطيات ،،
الاننا سذّج ؟؟ ام لان ثقافتنا بنيت خطئا ً . ؟؟
نعم أخي لأننا سُذَج ...بل..لأننا نرى الحدث من شاشة أخرى (نرى الحدث المتكرر حدثا أخرا ليس له صلة باللذي حصل سابقاً ) وهو في الحقيقة متكرر سبق حدوثه....ولكننا لا نعي ذلكوالسبب الحقيقي لكل ذلك أننا لم نتجاوز هذا الحدث بنجاح بل ربما أحلناه الى قضية مجهولة مع وقف التنفيذ
هل هناك جيل ٌ مسلم عربي ،، يغلب عليه التعامل مع المبدأ ؟؟ وتربى عليه ،، وسقى من نبعه ؟؟
لا ...لأن كلمة جيل تعني التجدد والعصرنة
هل المطلوب انشاء جيل المبدأ الذي يعامل الحدث كترجمة لمبادئه واسسه التي تربى عليها ؟؟
ليس بالضرورة ....لأنه (بحسب اعتقادي) مستحيل فعل ذلك ....الظروف البيئية ولااجتماعية بما فيها الحداثة والعصرنة هي الاقوى في أغلب الاحيان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
4
• اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟ نعم
• لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟ مخدرين بماذا؟
• الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟ أن تعاملنا معه جيدا وتخطيناه بنجاح ...بالتأكيد صحوة أو....استناجات جديدة تفيد مستقبلا في حل كثير من المشكلات
• أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟ لا بالطبع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة:
من الان الى أن تُغلق الادارة الموضوع(لا سمح الله لوول) مش هيخلص النقاش بعود هادا الاشي لأحد السببين :
الاول انو كل واحد بشوف الموضوع من نظرتو الخاصة الناتجة عن تفصيلات الاسرة ولامجتمع المحيط ولااحداث...الخ
الثاني انو ممكن تكون فكرتك واضحة لأبعد الحدود عن الموضوع اللي حضرتك كاتبو لكن صياغة الفكرة وعرضها على الجمهور تكون غير واضحة
عذراً على الاطالة ....سُعدت بالمشاركة ببعض ما عندي ....الى الامام بتلك المواضيع الهادفة
زهرة الحياة الدنيا
24/01/2008, 09:55 AM
السلام عليكم
موضوع رائع
لأول مرة أرى لك موضوع على هذا القسم
وأفضل موضوع لنقاش طرح على هذا القسم
سأتحدث عن نقطة
الحدث هو ترجمة للمبدأ
ولكـــــــن يوجد هناك من يترجم المبدأ بحدث خاطئ
ولي عودة .........
ريتال
24/01/2008, 09:59 AM
شكرا أخي ع الموضوع جميل جدا
بالنسبه للعاطفه هي شيء اساسي في الانسان مهما كان الحدث
لكن الحدث ليس في كل الامور يولد المبدأ لأن الرأي سيكون من أكثر شخص وكل شخص راح يمتلك مبدأ لنفسه
ومن المستحيل أن يتفقوا على مبدأ واحد
بالنسبه للمبدأ فهي ثقافه درسناها لننساها الجامعه مثلا يقول لك شخص ضع مبدألحياتك للدراسه
يبدأليضع المبدأ لكن للأسف بدخل كل المبادئ ببعضها وبصراحه موضوع المبدأ في الوطن العربي تلاشى من زمان
أما الاعلام من جميع نواحييه اسلامي اوثقافي أوأوأو مابينتظر على موضوع او حدث ظهر ليقول خبرعااااااجل
حتى لوكان خبر مش مهم وبصراحه دايما هيك مثل خبر عاجل : طائره تحلق فوق البيت الابيض تأتي من الاتجاه الغربي للبيت بالآخر طلعت الطياره ضايعه عن الطريق
مها كان هناك حدث فالمبدأمحطم وليس له أهميه بسبب اختلاف المبدأ لأكثر من شخص وخير سبيل على هذا
الإتجاه المعاكس
الامل
بصراحه أخي بالنسبه للحدث اذا كان ذا اهميه فالامل موجود مثل احداث غزه هنا الامل موجود بالنصرلان الله هو الذي وعد أمته
والمجتمع المحاصر مجتمع ديني هو الذي يمتلك المبدأ الصحيح والذي لا ينام أبدا
أخي موضوعك رائع للغايه وبدو كتير حكي
الله يوفقك وانشالله تكون ذو مبدأ فعال
تقبل مروري
بنت اليمان
زهرة الحياة الدنيا
24/01/2008, 02:19 PM
عدنا
سأتحدث عن المبدأ وعلاقته بالحدث
بداية ما هو المبدأ ...؟؟
ماذا يعني المبدأ ؟؟
المبدأ : في اللغة هو مصدر من بدأ يبدأ
اصطلاحاً : هي فكرة أساسية التي تبنى عليها الأفكار فرعية
أي أن المبدأ بداية لحدث ما
ويدل ذلك على أن المبدأ والحدث مكملان لبعض
لنأخذ مثال :
مبدأ الحرية يترجم بحدث المقاومة
مبدأ الصدق يترجم بحدث الصدق في القول والعمل
ولكن الحرية والصدق هي ليست مبادئ .......
