ام اية
22/06/2006, 11:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة المؤمنة :
أن قول " لا إله إلا الله " سوف يرفع الله منزلتك بها ،كيف لا وهي مفتاح دخول الجنة والنجاة من النار.ولكن هذا ليس وقت قولها الحقيقي!! نعم لا تتعجب يا أخي ،أنا لا أمرك بعدم قولها،لا وبل عكس أتمنى لو كانت على لساني ولسانك طول الوقت ولكني أريدكم بعد نفس أن تعدوا العدة لقولها في موقف تكون هذه الكلمة أغلى وأهم شيء تفعله.
كل منكم يفكر الآن ماهذا الموقف،ومنكم من عرفه ..نعم إنه المقصود في قول الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"،نعم إنه ذلك الموعد..عندما يشخص بصرك إلى السماء وتنظر إلى مقعدك بقدرة الله إما في الجنة وإما في النار
أرجوك يا من تقرأ ما كتبت أن تكمل رجاءً في الله،لا تقل مالي ومال هذا الذي يهددنا بالموت....فقد أوصانا الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم بذكر الموت .
السؤال الذي يطرح نفسه...كيف أعد العدة لهذه اللحظة؟؟
أولاً :
وقبل كل شيء:لا تأمن مكر الله –تعالى-فأنت لا تدري هل ستموت على الهداية والإسلام أم على الكفر والضلالة وأدع لنفسك ولإهلك بالثبات على الدين الحق.
ثانياً:
حافظ على الفروض التي فرضها الله عليك..وتذكر أن بأمان مادمت تحافظ على الفرائض فأنت بالمحافظة على الفرائض في بر الأمان.
ثالثاً:
حافظ على سنة نبيك وعلى السنن الرواتب خاصة.
رابعا:
وهذا شيء فقدناه .(تقريبا). وهو استشعار مراقبة الله لنا فالذي يحس أن الله يراقبه من المستحيل أن يقدم على عمل منكر.
خامساً:
التوبة...فكلنا يخطئ...نعم ومن منا لا يخطئ ،ولكن خير الخطائين التوابين فكل ما أحسست أنك اقترفت إثماً وذنباً فأقبل على الله وتب وتذكر أن الصغائر يجتمعن على العبد حتى يهلكنه.
وختاماً:
أدعو الله العلي القدير أن يختم لنا في هذه الدنيا الفانية بجملة واحد ترجح موازين أعملنا وهي"لا إله إلا الله"ويجمعا مع أمهات المؤمنين في جنة قطوفها دانية...
اللهم آمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول
أختي الكريمة المؤمنة :
أن قول " لا إله إلا الله " سوف يرفع الله منزلتك بها ،كيف لا وهي مفتاح دخول الجنة والنجاة من النار.ولكن هذا ليس وقت قولها الحقيقي!! نعم لا تتعجب يا أخي ،أنا لا أمرك بعدم قولها،لا وبل عكس أتمنى لو كانت على لساني ولسانك طول الوقت ولكني أريدكم بعد نفس أن تعدوا العدة لقولها في موقف تكون هذه الكلمة أغلى وأهم شيء تفعله.
كل منكم يفكر الآن ماهذا الموقف،ومنكم من عرفه ..نعم إنه المقصود في قول الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"،نعم إنه ذلك الموعد..عندما يشخص بصرك إلى السماء وتنظر إلى مقعدك بقدرة الله إما في الجنة وإما في النار
أرجوك يا من تقرأ ما كتبت أن تكمل رجاءً في الله،لا تقل مالي ومال هذا الذي يهددنا بالموت....فقد أوصانا الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم بذكر الموت .
السؤال الذي يطرح نفسه...كيف أعد العدة لهذه اللحظة؟؟
أولاً :
وقبل كل شيء:لا تأمن مكر الله –تعالى-فأنت لا تدري هل ستموت على الهداية والإسلام أم على الكفر والضلالة وأدع لنفسك ولإهلك بالثبات على الدين الحق.
ثانياً:
حافظ على الفروض التي فرضها الله عليك..وتذكر أن بأمان مادمت تحافظ على الفرائض فأنت بالمحافظة على الفرائض في بر الأمان.
ثالثاً:
حافظ على سنة نبيك وعلى السنن الرواتب خاصة.
رابعا:
وهذا شيء فقدناه .(تقريبا). وهو استشعار مراقبة الله لنا فالذي يحس أن الله يراقبه من المستحيل أن يقدم على عمل منكر.
خامساً:
التوبة...فكلنا يخطئ...نعم ومن منا لا يخطئ ،ولكن خير الخطائين التوابين فكل ما أحسست أنك اقترفت إثماً وذنباً فأقبل على الله وتب وتذكر أن الصغائر يجتمعن على العبد حتى يهلكنه.
وختاماً:
أدعو الله العلي القدير أن يختم لنا في هذه الدنيا الفانية بجملة واحد ترجح موازين أعملنا وهي"لا إله إلا الله"ويجمعا مع أمهات المؤمنين في جنة قطوفها دانية...
اللهم آمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ول