لي عودة ..........
الظل الجميل
24/01/2008, 05:41 PM
بتخلو الواحد يحس انه كتب شي مفيد <>
الصراحة وبدون مجامله إلي كتبته أنا أشوفه شيء ....
يعني ما أدري كيف أشرح ...... <> << ثقافتك واسعه تقرا مجلة العربي أمزح خخخ
المبدأ لا ينام حتى يفيق ! ..
قد يساء استخدامه ،، او لا يؤطر باطاره الفعلي ووصله بالواقع ..
لكنه ان وضع ،، لن ينام .. الا بموت صاحبه =)
أنا من وجهة نظري المبدأ عندنا في سبات عميييييق ونستخدمه عندما نريد ذلك فقط
أتعجب من أشياء كثيره ،، لا أدري لماذا ولكنني في موضوعك
لا أستطيع إلا وأن أضرب الأمثله على فلسطين لم أستطع السير باتجاه آخر
أضحكني كثيرا عندما رفعت الأسعار في وجه أبناء غزه !!!!!!!!!
أين المبادئ إن كانت موجوده وأين شعاراتهم أنا أعتقد المفروض نرسل لهم الغذاء دون مقابل
ولكن إن لم نستطع ذالك فيكفي أنا أضع الأسعار كما هي ،، الظاهر أن جميعنا نضع الحق على الحكام
وبوش ،،،،، ولكن أين نحن من مبادئنا << شكلي روحت بعيد جداً عن نقطة النقاش
:=)
ما قدرت غير أعلق على هالنقطه
الأنوار فضحتنا الصراحه أكثر من نص ساعه وأنا أحاول أعلق على الموضوع
الصراحه ما شاء الله عليك <<
أستغرب إن الجنيدي حذفت عنه مواضيع سابقاً يا ترى شو هي ؟؟!!!
:bs025::bs046:
أندلسي
24/01/2008, 05:58 PM
اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟
لكل منا طريقتة للتفاعل مع الحدث
حتى عاطفيتنا اصبحت ساذجة
على اساس اننا لا نملك مبداء
لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟
ربما الحدث لا يعني البعض
الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟
اي تعامل واي صحوة تتكلم
هل المحتج سلميا ضد الاحتلال
مثل المقاوم الذي يحارب الاحتلال
أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟
الحدث اصبح متكرر واصبح روتيني للبعض
ت ح ي ا ت ي
أندلسي
24/01/2008, 06:07 PM
ما قدرت غير أعلق على هالنقطه
الأنوار فضحتنا الصراحه أكثر من نص ساعه وأنا أحاول أعلق على الموضوع
الصراحه ما شاء الله عليك <<
أستغرب إن الجنيدي حذفت عنه مواضيع سابقاً يا ترى شو هي ؟؟!!!
:bs025::bs046:
بس ما شاء الله
ردك كان يدل على ثقافتك الواسعة..........
منفعلة مع الموضوع واايد:bs015:
بتكلم اماراتي انا:bs028:
ت ح ي ا ت ي
Aljonaidy
24/01/2008, 07:57 PM
لي عودة للجميع ان شاء الله ،، واعتذر عن التأخير ..
ردودكم راقية ما شاء الله عنكم .. :=)
اقرأ اخيا
24/01/2008, 08:22 PM
السلام عليكم ...
كما أرى في نظري القاصر أن الأمّة الإسلامية وليس العربية فقط هي أمّه عاطفية ...
الأحداث تستمر ولا تنقطع ...
لكن بعضها يضخم وبعضها يصغر ...
والبعض الآخر يساهم الإعلام في تضخيمه وتقليصه ...
لكن مشكلتنا العرب أننا بلا مبادئ ( إلّا من رحم ربّي ) ...
الأحداث كما قلت مستمرة ...
لكن البعض يحاول طمسها بأحداث أتفه وأقل أهمية وذلك باستثارة عواطف الشعوب المسلمة المسكينه ...
وأذكر هنا قول الله تعالى ( فاستخفَّ قومه فأطاعوه ) ...
العديد من الساسة والإعلاميين يستخفون بعقول الشعوب وللأسف تنجر هذه الشعوب وراء هتافات وتفريغ للشحنات في أمور ليست بذات فعالية كبيرة .. لكنهم بجهلهم يظنون أنهم قدموا المطلوب منهم على أكمل وجه ... وذلك كما أخبرتهم القيادات ...
وذلك بظنّي أنهم شعوب أحداث وليسوا بشعوب مبادئ ... أو لمنع الظلم قيادات أحداث وليست قيادات مبادئ ...
يستحضرني الآن ما كان يقوم به جمال عبد الناصر من استثارة الشعب وامتصاص غضبهم بخطابات تصل بالشعب العربي المسكين لتحرير الأرض من القطب للقطب وفي النهاية ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ...
أكبر دليل على أن شعوبنا شعوب عاطفية أن كل فترة نجد خبر موحداً على جميع الفضائيات بتحرير مختلف ويستمر التعليق والحديث عنه أياماً عدّة ... وللأسف القضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية والأفغانية مازالت على حالها من السوء لم تنقص قيد أنمله !!!
جورية بسملة
24/01/2008, 09:21 PM
* الحدث و المبدأ مترابطان بشكل كبير..
و حياة كل شخص فينا بنيت على قواعد و مباديء راسخة متينة.. و على أساسها تتوالى الأحداث تلو الأحداث..
و قضية بأن المبدأ "مهمش"... فطبعا الجامعات و المدارس لم تخدمنا في ذلك..
و لا نستطيع تخيل بأن هناك مبدأ نتدارسه دون وجود الحدث... و العكس صحيحا..
فمثلا: لو أعطيتك قانونا للرياضيات قلت احفظه.. فلن تفهم هذا القانون و مدلولاته الا اذا أعطيتك تطبيقا عليه و بالتالي ستفهمه و على أساسه تحل و تمارس تطبيقات متعددة..
و كذا العلاقة بين المبدأ و الحدث..
* لأسلط الضوء هنا على الاعلام
مممممم
خليني أطرح مثال بسيط..
"لبنان" و الأحداث الاخيرة التي حدثت فيها.. هو حدث... و لكن بسبب اختلاف المبدأ تعقدت المشكلة..و اتخذت لها مسارات متعددة.
تناولت المشكلة سورية... و سياستها و التدخل في شؤونها... و بعدها اميركا.. ثم التدخل في الاحزاب الدينية و السياسية..
و بسبب الشاشات الاعلامية التي تخلق الفتن.. حدثت هناك زعزعة داخلية هزت كيان لبنان..
و كل محلل سياسي حلل و حكم على هواه.. (عفوا بعضهم)
ثقافة الحدث و تحليله هي مشكلة عويصة..
تبدأ عقدة صغيرة.. ثم ما تلبث إلا و أن و تصبح ملايين العقد..
و هذا ما يعقد شرقنا العربي..
* و أعتقد بأن تركيز البعض على الحدث ..ليس بالضرورة بأن يكون "ساذجا" أو "نقص الثقافة" أو جهله..
هناك أسباب أعمق من ذلك بكثير.. و خاصة اذا تناول الحوار أبعادا سياسية..
* و فيما يخص العاطفة فأعتقد أن القمع و الكبت الذي يعيشه المواطن العربي هما سببان رئيسيان بأن ينغلق الشخص و يتقوقع حول نفسه.. و لا يحاول أصلا في التفكير بما يسمى " مبدأ" ...
* و ملاحظة صغيرة أخرى علي أن أذكرها.. <>
في نظري أن كثرة الأحداث و تعقدها هي سبب انصراف الناس عن دراسة المبدأ .. و أحيانا يتجاهلون الحدث ايضا..
فنحن ننتظر و ننتظر الأمل و الفرج.. و ما ان يأتي الأخير... حتى يأتينا حدث جليل و يطبق على أنفاسنا و صدورنا..
و النتيجة هي "تشوش للعقول" و تلاشي الفرق بين الحدث و المبدأ بسبب توالي الكوارث في واقعنا...
،
،
،
موضوع طويل كتييير... و ممتع..
و حلو كتييير لو تناقش على "الوسطية"..
^_^
ألف شكر أخي عمر..
" اذا فهمت شي خبرني " <>
ll Huda ll
24/01/2008, 09:38 PM
طبعــــًا أنا دخلت الموضوع من أول مانزل وإلى يومك هذا وانا أحاول أصيغه على قدي ..
ماشااااء الله موضوع يخاطب عقولًا واسعة ..قوووووي جدًّا ..
بروز أمل ..
في نفس الوقت ،،
اليس التعامل مع الحدث يعني ان هناك تلك الروح التي لديها الاهتمام ؟؟
نعم أعتقد بأن التعامل مع الحدث وإن كان بشتى النواحي والوسائل أو بأي فعل.. فيكون ذلك باعث لروحٍ تهتم ..
لو كنا مخدّرين ،، هل يوجعنا وخز الحدث ؟؟
عجبني تعبيرك عننا إذا كنا نود أن نفعل شي ولكنا لا نقدر فهذا تعبير جدًّا مناسب (( مخدرين )) تحت التخدير ..
نعم يوجعنا وخز الحدث بكل حذافيره ولكنا مخدرين كما أجَزت وعبّرت ..
الا يعني التعامل ولو مع الحدث ،، ان هناك بداية ُ صحوة ؟؟
طبعًا .. تعاملنا مع الحدث ولو بكلام .. يعني هناك بداية صحوة .. وهنا يبرز الأمل بإذن الله .. :)
أم ان الحدث هو المخدّر اصلا ً ؟؟
هذي مافهمتها :bs046:
زهرة الحياة الدنيا
24/01/2008, 10:19 PM
ولكن الحرية والصدق هي ليست مبادئ .......
فلقد قلت في البداية أن المبدأ اصطلاحاً
هو فكرة أساسية تنبعث منها أفكار فرعية
لو أخذنا الصدق مثلاً :
نجده هو عبارة عن قاعدة أو فكرة فرعية
من الأخلاق الحميدة ... ولكـن حتى الأخلاق لا تعتبر مبدأ
وعلى هذا لا يسمي الفكر مبدأ ,,
إلا إذا كان فكراً أساسياً تنبثق عنه أفكار
والفكر الأساسي هو الذي لا يوجد قبله فكر مطلقاً .
وهذا الفكر الأساسي محصور في الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة ،
ولا يوجد غيرها فكر أساسي .
لأن هذا الفكر هو الأساس في الحياة
ومن هنا كانت الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة هي الفكر الأساسي ،
وهي العقيدة
فالعقيدة تنبثق منها أفكار ... وهذه الأفكار هي حلول
لمشاكلنا في الحياة ,,
أي هي الأحكام التي تنظم حياة الإنسان ..
ومتى وجدت هذه العقيدة وانبثقت منها أفكار
وأحكام تعالج مشاكلنا في الحياة
فقد وجد المبدأ
"ولذلك عرف المبدأ عقيدة .. ينبثق عنه أحكام
ومن هنا كان الأسلام مبدأ لأنه عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ،
وهوالأحكام الشرعية لأنها تعالج مشاكل الحياة .."
ولي عودة
أتمنى أن أكون قد فهمت المطلوب
حاولت في رد أن لا أحتكر المبدأ في جانب واحد
ولرد علاقة ببعض المقالات قرأتها عن
المبدأ
مختصر الحديث كله:
" أن المبدأ ليس قبله فكر بل هو
الفكرة الأساسية .. وينبثق منها أفكار فرعية
ولا توجد غير العقيدة الإسلامية تحت تصرف العقل
التي لا تنبثق من فكر أخرى .. "
شكلِ توهتك << <>
أُرْجِـــيِ !!
25/01/2008, 10:58 AM
سلام الله عليكم جميعاً ...
ما اراه اننا جمود لا يؤثر فينا شئ ...
ولو ان الجماد احياناً يتأثر .. اما نحن فالله المستعان ...
لايقودنا ولا يحركنا سوى الهوى او كما ذكرت العاطفه ...
فإذا احببنا الشئ تأثرنا به ...
واذا كرهناه القينا به خلف ظهورنا ...
وان احزننا امر تباكينا عليه لفتره ثم نسيناه .. وكأنه مجرد حلم ...
وهكذا ...
بوركت اخي علي هذا الطرح المفيد ..
لا عدمناااك ...
Aljonaidy
25/01/2008, 07:07 PM
اعتقد الموضوع يمكن ان يناقش من اكثر من اتجاه
3 ؟؟ <>
اود في البداية ان اوضح ان العاطفة هى جزء من الجهاز النفسى للإنسان
وهى لا تصلح وحدها لقيادة الإنسان بل الإنسان الحكيم
وبخاصة الإنسان الحكيم من حكمة عقلة يقود نفسة للتفاعل مع الاشياء والاحداث الاخرى
العاطفة هى انفعال متكرر نحو شخص أو شئ
أو قيمةومن كثرة تكراره يتثبت ويصبح عاطفة
عندما ننتمي الى جماعة معينة نعمل على تقليد افعالهم وافكارهم
ومن ثم نصبح ندافع عنهم بكل شراسة
دون ان نحاول ان نستخدم عقلنا في ايجاد اي جديد لافكارهم او اي جديد
جميل جدا ..
اذن العاطفة هية من جعلتنا ان ننتمي اليهم وندافع عنهم فالعطفة شي جميل
اذا صرفت في ضمن المعقول اي ضمن العقل " المبداء"
لذالك تكرار الاحداث في مجتمعنى العربي هو من جعلنا
لان نتعامل مع الاحداث ضمن نطاق دافع العاطفة
وتكرار العاطفة يخلق السلبيات من انقسام ومشاحنات بين ابناء المجتمع الواحد
وهذا ما يحصل الان في كل مجتمع عربي.
وتلك لها اوجه كثيرة ..
العواطف غير المرتكزة على اساس تجدها ما تثير المشاكل والنعرات ،، كالعنصرية والطائفية مثلا ..
وسبحان الله .. فاي شيء لم يربط بالدين بالشكل الصحيح تجده ما ينتج افرازات غير مقبولة ..
فكيف بهذه المجتمعات ،، وقد غلب عليها هذا !
عند بناء انسان مبدأ تحتاج الى نظام تعليمي سليم
يقوم على تلقيح الأفكار الى الفرد للتفاعل معها بشكل سليم
يني من خلالها شخصية قوية
جميل جدا ..
تاتي هنا نقطة مهمة ،،
فقد غرست المبادىء والقيم بالكثير منا .. لكنها غالبا ما تبقى خامدة لانها لم تربط بالواقع ،، وان استثارتها العاطفة فتستثيرها مؤقتا ..
فاين الدواء الناجع !
التعليم في المجتمع العربي يقوم على تسجيل المعلومات فقط
دون اي تفاعل مما ينتج فرد غير مستوعب بل حافظ
يدافع عمى يحفظ بكل قوتة فهذا ينتج فرد عاطفي لا مبدأي
المدرسة والجامعة وربمى المسجد يتحملون المسؤولية الاولى
لما الة الية الشخصية العربية
جميل جدا ..
لكن منظومة التعليم بنيت على اساس مبدأي ايضا ..
فالنظرية تتبع للمبدأ .. ويشتركان بالاصل والكثير من الامور المشتركة ..
لكن تلك المنظومة قد يسيّرها اصلا من لا يمتلك ما يدرّس او ما ينقل او ما يغرس ..
لذا فقد ظلمت المنظومة ( من ناحية المبدأ فقط ) ..
وفشل من يسيرها في ربطها بالواقع ،، حسب رأيي المتواضع ..
اشكرك اخي الانوار على مداخلتك ..
^_^
Aljonaidy
25/01/2008, 07:09 PM
أستاذ عمر هذا الطرح هو فلسفي بشدة لهذا ربما ستفهمه أمي اكثر مني
قرأت وأعدت ... يا ليتني اكون قد استوعبت !!!
حسنا
ربما تحدثت هنا عن العاطفة العربية تجاه الأحداث
وان الحدث هو الذي يحرك فينا عاطفة قوية تجاه الظاهرة مما يجعلنا ننتفض فنكون بالتالي موسميين
لانه عند غياب الحدث ستغيب تلك العاطفة
كحكاية المثير والمستجيب ...
و نحتكر من طرفهما فنهمش المبدأ !!
أخبرني عن صحة الفهم كي أستطيع المناقشة .
فهمت ِ واجدت ِ ..
وفي هذه الجملة :
لانه عند غياب الحدث ستغيب تلك العاطفة
بامكانها ان تصبح كذلك :
لانه عند غياب الحدث ستغيب تلك العاطفة التي من المفترض ان يسيّرها المبدأ ..
بانتظارك ..
:=)
Aljonaidy
25/01/2008, 07:17 PM
السلام عليكم
أخي عمر جزاك الله خير
موضوع ممتاز كطرح للحوار وتبادل وجهات النظر
وإنني لأرى في طرحك هنا فلسفة واقعية
وعليكم السلام ورحمة الله ..
واياك َ اخي .. اشكرك على الاطراء ..
الفلسفة مشكلة <>
وبإختصار شديد
وللأسف اننا في المجتمعات العربية ككل نتحكم الى العاطفة
ونحكم على الاشياء بالعاطفه
رغم ان الله عز وجل أمرنا بالتحكم الى المبدأ وليس للعاطفة
وترك كل صلات القرابة والعرق والنسب واللغة والدين وووووووو
تركها في سبيل تحقيق المبدأ على أساس المبدأ
لان البشرية كلها لم تخلق الا على اسس ومبادىء ..
وهي ما قد يسمى بسنة الكون ،، في احدى جزئياتها !
واظن ربما ان العاقل هو من يترك لغيره التفاعل مع الحدث ،، بحيث يشغلهم عن انشغاله بتأسيسه المبدأ .. لنفسه وللاخرين ..
اي ان الدعوات لاستخدام المبدأ قد لا تلقى التجاوب بالشكل التقليدي ّ .. اصلا لان المعني ّ عاطفي ..
فوجه النقص متواجد ٌ ،، والتعامل اصلا مع هذا الوضع له مبادئه ،،
اي اننا ايضا لم نخرج عن قاعدة المبدأ ..
ولكن قد تكون هناك بعض القضايا
لا بد من الرجوع الى العاطفة او ان العاطفة يجب ان تؤخذ في عين الاعتبار
إذن يمكن أن أقول انني
أستخدم العاطفه للحكم على بعض القضايا
وكذلك أنه لا بد
من استخدام المبدأ في قضايا أخرى
جزاك الله خير ونفع بك المسلمين
وبارك الله فيكم
مجرد رأي
واياك ..
اظن انني فهمت ُ ما تعنيه ..
ولكن هذه المواقف حتى ..
يجب ان يبنى عليها تحكيم المبدأ ..
فقد يضطرنا المبدأ بذاته للتعامل بالعاطفة ،، لمقتضى الامر ..
ولكن خروج العاطفة عن خطى سير المبدأ .. أظن انه خطأ كبير .. !
اشكرك على المداخلة ..
:=)
Aljonaidy
25/01/2008, 07:22 PM
عدنا بعد نفضه ..!!
قرأته وقرأت بعض الردود ..
تذكرني بموضوع يتكلم عن ليبرالية بوش وبن لادن بين المبدأ والعاطفة ..
ومما تأتي بهما من نتائج على العالم ..
المهم دعنا من السياسة <>
ولكن لنبني الحوار على أسس ...
حياك الله اخوي .. =)
لنأتي على هذه النقطة مثلا ً بالرغم أنني تعديت عن بعض النقط المهمة للحوار ..
الإعلام ..
من يقول أنه يقوم على مبدأ فهو مخطئ ..
لمَ ؟؟
اظن انه يقوم على مبدأ ..
ولكنه مبدأ معاكس لجميع المبادىء الاساسية التي تأسس للبشرية اسس العيش الكريم ..
مبدأ استثارة عدم تركيز الاسس والمبادىء ..
ولكن .. اعلامنا لا يخلو من الخير .. =)
المسلم العربي (( الإنسان الضعيف ))
لديه مبدأ ومبدأ قوي لنفسه الداخليه ولكن كما نعلم أنه لاحول له ولا قوة لا يستطيع أن يظهر ذلك أمام الحدث
إلا بطرقه التي يعتبرها الكثير (( طرق بدائية ولا توصل الحدث كما هو ملائم للوقت المعاصر )) ..
لو كان يحمل المبدأ كما حمل زمن رسولنا الكريم .. زمن الصحابة .. زمن الخلفاء الراشدين والفتوحات الاسلامية ،، والعيش الكريم والدولة الاسلامية العظمي ..
لما كان ضعيفا ..
فمبدأه مصدر قوّته ..
وان كان يحمل مبدئا فهو مبدأ الضعف والهوان ..
وللاسف ..
قد نكون جميعا ننتمي الى هذه النقطة ..
لكن العاقل من يستثمرها للأمام .. =)
لن أطيل ..
لأن هناكَ قبلي من قال وكفى ..
وإن لزم الأمر بالتأكيد لي عودة ..
بوركتَ على الطرح ..
:)
حيّاك الله ..
:=)
Aljonaidy
25/01/2008, 07:36 PM
معك حق عمر فيما قلت
اعذرني فحينما كنتن اكتب الرد كان في ذهني حاضرا العاطفة العربية الاسلامية
أي كالتي نحن فيها هذه الأيام نحو غزة
و تناسيت ألوان العاطفة الأخرى ....
حياك الله اخي فوزي ..
العاطفة ،، وما ادرانا ما العاطفة <>
و الله يا عمر صراحة انا اجبتك على ما قصدته انت من كلمة المبدا
كما أظن أنك قصدت بالمبدأ الهيكل العام و الأصل لكل الحوادث مهما تنوعت و اختلفت
فقد تتكرر الحوادث و تتغير الملامح و الحوادث
لكنها تؤول في فكها أو في اعدامها قبل نشأتها في غرس المفاهيم البسيطة
التي ينبغي غرسها و من ثم الجهاد جهادا على تحقيقها حتى لا تكثر الحوادث -لا ان تنعدم-
أو قل أن المبدا هو اما الوقاية من مرض ما
و ان تعسر ذلك فليكن العلاج لأسباب المرض من جذورها
و الحوادث ما هي الا أعراض تنم عن اختلال في نجاعة تحقق المبدا بشكل دائم -نسبيا-
و تعاملنا مع الحوادث كمن يعالج أعراض المرض غافلا عن أصله الذي يبقى يدر لنا كل حين
و جها من أوجه الاعراض -او قل الحوادث-
تشبيه جميل .. وكلام ٌ نفيس ..
مممم
ارى المبدأ .. مجموعة ُ القيم والاصول والمتغيرات التي تبنى عليها المجتمعات ،، وتعيش وفقها ضمن ما يسمى بـ سنة الكون ..
تشبيهك للحدث اعجبني ..
ارى الحدث كالمرض الذي يحتاج طبيبا متمرسا ً .. لا ان الحدث اعراض ..
لا علاقة للحدث باختلال المبدأ ..
فالحدث اصلا سنة من سنن الكون .. لكنها تختلف بكيفية التعامل معها ..
لم تفهني خطأ
لكني قصدت حين قلت ان ليس كل الأحداث هي تشابك للمبادئ
قصدت بذلك ان بعض الاحداث قدلا يكون مبدؤها ضمن مبادئ شخص ما
لذا فاءنها لا تعنيه
هذا ما كان قصدي عمر
جميل ..
كل شيء مرجعه الى مبدأ .. لكننا نرجعه للمبدأ السليم ..
اظن انني في بداية طرحي لم اقدّم المعلومة على هذا الاساس .. فشكرا لكم ..
لكل حدث مرجع مبدأ .. لكن المبدأ هذا قد يكون مبدئا خاطئا ً ..
=)
شكرا على عناء ردك و أجيزك و أعفيك من الرد على رد ردك لي
لعلمي ان الامر و ان زعمنا اننا نخوض فيه بجد فهو أجمل من استعجالنا في الرد عليه لطروف ما
لكن يبقى الموضوع بشكل عام جد مقبول الطرح و رائع كمبدا للنقاش
تشكراتي -يافنان-
العفو اخي فوزي ..
لزام ٌ علي ان اعقّب على من يناقش .. والا لما اصبح حوارا ً .. !
:=)
نَعْنَع
25/01/2008, 07:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عمو الجنيدي:
نحن في وقت صهرت فيه المبادىء في حِمض الحدث
حتى تغلغلت فيها حد التغيب والنكران...
يترآى لنا احيانا بعض الجزيئات المبدأيه التي تكتلت لتلائم بشكلها الجديد نوع الحدث.
باختصار .. المبدأ اليوم اما ان تراه مفقود من حدث موجود
او ان تراه غير واضح ومفهوم من واقع ملئته السذاجة والوجوم...
ولا نتجاهل ان لكل قاعدة شواذها... لكن الشواذ هنا اصبحوا ندره
\\
\\
اعذرني ان تطفل على ردي بعض من فكر كيميائي او طرح ادبي
ودعني اختم ردي بدعاء:
اللهم هبنا القدرة على حماية مبادئنا من التغيير
واجعلنا في الحدث من اصحاب الحكمة وحسن التدبير
واجعلنا بحكمة القرار وصوابه لا مع العاطفة نسير
..................
زهرة الحياة الدنيا
26/01/2008, 06:16 PM
هل العاطفة هي ما يجعلنا نحكّم الحدث ؟؟ ام ضعف المبدأ ؟؟
اذا قلنا ضعف المبدأ لما ضعف المبدأ ... لأن عاطفة هي من تسيطر على قرارتنا
هل ثقافة تهميش المبدأ .. ثقافة درسناها وتعلمناها جيلا بعد جيل ؟؟
في الجامعة وفي المدرسة وفي المسجد وفي البيوت وفي وفي وفي ؟؟
ومتى تعلمنا المبدأ حتى نتعلم تهميشه ؟
ان كان المبدأ ما يشغلنا ،، فهل سيخوننا الحدث ؟؟
اليس الحدث ،، ترجمة ٌ لمجموعة مبادىء تفاعلت ببعضها ؟؟
ولكان ان ترجم المبدأ بحدث خاطئ نكون نحن من خناه
الم يتكرر الحدث مرارا وتكرارا عبر الازمنة ؟؟
صحيح
لم َ كل ما يحصل ،، بالرغم من انه نفس الحدث ،، وبنفس المعطيات ،،
الاننا سذّج ؟؟ ام لان ثقافتنا بنيت خطئا ً . ؟؟
بل لأننا بعدنا كل البعد عن مبدئنا " العقيدة الإسلامية "
ولا توجد غير العقيدة الإسلامية تحت تصرف العقل
جزاك الله خير
ملكة الاطلس
02/02/2008, 08:50 PM
( ... هذا ردي البسيط ... )
*
*
*
مازلت بأول طريقي ومازلت ببحور العلم ابحث
عن كل جديد وعما يفيدني
لربما أعتبره نفسي بصفحتكـ جاهلة
ولكن لي رأي عما فهمته
ولربما ما فهمته خطأ أو صح
وربما نظرتُ للجانب الخطأ للموضوع
ولكني سأطرحه ما أفكر به
وأتمنى أن تصحح لي أفكاري
أن كانت خاطئ
أعلمه أن صفحتكـ لربما لا يدخلها مثلي
ولكن لم أرغبه أن ادخله دون أن أعلقه
لا أريده أن أزيد الزوار واحدا
بل أريده أن افهم
بالنقاش
*
*
*
( ******* )
عاطفــة ..
*
*
أعتقده أنه
لا مبدأ ولا حدث
لا عاطفة ولا سذاجة
بل هو الجهل *
*
*
( ******* )
المبدأ ..
*
*إظهار المبدأ من خلال الأعلام يعني إظهار الحقيقة
وذاكـ ما لا تظهره الوسائل الإعلامية
لأنها وباختصار أما لأنها تخافه أو لأنها تسعى أن تغيبنا عن الحقيقة
وحتى لو وجدت فهي قليلة ولا يهتم بها الأغلبية العظمى*
*
*
( ******* )
ما بينالمبدأ والحدث !!!*
*
ربما ما بينهم
هي
ثقافة التجاهل*
*
*
( ******* )
بروز أمل ..*
*
الحدث
هو المخدر الذي تخدر به أفكارنا
حتى لا يؤثربنا الوخز
*
*
*
( ******* )
وسنظل جاهلين متجاهلين مغيبين مخدرين
إلى أن يأتي الجيل الذي يدركـ ما بين المبدأ والحدث
*
*
فان كنت تبحث عن المبدأفستجده بالصفحات المهملة
وان كنت تبحث عن الحدث فستجده بأفكار العرب المسلمين
*
*
انظر لردود
البعض من الذين يردون عنك
يردون عن الحدث دون المبدأ
ولربما أنا واحد منهم
فذاك ما غرس بداخلنا نحن العرب المسلمين
وربما من كل الجوانب المحيط أسرة مدرسة ..و..و..,و...
*
*
تحياتي وشكرا
على الموضوع الغامض ولكنه قيمة
نحتاج لمثل هذه المواضيع
لعلها تكون سبب لتصحيح أفكارنا
و سأكونه بالجوار لعلي أصل إلى ما يهدف له موضوعكـ
باركـ الله فيكـ
ولا تنسى أن تربي أبنائكـ على فهم المبدأ و الحدث
لعلهم يكونوا هم الجيل الذي سيغيرون مسارات الفكر
Pixel
11/02/2008, 03:59 PM
نعم هي تلك الفكرة التي نريد ترسيخها في مجتمعنا وهي أن المبادئ ولدت قبل أن تولد الأحداث..
لماذا انتظرنا تلك الرسومات المسيئة إلى الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- لنقوم بحملة لنصرة الرسول
هل سننتظر حدث آخر لنخلق مبدأ جديد
المبادئ موجودة في الكتاب والسنة فلمَ لا نكون نحن من يحيها
لي عودة قريباً فالموضوع والفكرة تحتاج إلى تطبيق فعلي
يُـOJJJ gـْـL
09/09/2008, 04:03 PM
آه من العاطفة ..
لي عودة ..
Powered by vBulletin® Version 4.2.0 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved,